|
الاشراقه
الجديده حضاره
جديده علي
اساس
عقلانيه
اسلاميه
د. محمد
جواد
لاريجاني
ما هي
العوامل
التي تصنع
الحضارات، و
ما هي
العواملل
التي تميزها
عن بعضها؟
يعد هذا من
أهم ما يواجه
الباحثون في
مجال
الحضارات، و
لابد من
الاجابه
عليه
اولاً:
يكتفي البعض
في الرد علي
هذا التساؤل
بطرح اجابه
بسيطه (بل و
ساذجه) من
قبيل، ان
الحضاره
مجموعه من
العقائد و
السلوكيات و
الآداب و
التقاليد! و
بطبيعه
الحال، فان
مثل هذه
الاجابات لن
توصلنا الي
شيء. بينما
الاجابه
الصحيحه هي،
ان الحضاره
توجد عندما
تعمم
العقلانيه،
انها تتغير
بتغيرها، و
تضمحل ايضاً
باضمحلالها،
و سنستخدم
لعباره
العقلانيه
المعممه
مصطلح «الفضاء
العقلاني». و
علي هذا
سنواجه
سؤوالين
مهمين:
الف: ما هي
بنيه
العقلانيه
قبل
تعميمها؟
باء: ما هي
الظروف التي
تسمح بتعميم
العقلانيه؟ جوهر
العقلانيه
ثانياً. و
الآن نتساءل
عن جوهر
العقلانيه؟
و في جواب ذلك
نقول، انها
اساس «العمل»
و تقييمه.
فالانسان
موجود عامل،
و العامليه
تعني صدور «العمل
الارادي»
منه، و تتجلي
في هذه
الاعمال
الاراديه
جميع
انسانيه
الانسان! و
العقلانيه
ايضاً
تجيبنا علي
سؤال مهم و
اساسي، و هو:
ما العمل؟
فتقول ان
للعمل
الارادي
ثلاثه
اركان، علي
المستوي
العام و في
الحاله
الخاصه التي
تعد الارضيه
لظهور العمل:
الركن
الاول:
الصوره التي
يمتلكها
العامل عن
الوضع. و
الوضع جزء من
الحقيقه
الخارجيه
التي ترتبط
بالعامل و
العمل الذي
يكون علي
مشارف
الظهور، و من
الطبيعي ان
يكون كمال
هذا الركن في
امتلاك صوره
اقرب
للواقع، و
هذه القضيه
توضح درجه
العقلانيه.
الركن
الثاني: رسم
صوره عن
الوضع
المنشور، اي
اختيار
العامل
لواحده من
الامكانيات
مع كثرتها، و
يقوم باتخاذ
قراره علي
اساسها. و
العقلانيه
هنا تكون
الاساس في
تعليل و
تسويغ هذا
الاختيار.
الركن
الثالث:
برنامج
التنفيذ، اي
السبيل الذي
يختاره
العامل
لتحقيق
الوضع
المنشود في
ضوء
الامكانيات
و الظروف
التي
يمتكلها. و
عقلانيه هذا
الركن تكون
في استخدام
افضل
للامكانيات
مع المحافظه
علي «حدود»
مشروعيه
العمل. (1)
و قد
لاحظنا ان
العقلانيه
تجري في جميع
اركان العمل
و هي ليست
مجرد صبغه
زائفه تلتصق
به. تعميم
الحضاره
ثالثاً:
ذوو الالباب
يتابعون
بدقه مسأله
العقلانيه
حتي النهايه. (و
الي الجذر) و
يقومون
ببناء
اركانها. لكن
تعميمها لا
يعني تكرار
جميع تلك
الدقه و
المتابعه،
بل «العموميه»
تعني قبول
الناس في
المجتمع (او
المجتمعات)
للعقلانيه
بالتدريج، و
جعلها
الملاك في
تنظيم
شؤونهم. و في
مثل تلك
الحاله تصبح
العقلانيه
اساس «عمل»
الجماعه و
تستخدم في
تقويم البني
الاجتماعيه
لذلك
المجتمع. و
الاهم من
ذلك، هو ان «الحضاره»
تكون حصيله
عمل جماعي، و
لذلك تجد
مظاهر
تفسيراتها،
و مسوغاتها
اللازمه علي
اساس
العقلانيه
الاساسيه ـ و
التي اتخذت
صفه عامه. كما
ان التعامل
بين
الحضارات،
يمكن تفسيره
علي اساس
عقلانياتها:
تأثير،
تأثر، تعايش
او صدام. و
علينا
التمييز بين
تعامل
الشعوب و
الدول، و
التعامل
الحضاري،
لان التعامل
الحضاري
يكون عندما
تكون هناك
علاقات بين
العقلانيات
الحضاريه. و
طبعاً،
فالمسافه مع
النمط
المثاني
لذلك تعبر عن
وجود عوامل
مؤثره في
العمل.
من جهه
اخري، يرتبط
بالقبول
العالم
بعقلانيه
معينه
بعوامل منها
اجتماعيه و
نفسيه، الي
جانب فهم
فلسفي «واقعي».
فمن الطبيعي
علي سبيل
المثال، ان
يقبل الناس
الذين ضاقوا
ذرعاً بظلم
الكنيسه،
بالدعوات
المناهضه
لها، اي لو
نادي البعض
بأن هؤلاء ـ
الكنسيين ـ
علي باطل، و
ان الزنا و
الخمره و حب
الدنيا التي
ذمها هؤلاء
ليست اموراً
سيئه كما
صوروها، فان
الناس ستقبل
بتلك «الرزمه!»
جميعها.
العكس ايضا
ممكن: فاذا
عاني الناس
في ظل نظام
ديمقراطي
ليبرالي من
الاضطرابات
و فقدان
الامن و
الفساد و
التحلل و
ضاقوا بها،
فانهم
سيرتضون
دكتاتوراًً
يفرض عليهم
الكثير الي
جانب
استقرار
الاوضاع و
ثباتها! العقلانيه
الليبراليه
رابعاً:
مرحله
الحداثه
تعشها
الحضاره
الحاليه في
اوروبا و
اميركا،
يمكن
تعريفها
بواسطه نوع
معين من
العقلانيه،
هي «العقلانيه
الليبراليه»
او «العقلانيه
التقني». و
الاجابه
التي تقدمها
هذه
العقلانيه،
علي السؤال
الذي طرحناه
مسبقاً (ما
العمل؟)
فيمكن
تلخيصها في
المحاور
التاليه:
الف ـ لابد
من التمييز
بين سوال «ما
العمل؟» و
قضيه الجذور
و معني
الوجود.
فاخفاقات
مساعي
الفلسفه
الاولي،
بينت عدم
جدوي السعي
لمعرفه جذور
الوجود. و من
الافضل لنا
نحن البشر،
ان نفرض
انفسنا
نوعاً من
الاحياء له
قابليات
خاصه كما هي
خصوصيات كل
نوع.
ب ـ و افضل
حاله، هي
التي يستطيع
الشخص العمل
بكل ما يريد!
اي حريّه
تامه في
العمل! لان
ظهور كل حسن،
و الكمال
الذي يدعي
يكون اكثر
احتمالا في
مثل هذه
الظروف. لكنه
ليست هناك
امكانيه
لمثل هذه
الحريه في
العمل، لانه
سيؤدي ذلك
الي تعارض
مصالح
البشر، و
لهذا وجدت
الدول لكي
تضمن اكبر
مقدار محدد
من الحريه و
دون ايه
تمايزات. و
علي هذا تكون
وظيفه
الحكومه هي
مجرد «الضمان»
اي حفظ الامن
في جميع
ابعاده، و
القانون هو
عباره عن
تعريف محدود
حريه
الافراد. اذ
ليس من
مسؤوليه
الدوله
الوعظ و
الارشاد.
ج ـ و ضمن
دائره
الحريه
القانونيه
علي الفرد،
أو ايه
تشكيله
عامله،
العمل لكسب
اعلي حدّ
ممكن من «المنفعه»،
و هذه
الضابطه
العقلانيه
الوحيده
التي يمكن
الدفاع عنها
في اساس
العمل. و في
جواب السؤال
عن معني «المنفعه»
يمكن تحدي
طبيعتها بما
يتناسب و
نوعيه
الاعمال.
ففي
الاعمال
الاقتصاديه،
تكون «المنفعه»
هي الربح
الذي يأتي به
رأس المال، و
هو حصيله
تبادل و سعي
مبرمج
عقلاني
دائم، بعيدا
عن استخدام
القوه، فيما
يقاس في
الغالب ايضا
علي اساس «رأس
المالظ (فاكس
فيبر).
«المنفعه»
في العمل
السياسي،
عباره عن كسب
اكثر قدر من
السلطه و
القوه
السياسيه
دون استخدام
للقوه و
بالوسائل
الديمقراطيه.
و علي
مستوي العمل
الفردي «فالمنفعه»
عباره عن
الحصول علي
اكبر حجم من «اللذه»
بأقل مقدار
من «الجهد». و
لهذا فان
عقلانيه عمل
الشخص الذي
يري لذته في
الشهوات،
بنفس مستوي
عقلانيه عمل
الشخص الذي
يراها في
عباده الله
سبحانه و
تعالي! و يمكن
لعمل هؤلاء
الافراد ان
يكون غير
اقتصادي او
غير سياسي (من
حيث المنفعه)! انعكاسات
و نتائج
خامساً.
العقلانيه
الليبراليه
نتائج
ضروريه،
نشاهدها
بوضوح
اليوم، حتي
لو لم نكن
نشاهدها في
بدايه
رواجها:
الف. ان اول
نتيجه مهمه
للعقلانيه
الليبراليه،
ظهور نظام
رأسمالي و
التنميه
التي جاء بها
في مجال
الاقتصاد.
نأخذ علي
سبيل المثال «التجاره»
فعلي الرغم
من تاريخها
الذي يمتد
الي آلاف
السنين، الا
ان
العقلانيه
الليبراليه
غيرت
التقاليد
الجاريه و
القديمه
فيها تماماً:
* فقد ادي «الاستمرار»
الي ان يسعي
التجار
الجدد
للحصول علي
اسواق ثابته
و مطمئنه بدل
حساب
المنفعه في
حمولات
مفرده.
* وادي «التبادل»
الي
الحيلوله
دون ركود رأس
المال، و لزم
تحرك رأس
المال بشكل
مستمر.
* و قد ادت
البرمجه
العقلانيه
الي استخدام
اكثر
الاساليب
تطوراً و
فاعليه في
مجالات
المعلومات و
النقل و
التخمين
التجاري. و قد
كان نتيجه
هذا النظام
تطور العلم و
التكنولوجيا
بشكل منتظم
بدل مجرد
الهوايه في
البحث
فيهما، لان
العلم و
التكنولوجيا
يلعبان
دوراً
مؤثراً و
محورياً في
تفعيل و
تنشيط
النظام
الرأسمالي. و
بشكل طبيعي
يتجه
العلماء الي
البحث في
مجالات
تتوافر فيها
الارضيه و
الامكانيات
اللازمه
للبحث.
باء. و في
مجال
السياسه. ظهر
نظام
الديمقراطيه
الليبراليه،
و وجود «التمثيل»
(2) دوراً
بارزاً. و
استندت
المشروعيه
علي العقد
الاجتماعي،
فيما اصبحت «حريه
التعبير» فـ«التسامح»
عقائد
ضروريه. لكن
حدود هذا
الامر هو «الامن»
فقط، فحتي
مراعاه «العفه
العامه» (3) هي
بلحاظ ان عدم
مراعاتها
يؤدي الي
تزلزل و
فقدان الامن.
كما ان حريه
النشاط
الحزبي و
وجود برلمان
و امثال ذلك
من نتائج
العقل
الليبرالي
في مجال
السياسه.
فالشعور
بامكانيه
الصعود الي
السلطه بدون
استخدام
للقوه او
النزول من
عرشها بغير
عنف، جميعه
من النتائج
الضروريه
للعقل
الليبرالي.
جيم: و من
نتائج العقل
الليبرالي
في الحيه
الفرديه،
التحلل و
الفساد و
فقدان
الاسره
لأهميتها و
استحداث
اساليب
مختلفه
للتبرج و
العري و ..
الخ، حيث
نشاهد فيها
القبول
بعقلانيه «عباده
اللذه»
رسمياً.
و الحضاره
الغربيه
المعاصره
التي تتخذ من
اوروبا و
اميركا
مقراً
اساسياً
لها، هي
حصيله
للعقلانيه
الليبراليه،
و يمكن بيان
جميع
خصوصياتها
علي اساس ذلك.
و من جانب
آخر، لم تعلن
العقلانيه
الليبراليه
او تفرض
بواسطه
مجموعه من
الافراد، بل
عبثت و نشرت
مبانيها و
اسسها
النظريه من
قبل فلاسفه و
علماء و كتاب
علي مدي
اربعه قرون،
فانتشرت
بالتدريج
بين الناس
حتي اصبحت «فضاءً
عقلانياً»
مقبولاً لدي
الجميع،
فسيطرت و
امسكت بزمام
الامور في كل
من اوروبا و
كندا و بعض
الدول
الاخري.
و قد شهدنا
في القرن
العشرين
ايضا ظهور
عقلانيه
اخري، هي «العقلانيه
الماديه
الديالكتيكيه»
او «العقلانيه
الشيوعيه» و
التي ظهرت
علي الناس،
فلم تمد
جذورها بعمق
و سقطت آخر
القرن.
اي انها
فقدت القبول
العالم
فانهارت
بناها
السياسيه و
الاقتصاديه
و الثقافيه.
بينما
للعقلانيه
الليبراليه
جذور عميقه
في فكر
الغربيين، و
قد نمت و
انتشرت
بينهم
بالتدريج و
بشكل اكثر
طبيعي. و هذا
لا يعني
بطبيعه
الحال انها
غير مضمحله
او منقرضه في
يوم من
الايام.
النقطه
الاخري، هي
الانتقال
الي «ما بعد
الحداثه» و
الذي يمكن
فهمه بشكل
افضل ايضاً
بمساعده
مفهوم
العقلانيه:
منذ عقدين و
العلماء
التقدميون (الطليعيون)
في الغرب
يشككون في
مباني
العقلانيه
الحديثه، و
يتجهون نحو
عقلانيه
جديده .. و من
الطبيعي ان
نتصور ظهور
حضاره اخري
فيما لو سادت
هذه
العقلانيه
الجديده في
جميع تلك
الدول. و يمكن
لحضاره «ما
بعد الحداثه»
هذه ان تقام
علي انقاض
الحضاره
الحديثه، او
انه ولد من
صميمها دون
المرور
ببرنامج
الاضمحالال.
و انا شخصياً
اتوقع الشقّ
الثاني.
و عقلانيه
ما بعد
الحداثه لا
تزال في
مراحلها
الاوليه،
لكنها
اجتازت فتره
تكوين نفسها
من
الزاويتين
النظريه و
القبول
العلم، معاً. لاشراقه
الجديده
سادساً. في
النصف
الثاني من
القرن
العشرين،
شهدنا ظهور
عقلانيه
اخري في
العالم
الاسلامي. و
قد وجدت
المراحل
الاولي لهذه
العقلانيه
قبولاً عاما
في ايران.
بينما خلقت
تياراً
عظيما
استطاع ان
يقيم نظاما
حكوميا
معنياً (الحكومه
الاسلاميه)،
فيما تسري
امواجه بقوه
الي سائر
الدولل
الاسلاميه. و
طبعا لازلنا
في المراحل
الاوليه
لتكوين هذه
العقلانيه
نظرياً و
ايضاً في نشر
القبول
العالم بها
علي مستوي
العالم
الاسلامي.
فلو طوت هذه
العقلانيه
مسيرتها
التكامليه.
فانها ستقدم «حضاره
جديده» الي
العالم، و
استطيع
القول ان هذه
الحضاره
اقوي في
انتسابها
للاسلام مما
عرف
تاريخياً
باسم
الحضاره
الاسلاميه.
لان تلك
الحضاره
اتخذت منحاً
آخر و هي لا
تزال في
بدايه
طريقها، بعد
وفاه الرسول (ص)
و السؤال
الاساسي
الذي يطرح
نفسه هنا: هل
يمكننا
اعتبار ما
ظهر من سياسه
و فلسفه و
معارف اخري
في العصر
العباسي او
علي يد
السلاطين
الايرانيين
ـ مثلا ـ
عقلانيه
اسلاميه
بنفس ما جاء
بها الرسول
الاكرم (ص)؟
فلو قلنا
بوجود مسافه
بينها و بين
فضاء
العقلانيه
الاسلاميه،
ففي هذه
الحاله
يمكننا توقع
بزوغ نور
حضاره
جديده، تقدم
نفسها خالصه
الي البشريه!
و هو امر
صعب مستعصب
يحتاج من
الناحيه
النظريه الي
مساعي
العلماء
المسلمين
الحقيقيين
في تقديم
المباني
النظريه
اللازمه و من
ثم تنقد و
تستصلح
بالتدريج
الي جانب
قبولها
العام. و من
الناحيه
التاريخيه،
نواجه مسأله
اكثر اهميه و
هي اننا نعيش
عصراً تسعي
فيه
العقلانيه
الليبراليه
الي السيطره
علي العالم
برمته.
و لذلك نجد
الحضاره
الغربيه
تهاجم الفكر
البشري بكل
الوسائل و
الامكانيات
التي
تمتلكها، و
هي وسائل و
امكانيات
كبيره و
واسعه و قويه.
فلا يتعرض
الاطفال فقط
منذ اللحظه
التي يولدون
فيها الي
امواج هذا
الهجوم، بل و
من خلال
الاكتشافات
الجديده في
علم الجينات
يحاولون
الامتداد في
التأثير
عليهم الي ما
قبل انعقاد
النطف!
و لكن هل
يمكن
للانسان ان
يتحول الي
اذن صاغيه
تستمع لما
يقوله
الآخر؟ و هل
سيعطي
الانسان
فرصه ليتعرف
فيها علي
عقلانيه
اخري؟ فعلي
طلائع
العقلانيه
الاسلاميه
شق طريقهم
بين الجيل
المعاصر علي
اساس هذه
الخصوصيات. و
لو لم نشهد
النجاحات
التي حصلت في
السنين
الاخيره
نعلن ان
الامر انتهي
و لا فائده من
السعي. لكن
المعجزه
العظيمه
حدثت في (بهمن
ـ شباط) 1979 لقد
مزّقت انوار
الحقيقه
استار
الظلام
الغربي
العاتيه و
تجاوزتها. و
يجب ان لا
نعتبر
الحضاره
الاسلاميه
مسأله خاصه
بالعالم
الاسلامي،
بل هي للغرب
ايضاً، هديه
لعصر ما بعد
الحداثه! الهوامش
مقال
للدكتور
لاريجاني
نقله الي
العربيه
علاء
الرضائي.
1. انظر:
محمد جواد
لاريجاني،
الحكومه: بحث
في
المشروعيه و
الفاعليه،
طهران: نشر
مؤسسه سروش،
1374 ش (1995 م)، الفصل
الثاني (بالفارسيه).
2. Representation 3. Public Moral
الوحده 196 |