|
حجه
الاسلام و
المسلمين
امام
جماراني المجتمع
المسلم يجهل
حقيقه الوقف
و اهميته حوار:
منير مسعودي
رغم ان
الوقف يعتبر
من الابواب
الفقهيه
المهمه إلا
انه لم يحظ
بالاهتمام
الذي يستحقه
علي المستوي
الاقتصادي و
الاجتماعي و
الثقافي. هذا
فضلاً عن ان
ظاهره
الاوقاف
تتسم بسمات
فريده تتمكن
من اغناء
الجوانب
المتعدده
للنظام
القيمي
للاسلام
الحنيف
بمختلف
ابعادها.
بغيه
التعرف علي
مفهوم الوقف
في بعده
الفقهي و
القانوني، و
المكانه
الحقيقيه
التي ينبغي
له ان
يحتلها، و
المشكلات
الثقافيه و
الاجتماعيه
التي تحول
دون استيعاب
الناس
لاهميه
الاوقاف، و
التقينا
سماحه الحجه
السيد مهدي
امام
جماراني،
ممثل الولي
الفقيه و
رئيس دائره
الاوقاف و
الامور
الخيريه،
فكان الحوار
التالي:
* سماحه
الحجه امام
جماراني،
نود ان نتعرف
في البدايه
علي مفهوم
الوقف و
سابقه
التاريخيه
في الاسلام.
- يعد باب
الوقف من
الابواب
المهمه
لفقهنا و
بالطبع لا
ينحصر ذلك
بالفقه
الشيعي وحده.
و الوقف هو
عباره عن «تحبيس»
عين المال و
تسبيل
منافعه في
خدمه
الاهداف
الخيّره
للواقف،
الذي اوقف
الي بدايه
ظهور
الاسلام. و
علي العموم
تتصف
الموقوفات
في مختلف
بلدان
العالم
بصفات خاصه
بها. و في
ايران يحظي
هذا الباب من
الفقه
الشيعي
باهتمام
خاص، سواء من
جانب
اعتقادات
الناس
الدينيه، او
من ناحيه
ارتباطهم
العاطفي و
النفسي به. و
هناك الكثير
ممن اوقف
امواله
بدوافع
مختلفه، كما
توجد
موقوفات في
مجالات
مختلفه و
وجوه وقفها
متنوعه
ايضاً. و
احياناً
تكون عقارات
و املاكاً
ضخمه كبيره،
و لكن من وجهه
النظر
الشرعيه
تكون
الموقوفات
كلها محل
احترام و
تقدير. كما ان
كلاً من
اهداف
الواقف او
حجم
الموقوفات،
لا يؤثر في أي
وجه من
الوجوه في
طريقه
التعامل مع
احكام
الموقوفات و
شؤونها.
* باعتباركم
مسؤولاً عن
دائره
الاوقاف و
الامور
الخيريه، ما
هي اهم وظائف
دائره
الاوقاف و
مسؤولياتها
في
الجمهوريه
الاسلاميه؟
- انطقالاً
من
المعتقدات
الدينيه و
الارتباط
الاجتماعي و
النفسي و
العاطفي
للناس،
يعتبر حجم
الموقوفات
في
الجمهوريه
الاسلاميه
كبير جداً. و
نظر لاتساع
رقعه
الموقوفات و
تنوعها، تم
تشكيل مؤسسه
ذات كيان
مستقل باسم «دائره
الاوقاف و
الامور
الخيريه»
انيطت بها
مهمه
الاشراف علي
الموقوفات و
تسيير
شؤونها،
سواء كانت من
الموقوفات
التي لها
متولٍ، و
التي تطلق
عليها دائره
الاوقاف
مصطلح «الموقوفات
غير
المتصرفه»،
او
الموقوفات
التي هي تحت
تصرف دائره
الاوقاف، و
التي تديرها
و تشرف عليها
باعتبارها «موقوفات
متصرفه». و
كما هو واضح
تشمل
الموقوفات
المتصرفه
الموقوفات
التي ليس لها
متولٍ
لاسباب
مختلفه،
منها ان
الواقف لم
يحدد
المتولي، او
ان نص
الموقوف
مبهم، او
مجمل، او ان
الواقف لم
يحدد
المتولين في
الاجيال
المتعاقبه،
او ان
المتولي قد
تم عزله
نظراً لعدم
كفاءته. فمثل
هذه
الموقوفات
موقوفات
متصرفه تكون
في اختيار
دائره
الاوقاف و
الامور
الخيريه.
و تتخلص
وظيفه دائره
الاوقاف في
اراده
الاوقاف
المتصرفه و
الاشراف علي
حُسن تسيير
الموقوفات
غير
المتصرفه.
* مما لاشك
فيه ان
الاوقاف هي
احدي «الباقيات
الصالحات»
التي حض
عليها
اسلامنا
العزيز. و هي
ظاهره دينيه
و اجتماعيه
يفترض ان
تحظي باهميه
فائقه في
المجتمع
الاسلامي.
باعتقادكم
هل يحتل
الوقف في
الوقت
الحاضر
مكانته
الحقيقيه في
مجتمعنا
الاسلامي؟
- لقد كانت
الموقوفات
دائماً في
معرض الحيف و
الاعتداء و
التجاوز،
نظراً
للجانب
المادي الذي
تتصف به. و في
كثير من
الاحيان يتم
الاعتداء
عليها من قبل
السلطات و
اصحاب
النفوذ بحيث
لا يتمكن
المتولي من
عمل شيء يذكر.
و لذلك فان
تاريخ الوقف
للأسف هو
مزيج من
الحيف و
الظلم و
الاعتداء، و
هي قضيه مهمه
يجب
الالتفات
اليها و
دراسه
سوابقها و
الحؤول دون
تكرارها. و مع
الاخذ بنظر
الاعتبار
هذه السابقه
التاريخيه
لا نستطيع
القول ان
الوقف في
الوقت
الحاضر يحتل
مكانه
الطبيعي في
مجتمعنا. و
نحن في دائره
الاوقاف و
الامور
الخيريه لا
يوجد لدينا
مثل هذا
الاحساس
ابداً، اذ
انه لم يتحقق
لحد الآن ما
نؤمّله و
نسعي اليه،
اجل، يمكن
القول انه
قدتم –
بحمد الله –
اتخاذ خطوات
مهمه علي هذا
الطريق، و قد
تحقق وعي
كبير بين
ابناء شعبنا
في هذا
المجال، الا
اننا لم نحقق
الكمال
المطلوب، و
لعل من مجموع
العوامل
التي حالت
دون ان يحقق
الوقف مكانه
الواقعي في
المجتمع هو:
ان نسبه
كبيره من
الناس لم
تعرف حتي
الآن بنحو
جيد، ان
الوقف يتمتع
بحرمه خاصه.
علماً ان
مراجعنا و
عظماءنا
كانوا
يحرصون
كثيراً علي
مراعاه شروط
الوقف و
حدوده. حتي
انه ينقل عن
احد العلماء
الكبار انه
عندما كان
يدخل بستانا
موقوفا و
اثناء خروجه
منه كان ينفض
خفّه داخل
داخل
البستان
لئلا يعلق به
تراب الارض
الموقوفه.
فاذا ما كانت
هذه مكانه
الوقف في
الثقافه
الاسلاميه،
فاننا
نستطيع
القول ان
مجتمعنا
بحاجه الي
وقت كثير حتي
يتحقق له
المفهوم
الاسلامي
للوقف و
ثقافيه
العامه.
كذلك ان بعض
الناس
يجهلون
الحالات
التي تنفق
فيها عوائد
الاوقاف، و
يتصورون انه
اذا كانت
عوائد الوقف
من اجل
التبليغ
الاسلامي
فانه
بامكانهم ان
ينفقونها
علي علاج
المرضي او شق
الطرق و بناء
الجسور و
المستشفيات
و غير ذلك. الا
اننا عندما
نرجع الي
الفقه نري ان
الشارع
المقدس لم
يسمح بمثل
هذا. فمن
الناحيه
الشرعيه لا
يجوز لنا
استنباط
الحكم
الشرعي
بانفسنا و
بالتالي ان
نصرف عوائد
الوقف طبقا
لما يرجحه
رأينا. فلابد
من الالتفات
الي حرمه
الوقف و حدود
النصوص التي
ذكرت فيه. و لا
يخفي، ان
الاسلام قد
اولي المسلم
مكانه خاصه،
و منحه حق
التشريع
بحيث يتمكن
من وضع
القوانين
وفقاً لما
يرتئيه و
يدرجها في نص
الموقف.
فالوثيقه
التي ينظمها
الواقف، بما
فيها تعيين
المتولي و
الحالات
التي تنفق
فيها عوائد
الوقف، و
يوقع عليها و
تكون شروطها
موافقه
للشرع
المقدس، هي
في الحقيقه
وثيقه قد
صادق عليها
الشارع
المقدس
ايضاً. و مثل
هذا هو
بمثابه
تكريم و
احترام عظيم
اولاه
الاسلام
للانسان و
منحه حق وضع
القانون. و
رغم ان واضع
هذه الوثيقه
واجب شرعي.
بناء علي
هذا، و في
الوقت الذي
منح الشرع
المقدس مثل
هذا
الاختيار
للانسان
بدافع
تكريمه،
فانه ينبغي
لنا ان نوعّي
ابناء
المجتمع
المسلم بذلك
و نحيطهم
علماً بان كل
ما هو مدرج في
نص الوقف
محترم و
مقدس، و
تعتبر
مراعاته من
الناحيه
الشرعيه
ضروره و
واجباً. فاذا
ما كان –
علي سبيل
المثال –
الواقف قد
امر بانفاق
عوائد الوقف
في تلاوه في
غير ذلك لأن
الوقف يتقيد
بشروط
الواقف. فبعض
الاوقاف
تشترط
باختصاصها
بزمان محدد
او اشخاص
معلومين ففي
مثل هذه
الحال لوكان
عائد الوقف
مخصصاً
لعلماء من
ذريه الرسول
الاكرم (ص)
فانه لا يمكن
ان ينفق علي
العلماء من
غير ذريه
الرسول (ص).
بناءً علي
هذا، ينبغي
لنا ان نعمل
علي توعيه
الناس بحرمه
الوقف و
أهميته و
فائدته و
المنافع
التي يديها
للمجتمع
الاسلامي، و
أنا اقترح ان
يدرج مبحث
الوقف في ذيل
البحوث
الاجتماعيه
او
الاقتصاديه
التي
تتضمنها
المناهج
الدراسيه، و
ان يشوق طلبه
الجامعات
للبحث في
مجال الوقف،
و هو باب واسع
جداً و مهم
ينبغي
احياؤه في
مجتمعنا
الاسلامي.
* لقد اشرتم
في بدايه
حديثكم الي
ان
الموقوفات
قد تعرضت الي
الكثير من
الاعتداء و
الاجحاف
بسبب سمتها
الماديه. ما
هي اهم
الخطوات
التي
اتخذتها
دائره
الاوقاف و
الامور
الخيريه
للحد من ذلك؟
و ماذا عملت
في مجال
احياء
الموقوفات و
اتساع
رقعتها؟
- من الممكن
ان نشير في
هذا الصدد
الي جانبين:
الاول –
التخلص من
العجز
القانوني
الذي كان
حاكماً في
هذا المجال،
و العمل علي
سن قوانين
جديده في
مجال احياء
الموقوفات.
و الجانب
الثاني –
هو العمل علي
توسيع
الاعمال
العمرانيه
الخاصه
بالموقوفات
و زياده
حجمها.
فيما يخص
الجانب
الاول يمكن
الاشاره الي
القوانين و
المقررات
التي صادق
عليها مجلس
الثوره و
مجلس الشوري
الاسلامي
بعد انتصار
الثوره
الاسلاميه،
و كذلك آراء
المسؤولين
في هذا
المجال. و كما
هو معروف ان
عائد الكثير
من
الموقوفات
مقابل بدل
ايجار يدفعه
المستأجر. و
مما يؤسف له
ان معظم
المعاملات
التي كانت
تتم عن هذا
الطريق كانت
مجحفه جداً و
من طرف واحد
بل حتي انك
كنت تشاهد ان
هناك
مستأجراً
عاماً
يستأجر
الوقف –
خاصه
الاراضي –
بمبلغ بخس. و
من ثم يقوم
بتجزئته الي
قطع صغيره
يؤجرها
بدوره
بمبالغ
طائله و لكن و
بعد
المصادقه
علي قانون
ينص علي
اعاده النظر
في شروط
استثجار
الموقوفات
من قبل مجلس
الثوره آخذت
دائره
الاوقاف و
الامور
الخيريه
تنظم عقود
الاستثجار
طبقاُ لذلك
بعد ان الغت
دور
المستأجر
العام. و كان
ذلك خطوه
مهمه للحفاظ
علي حقوق
الموقوفات و
اعاده الوقف
الي مكانته
الحقيقيه
اللائقه به.
اما فيما
يخص اعمار
الموقوفات و
اعاده
بنائها،
فينبغي
الاشاره الي
ان الكثير من
الموقوفات
الخيريه،
التي تتوفر
لها
الامكانيه
الماليه، قد
تم ترميمها
او اعاده
بنائها من
جديد و
بالطبع ان
جميع هذه
الحالات قد
تم انجازها
وفقاً للحكم
الشرعي. و قد
كان عمل
دائره
الاوقاف في
هذا المجال
موفقاً و
باهراً.
* باعتقادكم
كيف السبيل
اشاعه ثقافه
الوقف بين
الناس، و
تشجيعهم علي
الاهتمام به
و تخصيص جزءٍ
من اموالهم
في هذا
السبيل؟
- ان اهم
السبل و
اكثرها
تأثيراً في
جلب اعتماد
الناس
بالاوقاف. و
اشاعه هذه
الظاهره بين
اوساط
المجتمع
الاسلامي،
هو العمل
بالوقف. فاذا
ما عمل
المتولون و
دوائر
الاوقاف في
نطاق نصوص
الموقوفات،
و بدأ الناس
يرون
بأعينهم
البركات
المترتبه
علي
الموقوفات و
آثارها
الخيره، فمن
الطبيعي
انهم
سيهتمون
بالوقف و
سيتشجعون
علي تخصيص
جزءٍ من
اموالهم في
هذا الطريق،
و يكون محل
ثقتهم و
اعتمادهم. و
علي العكس من
ذلك اذا ما
شاهد الناس
أن
الموقوفات
لا تحطي
بحرمه مقدسه.
و انها محل
تجاوز
الآخرين و
اعتدائهم، و
لا يوجد هناك
من يعتني بها
و يدافع عنها
فانهم سوف لا
يجدون ما
يرغبهم في
وقف اموالهم
في هذا
الطريق. و لا
يخفي ان تيعه
ذلك تقع علي
عاتق اولئك
الذين
يعملون علي
ايجاد ارضيه
هذا
الانصراف في
اذهان الناس.
و من هنا فأنا
اعتقد ان
العمل
بالوقف هو من
اهم السبل و
اكثرها
تأثيراً في
اشاعه ثقافه
الوقف و جلب
اعتماد
الناس به. و
طبيعي أنه
يجب ان يكون
الي جوار ذلك
اعلام موفق
ايضا. و لا
نعني
بالاعلام
اعطاء صوره
كاذبه، بل
عكس ما هو
موجود و
اطلاع الناس
عليه و توضيح
ابعاده.
فعندما يسمع
الانسان
المسلم،
الذي تتوفر
لديه
الامكانيات
الماديه، و
يشاهد ان
شخصاً ما كان
قد خصص عائد
وقفه الذي
اوقفه قبل (800)
عام، لإقامه
مجالس
العزاء
الحسيني، و
هو اليوم
يشاهد بنفسه
عظمه هذه
المجالس و
حشود الناس
العظيمه و
كيف يتم
اطعامهم
جميعاً و كأن
صاحب الوقف
ما يزال حياً
حتي الآن و
يشهد ذلك
بنفسه، فان
هذا الانسان
المسلم
عندما يري كل
ذلك سوف
يراوده
احساس بأن
بإمكانه ان
يبقي حياً
خالداً مئات
السنين
بوجوده
المعنوي،
يتذكره
الناس
دائماً و
يدعون له و
يترحمون
عليه في
حياته و
مماته. فمثل
هذه الاعمال
يجب ان تحظي
بالرعايه
وسائل
الاعلام.
فلابد
للمجتمع ان
يفتح آفاقاً
واسعه امام
الافراد
الخيرين
اصحاب
الاعمال
التي تنشد
ثواب الله و
رضوانه، لكي
يخصص هؤلاء،
في وصاياهم
جزءاً من
اموالهم و
املاكهم
للاعمال
الخيريه و
التي تصب في
صالح
المجتمع
الاسلامي و
خدمه ابنائه.
* من خلال
قربكم من
نشاطات
دائره
الاوقاف، ما
هي اهم
الآثار التي
تتركها
الموقوفات
في ازدهار
المجتمع
اقتصادياً و
اجتماعياً؟
- من جمله
القضايا
التي تعاني
منها
المجتمعات،
التفاوت
الطبقي و
الفوارق
الاقتصاديه
بين آحاد
الناس. فمن
الممكن ان
يكون هناك من
يتمتع بدخل
عال جداً –
و في الوقت
ذاته يوجد من
يموت جوعاً،
او يعاني من
الجوع و
المرض و
المعاناه
الفرديه و
الاسريه. و من
الممكن ان
يكون ذلك
نتيجه لسوء
تدبير
المجتمع، و
احياناً
بسبب اختلاف
لياقات
الافراد في
المجتمع، و
ربما نتيجه
للكوارث
الطبيعيه و
المفتعله
كالزلازل و
السيول و
الحرب. و في
مثل هذه
الظروف
ينبغي ان
يكون هناك من
يعمل علي ردم
هذه الهوه و
يلبي تلك
الاحتياجات،
و يقضي علي
هذه الحالات
المرضيه
للمجتمع
الاسلامي. و
قد سن
الاسلام
مجموعه من
المستحبات و
وضعها امام
المسلمين. و
من بين هذه
المستحبات
الماليه
يحتل الوقف
مكانه خاصه و
متميزه و ان
باستطاعه
الافراد، و
من خلال
تخصيصهم
للموقوفات،
ان يسدوا
الكثير من
النواقص
الاقتصاديه،
و يساعدوا
علي نمو
المجتمع و
ازدهاره
الاقتصادي،
و في الوقت
الحاضر هناك
الكثير من
المعامل و
المستشفيات
و المزارع و
الشركات
التجاريه و
المحلات
السكنيه
الموقوفه
تؤدي دوراً
مهماً في هذا
المجال. و
بالتأكيد لو
كانت هذه
الموارد
محصوره في
ايدي
الورثه،
لاقتصر
نفعها علي
افراد
معدودين، و
لكنها الآن
تتصف بصفه
الوقف و
تمتاز
بتأثيرها
الاجتماعي
الكبير وان
منافعها
الاقتصاديه
تعم المجتمع
الاسلامي
ككل.
* كيف تتمكن
الموقوفات
من ردم الهوه
بين طبقات
المجتمع؟
* مما لاشك
فيه ان قسماً
عظيماً من
الموقوفات
هو من اجل
مساعده
الفقراء و
المحتاجين.
فمثلاً هناك
قسم من
الموقوفات
مخصص عائدها
لمساعده
الفقراء
المرضي. و
احياناً
لمساعده
الفقراء
المحتاجين
لمواصله
دراستهم في
فروع علميه
معينه. و
بعضها مخصصه
لمساعده
الطلبه
الفقراء و
غير ذلك. و لا
يخفي أن من
الممكن أن
نغني الكثير
من الفقراء و
نسد
احتياجاتهم
من عوائد
الموقوفات،
و ان نقلل
الفاصلْه
الي حد كبير
بين الفقر و
الغني و لكن
توجد مسأله
مهمه في هذا
الصدد ينبغي
تأكيدها و هي
قد توجد هناك
موقوفات
خصصت
عوائدها
لنشر
المعارف
الاسلاميه
مثلاً، او
لطباعه
القرآن
الكريم و
توزيعه،
فانه في مثل
هذه الحال
يعد العمل
بذلك محاربه
للفقر و
مساعده
للفقراء
بصوره غير
مباشره، و
اذا ما كانت
هناك ضروره
لأن تنفق هذه
العوائد
بصوره
مباشره علي
الفقراء و
المعوزين،
فهو من
صلاحيه ولي
امر
المسلمين، و
بإمكانه ان
يتخذ مثل هذا
القرار عند
الضروره، و
او كان ذلك
نادراً ما
يحدث، و ربما
يحدث اصلاً. الوحده
العدد 166 |