|
في
مصر (الوليمه)
المسمومه ابداع
علماني
مزعوم
يتمحور حول
الالحاد و
الاباحيه
و
يتستر تحت
عباءه حريه
التعبير و
التنوير! عامل
الجبوري
ان الحقيقه
التي لامراء
فيها هو سعي
هذا التيار
الي تمرير
خدعه رهيبه و
هي اظهار
التيار
الملحد و
الاباحي
كتيار مبدع و
متنور يجب ان
يحظي
بالحضانه ضد
ايه عمليه
نقد او كشف او
تعريه!! و
التعبيرات
المستورده
من الغرب
جاهزه للرد
علي
المنتقدين و
الذين اهينت
مقدساتهم
فالكاتب
حيدر حيدر
مؤلف
الروايه
المذكوره
استخدم نفس
الاسلوب في
التستر
بعباءه
الديمقراطيه
ليبرر ما
قاله في
الروايه عند
ما كتب في
جريده
الاتحاد
الاماراتيه
ردا علي
الذين
انتقدوه
بعنوان: «لا
لمحاكم
التفتيش في
القرن
الواحد و
العشرين»
عندما دخلت
النائبه
الاسلاميه
مروه قاوقجي
الي قاعه
البرلمان
التركي و هي
ترتدي
الحجاب
الاسلامي
اقام
العلمانيون
الدنيا و لم
يقعدوها حتي
كان حدثاً
خطيراً
يوازي
انقلاباً
عسكرياً قد
حدث في
البلاد, و لم
تنته
المواجهه
بين هذه
المراه و
المعسكر
العلماني
عند حدود
طردها من
البرلمان بل
سارع القضاء
الي اسقاط
جنسيتها
التركيه و
حرمها من
كافه حقوق
المواطنه و
لم يهداً
للعلمانيين
بال الا. بعد
ان استصدروا
قانوناً من
البرهان
يحرم علي
النائيات
ارتداء
الحجاب
الاسلامي
داخل
البرلمان
التركي..
نستشهد بهذا
الحدث
للتدليل علي
ان
العلمانيين
عندما
يتولون
اداره دفه
البلاد و
العباد فليس
هناك اي
اعتبار حتي
لا بسط
الحقوق
العلمانيه (المقدسه)
فللمواطن
حسب تلك
النصوص صوره
محدده يجب
عدم الخروج
عليها,
ابتداءاً من
ملبسه و
انتهاءاً
بالتحكم
فيما يقول
لئلا يهدد
اسس
العلمانيه
غير القابله
للنقاش و
النقد!! الحريه
للاباحيه
اي من
العلمانيين
في العالم
العربي و
الاسلامي لم
يدافع عن
مروه قاوقجي
باعتبارها
انسان يحمل
قناعات
فكريه و
مباديء
انسانيه يجب
احترامها,
الا يدعي
العلمانيون
في بلاد
المسلمين
انهم مع حريه
الافكار و
المعتقدات
فلماذا
يسكتون علي
هذا
الانتهاك
الفاضح لا
بسط حقوق
المراه و هو
حق
الاحتشام؟
الجواب علي
ذلك بسيط
فانهم لا
يؤمنون
باي نوع من
انواع
الحريه و
الحقوق لمن
يختلفون
معهم في
الافكار و
المعتقدات و
المتبنيات
لكنهم و في
نفس الوقت
يملاون
الدنيا
ضجيجاً عن (الحريه
المفقوده) و (الابداع
المقهور)
عندما يعترض
الناس علي
كتاباتهم
الاباحيه و
التجديفيه و
لعل ما شهدته
مصر خلال
الاسابيع
القليله
الماضيه من
تداعيات
و غضب شعبي
عارم ضد
روايه (وليمه
لاعشاب
البحر)
للكاتب
السوري حيدر
حيدر
المسيئه
للاسلام خير
دليل علي هذه
المفارقه اذ
لم ينقطع
تباكي
العلمانيين
علي حريه
الابداع
و التعبير
رغم ان هذه
الروايه
التافهه لا
تمت باي صله
للابداع و
الادب
الحقيقي. و
مما عقد هذه
المشكله و
اعطاها
ابعاداً
خطيره هو
تعسكر
العلمانيين
خلف وزير
الثقافه
المصري
فاروق حسين
للدفاع عن
هذه الروايه
التي طبعت
علي نفقه
الوزاره
بمعني انها
طبعت باموال
الشعب
لتهاجم
مقدساته و
تطعن فيها.
الروايه
المذكوره
التي حشد
العلمانيون
اصواتهم
للدفاع عنها
لا تتضمن سوي
الكفر و
الالحاد و
السب و الشتم
و الاستهزاء
و السخريه
بالله و
الرسول و
القرآن
فطوال 50 صفحه
من الروايه
لم يرعو
الكاتب عن
استخدام
الكذب و
الافتراء و
التزوير و
السب و الشتم
باحقر
الالفاظ و
اخسها للطعن
في اعظم
المقدسات
الاسلاميه.
لقد صدمت
هذه الروايه
مشاعر الشعب
المصري
المسلم فكان
طلبه
الجامعات و
النخبه
المثقفه اول
من احتج
و تظاهر و
طالب بسحب
هذه الروايه
من الاسواق و
باقاله وزير
الثقافه
المصري لكن
ما حدث من
تطورات
لاحقه اثبت
ان المواجهه
ليست سهله
فالشرطه
المصريه
تدخلت و
اعتقلت
عشرات
الطلبه و
قدمت العديد
منهم الي
المحاكمه.
وزير
الثقافه
المصري الذي
اصطدم
بالغضب
الشعبي
العارم ادعي
انه شكل لجنه
خاصه لتقييم
الروايه و ان
كل عضو من
اعضاء
اللجنه
سيرفع
تقريراً
عنها لتوحد
جميع
التقارير في
النهايه في
تقرير واحد
يعرض علي
الشعب, غير ان
هذا الاعلان
من باب
التهدئه ليس
الا, اذ ان
تداعيات هذه
الازمه و
انتقالها
الي مجلس
الشعب
المصري و
الازهر
الشريف كل
ذلك جعل وزير
الثقافه
المصري في
مازق حقيقي
خاصه بعد ان
اعتبر
الازهر
الشريف هذه
الروايه
مسيئه
للاسلام و
امر بسحبها
من الاسواق.
المتابعون
للشان
الثقافي في
مصر يرون ان
اعاده طبع
هذه الروايه
ما هو الا
امتداد لنهج
متعمد يسعي
لترويج كتب
الضلاله و
الانحراف
تحت يافطه
حريه
التعبير و
الابداع،
فليس هذا
الكتاب وحده
الذي يحاول
النيل من
المقدسات
الاسلاميه
اذ سبق
لجريده
الشعب
المصريه
الناطقه
باسم حزب
العمل ذي
التوجهات
الاسلاميه
ان شنت حمله
ضد ثمانيه
كتب من هذا
الطراز. التضليل
الثقافي
و لا يخفي ان
نشر هذه
الكتب التي
سمعت
الاجواء
الثقافيه و
الفكريه في
مصر لا يمكن
فصله عن
الاداء
السيء ان
مؤسسه كبيره
ترعي شؤون
الابداع
الفكري و
الثقافي
تنزلق الي
درك خدمه
مخططات
اعداء
الاسلام في
بلد غالبيته
العظمي من
المسلمين و
ينص دستوره
علي ان
الاسلام دين
الدوله
الرسمي و ان
الشريعه
الاسلاميه
هي المصدر
الرئيسي
للتشريع.
لقد شخصت
النخبه
الاسلاميه
المثقفه في
مصر الهدف
الحقيقي
لهذا الحمله
المعاديه
للاسلام و
يتمثل هذا
الهدف بضرب
تيار الصحوه
الاسلاميه
في مصر؛ يقول
الدكتور
محمد عماره: «اننا
امام ظاهره
عامه و تيار
منظم يستهدف
ضرب العقيده
الاسلاميه و
هذا التيار
بدأ مع ظهور
تيار الصحوه
الاسلاميه و
هو تيار ممول
من الخارج من
الدول التي
تعلن ان
الاسلام هو
عدوها الاول»,
و في هذا
السياق يشير
الدكتور
عماره الي
حقيقه
جوهريه هامه
و هي ان قاده
هذا التيار
هم من غلاه
الماركسيه و
الالحاد
الذين لم
يعرف لاحدهم
موقف ضد
اسرائيل و
الصهيونيه و
الغرب.
ماذا يكشف
ذلك؟ ان
الحقيقه
التي لامراء
فيها هو سعي
هذا التيار
الي تمرير
خدعه رهيبه و
هي اظهار
التيار
الملحد و
الاباحي
كتيار مبدع و
متنور يجب ان
يحظي
بالحصانه ضد
ايه عمليه
نقد او كشف او
تعريه!! و
التعبيرات
المستورده
من الغرب
جاهزه للرد
علي
المنتقدين و
الذين اهينت
مقدساتهم
فالكاتب
حيدر حيدر
مؤلف
الروايه
المذكوره
استخدام نفس
الاسلوب في
التستر
بعباءه
الديمقراطيه
ليبرر ما
قاله في
الروايه عند
ما كتب في
جريده
الاتحاد
الاماراتيه
رداً علي
الذين
انتقدوه
بعنوان: «لا
لمحاكم
التفتيش في
القرن
الواحد و
العشرين» فهو
يقول: ان عصور
التنوير
تتقدم و
الحضاره
القادمه
تدافع عن
ذاتها الي
اعماق
القراء و
المثقفين
العرب الذين
احتفوا
بروايته (وليمه
لاعشاب
البحر). و هو
لم ير في مصر
سوي طه حسين و
علي عبد
الرزاق و
نجيب محفوظ و
نصر حامد ابو
زيد و فرج
فوده و سائر
المثقفين
الديمقراطيين
الذين
يرفعون رايه
الحريه و
التنوير
عالياً في
مصر العربيه!
ان المصيبه
ليست في
التزوير
الفاضح الذي
عمد اليه
الكاتب
عندما ادعي
ان المثقفين
احتقوا
بروايته
فالمعروف ان
الروايه
طبعت عشر
مرات و لكن ما
بيع منها لا
يتجاوز الف و
مائه نسخه
اما الباقي
فموجود في
المخازن.
ليست هنا
المصيبه و لا
في الدعم
السحري
المستور
الذي اتاح
للكاتب
طبعها عشر
مرات دون
جدوي و لكن
المصيبه
الاكبر هي في
الداء
العضال الذي
ابتليت به
شرائح من
النخبه
المثقفه
التي لا تري
الابداع
الحقيقي و
بكافه
مدارسه
يلتزم جانب
الانسان و
يدعم
معتقداته و
يجنبه ان
يكون
حيواناً
تائهاً
تتحكم به
الغرائز و
يعصف به
الخواء
الروحي. ابعاد
الشبهه
لا حاجه مره
اخري الي
القول ان هذه
الشرائح
جاءت بفتات
الغرب الي
الساحه
الفكريه و
الثقافيه
فهذا امر
معروف و لكن
ما تجب
الاشاره
اليه و فضحه
هو تلك
الوصايه
التي يحاول
هؤلاء فرضها
علي الاخرين
من اجل احاطه
كتاباتهم
بهاله من (التقديس)
لا يجوز لاحد
الاعتراض
عليها او
محاكمتها, و
من يفعل ذلك
فان تهمه
التحريض علي
العنف و
الظلاميه و
صرف انظار
الناس عن
قضايا
البلاد
المحله
ستلاحقه!
و من المثير
للسخريه ان
هذه
الاتهامات
تليق بهذه
الشرائح و لا
تليق
بمنتقديهم
فهم (معفوون)
من مواجهه
الخطر
الصهيوني
لانهم
مشغولون
اصلاً فيما
يثير الفتن و
الخلافات و
الترويج
للفساد و
الاياحيه و
الكفر و
الزندقه.
اليس في كل
ذلك ما هو
اخطر من تهمه
التحريض علي
العنف و
الظلاميه و
صرف الانظار
عن الاهتمام
بقضايا
البلاد و
العباد؟ و من
اعجب
الاتهامات و
اغربها التي
يطلقها (مبدعو
الالحاد و
الاباحيه) ضد
الغيوريين
علي الاسلام
و مبادئه و
قيمه تهمه (تكفير
الناس)! يقول
الدكتور عبد
القادر بن
محمد
العماري في
الرد علي هذه
التهمه: «انتم
الذين تسمون
انفسكم
مثقفين و
مبدعين
تتهمون كل من
اعلن حكم
الله فيما
ينشر في
الصحف و
اجهزه
الاعلام انه
يكفر الناس
فهل هو الذي
يكفر, او ان
اقوالهم هي
الكفر و قد
رضوا ان
يكونوا
كافرين بما
يعلنونه و
ينشرونه».
ان هذه
التهم
الاستباقيه
هي تجسيد
للمثل
الشعبي
المصري
الشائع «ضربني
و بكي و سبقني
و اشتكي» و
هذه
المخادعه و
التظلم
الزائف ليست
سوي محاولات
تظليل
للتغطيه علي
الخطط
المشبوه
الذي بنفذه
هؤلاء
لتقويض
المقدسات
الاسلاميه
في نفوس
الامه و هم
عندما
يعملون
كتيار منظم و
منسجم
لتحقيق هذا
الهدف فهذا
لان
اغترابهم
الثقافي و
الفكري قد
وصل الي حد
القطيعه مع
منظومات
مجتعهم
القيمه و
الاخلاقيه.
لنقرأ
تقييماً
يهودياً
لمثل هذه
الظاهره
يكشف
الابعاد
الحقيقه
الخطيره لها
و التقييم
للكاتبه
اليهوديه
سوزان
هاندلمان و
هي اميركيه
متخصصه في
فكر
الجماعات
اليهوديه في
الغرب:
«ان اي مثقف
يقوم بعمليه
تفسير لكتب
حضارته
المقدسه
بهدف
تقويضها - اي
تقويض الكتب
المقدسه - و في
نهايه الامر
كل مقدساتها2
و ثوابتها هو
يهودي
بالمعني (الوظيفي)».
و يكشف هذا
التقييم
رهان اليهود
علي تفتيت
مقدسات
حضاره لا
ينتمون
اليها و ان
كانوا
يعيشون فيها
ذلك
فالكاتبه
تقترح حل (التقويض)
للافلات من
هذه
الازدواجيه
و ليحلوا
محلها
مقدسات اخري
هي (صهيون)
المجازيه
التي هي (قيم
الغرب) في
حاله النخبه
الثقافيه
المتغربه في
مجتمعاتنا.
عوده الي
بدء.. الي مروه
قاوقجي التي
اكملت
دراستها
العالميه في
اميركا و لم
تنبهر
بالغرب و
عادت الي
بلادها
لتتمسك
بهويتها
الاسلاميه
حيث اصطدمت
بقساره
العلمانيين
و عدائهم
السافر لا
بسط القيم و
حقوق
الانسان ذلك
ذلك لانهم
يمتلكون
زمام السلطه
اما في مصر
حيث توجد
شرائح
علمانيه من
سنخهم فهم
يتباكون علي
الديمقراطيه
و حريه
التعبير و
التنوير و لو
آل الامر
اليهم
لاذاقوا
البلاد من
ويلات
العلمانيه و
التغرب و
التطبيع ما
لم يخطر علي
بال احد.
الامل معقود
علي الشعب و
الحكومه
المصريه و
النخب
الثقافيه
الملتزمه
لدرء مخاطر
الوليمه
السامه في
الساحه
الفكريه و
الثقافيه
فالاعداء
يستهدفون
حصون
مجتمعاتنا
من الداخل و
الخارج علي
حد سواء. المصادر
1- راجع عبد
القادر بن
محمد
العماري.
العلمانيون
و اعداء
الاسلام
مجله
المجتمع
الكويتيه
العدد 1400 ايار 2000
م.
2- راجع ممدوح
الشيخ بسجال
الرده و
الحريه في
مصر مجله
الفكر
الحديد
الصادره عن
دار الاسلام
عدد 17/1998. الوحده
العدد 240 |