مشاركه اللغه الفارسيه في الحضاره الاسلاميه

الدكتور مهدي المحقق

قبل ان نذكر اهم الآثار و الكتب التي كتبها الايرانيون باللغه الفارسيه ، يجب ان نشير اولا الى ان عنوان هذا البحث اعني » مشاركه اللغه الفارسيه « لا يفي بالمطلوب ، و لو استبدلنا العنوان ب : » مشاركه الايرانيين في الحضاره الاسلاميه « لكان اكثر دلاله ، لأن الايرانيين بعد ان تشرفوا بدين الاسلام كتب اكثر العلماء آثار هم باللغه العربيه في كل موضوع ، فكان من هولاء العلماء : محمد بن جرير الطبري صاحب » التفسير و التاريخ « من طبرستان في شمال ايران ، شمس الأئمه السرخسي صاحب الموسوعه الفقهيه » المبسوط « من سرخس في شرق ايران ، محمد بن زكريا الرازي صاحب الموسوعه الطبيه » الحاوي « من الري القريبه من مدينه طهران ، الامام محمد الغزالي صاحب » إحياء علوم الدين « من طوس المدينه القريبه من مشهد في شرق ايران .

و من اراد التفصيل فليراجع كتاب » الأنساب « للسمعاني حيث سيرى آلافاً من العلماء من مدن ايرانيه اخرى ، كتبريز ، قزوين ، سمنان ، نيشابور ، كرمان ، سجستان ، همدان ، اصفهان ، و شيراز ، الى غيرها من المدن ، قد دونوا كتباً كثيره باللغه العربيه .

و يويد هذا ، ان بعض العلماء المعاصرين قد كتبوا اغلب اعمالهم العلميه باللغه العربيه نحو : السيد ابو القاسم الخوئي ، صاحب » معجم رجال الحديث و طبقات الرواه « في ثلاثه و عشرين مجلداً . السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب » الميزان في تفسير القرآن « في عشرين مجلداً . و الشيخ آقا بزرك الطهراني صاحب » الذريعه الى تصانيف الشيعه « في خمسه و عشرين مجلداً . و قد كتب الامام الخميني (رض) كتاب » البيع « في خمسه مجلدات . و » اصول الفقه « في مجادين ، و تعليقه على » فصوص الحكم « لمحيي الدين بن العربي ، و كتبه الاخرى باللغه العربيه . على ان كثيرا منهم يكتبون آثار هم الآن باللغتين العربيه و الفارسيه .

و اللغه الفارسيه تعتبر من اهم اللغات ، و لها سوابق تاريخيه و قواعد اصوليه و ضوابط محكمه ، و لهذا بقيت على حالها برغم نفوذ اللغه العربيه و التركيه إليها على مدى ، العصور التاريخيه ، و نستشهد لهذه السوابق بكلام ابي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ حين يقول :

» و قد علمنا ان اخطب الناس الفُرس ، و اخطب الفُرس اهل فارس . و اعذبهم كلاماً و اسهلهم مخرجاً و احسّهم دلاً و اشدهم فيه تحكماً اهل مرد . و من احبّ ان يبلغ في صناعه البلاغه و يعرف الغريب و يتبحر في اللغه فليقرا كتاب » كاروند « ، و من احتاج الى العقل و الأدب و العلم بالمراتب و العِبر و المثلات و الألفاظ الكريمه و المعاني الشريفه فلينظر في سير الملوك ، فهذه الفرس و رسائلها و خطبها و الفاظها و معانيها « 1 .

و يشير المسعودي ايضاً الى السوابق التاريخيه للفرس بالعبارات التاليه :

» و كانت الفُرس احق ان يوخذ عنها و ان كانت اخبارهم قد درست ، و مناقبهم قد نسيت ، و رسومهم قد انقطعت لمر الزمان و تتابع الحدثان ، فلا نذكر منها إلاّ اليسير .. و رايت بمدينه اصطخر من ارض فارس في سنه (303) عند بعض اهل البيوتات المشرّفه من الفرس كتاباً عظيماً ، يشتمل على علوم كثيره من علومهم و اخبار ملوكهم و ابنيتهم و سياساتهم و كان تاريخ هذا الكتاب انه كتب ممّا و جد في خزائن ملوك فارس للنصف من جمادي الآخره سنه 113 ، و نقل لهشام ابن عبد الملك بن مروان من الفاريه الى العربيه « 2 .

و تويد هذه السوابق بقول لأبي عباده البحتري في آخر القصيده التي يصف فيها ايوان اسرى :

عُمرت للسرور دهراً فصارت                       للتغزِّي رباعهم و التاسي

فلها ان اعينها بدموعٍ                                مُوقَفاتٍ على الصبابهِ حُبسِ

ذاك عندي و ليست الدار داري                     باقتراب منها ، و لا : الجنس جنسي

غير نُعمى لاهلها عند اهلي                         غَرَسوا من زكاتها خيرَ غرس

ايّدوا ملكنا و شدّوا قواه                              بكماهٍ تحت السِّنّور حُمس

و اعانوا على كتائبِ اريا                             ط بعطنٍ على النحّور و دعس

و اوراني من بعد اكلَفُ بالأشـ                      رافِ طُرّاً من كل سِنخ واسّ 3

و قد اشار علماء الاسلام الى اثر اللغه الفارسيه في اللغه العربيه من جهات مختلفه ، نكتفي بذكر بعضها ، يقول ابو هلال العسكري : » و من عرف ترتيب المعاني و استعمال الألفاظ على وجوهها بلغه من اللغات ، ثم انتقل الى لغه اخرى ، تهيّا له فيها من صنعه الكلام مثل ما تهيا له في الاولى . الا ترى ان عبد الحميد الكاتب استخرج امثله الكتابه التي رسمها لمن بعده من اللسان الفارسي فحوّلها الى اللسان العربي ، فلا يكمل لصناعه الكلام إلاّ من يكمل لاصابه المعنى و تصحيح اللفظ و المعرفه بوجوه الاستعمال « 4 .

و يقول ابو بكر محمد بن يحيى البرمكي ، فقال الفارسي : (ما احتجنا إليكم قطّ في عمل و لا تسميه ، و لقد ملكتم فما استغنيتم عنا في اعمالكم و لا لغتكم ، حتى ان طبيخكم و اشربتكم و دواوينكم و ما فيها على ما سمينا ما غيرتموه ، كالاسفيداج و السكباج و الدوغباج و امثاله كثيره . و كالسكنجبين و الخلنجبين و الجلاب و امثالها كثيره ، و كالروزنامج و الاسكدار و الفراونكو ان كان رومياً و مثله كثير ) فسكت عنه العربي ، فقال له يحيي بن خالد : قال له : (اصبر لنا نملك كما ملكتم الف سنه بعد الف سنه كانت قبلها ، لا نحتاج إليكم و لا الى شيء كان لكم) .. « 5 .

يقول احمد بن طاهر المعروف بابن طيفور ، ناقلاً عن يحيى بن الحسن : » اني كنت بالرّقه بين يدي محمد بن طاهر بن الحسين علي بركه ، اذ دعوت بغلام لي فكلمته بالفارسيه فدخل العتابي و كان حاضراً في كلامنا فتكلم معي بالفارسيه ، فقلت له : ابا عمرو مالَكَ و هذه ثلاث قِدمات ، و متبت كتب العجم التي في الخزانه بمرو ، و كانت الكتب سقطت الى ما هناك مع يزدجرد ، فهي قائمه الى الساعه ، فقال : كتبت منها حاجتي ثم قدمت نيشابور و جزتها بعشر فراسخ الى قريه يقال لها ذو در ، فذكرت كتاباً لم اقض حاجتي منه فرجعت الى مروفاقمت اشهراً . قال : قلت : ابا عمرو : لِمَ كتبتَ العجم ؟ فقال لي : و هل المعاني إلاّ في كتب العجم و البلاغه ، اللغه لنا و المعاني لهم . ثم كان يذاكرني و يحدثني بالفارسيه كثيراً « .

فاللغه الفارسيه بما لها من الاسس القويمه و سوابقها التاريخيه مازالت حيه برغم ان العلماء الايرانيين كانوا يبذلون جهداً كبيراً لتعلّم اللغه العربيه التي كانت لغه القرآن ، و كانت حياه اللغه الفارسيه مستمره بحيث ان بعض القصّاص و المذكّرين كانوا يلقون محاضراتهم باللسانين العربي و الفارسي ، و نستشهد ايضاً بقول الجاحظ حيث يقول : » و من القصّاص موسى بن سيّار الأسواري ، و كان من اعاجيب الدنيا ، كانت فصاحته بالفارسيه في وزن فصاحته بالعربيه ، و كان يجلس في مجلسه المشهور به ، فتقعد العرب عن يمينه و الفُرس عن يساره . فيقرا الآيه من كتاب الله و يفسرها للعرب بالعربيه . ثم يحوّل وجهه الى الفرس فيفسرها لهم بالفارسيه . فلا يدري باي لسان هو ابين . و اللغتان إذا التقتا في اللسان الواحد ادخلت كل واحده منها الضّيم على صاحبها . إلا ما ذكرنا من لسان موسى بن سيّار الأسواري « 6 .

و كذا بعض الشعراء كانوا ينظمون المعنى الواحد في العربيه و الفارسيه معاّ ، كما كان يفعل ابو جعفر الامدادي الذي كان ينظم قصائده بالعربيه ثم يقلّبها الى الفارسيه بوزنها و قافيتها مثال ذلك :

عذيري من قدّك الخيزراني                            و من وردتي خدّك الارجواني

فغان زان دوزخ جون كُل ارغواني                   و زان برشده قامت خيزراني

و مثله ايضاً :

المّاببدرالدجى فانظرا                               الى صوره صوّرت للورى

يكى برمه جارده بكذرا                             بروى نكارين او بنكرا 7

و بعضهم كانوا يترجمون الأبيات الفارسيه الى العربيه كما يقول الثعالبي : » ان بديع الزمان الهمداني كان يترجم ما يقترح عليه من الأبيات الفارسيه المشتمله على المعاني الغربيه ، بالأبيات العربيه ، فيجمع فيها بين الابداع و الاسراع ، الى عجائب كثيره لا تحصى « 8 .

و بعض الشعراء كانوا يدرجون شيئاً من اللغه الفارسيه في كلامهم لأجل جذب نظر الايرانيين كما يقول الجاحظ ايضاً : » و قد يتملّح الاعرابي بان يدخل في شعره شيئاً من كلام الفارسيه ، كقول العُماني للرشيد ، في قصيدته التي مدحه فيها :

من يلقه من بطلِ مُسرندِ                  في زَغفهٍ مُحكَمهٍ بالسّردِ

تجول بين راسِه و (الكردِ)                يعني العنق . و فيها يقول ايضاً :

لمّا هوى بين غياض الأُسدِ               و صار في كفّ الهزبر الوَردِ

آلى يذوق الدهرَ (آبِ سَردِ)

و كقول الآخر :

و دلهّني وقعُ الأسنه و القنا                و كافر كوباتٍ لها عُجَزُ قفدُ   

بايدي رجالٍ ما كلامي كلامُهم             يسومونني (مَرداً) و ما انا و (المَردُ) 9

الايرانيين كتبوا آلاف الكتب باللغه العربيه ، و مع ذلك ما بقيت اللغه الفارسيه منسيّه . و في هذا المقال نحن لا نذكر الكتب العربيه الفها الايرانيون لكي نبقي موضوع المقاله على حاله ، بل نذكر ابتداء اسماء عده من العلماء الايرانيين الذين كتبوا بالعربيه و الفارسيه معاً ، ثم نشير الى بعض الكتب التي ترجمت من العربيه الى الفارسيه في العصور الوسطى ، و في انتهاء المقال نذكر اهم الكتب التي الفها الايرانيون في العلوم المختلفه باللغه الفارسيه .

و من النظر الى تلك الكتب العلميه بعين العنايه ثبت له ان ما قاله البيروني من ان » كتاب علم قد نقل الى الفارسيه ذهب رونقه ، إذ لا تصلح هذه اللغه إلاّ للأخبار الكسرويه و الأسمار الليليه « 10 كان من اصله باطلاً ، و لعله قال تلك الكلمات ليرضي بها بعض اهل زمانه .

و لنبدا كلامنا بذكر القرآن الكريم و نقله الى اللغه الفارسيه ، ثم نذكر بعض التفاسير باللغه الفارسيه ، و بهذه المناسبه نذكر ان ترجمه سوره الفاتحه كانت اول ترجمه للقرآن من العربيه الى الفارسيه ، و هذا مبني على ما قاله شمس الأئمه السرخسي بالعبارات التاليه : » و جوّز ابو حنيفه قراءه الصلاه بالفارسيه ، و استدل بما روى ان الفُرس كتبوا الى سلمان (رض) ان يكتب لهم الفاتحه بالفارسيه ، فكانوا يقاون القرآن في الصلاه حتى لانت السنتهم بالعربيه « 11 . و نضيف الى هذا ، ان النرشخي يقول : » ان المسلمين في بخارا في صدر الاسلام كانوا يقراون القرآن في الصلاه بالفارسيه « و هو ينقل قول المكبّرين في الركوع و السجود الألفاظ الفارسيه نفسها 12 .

و على الرغم من ان بعض العلماء كابي حاتم الرازي ، كان يقول . و لم يرغب اهل القرآن و الكتاب العربي في نقله الى شيء من اللغات و لا قدر احد من الامم ان يترجمه بشيء من الألسنه و لو قدروا عليه لفشا ذلك فيهم و جرت الألسنه به عندهم ، و لكن تعذّر ذلك عليهم لكمال لغه العرب و نقصان ساير اللغات « 13 ، و ما مضى زمن طويل على تصنيف التفسير الكبير لمحمد بن جرير الطبري ، حتى جمع الأمير السّاماني منصور ابن نوح في النصف الآخر من القرن الرابع عدّه من علماء ما وراء النهر و اخذ منهم الفتوى بتجويز نقل كلام الله من العربيه الى الفارسيه 14 ، ثم اختار افضل المترجمين و اعلمهم لترجمه تفسير الطبري الذي طبع اخيراً في طهران في سبعه مجلدات ، و بعد ذلك صنّف كثير من العلماء التفاسير العديده باللغه الفارسيه ، مع بقاء الأساليب المختلفه التي نذكر اهمها في هذا المقال :

1- تفسير كشف الأسرار و عدّه الأبرار ، لأبي الفضل رشيد الدين الميبدي ، اُلف سنه 520هـ طهران 1331-1339هـ.ش ، في عشره مجلدات .

2- تفسير روح الجنان و روح الجنان ، للشيخ ابي الفتوح الرازي ، من اعاظم علماء القرن السادس ، قم 1404هـ.ق .

3- تفسير سور آبادي ، لأبي بكر عتيق بن محمد الهروي السّور آبادي ، من علماء القرن الخامس ، نسخه فوتوغرافيه ، طهران 1353هـ.ش .

4- بخشى از تفسيري كهن (قسم من تفسير قديم ) ، تحقيق محمد روشن ، مع مقدمه الاستاذ مجتبى مينوي ، طهران 1354هـ.ش .

5- تفسير نسفي ، ابو حفص نجم الدين عمر نسفي (462-538) من نسخه مكتبه (آستان قدس) بمدينه مشهد ، تحقيق الدكتور عزيز الله جويني ، طهران 1354هـ.ش .

6- ترجمه قرآن متحف بارس (فارس) ، لمترجم مجهول ، تحقيق الدكتور علي رواقي ، طهران 1355هـ.ش .

7- تفسير قرآن مجيد ، من نسخه مكتبه جامعه كمبردج ، تحقيق الدكتور جلال متيني ، طهران 1349هـ.ش .

8- ترجمه القرآن ، النسخه المورخه 556 ، تحقيق الدكتور محمد جعفر يا حقي ، طهران 1364 هـ.ش .

9- حدائق الحقائق ، لمعين الدين فراهي هروي ، تحقيق الدكتور السيد جعفر سجّادي طهران 1364 هـ.ش .

10- آيات الأحكام ، المشهور بالتفسير الشاهي ، ابو الفتح الحيني الجرجاني ، تحقيق ولي الله اشراقي ، طهران 1362هـ.ش .

و في مفردات القرآن :

1- وجوه قرآن ، لأبي الفضل حبيش بين ابراهيم التّفليسي ، تحقيق مهدي المحقق ، طهران 1340 هـ.ش .

2- ترجمان القرآن ، للعلامه السيد الشريف الجرجاني ، رتّبه عادل بن عادل الحافظ ، تحقيق محمد دبير سياقي ، طهران 1333 هـ.ش .

3- لسان التنزيل ، من مصنّفات القرن الخامس ، تحقيق مهدي محقق طهران 1344هـ.ش .

4- تراجم الأعاجم ، مولف مجهول ، تحقيق مسعود قاسمي ، طهران 1366 هـ.ش .

5- الدّرر في الترجمان ، محمد بن منصور المتحد المروزي ، تحقيق محمد سرور مولائي طهران 1361 هـ.ش .

6- المستخلص في ترجمان القرآن ، محمد بن محمد بن نصر البخاري ، تحقيق الدكتور السيد محمد علوي مقدم ، طهران 1365هـ.ش .

و نشير كما وعدنا الى بعض الكتب الفارسيه لعلماء اشتهرت كتبهم بالعربيه :

1- ابن سينا ، له بالعربيه كتاب الشفاء ، القاهره 1952 الى 1977م ، و بالفارسيه دانش نامه ، علايى ، طهران 1331 هـ.ش .

2- فخر الدين الرازي ، له بالعربيه الأربعين في اصول الدين ، حيدر آباد 1353 هـ. و له بالفارسيه البراهين البهائيه في علم الكلام ، طهران 1341هـ.ش .

3- ابو يعقوب السّجستاني ، له بالعربيّه الينابيع ، تحقيق مصطفى غالب ، بيروت 1965م ، و له بالفارسيه كشف المحجوب ، تحقيق هنري كوربن ، طهران 1949م .

4- صدر الدين الشيرازي ، له بالعربيه الأسفار الأربعه ، طهران 1379هـ. و له بالفارسيه رساله سه اصل ، تحقيق الدكتور سيد حسين نصر ، طهران 1340هـ.ش .

5- الغزالي الطوسي ، له بالعربيه إحياء علوم الدين ، القاهره ، مطبعه الاستقامه ، و له بالفارسيه نصيحه الملوك ، تحقيق جلال الدين همايي ، طهران 1361هـ.ش .

6- نصير الدين الطوسي ، له بالعربيه شرح الاشارات و التنبيهات ، طهران 1377هـ ، و له بالفارسيه اساس الاقتباس في المنطق ، طهران 1361هـ.ش .

7- عبد الرحمن الجامي ، له بالعربيه الفوائد الضّيائيّه في شرح الكافيه ، لابن الحاجب ، تحقيق اسامه طه الرفاعي ، بغداد ، 1404هـ. و له بالفارسيه بهارستان ، تقليداً من كلستان سعدي ، تحقيق الدكتور اسماعيل حاكمي ، طهران 1367هـ.ش .

8- ابو العباس اللوكري ، له بالعربيه بيان الحق بضمان الصدق ، تحقيق ابراهيم ديباجي ، طهران 1364هـ.ش ، و له بالفارسيه شرح قصيده اسرار الحكمه ، تحقيق ابراهيم ديباجي ، طهران 1352هـ.ش .

9- عبدالرزاق اللاهيجي ، له بالعربيه شوارق الالهام في شرح تجريد الكلام ، طهران ، طبعه حجر ، و له بالفارسيه كوهر مراد ، طهران 1277 طبعه حجر .

10- شهمردان بن ابي الخير ، له بالعربيه روضه المنجّمين ، طهران 1409هـ ، و له بالفارسيه نزهت نامه علايي ، تحقيق فرهنك جهان بور ، طهران 1363هـ.ش .

11- الحاج ملاهادي السبزواري ، له بالعربيه شرح غرر الفرائد ، تحقيق مهدي المحقق ، طهران 1368هـ.ش . و له بالفارسيه اسرار الحكم ، طهران 1286هـ. طبعه حجريه .

12- مير محمد باقر الدّاماد الاسترابادي ، له بالعربيه القبسات ، تحقيق مهدي المحقق ، طهران 1367هـ.ش ، و له بالفارسيه جذوات ، بمبي 1302هـ ، طبعه حجريه .

و من الكتب المترجمه من اللغه العربيه الى الفارسيه في العُصُور الوسطى :

1- ترجمه شرائع الاسلام في مسائل الحلال و الحرام ، لأبي القاسم جعفر بن شمس الدين الملقب بالمحقّق الحلي ، ترجمه ابو القاسم بن احمد اليزدي ، تحقيق محمد تقي دانش بژوه ، طهران 1346هـ.ش .

2- ترجمه كتاب الملل و النِحل ، لأبي الفتح محمد بن عبدالكريم الشّهرستاني ، ترجمه مصطفى خالقداد هاشمي ، تحقيق محمد رضا جلالي النائيني ، طهران 1362هـ.ش .

3- ترجمه نقويم الصحه ، لابن بطلان البغدادي ، لمترجم مجهول قريب من زمان المولف ، تحقيق الدكتور غلام حسين اليوسفي ، طهران 1350هـ.ش .

4- ترجمه الرساله القشيريّه ، لعبد الكريم بن هوازن القشيري ، ترجمه ابي علي حسن بن احمد عثماني ، تحقيق بديع الزمان فروزانفر ، طهران 1340هـ.ش .

5- ترجمه التحصيل ، لبهمنيار بن مرزبان تلميذ ابن سينا ، لمترجم مجهول ، تحقيق عبدالله النوراني ، طهران 1362هـ.ش .

6- ترجمه كتاب الحكمه الخالده ، (جاويدان خرد) ، ترجمه تقي الدين محمد الشوشتري ، تحقيق الدكتور بهروز ثروتيان ، طهران 1355هـ.ش .

7- ترجمه كتاب المختصر النافع في فقه الإماميه ، لمترجم مجهول ، تحقيق محمد تقي دانش بژوه ، طهران 1362هـ.ش .

8- ترجمه كتاب الصّيدله ، لأبي ريحان محمد بن احمد البيروني ، ترجمه ابي بكر علي بن عثمان الكاشاني ، تحقيق الدكتور منوجهر ستوده ، طهران 1357هـ.ش .

9- ترجمه كتاب المبدا و المعاد ، لصدر الدين الشيرازي (ملا صدرا) ، ترجمه احمد بن محمد الحسيني الأردكاني ، تحقيق عبدالله نوراني ، طهران 1362هـ.ش .

10- ترجمه كتاب المقامات ، لأبي محمد القاسم بن علي الحرير ، لمترجم مجهول ، تحقيق الدكتور علي رواقي ، طهران 1365هـ.ش .

11- ترجمه كتاب نزهه الأرواح و روضه الأفراح ، (تاريخ الحكماء) لشمس الدين محمد بن محمود الشّهروزوري ، ترجمه مقصود علي التبريزي ، تحقيق محمد تقي دانش بژوه و محمد سرور مولايي ، طهران 1365هـ.ش .

12- ترجمه تاريخ الحكماء ، لجمال الدين ابي الحسن بن القفطي ، لمترجم مجهول ، تحقيق بهين دارايي ، طهران 1347 ، هـ.ش .

13- ترجمه السيره النبويه ، لابن هشام (سيرت رسول الله) ، ترجمه رفيع الدين اسحق ابن محمد الهمداني ، تحقيق الدكتور علي اصغر مهدوي . طهران 1361هـ.ش .

و ختاماً نذكر بعض الكتب الفارسيه في موضوعات شتى :

أ- قواميس اللغات من العربيه الى الفارسيه :

1- مقدمه الأدب ، جار الله محمد بن عمر الزمخشري ، ليبزك 1843م ، طهران 1342هـ.ش .

2- دستور الاخوان ، قاضي خان بدر محمد دهار ، تحقيق الدكتور سعيد نجفي اسد اللهي ، طهران 1349هـ.ش .

3- قانون الأدب ، حُبيش بن ابراهيم التفليسي ، تحقيق غلام رضا طاهر ، طهران 1350هـ.ش (ثلاثه مجلدات).

4- المرقاه ، بديع الزمان اديب نطنزي ، تحقيق السيد جعفر سجادي ، طهران 1346هـ.ش .

5- السّامي في الاسلامي ، الميداني النيشابوري ، تحقيق محمد دبير سياقي ، طهران 1354هـ.ش .

6- كتاب البلغه ، اديب يعقوب كردي النيشابوري في 438هـ ، تحقيق مجتبى مينوي و فيروز حريرجي ، طهران 1355هـ.ش .

7- تاج المصادر ، ابو جعفر احمد بن علي البيهقي المتوفى 544هـ ، تحقيق الدكتور هادي عالم زاده ، طهران 1366هـ.ش .

8- منتهى الارب في لغه العرب ، عبدالرحيم ابن عبدالكريم صفي بور ، طهران 1377هـ .

9- تاج الاسامي ، تهذيب الأسماء ، تحقيق علي اوسط ابراهيمي ، طهران 1367هـ.ش .

ب- التاريخ :

1- احسن التواريخ ، حسن روملو ، تحقيق عبدالحسين نوايي ، طهران 1349(ذكر المولف الواقع التاريخيه خلال السنوات 807-899هـ ) .

2- تاريخ جهانكشاي ، (624-682) ، علاء الدين عطاملك بن محمد الجويني ، تحقيق محمد القزويني ، ليدن 1937م .

3- جامع التواريخ ، رشيد الدين فضل الله همداني ، ذكر الوقائع من بدء الخلقه الى سنه 703هـ ، طهران هـ.ش .

4- تاريخ كزيده ، حمد الله ب