مشاركه
اللغه
الفارسيه في
الحضاره
الاسلاميه
الدكتور
مهدي المحقق قبل ان نذكر
اهم الآثار و
الكتب التي
كتبها
الايرانيون
باللغه
الفارسيه ،
يجب ان نشير
اولا الى ان
عنوان هذا
البحث اعني »
مشاركه
اللغه
الفارسيه «
لا يفي
بالمطلوب ، و
لو استبدلنا
العنوان ب : »
مشاركه
الايرانيين
في الحضاره
الاسلاميه «
لكان اكثر
دلاله ، لأن
الايرانيين
بعد ان
تشرفوا بدين
الاسلام كتب
اكثر
العلماء
آثار هم
باللغه
العربيه في
كل موضوع ،
فكان من
هولاء
العلماء :
محمد بن جرير
الطبري صاحب »
التفسير و
التاريخ «
من طبرستان
في شمال
ايران ، شمس
الأئمه
السرخسي
صاحب
الموسوعه
الفقهيه »
المبسوط «
من سرخس في
شرق ايران ،
محمد بن
زكريا
الرازي صاحب
الموسوعه
الطبيه »
الحاوي «
من الري
القريبه من
مدينه طهران
، الامام
محمد
الغزالي
صاحب »
إحياء علوم
الدين «
من طوس
المدينه
القريبه من
مشهد في شرق
ايران . و من اراد
التفصيل
فليراجع
كتاب »
الأنساب «
للسمعاني
حيث سيرى
آلافاً من
العلماء من
مدن ايرانيه
اخرى ،
كتبريز ،
قزوين ،
سمنان ،
نيشابور ،
كرمان ،
سجستان ،
همدان ،
اصفهان ، و
شيراز ، الى
غيرها من
المدن ، قد
دونوا كتباً
كثيره
باللغه
العربيه . و
يويد هذا ، ان
بعض العلماء
المعاصرين
قد كتبوا
اغلب
اعمالهم
العلميه
باللغه
العربيه نحو :
السيد ابو
القاسم
الخوئي ،
صاحب »
معجم رجال
الحديث و
طبقات
الرواه « في ثلاثه
و عشرين
مجلداً .
السيد محمد
حسين
الطباطبائي
صاحب » الميزان
في تفسير
القرآن «
في عشرين
مجلداً . و
الشيخ آقا
بزرك
الطهراني
صاحب »
الذريعه الى
تصانيف
الشيعه «
في خمسه و
عشرين
مجلداً . و قد
كتب الامام
الخميني (رض)
كتاب »
البيع «
في خمسه
مجلدات . و » اصول
الفقه «
في مجادين ، و
تعليقه على » فصوص
الحكم «
لمحيي الدين
بن العربي ، و
كتبه الاخرى
باللغه
العربيه . على
ان كثيرا
منهم يكتبون
آثار هم الآن
باللغتين
العربيه و
الفارسيه . و
اللغه
الفارسيه
تعتبر من اهم
اللغات ، و
لها سوابق
تاريخيه و
قواعد
اصوليه و
ضوابط محكمه
، و لهذا بقيت
على حالها
برغم نفوذ
اللغه
العربيه و
التركيه
إليها على
مدى ، العصور
التاريخيه ،
و نستشهد
لهذه
السوابق
بكلام ابي
عثمان عمرو
بن بحر
الجاحظ حين
يقول : »
و قد علمنا ان
اخطب الناس
الفُرس ، و
اخطب الفُرس
اهل فارس . و
اعذبهم
كلاماً و
اسهلهم
مخرجاً و
احسّهم دلاً
و اشدهم فيه
تحكماً اهل
مرد . و من
احبّ ان يبلغ
في صناعه
البلاغه و
يعرف الغريب
و يتبحر في
اللغه
فليقرا كتاب »
كاروند «
، و من احتاج
الى العقل و
الأدب و
العلم
بالمراتب و
العِبر و
المثلات و
الألفاظ
الكريمه و
المعاني
الشريفه
فلينظر في
سير الملوك ،
فهذه الفرس و
رسائلها و
خطبها و
الفاظها و
معانيها « 1 . و
يشير
المسعودي
ايضاً الى
السوابق
التاريخيه
للفرس
بالعبارات
التاليه : »
و كانت
الفُرس احق
ان يوخذ عنها
و ان كانت
اخبارهم قد
درست ، و
مناقبهم قد
نسيت ، و
رسومهم قد
انقطعت لمر
الزمان و
تتابع
الحدثان ،
فلا نذكر
منها إلاّ
اليسير .. و
رايت بمدينه
اصطخر من ارض
فارس في سنه (303)
عند بعض اهل
البيوتات
المشرّفه من
الفرس
كتاباً
عظيماً ،
يشتمل على
علوم كثيره
من علومهم و
اخبار
ملوكهم و
ابنيتهم و
سياساتهم …
و كان تاريخ
هذا الكتاب
انه كتب ممّا
و جد في خزائن
ملوك فارس
للنصف من
جمادي
الآخره سنه 113
، و نقل لهشام
ابن عبد
الملك بن
مروان من
الفاريه الى
العربيه «
2 . و
تويد هذه
السوابق
بقول لأبي
عباده
البحتري في
آخر القصيده
التي يصف
فيها ايوان
اسرى : عُمرت
للسرور
دهراً فصارت
للتغزِّي
رباعهم و
التاسي فلها
ان اعينها
بدموعٍ
مُوقَفاتٍ
على
الصبابهِ
حُبسِ ذاك
عندي و ليست
الدار داري
باقتراب
منها ، و لا :
الجنس جنسي غير
نُعمى
لاهلها عند
اهلي
غَرَسوا من
زكاتها خيرَ
غرس ايّدوا
ملكنا و
شدّوا قواه
بكماهٍ تحت
السِّنّور
حُمس و
اعانوا على
كتائبِ اريا
ط بعطنٍ على
النحّور و
دعس و
اوراني من
بعد اكلَفُ
بالأشـ
رافِ
طُرّاً من كل
سِنخ واسّ 3 و
قد اشار
علماء
الاسلام الى
اثر اللغه
الفارسيه في
اللغه
العربيه من
جهات مختلفه
، نكتفي بذكر
بعضها ، يقول
ابو هلال
العسكري : »
و من عرف
ترتيب
المعاني و
استعمال
الألفاظ على
وجوهها بلغه
من اللغات ،
ثم انتقل الى
لغه اخرى ،
تهيّا له
فيها من صنعه
الكلام مثل
ما تهيا له في
الاولى . الا
ترى ان عبد
الحميد
الكاتب
استخرج
امثله
الكتابه
التي رسمها
لمن بعده من
اللسان
الفارسي
فحوّلها الى
اللسان
العربي ، فلا
يكمل لصناعه
الكلام إلاّ
من يكمل
لاصابه
المعنى و
تصحيح اللفظ
و المعرفه
بوجوه
الاستعمال « 4 . و
يقول ابو بكر
محمد بن يحيى
البرمكي ،
فقال
الفارسي : (ما
احتجنا
إليكم قطّ في
عمل و لا
تسميه ، و لقد
ملكتم فما
استغنيتم
عنا في
اعمالكم و لا
لغتكم ، حتى
ان طبيخكم و
اشربتكم و
دواوينكم و
ما فيها على
ما سمينا ما
غيرتموه ،
كالاسفيداج
و السكباج و
الدوغباج و
امثاله
كثيره . و
كالسكنجبين
و الخلنجبين
و الجلاب و
امثالها
كثيره ، و
كالروزنامج
و الاسكدار و
الفراونكو
ان كان
رومياً و
مثله كثير )
فسكت عنه
العربي ،
فقال له يحيي
بن خالد : قال
له : (اصبر لنا
نملك كما
ملكتم الف
سنه بعد الف
سنه كانت
قبلها ، لا
نحتاج إليكم
و لا الى شيء
كان لكم) .. « 5
. يقول
احمد بن طاهر
المعروف
بابن طيفور ،
ناقلاً عن
يحيى بن
الحسن : »
اني كنت
بالرّقه بين
يدي محمد بن
طاهر بن
الحسين علي
بركه ، اذ
دعوت بغلام
لي فكلمته
بالفارسيه
فدخل
العتابي و
كان حاضراً
في كلامنا
فتكلم معي
بالفارسيه ،
فقلت له : ابا
عمرو مالَكَ
و هذه ثلاث
قِدمات ، و
متبت كتب
العجم التي
في الخزانه
بمرو ، و كانت
الكتب سقطت
الى ما هناك
مع يزدجرد ،
فهي قائمه
الى الساعه ،
فقال : كتبت
منها حاجتي
ثم قدمت
نيشابور و
جزتها بعشر
فراسخ الى
قريه يقال
لها ذو در ،
فذكرت
كتاباً لم
اقض حاجتي
منه فرجعت
الى
مروفاقمت
اشهراً . قال :
قلت : ابا عمرو
: لِمَ كتبتَ
العجم ؟ فقال
لي : و هل
المعاني
إلاّ في كتب
العجم و
البلاغه ،
اللغه لنا و
المعاني لهم .
ثم كان
يذاكرني و
يحدثني
بالفارسيه
كثيراً « . فاللغه
الفارسيه
بما لها من
الاسس
القويمه و
سوابقها
التاريخيه
مازالت حيه
برغم ان
العلماء
الايرانيين
كانوا
يبذلون
جهداً
كبيراً
لتعلّم
اللغه
العربيه
التي كانت
لغه القرآن ،
و كانت حياه
اللغه
الفارسيه
مستمره بحيث
ان بعض
القصّاص و
المذكّرين
كانوا يلقون
محاضراتهم
باللسانين
العربي و
الفارسي ، و
نستشهد
ايضاً بقول
الجاحظ حيث
يقول : »
و من القصّاص
موسى بن
سيّار
الأسواري ، و
كان من
اعاجيب
الدنيا ،
كانت فصاحته
بالفارسيه
في وزن
فصاحته
بالعربيه ، و
كان يجلس في
مجلسه
المشهور به ،
فتقعد العرب
عن يمينه و
الفُرس عن
يساره . فيقرا
الآيه من
كتاب الله و
يفسرها
للعرب
بالعربيه . ثم
يحوّل وجهه
الى الفرس
فيفسرها لهم
بالفارسيه .
فلا يدري باي
لسان هو ابين .
و اللغتان
إذا التقتا
في اللسان
الواحد
ادخلت كل
واحده منها
الضّيم على
صاحبها . إلا
ما ذكرنا من
لسان موسى بن
سيّار
الأسواري « 6
. و
كذا بعض
الشعراء
كانوا
ينظمون
المعنى
الواحد في
العربيه و
الفارسيه
معاّ ، كما
كان يفعل ابو
جعفر
الامدادي
الذي كان
ينظم قصائده
بالعربيه ثم
يقلّبها الى
الفارسيه
بوزنها و
قافيتها
مثال ذلك : عذيري
من قدّك
الخيزراني
و من وردتي
خدّك
الارجواني فغان
زان دوزخ جون
كُل ارغواني
و زان برشده
قامت
خيزراني و
مثله ايضاً : المّاببدرالدجى
فانظرا
الى صوره
صوّرت للورى يكى
برمه جارده
بكذرا
بروى
نكارين او
بنكرا 7 و
بعضهم كانوا
يترجمون
الأبيات
الفارسيه
الى العربيه
كما يقول
الثعالبي : »
ان بديع
الزمان
الهمداني
كان يترجم ما
يقترح عليه
من الأبيات
الفارسيه
المشتمله
على المعاني
الغربيه ،
بالأبيات
العربيه ،
فيجمع فيها
بين الابداع
و الاسراع ،
الى عجائب
كثيره لا
تحصى «
8 . و
بعض الشعراء
كانوا
يدرجون
شيئاً من
اللغه
الفارسيه في
كلامهم لأجل
جذب نظر
الايرانيين
كما يقول
الجاحظ
ايضاً : » و قد
يتملّح
الاعرابي
بان يدخل في
شعره شيئاً
من كلام
الفارسيه ،
كقول
العُماني
للرشيد ، في
قصيدته التي
مدحه فيها : من
يلقه من بطلِ
مُسرندِ
في
زَغفهٍ
مُحكَمهٍ
بالسّردِ تجول
بين راسِه و (الكردِ)
يعني العنق .
و فيها يقول
ايضاً : لمّا
هوى بين غياض
الأُسدِ
و صار في كفّ
الهزبر
الوَردِ آلى
يذوق الدهرَ (آبِ
سَردِ) و
كقول الآخر : و
دلهّني وقعُ
الأسنه و
القنا
و
كافر كوباتٍ
لها عُجَزُ
قفدُ
بايدي
رجالٍ ما
كلامي
كلامُهم
يسومونني (مَرداً)
و ما انا و (المَردُ)
9 الايرانيين
كتبوا آلاف
الكتب
باللغه
العربيه ، و
مع ذلك ما
بقيت اللغه
الفارسيه
منسيّه . و في
هذا المقال
نحن لا نذكر
الكتب
العربيه
الفها
الايرانيون
لكي نبقي
موضوع
المقاله على
حاله ، بل
نذكر ابتداء
اسماء عده من
العلماء
الايرانيين
الذين كتبوا
بالعربيه و
الفارسيه
معاً ، ثم
نشير الى بعض
الكتب التي
ترجمت من
العربيه الى
الفارسيه في
العصور
الوسطى ، و في
انتهاء
المقال نذكر
اهم الكتب
التي الفها
الايرانيون
في العلوم
المختلفه
باللغه
الفارسيه . و
من النظر الى
تلك الكتب
العلميه
بعين
العنايه ثبت
له ان ما قاله
البيروني من
ان »
كتاب علم قد
نقل الى
الفارسيه
ذهب رونقه ،
إذ لا تصلح
هذه اللغه
إلاّ
للأخبار
الكسرويه و
الأسمار
الليليه « 10 كان
من اصله
باطلاً ، و
لعله قال تلك
الكلمات
ليرضي بها
بعض اهل
زمانه . و
لنبدا
كلامنا بذكر
القرآن
الكريم و
نقله الى
اللغه
الفارسيه ،
ثم نذكر بعض
التفاسير
باللغه
الفارسيه ، و
بهذه
المناسبه
نذكر ان
ترجمه سوره
الفاتحه
كانت اول
ترجمه
للقرآن من
العربيه الى
الفارسيه ، و
هذا مبني على
ما قاله شمس
الأئمه
السرخسي
بالعبارات
التاليه : » و جوّز
ابو حنيفه
قراءه
الصلاه
بالفارسيه ،
و استدل بما
روى ان
الفُرس
كتبوا الى
سلمان (رض) ان
يكتب لهم
الفاتحه
بالفارسيه ،
فكانوا
يقاون
القرآن في
الصلاه حتى
لانت
السنتهم
بالعربيه «
11 . و
نضيف الى هذا
، ان النرشخي
يقول : »
ان المسلمين
في بخارا في
صدر الاسلام
كانوا
يقراون
القرآن في
الصلاه
بالفارسيه «
و هو ينقل قول
المكبّرين
في الركوع و
السجود
الألفاظ
الفارسيه
نفسها 12 . و
على الرغم من
ان بعض
العلماء
كابي حاتم
الرازي ، كان
يقول . و لم
يرغب اهل
القرآن و
الكتاب
العربي في
نقله الى شيء
من اللغات و
لا قدر احد من
الامم ان
يترجمه بشيء
من الألسنه و
لو قدروا
عليه لفشا
ذلك فيهم و
جرت الألسنه
به عندهم ، و
لكن تعذّر
ذلك عليهم
لكمال لغه
العرب و
نقصان ساير
اللغات « 13
، و ما
مضى زمن طويل
على تصنيف
التفسير
الكبير
لمحمد بن
جرير الطبري
، حتى جمع
الأمير
السّاماني
منصور ابن
نوح في النصف
الآخر من
القرن
الرابع عدّه
من علماء ما
وراء النهر و
اخذ منهم
الفتوى
بتجويز نقل
كلام الله من
العربيه الى
الفارسيه 14 ،
ثم اختار
افضل
المترجمين و
اعلمهم
لترجمه
تفسير
الطبري الذي
طبع اخيراً
في طهران في
سبعه مجلدات
، و بعد ذلك
صنّف كثير من
العلماء
التفاسير
العديده
باللغه
الفارسيه ،
مع بقاء
الأساليب
المختلفه
التي نذكر
اهمها في هذا
المقال : 1-
تفسير كشف
الأسرار و
عدّه
الأبرار ،
لأبي الفضل
رشيد الدين
الميبدي ،
اُلف سنه 520هـ
طهران 1331-1339هـ.ش
، في عشره
مجلدات . 2-
تفسير روح
الجنان و روح
الجنان ،
للشيخ ابي
الفتوح
الرازي ، من
اعاظم علماء
القرن
السادس ، قم 1404هـ.ق
. 3-
تفسير سور
آبادي ، لأبي
بكر عتيق بن
محمد الهروي
السّور
آبادي ، من
علماء القرن
الخامس ،
نسخه
فوتوغرافيه
، طهران 1353هـ.ش . 4-
بخشى از
تفسيري كهن (قسم
من تفسير
قديم ) ، تحقيق
محمد روشن ،
مع مقدمه
الاستاذ
مجتبى مينوي
، طهران 1354هـ.ش . 5-
تفسير نسفي ،
ابو حفص نجم
الدين عمر
نسفي (462-538) من
نسخه مكتبه (آستان
قدس) بمدينه
مشهد ، تحقيق
الدكتور
عزيز الله
جويني ،
طهران 1354هـ.ش . 6-
ترجمه قرآن
متحف بارس (فارس)
، لمترجم
مجهول ،
تحقيق
الدكتور علي
رواقي ،
طهران 1355هـ.ش . 7-
تفسير قرآن
مجيد ، من
نسخه مكتبه
جامعه
كمبردج ،
تحقيق
الدكتور
جلال متيني ،
طهران 1349هـ.ش . 8-
ترجمه
القرآن ،
النسخه
المورخه 556 ،
تحقيق
الدكتور
محمد جعفر يا
حقي ، طهران 1364
هـ.ش . 9-
حدائق
الحقائق ،
لمعين الدين
فراهي هروي ،
تحقيق
الدكتور
السيد جعفر
سجّادي
طهران 1364 هـ.ش . 10-
آيات
الأحكام ،
المشهور
بالتفسير
الشاهي ، ابو
الفتح
الحيني
الجرجاني ،
تحقيق ولي
الله اشراقي
، طهران 1362هـ.ش . و
في مفردات
القرآن : 1-
وجوه قرآن ،
لأبي الفضل
حبيش بين
ابراهيم
التّفليسي ،
تحقيق مهدي
المحقق ،
طهران 1340 هـ.ش . 2-
ترجمان
القرآن ،
للعلامه
السيد
الشريف
الجرجاني ،
رتّبه عادل
بن عادل
الحافظ ،
تحقيق محمد
دبير سياقي ،
طهران 1333 هـ.ش . 3-
لسان
التنزيل ، من
مصنّفات
القرن
الخامس ،
تحقيق مهدي
محقق طهران 1344هـ.ش
. 4-
تراجم
الأعاجم ،
مولف مجهول ،
تحقيق مسعود
قاسمي ،
طهران 1366 هـ.ش . 5-
الدّرر في
الترجمان ،
محمد بن
منصور
المتحد
المروزي ،
تحقيق محمد
سرور مولائي
طهران 1361 هـ.ش . 6-
المستخلص في
ترجمان
القرآن ،
محمد بن محمد
بن نصر
البخاري ،
تحقيق
الدكتور
السيد محمد
علوي مقدم ،
طهران 1365هـ.ش . و
نشير –
كما وعدنا –
الى بعض
الكتب
الفارسيه
لعلماء
اشتهرت
كتبهم
بالعربيه : 1-
ابن سينا ، له
بالعربيه
كتاب الشفاء
، القاهره 1952
الى 1977م ، و
بالفارسيه
دانش نامه ،
علايى ،
طهران 1331 هـ.ش . 2-
فخر الدين
الرازي ، له
بالعربيه
الأربعين في
اصول الدين ،
حيدر آباد 1353
هـ. و له
بالفارسيه
البراهين
البهائيه في
علم الكلام ،
طهران 1341هـ.ش . 3-
ابو يعقوب
السّجستاني
، له
بالعربيّه
الينابيع ،
تحقيق مصطفى
غالب ، بيروت
1965م ، و له
بالفارسيه
كشف المحجوب
، تحقيق هنري
كوربن ،
طهران 1949م . 4-
صدر الدين
الشيرازي ،
له بالعربيه
الأسفار
الأربعه ،
طهران 1379هـ. و
له
بالفارسيه
رساله سه اصل
، تحقيق
الدكتور سيد
حسين نصر ،
طهران 1340هـ.ش . 5-
الغزالي
الطوسي ، له
بالعربيه
إحياء علوم
الدين ،
القاهره ،
مطبعه
الاستقامه ،
و له
بالفارسيه
نصيحه
الملوك ،
تحقيق جلال
الدين همايي
، طهران 1361هـ.ش . 6-
نصير الدين
الطوسي ، له
بالعربيه
شرح
الاشارات و
التنبيهات ،
طهران 1377هـ ، و
له
بالفارسيه
اساس
الاقتباس في
المنطق ،
طهران 1361هـ.ش . 7-
عبد الرحمن
الجامي ، له
بالعربيه
الفوائد
الضّيائيّه
في شرح
الكافيه ،
لابن الحاجب
، تحقيق
اسامه طه
الرفاعي ،
بغداد ، 1404هـ. و
له
بالفارسيه
بهارستان ،
تقليداً من
كلستان سعدي
، تحقيق
الدكتور
اسماعيل
حاكمي ،
طهران 1367هـ.ش . 8-
ابو العباس
اللوكري ، له
بالعربيه
بيان الحق
بضمان الصدق
، تحقيق
ابراهيم
ديباجي ،
طهران 1364هـ.ش ،
و له
بالفارسيه
شرح قصيده
اسرار
الحكمه ،
تحقيق
ابراهيم
ديباجي ،
طهران 1352هـ.ش . 9-
عبدالرزاق
اللاهيجي ،
له بالعربيه
شوارق
الالهام في
شرح تجريد
الكلام ،
طهران ، طبعه
حجر ، و له
بالفارسيه
كوهر مراد ،
طهران 1277 طبعه
حجر . 10-
شهمردان بن
ابي الخير ،
له بالعربيه
روضه
المنجّمين ،
طهران 1409هـ ، و
له
بالفارسيه
نزهت نامه
علايي ،
تحقيق فرهنك
جهان بور ،
طهران 1363هـ.ش . 11-
الحاج
ملاهادي
السبزواري ،
له بالعربيه
شرح غرر
الفرائد ،
تحقيق مهدي
المحقق ،
طهران 1368هـ.ش . و
له
بالفارسيه
اسرار الحكم
، طهران 1286هـ.
طبعه حجريه . 12-
مير محمد
باقر
الدّاماد
الاسترابادي
، له
بالعربيه
القبسات ،
تحقيق مهدي
المحقق ،
طهران 1367هـ.ش ،
و له
بالفارسيه
جذوات ، بمبي
1302هـ ، طبعه
حجريه . و
من الكتب
المترجمه من
اللغه
العربيه الى
الفارسيه في
العُصُور
الوسطى : 1-
ترجمه شرائع
الاسلام في
مسائل
الحلال و
الحرام ،
لأبي القاسم
جعفر بن شمس
الدين
الملقب
بالمحقّق
الحلي ،
ترجمه ابو
القاسم بن
احمد اليزدي
، تحقيق محمد
تقي دانش
بژوه ، طهران
1346هـ.ش . 2-
ترجمه كتاب
الملل و
النِحل ،
لأبي الفتح
محمد بن
عبدالكريم
الشّهرستاني
، ترجمه
مصطفى
خالقداد
هاشمي ،
تحقيق محمد
رضا جلالي
النائيني ،
طهران 1362هـ.ش . 3-
ترجمه نقويم
الصحه ، لابن
بطلان
البغدادي ،
لمترجم
مجهول قريب
من زمان
المولف ،
تحقيق
الدكتور
غلام حسين
اليوسفي ،
طهران 1350هـ.ش . 4-
ترجمه
الرساله
القشيريّه ،
لعبد الكريم
بن هوازن
القشيري ،
ترجمه ابي
علي حسن بن
احمد عثماني
، تحقيق بديع
الزمان
فروزانفر ،
طهران 1340هـ.ش . 5-
ترجمه
التحصيل ،
لبهمنيار بن
مرزبان
تلميذ ابن
سينا ،
لمترجم
مجهول ،
تحقيق
عبدالله
النوراني ،
طهران 1362هـ.ش . 6-
ترجمه كتاب
الحكمه
الخالده ، (جاويدان
خرد) ، ترجمه
تقي الدين
محمد
الشوشتري ،
تحقيق
الدكتور
بهروز
ثروتيان ،
طهران 1355هـ.ش . 7-
ترجمه كتاب
المختصر
النافع في
فقه
الإماميه ،
لمترجم
مجهول ،
تحقيق محمد
تقي دانش
بژوه ، طهران
1362هـ.ش . 8-
ترجمه كتاب
الصّيدله ،
لأبي ريحان
محمد بن احمد
البيروني ،
ترجمه ابي
بكر علي بن
عثمان
الكاشاني ،
تحقيق
الدكتور
منوجهر
ستوده ،
طهران 1357هـ.ش . 9-
ترجمه كتاب
المبدا و
المعاد ،
لصدر الدين
الشيرازي (ملا
صدرا) ، ترجمه
احمد بن محمد
الحسيني
الأردكاني ،
تحقيق
عبدالله
نوراني ،
طهران 1362هـ.ش . 10-
ترجمه كتاب
المقامات ،
لأبي محمد
القاسم بن
علي الحرير ،
لمترجم
مجهول ،
تحقيق
الدكتور علي
رواقي ،
طهران 1365هـ.ش . 11-
ترجمه كتاب
نزهه
الأرواح و
روضه
الأفراح ، (تاريخ
الحكماء)
لشمس الدين
محمد بن
محمود
الشّهروزوري
، ترجمه
مقصود علي
التبريزي ،
تحقيق محمد
تقي دانش
بژوه و محمد
سرور مولايي
، طهران 1365هـ.ش . 12-
ترجمه تاريخ
الحكماء ،
لجمال الدين
ابي الحسن بن
القفطي ،
لمترجم
مجهول ،
تحقيق بهين
دارايي ،
طهران 1347 ، هـ.ش . 13-
ترجمه
السيره
النبويه ،
لابن هشام (سيرت
رسول الله) ،
ترجمه رفيع
الدين اسحق
ابن محمد
الهمداني ،
تحقيق
الدكتور علي
اصغر مهدوي .
طهران 1361هـ.ش . و
ختاماً نذكر
بعض الكتب
الفارسيه في
موضوعات شتى : أ- قواميس
اللغات من
العربيه الى
الفارسيه : 1-
مقدمه الأدب
، جار الله
محمد بن عمر
الزمخشري ،
ليبزك 1843م ،
طهران 1342هـ.ش . 2-
دستور
الاخوان ،
قاضي خان بدر
محمد دهار ،
تحقيق
الدكتور
سعيد نجفي
اسد اللهي ،
طهران 1349هـ.ش . 3-
قانون الأدب
، حُبيش بن
ابراهيم
التفليسي ،
تحقيق غلام
رضا طاهر ،
طهران 1350هـ.ش (ثلاثه
مجلدات). 4-
المرقاه ،
بديع الزمان
اديب نطنزي ،
تحقيق السيد
جعفر سجادي ،
طهران 1346هـ.ش . 5-
السّامي في
الاسلامي ،
الميداني
النيشابوري
، تحقيق محمد
دبير سياقي ،
طهران 1354هـ.ش . 6-
كتاب البلغه
، اديب يعقوب
كردي
النيشابوري
في 438هـ ،
تحقيق مجتبى
مينوي و
فيروز
حريرجي ،
طهران 1355هـ.ش . 7-
تاج المصادر
، ابو جعفر
احمد بن علي
البيهقي
المتوفى 544هـ
، تحقيق
الدكتور
هادي عالم
زاده ، طهران
1366هـ.ش . 8-
منتهى الارب
في لغه العرب
، عبدالرحيم
ابن
عبدالكريم
صفي بور ،
طهران 1377هـ . 9-
تاج الاسامي
، تهذيب
الأسماء ،
تحقيق علي
اوسط
ابراهيمي ،
طهران 1367هـ.ش . ب- التاريخ : 1-
احسن
التواريخ ،
حسن روملو ،
تحقيق
عبدالحسين
نوايي ،
طهران 1349(ذكر
المولف
الواقع
التاريخيه
خلال
السنوات 807-899هـ )
. 2-
تاريخ
جهانكشاي ، (624-682)
، علاء الدين
عطاملك بن
محمد
الجويني ،
تحقيق محمد
القزويني ،
ليدن 1937م . 3-
جامع
التواريخ ،
رشيد الدين
فضل الله
همداني ، ذكر
الوقائع من
بدء الخلقه
الى سنه 703هـ ،
طهران هـ.ش . 4- تاريخ كزيده ، حمد الله ب |