|
التعايش
السلمي بين
اليهود و
المسلمين في
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه مرتضي
بهشتي
علي
اعتاب الالف
الميلادي
الثالث حيث
بلغ العلم و
التقنيه
ذروته نادرا
ما نلاحظ في
بلد من
البلدان
العالم ان
مجموعه من
الناس الذين
يعتبرون
اقليه
لاسباب
مختلفه سواء
دينيه كانت
او قوميه او
عرقيه
يستطيعون ان
يحصلوا علي
نفس
الامتيازات
التي تتمتع
بها
الاكثريه
علي الصعيد
الثقافي و
الاجتماعي و
السياسي ... و
الجمهوريه
الاسلاميه و
وفقا
للتعاليم
الاسلاميه
فهي تعترف
باليهود
كاقليه
دينيه مثل
بقيه
الاقليات
الحديث عن
اليهود و
الحقوق
المتعلقه
بهم من
الناحيه
الاقتصاديه
و السياسيه و
الاجتماعيه
يتطلب
الانتباه
الي بعض
النقاط. و نحن
نسعي من خلال
ذكر هذه
النقاط
بصوره عامه
ان نلقي نظره
مفصله علي
وضع اليهود
في
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه.
1- نحن نعلم
ان
الصهيونيه
ظاهره
سياسيه ذات
اهداف و آمال
توسعيه و
عنصريه و
استعماريه
اتخذت صبغه
دينيه تحت
غطاء الدين
اليهودي و
انها تسعي ان
تتابع
اهدافها
بصفتها
منقذه
اليهود، الا
ان الامر لا
يخفي علي
اصحاب الراي
ان زعم و
ادعاء توحيد
يهود العالم
لعبه من صنع و
تنفيذ
الصيهونيه
التي تريد
بزعمها
الزائف هذا
ان تبرر قضيه
اغتصابها
للاراضي
الفلسطينيه
و الجرائم
البشعه التي
ارتكبتها في
الاراضي
المحتله .. و
من الواضح
ايضاً ان
الاستعمار
البريطاني
هو الذي كان
في البدايه
المخطط و
المدبر
لشؤون
الحركه
الصيهونيه،
فيما فوض
امرها في
الوقت
الحاضر الي
رجال اداره
القصر
الابيض. و
لاشك في ان
الاستعمار
الغربي
الحديث
يتنكر للدين
و الانسانيه
فهو لا يعرف
الدين و لا
يعير اهميه
لدين الله و
لا للناس
المتدينين و
لا يفكر سوي
بمصالحه
الاستعماريه.
و الامام
الخميني (ره)
مؤسس
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه
انطلاقاً من
اطلاعه علي
هذه الحقائق
كان يفصل
دائماً بين
قضيه اليهود
من جهه و
الصهيونيه و
مأربها و
يكشف نقاب
الكذب عن
وجوه دعاه
الدفاع عن
اليهوديه و
كان يعرف
الصهيونيه
بانها تيار
سياسي يحارب
اساس الدين و
الاهداف
الالهيه
للانبياء.
2- كان اليهود
- بشهاده
الوثائق -
يمرون بفتره
تاريخيه
متازمه من
حيث التمتع
بالحقوق
الاجتماعيه
و السياسيه
حيث فقدوا كل
حقوقهم حتي
الحقوق
المتعلقه
بالاحوال
الشخصيه و
منها ممارسه.
الطقوس
الدينيه، و
هذا الامر
طبعاً لم يكن
منسجماً مع
الاسس
الاسلاميه و
لم يكن ينطبق
مع اخلاق
المسلمين في
معاملتهم و
سلوكهم مع
اتباع
الاديان
السماويه
لانه يتنافي
و الحقوق
التي كان
النبي (ص) قد
منحها
لاتباع
الاديان
الاخري خلال
ابرام
العقود و
المعاهدات
معهم، في
فتره الظروف
المذكوره -
نهايه القرن
التاسع عشر -
جاء في
الماده
الثامنه من
الدستور
الايراني
بان جميع
ابناء الشعب
الايراني
متساوون في
الحقوق امام
القانون. كما
جاء في
الماده
الثلاثين من
هذا الدستور
بان نواب
المجلسين (المجلس
القومي و
مجلس النواب)
ممثلين
لجميع ابناء
الشعب.
و بهذا
الشكل تم
اعتبار جميع
سكان ايران
من الشعب
الايراني
دون
الاعتراف
بالاقليات
الدينيه و
دون ان يتم
تحديد
الحقوق
المتعلقه
بهم.
كما كان
القانون
المدني
المصادق
عليه عام 1928 قد
قرر في
الماده
الخامسه بان
علي جميع
سكان ايران
من
الايرانيين
و الاجانب
بصوره عامه
ان يطيعوا
القوانين
الايرانيه
طبعاً سوي
الحالات
التي
استثناها
القانون …
و الماده
السادسه
لهذا
القانون
ايضاً كانت
تؤكد علي شيء
اخر يدل علي
حرمان
الاقليات
الدينيه من
ممارسه
اعمالها
التقليديه و
طقوسها
الدينيه
الخاصه.
«يتم تطبيق
القوانين
المتعلقه
بالاحوال
الشخصيه من
قبيل النكاح
و الطلاق و
التوارث علي
جميع
الايرانيين
حتي لو كانوا
يقطنون في
البلدان
الاجنبيه».
3- حدث تغير
ظاهري و
ماهوي في
معامله
الحكومه في
ظل نظام
الجمهوريه
في ايران
بحيث ان مؤسس
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه،
اعلن في
حواره مع
الصحافه
الاجنبيه
قبل فتره
وجيزه من
انتصار
الثوره
الاسلاميه 11/2/1979
بانه سيتم
قطع جميع
العلاقات مع
اسرائيل الا
ان اليهود
سيكونون
احراراً في
البقاء في
ايران و ان
يعيشوا في جو
اكثر حريه من
العهد
الملكي و ذلك
لان الاسلام
يكن
الاحترام
لجميع
المذاهب و
الاديان.
4- ان مرقد
النبي
ابراهيم (ع)
محل احترام
المسلمين و
اليهود علي
حد سواء و هذا
المرقد كان
بامكانه ان
يكون سبيلا
للصلح و
التعايش
السلمي بين
الابناء
المتفرعين
عن هذا النبي
الالهي، الا
ان مرقد هذا
النبي مع
الاسف
الكبير تبدل
علي مر
القرون الي
ذريعه
للانتقام و
القتل و
ارتكاب
المجازر
البشعه بين
حين و آخر و
نحن نأمل ان
نشاهد بعون
الله التالف
و التضامن
المطلوب بين
اتباع
الاديان
السماويه من
خلال عرض
وجهات نظر
الاسلام من
جهه و ابراز
الوجه
الحقيقي و
الماكر
للحركه
الصهيونيه
العالميه من
جهه ثانيه. أ:
كرامه
الانسان في
النظره
الكونيه
للاسلام:
ظهر
الاسلام
كفلسفه
جديده تخاطب
جميع ابناء
البشريه من
خلال تاييده
لجميع
المذاهب و
الاديان
التي ظهرت
قبله. و
الاسلام
يعتقد ان
البشريه
تتمكن من
تشكيل امه
واحده من
مجموع
ابنائها دون
الاهتمام
باللون و
العنصر و ان
تبني حياتها
الاجتماعيه
علي الاسس
المعنويه
للاسلام، و
هذا هو الهدف
الغائي
المنشود
الذي يتابعه
الاسلام في
نظامه
التربوي
الخاص و يدعو
الناس الي
تحقيقه.
فالاسلام
يعرف
الانسان
بانه كائن ذو
كرامه. و قد
جاء في الايه
70 من سوره
الاسراء.
«و لقد كرمنا
بني آدم و
حملناهم في
البر و البحر
و رزقناهم من
الطيبات و
فصلناهم علي
كثير مما
خلقنا
تفضيلا».
فقد خص
سبحانه و
تعالي في هذه
الآيه جميع
ابناء
البشريه
بالعزه و
الكرامه و
اعتبر كل
انسان يحمل
صفات
الانسانيه
مستحقاً
لهذه
الكرامه.
و يقال ان
النبي (ص) كان
جالسا احد
الايام بين
اصحابه فمرت
امامهم
جنازه فقام
النبي (ص) من
مكانه
احتراماً
لها، فقال
احد اصحابه
بان هذه
الجنازه،
جنازه رجل
يهودي. فاجاب
الرسول: اليس
هو بانسان؟
انطلاقا من
هذه الروايه
و من الآيه
التاليه
نلاحظ ان
الاسلام
يعرف
البشريه
بانها امه
واحده «ما كان
الناس الا
امه واحده
فاختلفوا» (سوره
يونس آيه 19). ب-
وضع اليهود
في صدر
الاسلام:
منذ ظهور
الاسلام و
منذ بدايه
القرن
السابع
الميلادي
حيث انتشر
الاسلام من
مكه و
المدينه الي
باقي انحاء
العالم. كانت
هناك جماعات
كثيره من
اتباع
الاديان
السماويه و
خاصه اليهود
يعيشون مع
بعضهم البعض
جنباً الي
جنب. و هذا
التعايش
السلمي كان
في البدايه
ناجم عن حلف و
كان
المسلمون
وفقاً
لتعاليم
دينهم
ملتزمين
بعهودهم و
تحالفهم. و
استمر هذا
التعايش
السلمي الي
مده مديده. و
من البديهي
انه اذا
لاحظنا
تاريخ
الاسلام
باسره قلا
نجد يهوداً
قاموا ضد
المسلمين
لاحقاق حقهم
او انهم دعوا
بانها تم
انتهاك
حريتهم، و
الحالات
النادره
التي حدثت
كانت نتيجه
التطرف
العنصري
لليهود الذي
يدعوهم الي
ارتكاب
الخدع و
المكر و
التآمر. ج-
حقوق اليهود
في
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه
بعد انتصار
الثوره
الاسلاميه
في ايران عام
1979 و الذي
ساهمت
الاقليات
الدينيه و
منها
اليهوديه في
ايجاده،
اجري في
ايران
استفتاء عام
لتعيين نوع
الحكومه و
نظام الحكم
تم خلاله
اختيار
الجمهوريه
الاسلاميه
باغلبيه
ساحقه و كان
من الطبيعي
ان يوضع
دستوراً
جديداً يكون
من حيث الشكل
جمهورياً و
من حيث
المحتوي
يرتكز علي
المقومات و
الاسس
الاسلاميه و
تأسيسا علي
ذلك تم تنظيم
الدستور
ايراني في 175
ماده.
و دستور
الجمهوريه
الاسلاميه
انطلاقاً من
الايه
الشريفه «لقد
ارسلنا
رسلنا
بالبينات و
انزلنا معهم
الكتاب و
الميزان
ليقوم الناس
بالقسط» يبشر
بأمرين،
الاول
القبول
بجميع
الانبياء
الذين جاؤوا
قبل الاسلام
و الثاني
التأكيد علي
رعايه العدل
و الانصاف في
حق جميع
الناس. و قد تم
استخدام
كلمه (المجتمع
الايراني) في
مقدمه
الدستور
بدلاً من
كلمه الامه
او الشعب و
هذا الامر
يشمل جميع
اتباع
الاديان
السماويه
المقبوله في
الاسلام: فقد
جاء فيها:
«ان
دستور
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه
يبين الاسس
الثقافيه و
الاجتماعيه
و السياسيه و
الاقتصاديه
للمجتمع
الايراني
وفقاً
للاصول و
الضوابط
الاسلاميه
التي تعبر عن
اراده الامه
الاسلاميه».
كما تم
الاستفاده
من كلمه (المجتمع
و الانسان) في
تفسير اهداف
و اسلوب
الحكم حتي
تبين افاق
رؤي الاسلام
الواسعه و
تبين ان
الامر لا
يتحدد بشعب
خاص او اتباع
دين محدد.
و انطلاقاً
من النظره
الكونيه
للاسلام
يمكن وصف
مميزات نظام
الجمهوريه
الاسلاميه
في تعامله مع
اتباع
الاديان
المختلفه
بالشكل
التالي:
1- ازاله كل
انواع
التعصب
الطائفي و
القومي و كل
تمييز بالجنس
و اللون.
2- مع ان
الدين
الرسمي
للغاليه
الساحقه
لسكان ايران
هو الدين
الاسلامي،
المذهب
الجعفري
الاثني عشري
الحق، بيد
انه تم تحديد
امتيازات
خاصه لبقيه
المذاهب
الاسلاميه و
الاقليات
الدينيه
الثلاثه
يعني:
الزرادشتيه
و المسيحيه و
اليهوديه
مثل ممارسه
الطقوس
الدينيه
الخاصه و اخذ
دينهم و
مذهبهم بنظر
الاعتبار في
القضايا
المتعلقه
بالاحوال
الشخصيه و
التعاليم
الدينيه.
3- وفقاً
للماده 67 من
الدستور كما
يؤدي النواب
المسلمين
قسم اليمين
بالقرآن
الكريم في
اول جلسه
لمجلس
الشوري
الاسلامي
يؤدي نواب
اليهود قسم
اليمين
بالتوراه في
تلك الجلسه
ايضاً.
4- بما انها
ذكر في
الماده 84 من
الدستور بان «كان
نائب مسؤول
امام جميع
ابناء الشعب
و له الحق في
ان يبدي رأيه
في جميع
القضايا
الداخليه و
الخارجيه
للبلد». فجيمع
النواب و
بضمن ذلك
نواب اليهود
اذن،
يعتبرون بعد
الانتخاب و
دخول المجلس
نواباً
لجميع الشعب
و من واجبهم
ان يتصرفوا
بالشكل الذي
يتناسب و قسم
اليمين الذي
أدوه. حريات
اليهود في
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه:
علي اعتاب
الالف
الميلادي
الثالث حيث
بلغ العلم و
التقنيه
ذروته
نادراً ما
نلاحظ في بلد
من بلدان
العالم ان
مجموعه من
الناس الذين
يعتبرون
اقليه
لاسباب
مختلفه سواء
دينيه كانت
او قوميه او
عرقيه
يستطيعون ان
يحصلوا علي
نفس
الامتيازات
التي تتمتع
بها
الاكثريه
علي الصعيد
الثقافي و
الاجتماعي و
السياسي .. و
الجمهوريه
الاسلاميه و
وفقاً
للتعاليم
الاسلاميه
فهي تعترف
باليهود
كاقليه
دينيه مثل
بقيه
الاقليات، و
اليهود في
الوقت الذي
يحق لهم
التسجيل في
جميع
المدارس
الايرانيه
نلاحظ ان لهم
مدارس خاصه
بهم ايضاً و
يتم فيها
تدريس اللغه
العبريه و
التعاليم
الدينيه
الخاصه بهم و
الجدير
بالذكر ان
هذه المدارس
وفقاً
للقوانين
الايرانيه
تؤمن
اموالها و
كوادرها من
قبل وزاره
التربيه و
التعليم كما
ان شهادتها
الدراسيه
معتبره علي
صعيد البلد و
لا توجد اي
عقبه امام
دخول طلاب
هذه المدارس
الي
الجامعات
ابداً.
و فيما يخص
التوظيف في
الدوائر
الحوميه لا
يمكن العثور
حتي علي حاله
واحده تدل
علي ان الدين
اليهودي كان
عقبه في دخول
احد الاشخاص
الي الاجهزه
الحكوميه
للنظام
الاسلامي. و
فيما يتعلق
بالعطل
الرسميه
للبلد نلاحظ
ان اليهود
يستفيدون من
العطل
الرسميه
للبلد اضافه
الي
استفادتهم
من العمل
الدينيه
الخاصه بهم.
كما ان لهم
جمعيات
ثقافيه
متعدده و
انديه
رياضيه خاصه
بهم و وفق
الاحصائيات
الصادره من
قبل
الاحصائيات
الصادره من
قبل الجهات
اليهوديه
المعتبره
يضم المجمع
الثقافي
الرياضي
لليهود
لوحده:
1- مكتبه
مركزيه 2- مركز
للكومبيوتر 3-
نادي (كيبور).
اضافه الي
عده صالات و
قاعات خاصه
لاقامه
الاحتفالات
و منها:
1- قاعه
الخراسانيين
2- قاعه (محبان)
3- مجمع (باغ
صبا) للضيافه
4- جمعيه (شركاء)
التعاونيه
كما يوجد في
طهران حوالي 10
مراكز خاصه
لبيع اللحوم
و انتاج
المواد
البروتينيه
من لحم كاشر (لحم
المواشي
المذبوحه
علي الطريقه
اليهوديه). و
في المناطق و
المحافظات
الاخري الذي
يتواجد فيها
عدد كبير من
الهيود يتم
ايضا اعداد
اطعمه (كاشر)
تحت اشراف
الجمعيه
اليهوديه
لتلك
المنطقه و من
ثم يتم
توزيعه و
بيعه علي من
يريد.
تتمركز
نشاطات
الشاب
اليهودي في
ايران في
المنظمات و
الجمعيات
الخاصه بهم،
مثل بين
الشباب
اليهودي في
طهران، و
اتحاد طلبه
اليهود، و
نادي كيبور،
و من المراكز
اليهوديه
المهمه
الاخري يمكن
ذكر المركز
الثقافي
الفني و
اتحاد
النساء و
الآنسات
اليهوديات و
جمعيه (الشباب
اليهودي) في
شرق طهران و
منظمه (كيشا)
للشباب و
لجنه شباب
الجمعيه
اليهوديه. الخدمات
الطبيه:
يوجد في
جنوب طهران
مستشفي
يهوديه
اسمها
مستشفي
الدكتور
سبير (sapeer)
تديرها
مؤسسه خيريه
باسم (مؤسسه
الاخيار) و
يوجد في
المستشفي
التي يستفيد
من خدماتها
الطبيه جميع
المواطنين
الايرانيين
علي حد سواء
دون النظر
الي دينهم و
مذهبهم اكثر
من «100» سرير و من
النشاطات
الخيريه
الطبيعه
الاخري
لليهود
تاسيس دار
العجزه
الذيي تشرف
عليه اداره
جمعيه
اليهود في
طهران. الكنائس:
يعتبر
الكنيس اهم
مركز لاشاعه
عقائد و
افكار
اليهود و
مناقشتها
كما يعتبر
افضل مكان
لصيانه
العقائد و
السنن
اليهوديه. و
اليهود في
ايران
يترددون علي
الكنائس و
يمارسون
عباداتهم و
طقوسهم
الدينيه
بحريه تامه. و
يوجد في
طهران و
محافظه
شيراز و
اصفهان و
كرمانشاه و
همدان و يزد و
كرمان و
رفسنجان و
سنندج و
كامياران
الذي يبلغ
عدد اليهود
فيها حوالي «26000»
نسمه «76» كنيس.
و لعل بعض
القراء يقول
ان مثل هذا
الوضع و حتي
افضل منه
يوجد في
البلدان
الاخري
ايضاً حيث
نشاهد
التعايش
السلمي بين
اتباع
الاديان
السماويه
لذا ينبغي ان
لا تبالغ في
هذا المجال.
و نحن نقبل
ذلك و نؤكد
مره اخري علي
ما اوردناه
في هذا
المقال و
نذكر:
1- لم تكن
حقوق اليهود
و بقيه
الاقليات
الدينيه قبل
الثوره
الاسلاميه
الايرانيه
واضحه مثل ما
هي واضحه في
يومنا هذا.
2- رغم عمر
نظام
الجمهوريه
الاسلاميه
الفتي؛
فاننا نشهد
افاقاً افضل
من التعايش
السلمي بين
اتباع
الديانات
المعترف بها
رسمياً و ذلك
لانه بعد
العبور من
مرحله
الخبره
القليله
ستتوفر
المقدمات
اللازمه
لازاله
حالات سوء
التفاهم و
زياده
التعاضد
والتألف، و
اذا قارنا
الفتره
القصيره
لنشوء هذا
النظام مع
الفتره
الطويله
لنشوء
الانظمه
الاوربيه
يمكننا
القول ان
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه
قد ابدت
تفوقها علي
بقيه الدول
في توفير
حياه مفعمه
بالسكينه و
التفاهم
لاتباع
الديان
الاخري.
3- تم التطرق
الي
النجاحات
التي حققتها
جمهوريه
ايران
الاسلاميه
حيث تتمتع
فيها
الاقليات
الدينيه و
منها
اليهوديه
بالاستقرار
و التمتع
بالحريه في
المجالات
الحقوقيه و
الثقافيه و
السياسيه في
حين ان
البلدان
الغربيه و
النظام
الصهيوني لا
يقرون اي
حقوق
للمواطنين
المسلمين في
بلدانهم، مع
هذا نلاحظ ان
الجمهوريه
الاسلاميه
الايرانيه
تتهم بعدم
رعايه حقوق
الانسان و
حقوق
الاقليات
الدينيه. فهل
اعترفت
الحكومه
الفرنسيه
التي تسيطر
عليها
الصهيونيه
بالاقليه
المسلمه
التي يبلغ
عددها خمسه
ملايين؟
لذا نقترح
ما يلي:
1- في سبيل
تحقيق مجتمع
خال من العنف
و تعميم
السلام
العالمي
يمكن
التاكيد في
المرحله
الاولي علي
قضيه الحوار
بين الاديان
السماويه و
الصد من
الخلافات
الموجوده
الي اقصي
درجه ممكنه
في ظل توفير
المقدمات
اللازمه
للحوار بين
الثقافات
الدينيه
المختلفه.
2- لتحقيق هذا
الامر ينبغي
علي كبار
شخصيات
الاديان
المختلفه و
مفكريهم ان
يبلوروا سبل
الحوار
السليم
بعيداً عن
التعصب و
التطرف حتي
تتوفر
الاجواء
لقطع خطوات
ايجابيه في
هذا المجال.
3- علي جميع
اجهزه
الاعلام
العامه
لجميع
البلدان
الراغبه
بايجاد جو
المحبه و
الاخاء بين
اتباع
الاديان
السماويه ان
لا تكتفي
بالمجاملات
بل عليها ان
تبذل قصاري
جهدها
لتحقيق
الهدف
المنشود كما
ان علي
المراكز و
التجمعات
الكفريه
لهذه
البلدان ان
تسعي لازاله
جميع
العقبات
الموجوده في
هذا المجال
بحزم و
مثابره
عاليين دون
الاهتمام
بالضغوط
السياسيه.
4- في
المستقبل
حيث ستتوصل
البشريه الي
تقنيه اكثر
تطوراً و
ستتوفر
الارضيه
اللازمه
للتعرف علي
قضايا
المجتمعات
المختلفه و
اتجاهاتها و
حيث ستفشل
وسائل
الاعلام
الحصريه،
فان كل دين و
كل مركز فكري
سيتمكن من
عرض ارائه
للعالم
بصوره اكثر
دقه و بعيداً
عن
المغالطات و
السفسطه
الموجوده هو
الذي سيفرض
وجوده في
المستقبل .. و
من هنا و مع
الاسف سعي
بعض الحكام
المتنفذين و
المتأثرين
بصوره
مباشره او
غير مباشره
بالاراده
الصهيونيه و
الامبرباليه
العالميه
الحيلوله
دون بروز
الوجه
الحقيقي و
الساطع
للجمهوريه
الاسلاميه
الي العالم،
و ذلك من خلال
تشويه وضع
قضيه حقوق
الانسان و
الاقليات
الدينيه في
ايران. و كلما
بدأت ايران
نشاطاتها
نحو اقرار
التآلف و
التضامن بين
المجتمعات
البشريه
سعوا الي
تخريبها.
من الضروه
بمكان قبول
القواسم
المشتركه
للاديان
السماويه و
التأكيد علي
الحوار
السلمي في
القضايا
المختلف
حولها حتي
نحول دون
انحراف جيل
الشباب و
لجوئهم الي
الطرق
الالحاديه و
الابتعاد عن
جميع
الاديان
السماويه و
ذلك لان
التقارير
الوافده
تشير الي ان
عدد الشباب
الذين
يتجهون نحو
الالحاد و
الكفر و
عباده
الشيطان
يزداد في
اكثر
البلدان
الاوربيه و
منها
بريطانيا و
اسبانيا و
هولندا يوما
بعد يوم. الوحده
العدد 239 |