|
الفرانكوفونيه
ترسم صوره
الصراع مع
العولمه تحديات
الثقافه و
السياسه و
الاقتصاد في
الغرب عادل
الجبوري
ان المنطلق
الثقافي
للفرانكوفونيه
يجعل من
آليات تحرك
فرنسا
مختلفه في
الاولايات –
وكذلك
الاشكال –
عما تقوم به
الولايات
المتحده لان
العولمه
كمظهر من
مظاهر تعزيز
النفوذ
الاميركي
بالدرجه
الاساس علي
الاخرين في
اوربا و غير
اوربا
انطلقت من
منطلق
اقتصادي و
راحت فيما
بعد تحاول
فرض و توظيف
المعايير
الثقافيه
احاديه
الجانب عبر
اطروحات
فكريه بعيده
عن الواقع
في قصر
الاليزيه، و
امام مائه
وخمسين
شخصيه في
عالم
الثقافه؛
يقول الرئيس
الفرنسي جاك
شيراك «لا
نريد اظهار
شريكنا
الاميركي
بمظهر
الشيطان، و
لا نسعي الي
حمايه
انفسنا او
اغلاق
حدودنا،
لكننا نريد
ان تكون حدود
جميع الدول
مفتوحه
لاستقبال
مواهبنا، و
يخاطب تلك
النخبه
قائلاً انكم
ستجسدون، و
معاً
ستشكلون قوه
لا تهزم،
القوه التي
تضفي شرعيه
علي معركه
فرنسا».
و في بيروت،
و ضمن كلمته
التي القاها
في ندوه
المعهد
الفرنسي
للعلاقات
الدوليه
بمناسبه
الذكري
العشرين
لتاسيس
المعهد يؤكد
وزير
الخارجيه
الفرنسي
هوبير
فيدرين «انه
لا يسعنا
القبول
بعالم احادي
القطب
سياسياً، و
لا بعالم
متماثل
الثقافه، و
لا باحاديه
القوه، و
لذلك نحن
نناضل من اجل
عالم متعدد
الاقطاب،
متنوع و
متعدد
الاطراف، و
نعتقد ان دور
الولايات
المتحده، و
الذي تضمنه
قدرتها
اللامتناهيه
و الخارقه
علي الحياه و
الابداع
يكون اكثر
تقبلاً لو
انها تسلم
حقا بهذا
الهدف».
كلام
فيدرين يبدو
مكملاً – ان
لم يكن يحمل
نفس المضمون
– لكلام
شيراك،
اولاً، و
ثانياً
انهما
يعكسان
عداءً
للولايات
المتحده
الاميركيه
او قل
النموذج
الاميركي في
الثقافه و
السياسه و
الاقتصاد، و
ثالثاً
انهما
يعبران عن
نزعه فرنسيه
تنطوي علي
طموح جارف
لاستعاده
امجاد قوه
كانت قبل
عقود من
الزمن
تتقاسم
النفوذ علي
مختلف بقاع
العالم مع
قوه اخري هي
بريطانيا... الفرانكوفونيه...
نقطه
الانطلاق
و لان فرنسا
يصعب عليها
ان تعيد
التاريخ الي
الوراء و
تصبح قوه
عسكريه عظمي
تتفوق علي
الولايات
المتحده، و
تملك القدره
علي اخضاع
الاخرين
القريبين
منها او
البعيدين
عنها
لسطوتها و
نفوذها،
فانها بلاشك
لابد ان تبحث
عن وسائل
اخري اكثر
نجاعه و
تتلاءم مع
المتغيرات
العالميه
التي طرأت
خلال النصف
الثاني من
القرن
العشرين علي
البشريه. و
الثقافه
بعناوينها
المتعدده
المتنوعه
ستكون افضل
خيار
لاستعاده
ولو جزءأ من
امجاد
الماضي،
لاسباب
منها؛ ان
الثقافه علي
وجه العموم
هي عباره عن
عمليه تاثير
و تاثر، و
تدفق
للمعلومات،
و تفاعل بين
الانسان و
القيم
الحضاريه
المختلفه، و
بالنسبه
لفرنسا، علي
وجه التحديد
فالقضيه لها
جذور و
امتدادات في
عدد من
المجتمعات
في افريقيا و
آسيا و اوربا
و اميركا
ارتباطا
بفترات
السيطره
الاستعماريه
المباشره
منذ اوائل
القرن
الثامن عشر و
حتي النصف
الثاني من
القرن
العشرين. مما
يعني ان نقطه
الانطلاق
مشخصه و
محدده
المعالم و
الاطر، و
تبقي الحاجه
الي بلوره
خطاب يمتاز
بالسعه و
الشموليه
ليحظي
بالقبول لدي
الاخرين، و
كذلك تشييد
هياكل و بني
قادره علي
استيعاب
هؤلاء و
احتوائهم،
بعباره اخري
خلق محور – او
قطب – عالمي
يرتكز علي
معايير و
اعتبارات
انسانيه
تتجاوز
العقد
التاريخيه و
لا تتشبث
كثيراً
بحسابات
التفوق
الماديه
الصرفه.
الفرانكوفونيه
هي نقطه
الانطلاق، و
هي المحور –
القطب –
العالمي
الذي تسعي
فرنسا ان
تتمثله
مثلما تحاول
الولايات
المتحده
الاميركيه
ان تجعل من
نفسها محور –
قطب - العولمه.
و لكن هل
يماثل – او
يشابه – تحرك
فرنسا تحرك
الولايات
المتحده
الاميركيه
في الشكل
و في الجوهر؟
هذا هو
التساؤل
الذي لا
مناطق من
التوقف عنده
قليلاً!
بعيداَ
عن السياسه و
الاقتصاد
اولاً
الملاحظه
التي ينبغي
تسجيلها هنا
هي ان
الفرانكوفونيه
تبلورت في
البدايه
كمنظومه
ثقافيه
جامعه شامله
لمجموعه من
الكيانات، و
لم تشغل
القضايا
السياسه و
الاقتصاديه
فيها الا
حيزاً
صغيراً
للغايه، و في
ذلك تشير
الباحثه
اللبنانيه
ايمان شمص
الي انه «علي
الرغم من
الافتراضات
الملازمه
لظروف
الانبثاق
التاريخي
للفرانكوفونيه،
كانت
الانطلاقه
الاولي
الفعليه لها
في الستينات
كسياق ثقافي
بفضل
مبادرات
فرديه او
جماعيه و
اتحادات و
جمعيات خاصه
او عامه، و
كان المفهوم
الشمولي
للفرانكوفونيه
الذي خدم
لصالح وجود
رؤيه
انسانيه
لثقافه
فرانكوفونيه
وسيطه غير
مهيمنه
تعترف بحوار
الثقافات
عبر اللغه
الفرنسيه
التي كانت
تعتبر اداه و
وسيله تبادل
و تواصل
لصالح تحقيق
التعاون و
التطور (صحيفه
السفير، 8/9/1999).
و قد يبدو
ذلك التوجه
واضحاَ من
خلال طبيعه
المؤسسات و
التجمعات
التي تم
تشكيلها ضمن
هذا الاطار و
منها عي سبيل
المثال،
مؤتمر وزراء
التربيه
الوطنيه
للدول
الناطقه
بالفرنسيه
عام (1990)، و
اتحاد
الجامعات و
المعاهد
الناطقه
كلياً او
جزئياً
باللغه
الفرنسيه (1961)،
و المفوضه
العالمه
للغه
الفرنسيه (1966)،
و مؤتمر
وزراء
الشباب و
الرياضه
للدول
الفرانكوفونيه
(1966)، و المجلس
الاعلي
للفرانكوفونيه
و الشبكه
الدوليه
للتلفزه (1984).
و بالفعل
فقد ساهمت
هذه
المؤسسات و
التجمعات و
غيرها في
اعاده بناء
الثقفه بين
فرنسا و
مستعمراتها
القديمه – و
خصوصاً تلك
التي في
افريقيا –
فهي من جانب
تعد معالماً
لمرحله
جديده
مختلفه
تماماً – في
مظاهرها –
عنو المراحل
التي سبقتها.
دون ان يعني
ذلك استبعاد
ان تكون بعض
المضامين
متشابهه او
متطابقه و من
جانب آخر
انها تعبر عن
المشاركه في
نشاطات ذات
بعد انساني،
و تفاعلات
بين عناصر
تغلب عليها
في نفس الوقت
سمات
التجانس و
الاختلاف، و
حتي الي وقت
قريب ظل
زعماء قطب
الفرانكوفونيه
يحاولون
اعطاء البعد
الثقافي
اهميه كبري و
استثنائيه
علي ما سواه
من الابعاد
فالرئيس
الفرنسي جاك
شيراك اكد في
خطاب له قبل
ثلاثه اعوام
في جامعه
القاهره علي
اهميه
الشراكه
ثقافيه
بقوله لابد
ان تكون هذه
الشراكه
ثقافيه، و ان
تشجع الحوار
باستمرار
بين الشعوب و
خاصه بين
الشباب، و
ارجو ان
يتطور
التعاون بين
الجامعات
الكبري علي
ضفتي
المتوسط.
في حين ان
صحيفه (ليدوافيور)
الكنديه،
باللغه
الفرنسيه
اشارت في احد
اعدادها
الصادره
ابان اعمال
القمه
الفرانكوفونيه
الثامنه في
مدينه
مونكتون
الكنديه الي
ان اهميه
القمه
الثامنه
تمثلت في
انها اكدت
الرغبه
الاكيده و
الحازمه علي
ان تكون
الموقع
الاول
المدافع عن
التنوع
الثقافي. السياسه
و الاقتصاد...
ضرورات
الصراع و
المواجهه
و مهما بدت
مظاهر
الفرانكوفونيه
ذات طابع
ثقافي و
منطلقات
انسانيه الا
ان اي مراقب
او محلل يريد
ان يتعامل مع
الوقائع
بحياد و
موضوعيه و
يستخلص
نتائج مفيده
لظاهره يمكن
النظر اليها
من زوايا
متعدده، من
المستحيل
عليه ان
يتغاظي عما
تحمله
الفرانكوفونيه
من ابعاد
سياسيه و
اقتصاديه قد
تكون خطيره
الي حد كبير
في بعض
الاحيان، و
لعل من ابرز
ما يؤشر علي
تلك الابعاد.
-مؤتمرات
القمه
الفرانكوفونيه
الثمانيه و
هي (مؤتمر
باريس 1986، و
مؤتمر كيبك 1987،
و مؤتمر
باريس – مره
اخري – 1991، و
مؤتمر جزر
موريس 1993، و
مؤتمر
كوتونو 1995، و
مؤتمر هانوي
1997، و مؤتمر
مونكتون 1999).
-تاسيس
الاتحاد
الدولي
لبرلمانات
الدول
الناطقه
باللغه
الفرنسيه في
عام 1967 و مقره
لوكسمبورغ.
-استحداث
منصب الامين
العام
الفرانكوفونيه
في مؤتمر
هانوي 1997 حيث
انتخب
الدكتور
بطرس غالي
لهذا المنصب
و كانت تلك
الخطوه – حسب
الباحثه
ايمان شمص –
بمثابه
اشاره
اضافيه الي
حرص قاده
الفرانكوفونيه
علي اعطاء
ابعاد
سياسيه
اضافيه
لحركه
الفرانكوفونيه
اذ تزامن
قرار نشاء
هذا المنصب
مع اعلان
الرئيس
الفرنسي جاك
شيراك في
كلمته بقمه
هانوي بان
الفرانكوفونيه
مشروع سياسي
بالتاكيد!
اضف الي ذلك
فان
المنظومه
الفرانكوفونيه
راحت توظف
احدث
التقنيات في
مجالات
التصنيع و
نقل السلع و
البضائع و
تبادل
المعلومات
لتعزيز
مواقعها
الثقافيه و
السياسيه
بهياكل و بني
اقتصاديه
محكمه
تستطيع
احتواء
الصدمات
المفاجئه.
ان برنامج
الفرانكوفونيه
مثلما
يقولون يركز
علي الهموم
الكبري التي
تطرح نفسها
علي المستوي
العالمي
عشيه
الالفيه
الثالثه،
فيقترح
تقديم اجوبه
علي هذه
المهوم علي
مختلف الصعد
السياسيه، و
الاقتصاديه،
و التقنيه، و
الثقافيه...
انها تحولات
من مجرد
مفهوم ثقافي
الي جهاز
سياسي علمي،
تستقوي
باعضائها
الاثني و
الخمسين
لتطوير
تحالفاتها و
مصالحها
المشتركه في
كل قطاعات
الانشطه و
الاعمال، من
تربيه و
تدريب و
تطوير
للامنيه
العلميه و
للتقنيه
العامله
لصالح
اللغات و
تعدد
اللغات، و
تعميم
المعرفه من
خلال وسائل
الاعلام، و
تفعيل
صناعات
اللغه و
الثقافه. ضد
العولمه... ام
بديل عنها؟
من خلال
العرض
السريع
الانف الذكر
ربما نكون قد
قدمنا اجابه
وافيه الي حد
ما عن
التساؤل… هل يماثل
– او يشابه –
تحرك فرنسا
تحرك
الولايات
المتحده
الاميركيه
في الشكل و في
الجوهر؟ و
لكي كون
الصوره الكثر
وضوحاً
يمكننا
القول ان
المنطلق
للثقافي
الفرانكوفونيه
يجعل من
آليات تحرك
فرنسا
مختلفه في
الاولويات –
و كذلك
الاشكال –
عما تقوم به
الولايات
المتحده لان
العولمه
كمظهر من
العلومه
كمظهر من
مظاهر تعزيز
النفوذ
الاميركي
بالدرجه
الاساس علي
الاخرين في
اوربا و غير
اوربا
انطلقت من
منطلق
اقتصادي و
راحت فيما
بعد تحاول
فرض و توظيف
المعايير
الثقافيه
احاديه
الجانب عبر
اطروحات
فكريه بعيده
عن الواقع، و
غير دقيقه في
قراءتها
للماضي و
استقراءها
للمستقبل.
لكن هذا لا
يعني انه لا
وجود لقواسم
مشتركه
عديده بين
الفرانكوفونيه
و العولمه،
رغم ان
الاولي قد
توحي للبعض
انها تحمل
بين طياتها
نزعات
اقليميه
منغلقه علي
العكس من
الثانيه
التي تقوم
علي كان واحد
لاغيه بذلك
كل الحدود و
الحواجز و
العقبات و
متجاوزه علي
مفاهيم
السياده و
الاستقلال و
الدوله. في
ذات الوقت
يتوهم من
يشبّه
المنظومه
الفرانكوفونيه
بمنظومه دول
الكومنولث
البريطانيه
و اذا كان
هناك شبه بين
الاثنين
فانه سيكون
غير ذي بال
اذا اخذنا
بعين
الاعتبار
ظروف الزمان
و الكم
الهائل من
المتغيرات
السياسيه و
الاقتصاديه
و الفكريه و
العلميه
التي اجتاحت
العالم من
اقصاه الي
اقصاه.
ان
الفرانكوفونيه
لا تسعي الي
الغاء
العولمه
بصيغتها
الشموليه و
لكنها ترفض
العولمه
الاميركيه،
و تحلم
بعولمه تكون
هي المحرك –
او محرك رئيس
لها مع
محركات اخري
– من خلال
اللغه
بالدرجه
الاساس او
بتعبير اخر
عبر معرفه
موجهه من قبل
المركز –
فرنسا – و
لانها تدرك
انها غير
قادره علي
التفوق
العسكري و
كذلك
السياسي فهي
تهاجم
باستمرار
نزعات القوه
الاميركيه
المتسلطه بل
هي ترفض
المنطق
الاميركي في
التعاطي مع
الازمات
العالميه و
من شبه
المؤكد انها
لن تحقق
انتصارها
التاريخي
بيسر و سهوله
و خلال وقت
قريب لكنها
قد تخلط
الاوراق في
الغرب اكثر
من العولمه،
و قد تخلق
تحديات من
نوع آخر علي
صعيد
الثقافه و
السياسه و
الاقتصاد في
الغرب و تفضي
الي فوضي و
اضطراب اكبر
في عوالمها
السابقه
التي كانت
تحكمها
بسطوه
السلاح، تلك
العوالم
التي لابد ان
تتأمل جيداً
فيها يجري في
محيطها و
مركزها.
و طبيعي ان
منظومه
العالم
الثالث – و
ضمنها
العالم
الاسلامي –
ستكون ابرز
العوالم
المعنيه
بتلك
التفاعلات و
المتغيرات
الخطيره
لعده اسباب
منها،
اولاً،
استناداً
الي جمله من
حقائق
تاريخيه و
الثوابت
الجغرافيه
يمكن ان نلحظ
ان معظم بقاع
هذا العالم
هي في واقع
الامر ستغدو
– او غدت – حقول
و ميادين
للتجارب
العالميه
رغما عنها، و
ثانياً ان
حقائق
موازين
القوي
الدوليه
مازالت و
ستبقي الي
امد غير
معلوم – من
خلال معظم
القراءات
الموضوعيه
تعكس تفوقاً
واضحاً
للعالم
الغربي
بالحسابات
الماديه لا
المعنويه، و
ثالثاً، ان
مظاهر
الاضطراب و
القلق و
التوتر و
الازدواجيه
و الضعف في
منظومه
العالم
الثالث
ستتيج
للمنظومات
العالميه
الاخري
كالعولمه و
الفرانكوفونيه
تحقيق
اختراقات
علي جانب
كبير من
الخطوره و
عبر جبهات
متعدده.
و لعله من
الخطأ
الانشغال
بالعولمه
فقط، و هذا
الانشغال لم
يتعد حتي
الان حدود
السجال و
الجدل
العقيم بين
الرافضين و
المؤيدين و
المتحفظين،
و عدم
الالتفات
الي ما يجري
في زوايا و
ميادين
اخري، او
الاكتفاء
بالتعامل مع
الوقائع
تعاملاً
سطحياً
يحتكم الي
مطروح و
متداول علي
السطح و تجنب
الغوص الي
الاعماق
للوقوف علي
حقيقه ما
يجري، فاذا
فهمنا و
ادركنا ان
الفرانكوفونيه
هي ابعد من
مشروع
ثقافي، و هي
راحت تخوض
صراعاً
محتدما في
مواجهه
العولمه
فحينذاك
تصبح عمليه
تحليل و
دراسه
ابعاده
المختلفه
امراً لا
مناص منه،
بعباره اخري
التامل
بمضامينها
العامه
بعقلانيه
تناي بالقدر
المعقول عن
النزعات
العاطفيه، و
دون شك فان
الشروع بمثل
تلك العلميه
يعني حتميه و
ضروره
الاجابه علي
كم من
التساؤلات
الملحه
لبلوره
تصورات
واضحه لا
غموض فيها،
من قبيل هل
الخيار هو
المواجهه ام
الحوار؟ هل
يمكن ان يكون
ان تغدو
المنظومه
الاسلاميه
قطباً
عالمياً
سواء في اطار
الصراع او
الحوار؟ و
اخيراً هل
سيكون
مستحيلاً ان
تتسع
المواجهه
لتشمل
ميادين
الغرب و
معامله. الوحده
234 |