|
مالك
بن نبي
نموذجاً واقع
الفكر
الاسلامي و
مبدأ
التواصل و
التجاوز خالد
توفيق
يعد غياب
الحركه
النقديه
الجاده و
الواسعه في
افناء الفكر
الاسلامي من
ابرز ما يحول
دون توفر
الآليه
المناسبه
لاخضاع
النتاج
الاسلامي
الحديث و
المعاصر الي
مفهوم
التواصل و
التجاوز قرأ
الجيل
الاسلامي
الذي ننتمي
اليه مالك بن
نبي قبل اكثر
من عقد و نصف،
بذا لم نعد
مطلع
الثمانينات
الي اعمال
هذا الفكر
المسلم الاّ
لماماً. و
بالتأكيد
ليس في ذلك ما
يعني عدم
اهميه
الاعمال
الفكريه لا
بن نبي
بالنسبه
للجيل
الحالي، و لا
ايضا عدم
فاعليه جميع
افكاره، اذ
ما يزال في
فكر مالك ما
نحتاج الي
العوده،
اليه
باستمرار و
ربما علي
مدار عقود
اخري قادمه
الي ان يأذن
الله تعالي
بامر منه. و
اذا كان ليس
من شأن هذا
المقال ان
يحدّد ما
ينبغي
متابعته من
آثار بن نبي و
ما يجب
تجاوزه، فان
الشيء
البديهي ان
كلتا
العمليتين
توجبان
القراءه
المتأنيه
ذات الطابع
النقدي، و
بدون هذه
القراءه
نكون ضحيه
الاحكام
السريعه
التي لا
تستند الي
واقع. فقبول
افكار مالك
او رفضها، او
قبول بعضها و
رفض بعضها
الآخر، هي
مسأله يتوقف
انجازها في
مسار الفكر
الاسلامي
المعاصر علي
الدراسات
التحليليه
ذات الطابع
النقدي. و هذه
عمليه لم تتم
حتي الآن علي
نطاق شامل
ليس بالنسبه
لآثار ابن
نبي وحده، و
انما ايضا
لآثار
الكثير من
الاسلاميين
الآخرين
التي مازالت
اسماؤهم
معروفه و
مصنفاتهم
متداوله. كتابات
حول فكر بن
نبي و
في سياق
الرؤيه
النقديه
المنشوده قد
يكون فكر ابن
نبي اوفر
حظاً من
غيره، حيث
صدرت حوله
حتي الآن
بضعه دراسات
جاده، جاء
بعضها علي
مستوي
الاطروحه
الجامعيه
لنيل درجتي
الماجستير و
الدكتوراه. و
ربما كانت من
اوائل تلك
الدراسات؛
البحث الذي
انجزه علي
القرشي (من
العراق) في
مناقشه فكره
مالك
المحوريه عن
الحضاره (معادله
مالك حول
الحضاره)، و
هي الدراسه
التي عاد
اليها
مجدداً
لينجزها علي
شكل كتاب
واسع عن ابن
نبي. و من
الدراسات
التي
رأيناها و هي
تكشف عن جهد
واضح في بناء
الرؤيه
النقديه
التي اشرنا
اليها، ما
كتبه غازي
التوبه من
مناقشه
مبكره لفكر
مالك في
كتابه
المعروف «الفكر
الاسلامي
المعاصر: عرض
و تحليل».(1)
ثمه ايضاً
علي المستوي
نفسه، و ان
بمنهج و توجه
آخرين، ما
كتبه فهمي
جدعان (الاردن)
في كتابه
الكبير «اسس
التقدم عند
مفكري
الاسلام في
العصر
الحديث»(2). و
علي مستوي
الكتب التي
خصصت
بالكامل
لابن نبي
يمكن ان نشير
بالدرجه
الاولي
بالاضافه
لكتاب علي
القرشي، الي
كتاب اسعد
السحمراني
المعنون «مالك
بن نبي
مفكراً
اصلاحياً»، و
كذلك اطروحه
الدكتوراه
التي نالت
مرتبه الشرف
الاولي (جامعه
عين شمس
المصريه) و
صدرت
لسليمان
الخطيب
بعنوان «فلسفه
الحضاره عند
مالك بن نبي:
دراسه
اسلاميه في
ضوء الواقع
المعاصر». اما
بالنسبه
للاتجاهات
الفكريه و
الثقافيه
الاخري
المتحركه في
العالم
الاسلامي،
فهي تواجه
فكر مالك
بنوع من
الاهمال و
الصمت و
التجاهل،
حتي لنكاد
نوافق ما ذهب
اليه الباحث
د. سليمان
الخطيب، حين
كتب: «ان هناك
ما يمكن ان
نطلق عليه «مؤامره
الصمت و
التجاهل»
تجاه فكر
مالك بن نبي،
و نشره في
ربوع العالم
الاسلامي، و
ذلك يدل علي
اهميه هذا
المفكر التي
تحاول
الدوائر
العلمانيه و
التغريبيه
ان يظل في
منأدي عن
التناول و
التحليل»(3). موقع مالك
في البحث
الحضاري يحصل
هذا الاهمال
بالنسبه
لابن نبي رغم
ان مجموع
آثاره التي
كتبها و
نشرها تحت
سلسله
اشتهرت
بعنوان «من
مشكلات
الحضاره» تعد
في العصر
الراهن من
ابرز ما
للفكر
العربي ـ
الاسلامي من
مساهمه في
البحث
الحضاري
باعتراف كل
الاتجاهات،
و بغض النظر
عن قدر
التوافق و
التخالف مع
هذا الفكر. علي
سبيل المثال
يكتب د. فهمي
جدعان بوضوح
لا لبس فيه: «و
اما مالك بن
نبي (1905 ـ 1973) فقد
كان ابرز
مفكر عربي
معاصر عني
بالفكر
الحضاري منذ
ابن خلدون»(4).
شهاده كبيره
بلا ريب تدلل
علي المكانه
البارزه
التي يتمتع
بها فكر ابن
نبي الحضاري
في مسار
الفكر
العربي ـ
الاسلامي، و
لعلنا نضيف
ان فهمي
جدعان يمكن
ان يوصف باي
وصف الاّ
بالتطرف و
الاصوليه!. و
من اسلاميين
يكتب
الدكتور
عبدالحليم
عويس: «لم يكد
يظهر فقه
موضوعي
للتأريخ
يعتمد
منهجيه
علميه دقيقه
الاّ في
العصر
الحديث
عندما بدأ
المسلمون
يفيقون الي
موقعهم في
الحضاره بعد
غفله طالت، و
يعتبر
العلامه
المهندس
مالك بن نبي ـ
من وجهه نظري
ـ ابرز معلم
وضيء في هذا
المنعطف
الجديد»(5). و
في حوار
اجريته مع
السيد محمد
حسين فضل
الله منتصف
الثمانينات
اذكر حين
سألته عن
مالك بن نبي،
اجاب بانه
افضل من كتب
في الحضاره ـ
مطلق
الحضاره ـ و
ان سجل عليه
ملاحظه ذهب
فيها الي ان
ابن نبي درس
الحضاره من
خارجها، اي
كظاهره و
شروط
موضوعيه، و
كان قصد
السيد فضل
الله ان
مالكاً لم
يصل موضوعه
بالاساس
الاسلامي
فيما عليه
موقف
الاسلام من
الحضاره، و
هي الملاحظه
التي تقترب
كثيراً من
النقد الذي
كان قد ابداه
المرحوم
سيّد قطب علي
مالك بن نبي،
في حين جاء
كتاب
الدكتور
سليمان
الخطيب
الصادر عن
المعهد
العالمي
للفكر
الاسلامي،
علي الضدّ من
هذه
الملاحظه،
او دافع عما
يسوّغها علي
الاقل(6). مظاهر
الاهمال ينشغل
الاتجاه
العلماني
الناشط
فكرياً في
الساحه
العربيه،
بالتنقيب
داخل ملفات
الثقافه
الاسلاميه
الحديثه و
المعاصره، و
بالغوص في
كتابات
الاقدمين و
البحث فيها
عمّا يمكن ان
يكون مطعناً
يعزّز
مقولات
العلمانيين
و
تحليلاتهم،
او منزعاً
يؤيد هذا
الرأي لهم او
ذاك. فتفاوت
الانتاج
الاسلامي
بين القوه و
الضعف، و
تراوحه بين
الاحكام و
التهلهل، و
الاصاله و
الهزال،
انما يعود
الي ما يتحلي
به هذا الفكر
من واقعيه
تبعده عن
المقولات
الكليه
المطلقه
التي تسبغ
عليه هاله من
العصمه و
التقديس، و
ذلك علي عكس
ما يدمغنا به
العلمانيون
في بحوثهم. و
برغم ما
تمليه هذه
النظريه
الواقعيه من
مقاييس
ينبغي ان
يلتزم بها
البحث
الموضوعي
الجاد، الاّ
ان
العلمانيين
يأثرون في
قطاع منهم،
الي نهج
انتقاء
الهزيل و
اختبار
الضعيف و
اغفال
النتاج
المحكم
المتين، و
تجاوز
الاعمال
الفكريه
القويه،
فحين يحل
الحديث عن
الاقتصاد
الاسلامي
نري سلسله من
الاحالات
الي اعمال
اسلاميه
صادره، اما
منذ القديم،
او انها
انطلقت علي
نحو
الاستجابه
لحاجات
عاجله في
اجتماع او
صحيفه او
مجله
اسلاميه،
بعيداً عن
مشروعات
البحث
الجاده كما
تبلورت
مثلاً في
العمل
الفكري
الرائد
للمفكر
الاسلامي
السيد محمد
باقر الصدر «اقتصادنا»
و في بضعه
محاولات
محكمه اخري. هذا
المثال نراه
واضحاً في ما
كتبه د. فؤاد
زكريا عن
الصحوه
الاسلاميه
حين مال الي
هذا «المقياس»
المنحاز، و
انتخب
الحلقات
الضعيفه في
انتاج
الاسلاميين
و جعل منها
معياراً
للحكم علي
الفكر
الاسلامي،
اذ اهمل
الجميع، و
سلط الضوء
علي كتابات
مصطفي محمود(7). علي
اساس هذا
النهج
الانتقائي
المنحاز، و
الذي يسعي
سلفاً
لتسويق
آرائه
بوصفها
مقدمات
جاهزه لا
تحتاج سوي
الي هوامش و
لبوس علمي،
أهمل فكر
مالك بن نبي
الي جوار ما
اهمل من نتاج
محكم لدي
اسلاميين
آخرين. علي
سبيل المثال
عدت مجدداً
اثناء كتابه
هذا المقال،
لا فتش صفحه
فصفحه عن
كتاب الباحث
المغربي
محمد عابد
الجابري «الخطاب
العربي
المعاصر:
دراسه
تحليليه
نقديه»
فرأيته
يفتقر
للاشاره حين
يصل الي
الاسلاميين،
حتي بسطر
واحد الي
مالك بن نبي
او محمد باقر
الصدر ان في
انتاج هؤلاء
و اضرابهم
رؤي مكثفه
تعبر عن
قناعات
شريحه
مليونيه
عريضه من
ابناء
الامه، في
الموضوع
نفسه الذي
توفر الباحث
علي دراسته. و
الذي يزيد من
اهميه هذه
الملاحظه
انها ترتبط
بكتاب لباحث
علماني جاد
قد تختلف معه
في كلّ شيء،
الا انك لا
تقدر ان
تصادر جديته
علي الاقل في
اعماله
الفكريه
الاولي. محاولات
لمواصله بن
نبي غادر
مالك هذه
الدنيا الي
ربه عام 1973، و
ترك وراءه
خمائر فكريه
ما يزال ـ و
سيبقي ـ فيها
ما هو فاعل في
حياتنا
الثقافيه
حتي اللحظه. و
لكن من
مشكلات
الفكر
الاسلامي
انه لم يصل
بعد الي
ايجاد كيفيه (آليه)
مناسبه
لتنفيذ
مفهوم
التواصل و
التجاوز،
ليس مع فكر
ابن نبي وحده
و انما مع
الآخرين
ايضاً، بل
ثمه من
اسلاميين من
لم ينتبه الي
اهميه
المفهوم
اصلاً (التواصل
و التجاوز)
فضلاً عن
الارتقاء
بمستوي
ايجاد آليه
مناسبه
لتنفيذه.
فحين يسأل
الشاب: ماذا
اقرأ؟ يأتيه
الجواب، و
احياناً علي
سياق واحد:
اقرأ مالك بن
نبي و محمد
باقر الصدر و
سيد قطب و شمس
الدين و
مرتضي
مطهري، و
غيرها من
الاسماء. ان
غياب الحركه
النقديه
الجاده و
الواسعه في
افناء الفكر
الاسلامي،
بالاضافه
الي افتقاد
مسارنا
الفكري ـ
الثقافي الي
من يواصل ما
انقطع
باستشهاد و
موت و غياب
الماضين من
رموز الفكر
الاسلامي،
هما اثنان من
ابرز
الاسباب
التي تحول
دون توفر
الآليه
المناسبه
لاخضاع
النتاج
الاسلامي
الحديث و
المعاصر الي
مفهوم
التواصل و
التجاوز. و
لذلك نجد ان
ممارسه بناء
الوعي
الفكري و
الثقافي
غالباً ما
تبدأ من درجه
الصفر في
التعامل علي
قدر متساو مع
آثار جميع
المفكرين
الاسلاميين
و كتاباتهم،
في حين ان بعض
هذه الآثار
لم يعد مهماً
لشبابنا
الحالي. و
ثم اثر اخطر
يترتب علي
حركه
الانتاج،
التي تبدأ هي
الاخري ـ
غالباً ـ من
درجه الصفر
ايضاً. دون ان
يأتي البحث
الحالي
ليكمل
المسار الذي
سبقه اليه
سلفه، و يبدأ
من الحلقه
التي انتهي
اليها. لنعطي
المثال من
قضيه الفهم
السني
للتأريخ و
المجتمع، اذ
لم يعد
معقولاً
لباحث يريد
ان يدرس
المسأله
الآن ان
يكرّر كل
اعمال
الباحثين
الاسلاميين
الذين سبق و
ان تناولوا
الموضوع، و
كانت لهم فيه
مساهمات ثره.
و انما عليه
ان يواصل
اعمال الشيخ
عبدالحميد
بن باديس و
عبدالحميد
صدّيقي و
مالك بن نبي و
عماد الدين
خليل و مرتضي
مطهري و جودت
سعيد و محمد
باقر الصدر. و
المفروض فيه
انه اطلع علي
آثارهم
جميعاً ـ و
علي غيرها
ايضاً ـ
فيتجاوز من
آثارهم ما
يجب تجاوزه،
و يواصل ما
نحن في اشدّ
الحاجه اليه
علي صعيد
المسأله
المدروسه. مصاديق بيد
انّا مع ذلك
نستطيع ان
نتلمح حين
يتعلق الامر
بمدرسه مالك
بن نبي، ان
ثمه محاولات
تنتهج مساره
الفكري في
محاوله
لمواصله ما
انقطع بموته.
و هذه
بالتأكيد
تتفاوت علي
حسب امكانات
اصحابها و
مؤهلاتهم،
دون ان تزعم
انها
الامينه او
الوصيه علي
تجاهه دون
غيرها. يشتهر
من هؤلاء
الباحث
السوري جودت
سعيد، فيما
اصدره من
سلسله بحوث
عن سنن
التغيير في
النفس و
المجتمع. و
لكن ما يلاحظ
علي كتابات
جودت سعيد ـ و
قد تعاملت
معها جميعاً
ـ افتقارها
الي الافق
الكبير الذي
تتحرك فيه
كتابات
مالك، و كذا
عدم اتسامها
بذات
الفاعليه
الاجتماعيه
و الثقافيه
المشهوده
لدي ابن نبي. و
ربما عاد
السبب الاول
الي تعرّف
مالك الجيّد
علي اتجاهات
متنوعه في
الثقافه
الغربيه،
خصوصا و قد
امضي فتره من
حياته في
فرنسا. اما
مسأله
الفاعليه
فتعود ربما
الي اكتواء
مالك بمأساه
شعبه في
الجزائر و
معايشته
للحال
المترديه
التي كانت
ترزح في ظلها
الكثير من
الشعوب
الاسلاميه و
هي تعيش
الاستعمار
الاوروبي
المباشر .
هذان
السببان و
غيرهما
اعطيا
كتابات مالك
رحابه في
الافق و درجه
من الحيويه و
الفاعليه
مازالت
تفتقر
اليهما
كتابات جودت
سعيد، رغم ما
يبذله من جهد
كريم في
محاوله
مواصله
المسار. علي
صعيد آخر
ننظر الي
تجربه مجله «المسلم
المعاصر» و هي
تجربه ثمينه
في الثقافه
الاسلاميه
المعاصره ـ
باعتبارها
مجهوداً
ثقافياً
يتحرك في
الافق
العالم
لمدرسه مالك
بن نبي، و ان
بدت مجموعه «المسلم
المعاصر»
اكثر
تجريداً و
ميلاً الي
التنظير
بحكم ما
اختارت
لنفسها من
مداخل. و
لكنها مع ذلك
استطاعت علي
المستوي
الفكري و
المسأله
الثقافيه،
ان ترتاد
آفاق اوسع لم
يلجها مالك،
و هذا ما
نعنيه
تحديداً
بالمواصله و
الاستمرار
من حيث انتهي
الآخرون. لقد
نظر الباحث
عبد الحليم
عويس الي
امتدادات
مدرسه مالك
في اعمال
عمار طالبي (من
الجزائر) و
محمود محمد
سفر (من
السعوديه) و
عماد الدين
خليل (من
العراق)
بالاضافه
الي جودت
سعيد (سوريا) و
جماعه ندوه
مالك بن نبي
في لبنان و
سوريا. و
بالنسبه
لعماد الدين
خليل و كونه
امتداداً
لمالك بن نبي
و متأثراً به
تأثيراً
مباشراً،
فهذه مسأله
تحتاج الي
تأمل، ذلك ان
انتاج عماد
الدين خليل
يتوزع علي
ثلاثه حقول،
هي الكتابه
التأريخيه (مثل:
التفسير
الاسلامي
للتأريخ) و
مجال البحوث
العامه و
المفاهيم (مثل:
تهافت
العلمانيه) و
المجال
الادبي (مثل:
في النقد
الاسلامي
المعاصر) و
اذا كان يمكن
ان نجد علاقه
قربي بين
الحقل
الاول، من
كتابات خليل
و كتابات
مالك، فمن
الصعب ان
نمدد هذه
القربي صوب
الحقلين
الآخرين. و في
كل الاحوال
نفضّل ان
ننظر الي
اعمال عماد
الدين في
مسار مستقل
عن مسار
كتابات مالك
التي انصرفت
الي معالجه
مشكلات
المسلمين في
الحاضر في
اطار منظومه
فكريه محدده. الهوامش 1) الفكر
الاسلامي
المعاصر،
غازي
التوبه،
الطبعه
الثالثه 1977 /
بيروت، ص 55
فما بعد. 2) اسس
التقدم عند
مفكري
الاسلام في
العالم
العربي
الحديث، د.
فهمي جدعان،
الطبعه
الثانيه / 1981
بيروت، ص 410
فما بعد. 3) فلسفه
الحضاره عند
مالك بن نبي،
د. سليمان
الخطيب، ص 8. 4) نظريه
التراث، د.
فهمي جدعان،
الطبعه
الاولي 1985،
الاردن، ص 132. 5)
عبدالحليم
عويس، فقه
التاريخ،
نقلاً عن
فلسفه
الحضاره، ص 46. 6) فلسفه
الحضاره عند
مالك بن نبي،
المعهد
العالمي
للفكر
الاسلامي،
تأليف د.
سليمان
الخطيب. 7) الصحوه
الاسلاميه
في ميزان
العقل، د.
فؤاد زكريا،
دارالتنوير،
بيروت 1985،
الفصل
الاخير. الوحده
العدد 192 |