|
الانبياء
المدفونون في
ايران بعث
اللّه
سبحانه
أنبياءه
المطهرين
لهداية
الاءنسان و
إرشاده إلي
التوحيد و
عبادة
اللّه وحده
. و الانبياء
عباد صالحون
مطهرون لم
يكن لهم
هَمٌّ سوي
رضا اللّه ،
و قد وصفهم
اللّه
بالاءخلاص
و التقوي و
صفاء النفس . تذكر
بعض
الروايات
أن عددهم 124000
نبي ، ذكر
القرآن
منهم أسماء
خمسة و
عشرين نبيا"
. و قد دفن
عدد من
الانبياء في
أرض إيران
، ليشكلوا
بذلك جزءاً
مهماً من
تراثها
الثقافي . فيما
يلي نورد
تحقيقا"
سريعا" عن
هؤلاء
الانبياء
الذين تضم
أرض إيران
أجسادهم
الطاهرة: النبي
حبقوق :
اسمه في
الأحاديث و
الكتب
الاءسلامية
(حيقوق ) بفتح
الحاء
والياء ، أما
في العهد
القديم فقد
ورد اسمه (حبقوق
) بفتح الحاء
و الباء ، و
حبقوق
باللغة
العبرية
تعني الشخص
المحتضن .
هو أحد
أنبياء بني
إسرائيل ،
كان حارسا"
لمعبد
سليمان في
القدس ، وقع
و النبي "دانيال
" و آخرون في
أسر الملك
البابلي "نبوخذ
نصر" ، و أمضي
سنوات
طويلة في
سجن بابل ،
و حين فتح "
كوروش
الهخامنشي
" بابل و
أطلق
الاسري ،
قدم النبي
حبقوق إلي
إيران و
استقر في
همدان حتي
توفي فدفن
في (تويسركان
) ، و يقال
أنه بشّر
ببعثة خاتم
الانبياء (ص )
.
ذكر صاحب
كتاب
القاموس
أنه عاش
قبل الفين
و ستمائة
عام معاصرا"
ملكي القدس
اليهوديين
" يهويا قيم
" و "صدقيا".
تقع
مدينة (تويسركان
) التي تحتضن
ضريحه في
وادٍ عذب
المناخ من
وديان جبل (ألوند
)، و أغلب
سكان
المدينة لا
يعرفون
الكثير عن
صاحب القبر
، إلا أن
إرشاد بعض
علماء الدين
جعلهم
يعرفون
أكثر عن
شخصه ، و
يحيطونه
بالاحترام
اللازم . و من
هنا بادروا
في السنوات
الاخيرة
إلي ترميم
القبر و
توسيع
الصحن
المحيط به
، و حتي
سنوات
معدودة لم
يمكن ثمة
صحن يفصل
بين القبر و
الارض
الزراعية
المحيطة به
، و في أعمال
التنقيب
التي
أجرتها
مؤسسة
التراث
الثقافي في
البلاد عام
1990 علي
المنطقة تم
اكتشاف
قلعة أثرية
هي المقبرة
الاصلية .
يتكون
الضريح من
بناء آجري
برجي الشكل
ذي قبة
مخروطية
الظاهر و
مستديرة من
الداخل ، و
البناء
ثماني
الاضلاع ،
تنتظمها
طيقان
صغيرة
مزخرفة في
إحدي هذه
الطيقان
يقع باب
الضريح .
يتميز سقف
البناء
بشكلة
العجيب ، و
لعله لا
نظير له بين
الابنية
القديمة في
إيران ، و
يمكن
اعتباره من
النماذج
المعمارية
القيمة بين
الابنية
التراثية . و
هذا النمط
المعماري
كان سائدا"
في إيران
منذ ثلاثة
آلاف سنة ،
إذ كان
إيرانيون
يستخدمونه
في بناء
أضرحة
الشخصيات
الدينية و
العلمية و
السياسية . و
يتميز
بمقاومته
للفيضانات
و الاعاصير و
الامطار و
الثلوج .
لذلك بقي
كل هذا
الزمن
الطويل .إذ
يعود تاريخ
بنائه إلي
العهد
السلجوقي ،
و تحديدا"
إلي القرن
السابع
الهجري . يقع
القبر في
وسط الصحن
تماما" ، و
تطالعنا
صخرة القبر
بمعلومات
عن صاحب
القبر النبي
دانيال
هو
دانيال بن
يوحنا من
ذرية النبي
داوود، صاحب
كتاب نبوة
ينبيء
بأحداث
مستقبلية و
بعثة نبي
آخر الزمان
، الرسول
الكريم (ص )
يلقب بنبي
اللّه ، و هو
معاصر للنبي
"عزيز " و
للملكين
الاءيرانيين
" كوروش " و "داريوش
الكبير " ،
أسر في
القدس بعد
فتح "
نبوخذنصر "
لها عام 568 ق .م
، و نقل إلي
بابل و عاش
فيها ؛ و في
رواية لبعض
المؤرخين
انه وقع
أسيرا" بيد "
نبوخذ نصر "
في جملة من
اسر من بني
إسرائيل
عام 606 ق.م ،
و امتنع في
بابل عن
السجود
لملكها ،
فألقي به
إلي أسود
مفترسة ،
لكنه خرج
منها سالما"
لم يمسس
بضرر ، و بعد
موت نبوخذ
نصر أعاده "
بهمن بن
اسفنديار "
إلي بيت
المقدس ، و
منها سافر
إلي
الاهواز و
توفي في "الشوش
"
تعني
كلمة
دانيال
بالعبرية : (اللّه
حاكمي) ، و
اسم النبي
دانيال عند
الكلدانيين
(بلَطَشَصّر )
و لقد عمد الاءيرانيون
القدامي
إلي تحنيط
جسد النبي و
دفنه في
غرفة علي
مرتفع ، ثم
ختموا بابها
بالشمع .
و مع ظهور
الاءسلام و
دخول
المسلمين
إلي إيران
و اطلاعهم
علي هذه
الغرفة ،
أخذوا
يسألون
الناس عنها
حتي
اطمأنوا إلي
وجود نبي
فيها ،
فبعثوا إلي
الخليفة
عمر
يستفتونه
في الامر ،
فاستشار
الخليفة
الاءمام
علي (ع ) ،
فقال : يدفن
حسب
الشريعة
الاءسلامية
، و يولي جهة
القبلة . كما
أمر بتحويل
مجري النهر
إلي القبر
لاخفائه
خشية ان
يبادر
اليهود إلي
سرقة الجسد
إذا اطلعوا
علي الامر .
و في كتاب
(نظرة علي
خوزستان )
نقرأ : "يوجد
ضريح النبي
دانيال في
مدينة
الشوش ، علي
ضفاف نهر
شاوور ، و هو
بناء واسع
جميل و علي
قدر كبير من
الشهرة ، و
قد عرفت
الشوش به . و
يطالعنا في
بعض النصوص
اسم (شوش
دانيال ) ،
كما نقرأ في
الكتب
الجغرافية
القديمة أن
البعض
يعتقد بوجود
القبر تحت
مياه نهر
الكرخة أو
نهر شاوور ،
بينما يعتقد
آخرون أن
قبر هذا
النبي
المخبر
بالغيب
موجود تحت
جسر قائم
علي نهر
شاوور .
و
يقول ايضا"
صاحب (نظرة
علي
خوزستان ) : "
دانيال نبي
ذائع الصيت
، له في
التوراة
كتاب ذو
اثني عشر
باباً . و ثمة
روايات و
اخبار كثيرة
بشأن موضع
قبره ، و
كرامات
هيكله و
تابوته ، و
هي موجودة
في بعض
الكتب " .
كتب
علي شاهد
القبر أن
جسده اكتشف
عام 16 هـ ، و
هو يؤكد صحة
ما ذهبنا
إليه .
و
كما ذكرنا
آنفا" ، تحول
مجري النهر
ليغطي
القبر ، و بعد
عدة قرون
أقيم علي
النهر جسر و
بني الضريح
فوق الجسر ،
إلا أن هذا
البناء تهدم
بفعل
السيول ،
حتي أعاد
بناءه
الحاج
الشيخ جعفر
شوشتري عام
1287 هـ. و في عام
1973 جرف مجري
النهر مرة
أخري
بمقتضي خطة
تنظيم
مدينة شوش
، فتبين
القبر و أبدي
المسلمون
رغبتهم في
إعادة
إعمار الصحن
و الحرم ، و
في الوقت
الحاضر تشرف
علي إدارة
الضريح
إدارة
الاوقاف و
الامور
الخيرية في
مدينة
الشوش . النبي
صموئيل
دأب
بنو إسرائيل
علي عصيان
اللّه و
الخروج علي
أحكامه ،
فحلت عليهم
عقوبته
مرارا" ، و
وقعوا في
شراك
الفتن و
الخلافات
بعد رحيل "يوشع
بن نون "
وصي موسي (ع
) ، فضعفت
قوتهم و
وهنت
شوكتهم و
فقدوا
التابوت
الذي كان
سكينة لهم
، فسقطوا في
قبضة "جالوت
" .
سلط
اللّه
عليهم
جالوت
فأذلهم
غاية
الاءذلال ،
و أخرجهم من
بيوتهم و
استحوذ علي
أموالهم و
قتل رجالهم
واستعبد
نساءهم ،
بعد ذلك بعث
اللّه لهم
نبيا" من آل
لاوي اسمه (صموئيل
أو شموئيل
أو اشموئيل)
فاستطاع أن
يعيد النظام
و الاستقرار
إليهم ، و
أخذ يدعوهم
إلي عبادة
اللّه و نبذ
الاصنام ، و
قد وردت
قصته في
سورة
البقرة .
يقول
أمين
الاسلام
الطبرسي في
(مجمع
البيان ) : "اختلف
في اسم
النبي في
قوله تعالي
(إذ قال لهم
نبيهم...) ،
فمنهم من
قال انه
شمعون بن
صفية من
ابناء لاوي
، و منهم من
قال انه
يوشع ، و قال
آخرون انه
اشموئيل ".
يقع مرقد
النبي
صموئيل علي
بعد 11كم من (ساوه
) علي طريق (بويين
زهرا ) ، و هو
مشيد منذ زمن
بعيد لا يعرف
علي وجه
التحديد ، و
لكن القسم
الشرقي
اضيف إليه
بأمر من
ناصرالدين
شاه
القاجاري ، و
يظهر من
الحجر
المثبت
هناك ان
الشاه و
حاشيته
كانوا
حاضرين
وقتئذ .
و علي
تعاقب
الزمن ظل
هذا المرقد
مزارا
للفضلاء و
المؤمنين ،
و ثمة ماء
يجري
بجواره
يسمي ماء (جكه
بار )، و تعتقد
العامة
الماء تفجر
بضربة من
عصا النبي
صموئيل (اشموئيل
). النبي
قيدار :
ذكر
المرحوم
العلامة
المجلسي في
(بحارالانوار)
في ذكره
أجداد
الرسول
محمد (ص ) ، أن
النبي
قيدار هو
الجد
الثلاثين
للرسول
الاكرم .
و في
تاريخ
اليعقوبي : و
لد
لاءسماعيل (ع
) اثنا عشر
ولداً أكبر
هم النبي
قيدار ،
و بعد وفاة
اسماعيل (ع )
بعمر 130 سنة ،
خلفه ابنه
قيدار في
دعوة الناس
للتوحيد .
و يقول
اليعقوبي
أيضاً : رحل
أبناء جرهم
بن عامر إلي
اليمن
فملكوا فيها
، ثم قدموا
أرض تهامة
فجاوروا
اسماعيل بن
إبراهيم (عليهماالسلام
)، وتزوج
إسماعيل
حنفاء بنت
الحارث
الجرهمي
فرزق منها
باثني عشر
ولداً منهم
قيدار و
تفرق أولاد
اسماعيل
بحثا" عن
الماء ، و آثر
بعضهم في
جوار البيت
الحرام
قائلين : لن
نفارق حرم
الله و
زعم البعض
أن " قيدار "
تعني أسود
البشرة ، و
هو اسم
الابن
الثاني
لاءسماعيل (ع
) ، و هو أب
أشهر
القبائل
العربية ، و
حملت أرضها
و مملكتها
اسم قيدار
أيضا"
يقع ضريح
النبي
قيدار في
مدينة (قيدار
) ، و إلي ذلك
، يشهد علماء
و سكان
المدينة
بصحة الامر
، فهو يقع في
مدينة (خدا
بنده ) التي
تعرف الا´ن
بـ "قيدار " ،
و تتكون من
شارعين
أحدهما أصلي
و الا´خر فرعي
، ويقع
المرقد في
الشارع
الاصلي .
يعتبر
بناء الضريح
من التراث
الثقافي
الاءيراني،
إذا يعود
بناؤة إلي
عام 719 هـ ،
بأمر من "بلغارخاتون
" زوج "غازان
خان
الايلخاني
" (المغولي ) ،
ثم جدد
بناؤة عام
751 هـ علي يد
الاستاذ
تيمور خان
سلطاني
و جصص في
القرن
الحادي عشر
، و هو يشغل
مساحة 5،1
هكتاراً من
الاراضي
الجبلية، و
يتوافد عليه
الزوار علي
مدار السنة .
بناؤة
مربع الشكل
، من الا´جر
، ابعاده 50/14 م
طولا" و 30/8
عرضا" و
هويتكون من
ثلاثة
أقسام :
القسم
الاول فسحة
أمامية ، ثم
جزءان
مسقوفان
بقبتين
متصلتين ، و
يتفرد هذا
المبني في
المنطقة ،
و مظهره
خالٍ من
التزيين و
الفسيفساء ،
بينما توجد
في الداخل
النقوش ذات
اللونين
الازرق و
الذهبي . النبي
حجّي
كلمة
حَجَي (بتشديد
الياء) تعني
بالعبرية
مسرور ، كانت
نبوة حجي
قبل عهد
زكريا (ع ) و
بعد نبوة
مردخاي ، و
علي وجه
التحديد في
السنة
الثانية من
حكم "داريوش"
في إيران ، أي في
عام 520 ق .م .
إلا أن
اللوحة
المثبتة
علي بوابة
الضريح
تشير إلي
زمن آخر ،
فحسب
اللوحة بعث
النبي حجي
قبل مولد
السيد
المسيح بـ (657
عاما") ، و أخذ
يدعو الناس
إلي عبادة
الله وحده .
و هي تقرن
عصره بعصر
مرد خاي، إذ
تقول أنه و
مرد خاي
وقعا أسيرين
بيد الملك
البابلي "
نبوخذنصر " ،
و بعد ذلك
أرسل حجي
إلي همدان
فتوفي فيها
و دفن في
المكان
الذي يطلق
عليه الا´ن
اسم (دار
المؤمنين ) . بعد
اجتياز شارع
(بابا طاهر) في
همدان و
الدخول في
بعض الازقة
المتفرعة
من الشارع،
يظهر مسجد (النبي
) ، و هو مسجد
قديم يعود
إلي عدة
قرون ، و في
آخر المسجد ،
بعد المحراب
، يقع مدخل
حرم النبي
، و هو مزار
للعلماء و
المؤمنين ،
و من ثم سمي
هذا الضريح
و المسجد
الذي يحيط
به بـ "دار
المؤمنين ". الانبياء
الاربعة
يقال
انهم
عاصروا أهل
الكهف ، و لم
يكن موتهم
في وقت
واحد ، أنما
توفي أحدهم
فدفن في
هذا الموضع،
و توفي الا´خرون
فيما بعد
فدفنهم
أتباعهم في
الوضع نفسه
.
و
يبدو أن
مدينة
قزوين
بتاريخها
العريق
شهدت قدوم
هؤلاء
الانبياء
الاربعة في
الازمنة
الغابرة،
فعاشوا فيها
ردحا" من
الزمن ، ثم
توفوا و
دفنوا فيها ،
يقع ضريحهم
في شارع (بيغمبريه
) ، و حتي زمن
غير بعيد كان
إلي جوار
الضريح
مسجد و
حسينية و
مدرسة
علمية ، و
كان الكثير
من الناس
يترددون
علي هذا
المكان .
يذكر أن
اسماء هؤلاء
الانبياء هم
: " سلام و
سلوم و
سهولي و
القيا " ، و
إلي جوارهم
أحد أبناء
الاءمام
الحسن
المجتبي (ع )
و يدعي "صالح
" ، كذلك
هناك
الكثير من
العلماء
دفنوا في
هذه البقعة
المباركة .
حين زار
قزوين
المرحوم
الشيخ جعفر
كاشف
الغطاء اطلع
علي مخطوطة
علي جلد
غزال
موضوعة فوق
صندوق
الضريح ، و
هي مكتوبة
بالعبرية ،
فقال أنها
تتحدث عن
حياة هؤلاء
الانبياء . و
قد اهتم
المرحوم
الملا عبد
الوهاب
القزويني ،
أحد الفقهاء
المعروفين
بإعمار هذه
القبور ، و
أولاها
عناية خاصة
.
ان علماء
قزوين
يحترمون
احتراما"
خاصاً لهذا
المكان ، و
يعتقدون أن
جزءاً من
أجساد
الانبياء
الطاهرة
تقع خارج
مساحة
الضريح ، أي
تحت الشارع
المجاور ، و
يتميز حرم
الانبياء
الاربعة
بمساحته
الكبيرة
التي تتسع
لعدة آلاف
في وقت
واحد .
شيد
المرقد
المذكور علي
يد المرحوم
الميرزا
مسعود شيخ
الاءسلام ،
و حين قتل
في الثورة
الدستورية
لم يكن
البناء قد
اكتمل بعد ،
فانبري له
ابنه و
أكلمه .
تطالعنا
جدران
الضريح
بآيات
قرآنية
قدمها
المرحوم
شيخ
الاءسلام ،
و نقراً
بجوار بوابة
الدخول :"بسمه
تعالي ، في
هذا المكان
المقدس
يرقد أربعة
من أنبياء
الله العظام
، هم : سلام
، سلوم ،
سهولي و
ألقيا(ع ) ،
وفيه مرقد
السيد صالح
بن الحسن
المجتبي (ع )
" . النبي
يوشع في
المقبرة
التاريخية
المعروفة
بـ (تخت
قولاد )، و
التي سبقت
ظهور
الاءسلام ،
و تقع في
شارع
الاءمام
السجاد (ع )
في مدينة
أصفهان ،
توجد قبور
لشخصيات
مهمة ، و في
وسط هده
المقبرة
تقع روضة
الشهداء (مقبرة
شهداء
الثورة
الاءسلامية
) ، و في
نهايتا يوجد
مكان يعرف
بلسان
الارض ، في
هذا المكان
يقع قبر
النبي "
يوشع " .
و
يبدو أنه
كان علي
القبر قبة و
بناء ، و لكن
مع الاءسف
لا يوجد لها
الا´ن أثر و
لاعين ، لا
يوجد إلا
صخرة تشهد
علي أنه
قبر النبي
يوشع ؛ و قد
وقع اشتباه
في كتابة
الاسم
فأدرج
عليها اسم
النبي "شعيا"
و قد أرادت
بلدية
أصفهان فتح
شارع
يتعارض مع
القبر في
أيام
النظام
البائد ،
فوقف
الاهالي
وقفة دفعت
المسؤولين
عن فتح
الشارع الي
تغيير
اتجاهه .
و
حسب أقوال
سكان
المدينة و
بعض
المؤرخين
ان النبي
يوشع كان
من ضمن
السي الذي
سباه الملك
البابلي،
فنحا النبي
من السي
وورد إلي
أصفهان
أيام الملك
"كوروش" ، و
توفي هناك
و دفن في
المكان
المعروف بـ (لسان
الارض ).و
لسان الارض
: مكان يقع
في آخر
مقبرة تخت
فولاد
و النبي
يوشع الذي
نتحدث عنه
ليس "يوشع
بن نون "
وصي موسي (ع
) ، فذاك قبرة
في مدينة "الطيبة
" في جنوب
لبنان .
|