|
خراسان
أرض الشمس
التي
لاتغيب
محافظة
خراسان
تعتبر
محافظة
خراسان
التاريخية
و ذات
الشهرة
الذائعة من
اكبر
المحافظات
فيايران
فهي تحتل
مساحة 000/312
كيلومتر
مربع و
تجاورهافي
الشمال
جمهورية
تركمنستان
و في الشرق
افغانستان .
تعبر لفظة
خراسان عن
المحل التي
تطلع منه
الشمس أو
المشرق
يمتاز اقليم
خراسان
بتنوع
جغرافيته ،
ففيه
الجبال و
الوديان و
الصحاري
علي السواء
، و يمتد فوقه
أفق
لايتناهي و
يخيم عليه
سكون و جلال
ساحرين لا
مثيل لهما.
تسرح في
اراضي
خراسان
انواع
متعددة من
حيوانات
الصيد
المتوحشة،
كماتكثر
فيها
المناطق
العذارء
التي لم
تصل اليها
يد انسان
بعد،و
الحدائق
العامة .اي
بمعني آخر
تتسم
خراسان
بطبيعة بكر
و محيط عيش
خالص لا
يشاوبه شيء
.
و تتكون
طبيعتها
الثنائية
الرائعة من
سلسلة جبال
البرز و جبال
بينالود
،هزار مسجد (الف
مسجد )و
آلاداغ من
ناحية ، و
صحراءلوط و
بادية فراخ
من ناحية
أخري ،،يعد
سكان هذه
المحافظة
الضخمة ،
بحسب
الاحصاءات
الاخيرة
خمسة
ملايين
نسمة
يدينون
كلهم
بالاسلام ،
و يتكلمون
اللغة
الفارسية تاريخ
خراسان
ضمت
خراسان في
القديم
اراضي من
افغانستان
،تاجيكستان
،تركمنستان
و ازبكستان
اليوم و لذا
لقبت
بخراسان
العظيمة ، و
تعرف
بكونها
مهداً للغة
الفارسية و
تمدن الشرق
في ايران
كما تستأثر
بأهمية
خارقة
العادة من
وجهة نظر
سياسية و
اقتصادية
في تشكيلات
البلاد. فقد
انتفضت
منها اول
ثورة
للاستقلال
من سلطة
الخلفاء
الامويين و
العباسيين
علي يد رجال
مثل «
ابومسلم
الخراساني »
و « طاهر ذو
اليميني ».
فقد توالت
علي مدن
مثل مرو
،بلخ
،سمرقند ، و
بخارا حكومة
الطاهريين
،السامانيين
، الغزنويين،
السلجوقين
و
الخوارزمشاهيين
و ازدهرت
فيها اللغة
و الثقافة
الايرانية
غير انها
تعرضت
لغازات
المغول و
هدمت و خربت
ولكنها عادت
فانتصبت من
جديد علي
اثر
انتفاضات
سربداران ،
لم تهدأ
خراسان بعد
ذلك ،بل
عانت من
هجمات
الاعداء علي
عهد
الافشاريين
و
القاجاريين
الي ان نشب
الاستعمار
الروسي و
الانكليزي
مخالبه ، و
فصلها عن
كثير من
اقسامها
المهمة
التي
ألقحهابدول
الجوار. خراسان
اليوم
تعتبر
خراسان
اليوم من
اكبر واوسع
المحافظات
في ايران ،
و احدي
المراكز
الاقتصادية
و
الاجتماعية
المهمة،
خاصة وانها
تضم في
ثراها مرقد
حضرة
الامام
الرضا عليه
السلام ، و
هو ثامن
الائمة
الاطهار ،في
مدينة مشهد
المقدسة ،
فتتمتع
لهذا برونق
خاص و
ازدحام
شديد من
الزائرين و
المسافرين .
تتناثر في
ارجاء
خراسان ستة
عشر مدن
صغيرة و
كبيرة
بالاضافة
الي مشهد ، و
تربطها
ببعضها
البعض طرقا
معبدة ، سكك
حديدية و
خطوط جوية
، كما تصلها
ببقية بقاء
البلاد ،يمر
في مشهد
شارع ضخم
آسيويي
يربط
افغانستان
بتركيا ،كما
تصل سكة
خراسان
الحديدية
مدينة مشهد
بطهران
مارة بذلك
علي
نيشابور و
سبزوار ، و
تنظم
الخطوطالجوية
الايرانية
عشرات
الرحلات
اسبوعيا
مباشرة من
طهران الي
مشهد و
بالعكس . مشهد
تبعد هذه
المدينة
حوالي الـ 850
كيلومتر عن
طهران و
تحضن في
ترابهامثوي
الامام
الرضا عليه
السلام ،
وهو ثامن
ائمة أهل
البيت
الطاهرين ،
يعد مقام
الامام
الرضا عليه
الاسلام
بلاشك من
اكبر و اروع
المباني
الدينية
حيث يتكلف
بادارتها
بلاط القدس
الرضوي و
يزورها
سنويا
المسلمين
من كل
ارجاء
العالم،
عرفت مشهد
في القديم
باسم
سناباد حيث
كانت تقتصر
علي محلة
صغيرة
بالقرب من
مدينة طومس
التاريخية،
غير انها
ازدهرت و
توسعت بعد
استشهاد
حضرة
الامام
الرضا (ع )
فيها في عام
203 هجرياو
سميت بعد
ذلك بـ «مشهد
» يعد سكانها
بمليوني
نسمة ، و
مناخها
متغير ،
فشتاؤها
مصقع و
صيفها معتدل
. الأماكنه
السياحية
في مشهد
من اهم
الاماكن
السياحية
في مشهد ،
فضلا عن
الطابع و
الحرمة
القدسية ،
مقام
الامام
الرضا (ع ) و
أبنيته
التاريخية
ذات الذوق
الفني
الحاذق ،
التي
فيهاالأروقة
و الساحات و
الشرفات ، و
مسجد
گوهرشاد (من
الهد
التيموري) و
متحف آخر و
المكتبة
الثمينة
لبلاط
القدس
الرضوي و
يزين
المقام
الطاهر قبة
مذهبة و
أروقة
كثيرة
محيطة به ،
اما مسجد
گوهرشاد
الكبير فيقع
في جنوب
المقام و
عمارة
المتحف و
مدفن الشيخ
بهايي من
الجنوب
الشرقي و
مدرسة
بريزاد و
بالاسر في
الجهة
الغربية
منه ، تضم
مكتبة
البلاط
اشياء نفيسة
للغاية و
كتابات
خطية ونسخ
مفردة لا
مثيل لها في
العالم .
تشتمل
مشهد علي
المناظر و
الاماكن
السياحية
الاخري غير
الحدائق
العامة
الجذابة ،
ففيها : مدفن
نادر ، بستان
وطني (باغ
ملي) متنزه
كوهسنكي (أو
الجبل
الحجري)
المجهز
ببركة
للسباحة و
كل وسائل
الترفيه و
الضيافة. و
توجد اماكن
اخري تبعد
مسافات
قليلة عن
مدينة مشهد
مثال : مزار
خواجه مراد
الواقع علي
بعد 15 كيلومتر
في الطريق
المؤدي الي
طهران ، و
مزار خواجه
ربيع
الواقع علي
بعد ستة
كيلومترات
في شمال
مشهد حيث
توجد كتابات
بخط يد
عليرضا
عباسي
الفنان
الايراني
الشهير ، و
مزار خواجه
اباصلت
الواقع علي
بعد عشرين
كيلومتراً
في الطريق
المؤدي الي
نيشابور ، و
يعتبر هؤلاء
الاشخاص من
صحابة
الامام
الرضا عليه
السلام ،
ففيها ايضا
مدفن
الشاعر «الفردوسي
» الكبير في
توس التي
تبعد 22
كيلومترا عن
مشهد ، و
متنزهات
ساحرة
خلابة مثل
طرقبه ، طرق
، اخلمد ، زشك
وشانديز ، و
قد ساهم
ازدحام
مشهد
بالمسافرين
و الزوار
في كثرة
الفنادق
الكبيرة
المصنفة من
الدرجة
الاولي الي
النزل و غرف
الضيافة
البسيطة و
ترحل يوميا
عشرات
الباصات و
القطارات و
الرحلات
الجوية من
طهران
وسائر المدن
الايرانية
باتجاة
مشهد. منتوجات
مشهد
تشتهر
خراسان منذ
قديم
الزمان
بالفنون و
الصناعات
اليدوية ،
كما تتداول
فيها الآن
صناعات
مختلفة
منها: السجاد
، حياكة
الصوف و
النسيج ،
خياطة
الجلد و
صناعة صقل
الفيروز و
القطع
الحجرية.
|