|
بحوث
في علم
اللغات (2 من 2) المفردات
الفارسيه في
القرآن
بهاءالدين
خرمشاهي
16) زمهرير (وردت
مره واحده في
سوره
الانسان
الآيه 13) كتب
ادي شير (زمهرير
تعني شده
البرد، و هي
مركبه من «زم»
اي البرد و «هرير»
اي الباعث او
الحافز. و
لهذا يقال «ازمهر
اليوم» اي
اشتد برده» (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 79).
و يؤيد
الشوشتري
هذا الرأي و
يقول في شرحه
لها: «لقد
وردت كلمه (زم)
كثيراً
بمعني البرد
في الكلمات
الفارسيه
المركبه مثل «زمستان»
و «سميرم»، و «شميران»
و غيرها. و لم
نتمكن من
اثبات معني
الشطر
الثاني من
الكلمه الذي
فسره مؤلف
معجم «البرهان
القاطع» بـ«الفاعل»
(معجم
الكلمات
الفارسيه في
اللغه
العربيه، ص 320).
17) زور (وردت 4
مرات في
القرآن، مثل:
الحج، 30).
يري
الجواليقي
انها تعني
القوه و
معربه عن
الفارسيه (المعرب،
ص 165). و قال ادي
شير بهذا
ايضاً (الالفاظ
الفارسيه
المعربه ص 82).
غير ان كلمه «زور»
في عباره «قول
الزور» لا
تعني القوه،
بل هي تنطبق
الي حد كبير
علي المعني
الفارسي
المصطلح هذا
اليوم، اي
الباطل و
الخطأ و ما
شابه. و كتب
آرثور جيفري: (يبدو
ان هذه
الكلمه ذات
اصل ايراني.
فـ«زور»
الفاسيه
تعني الكذب و
الباطل، و «زور»
البهلويه
تعني –
في صيغتها
البسيطه –
الكذب و
الباطل و
الخرافه، و
في صيغتها
المركبه
تعني الكذب
كما في «زورگوكاسيه»
اي شهاده
الزور، و
كذلك تعني
القوه في
كلمات مركبه
اخري. و وردت
ايضاً
منقوشه علي
صخور «بيستون»
في ايران
القديمه…
و يحتمل ان
تكون قد نقذت
الي العربيه
بشكل مباشر
عبر
الفارسيه
الوسطي) «الكلمات
الدخيله، ص 24».
و لابد من
الاشاره الي
ان الكلمه «زور»
قد وردت في
موضوع
الشهاده مره
واحده في
القران
الكريم «و
الذين لا
يشهدون
الزور..» (الفرقان،
72).
18) سجيل (وردت 3
مرات في
القرآن، مثل:
هود، 83).
ذكر
السيوطي في
المتوكلي (ص 7)
و الاتقان (2/134) و
المهذب (ص 69)
انها معربه
عن
الفارسيه، و
مركبه من «سنگ»
اي الحجر و «گل»
اي الطين. و
اتفاق
الجواليقي
معه في الرأي (المعرب،
ص 181). و كتب
آرثور جيفري:
«منذ زمن بعيد
و العلماء
علي علم بانه
هذه الكلمه
غير عربيه. و
قالوا بشكل
عام انها
فارسيه
الاصل. حتي ان
الطبري قال
بالحرف
الوحد «و هو
بالفارسيه
سنگ و گل…»،
و دخلت هذه
الكلمه
العربيه
مباشره عن
الفارسيه
الوسطي). «الكلمات
الدخيله، ص 252».
و يعتقد
الدكتور علي
اشرف صادقي
انها مركبه
من «سگ» و «گل». و
الـ«سگ» هنا
نطق آخر للـ«سنگ»
و يفيد لمعني
نفسه. (انظر
كذلك مقال «سجيل»
للدكتور
محمد تقي
راشد، في
مجله كليه
الآداب و
العلوم
الانسانيه
بتبريز،
السنه
الثانيه،
العدد
الثاني، 1984).
19) سراب (وردت
مرتين في
القرآن، مثل:
النور، 39)
لا يعرف علي
وجه الدقه هل
هي كلمه
عربيه ام
فارسيه، و
جاء في هامش
البرهان
انها مشتركه
بين
الفارسيه و
العربيه (ربما
كما هو حال
كلمه دين). و
لم يتطرق
اليها معرب
الجواليقي،
غير ان ادي
شير بذكر
انها مركبه
من «سر» بمعني «فوق»
و «آب» بمعني «الماء».
و اضاف ادي
شير: و يرجح ان
تكون قد اخذت
عن
السريانيه «بمعني
جف» (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 88).
و لم يعدها
آرثور جيفري
مع الكلمات
الدخيله في
القرآن
المجيد، و
هذا يعني
انها كلمه
عربيه من
وجهه نظره. و
اعتبرها
محمد علي
امام
الشوشتري في «معجم
الكلمات
الفارسيه في
العربيه»
كلمه فارسيه
دخلت الي
العربيه منذ
زمن بعيد
جداً (ص 355).
20) سرابيل (وردت
3 مرات في
القرآن، مثل:
النحل، 81).
مفردها «سربال».
و يستعاض
عنها بكلمه «سراويل»
ايضاً. و يذكر
ادي شير انها
مركبه من «سر»
اي «فوق» و «بال»
اي «قامه» (ربما
مختزله عن
بالا؟) (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 88).
و قال آرثور
جيفري ان «سربال»
بمعني
القميص سيما
قميص
الرجال، و
اضاف: (يعتقد
فريتاغ ان
هذه الكلمه
هي عين كلمه «شلوار»
الفارسيه و
قد اخذت عنها
كلمه «سروال»
ايضاً. و يتفق
كثير من
الباحثين مع
هذا الرأي،
غير ان دوزي
قد اكد ان «شلوار»
الفارسيه
تعني ثوباً
تحتياً و لا
تعني كساءً
او قميصاً. و
هي مركبه من «شل»
اي الفخذ و «وار»
اي الشبيه و
المثل..) ثم
يوضح ان
اللفظه
المرادفه
لها في
الاراميه و
السريانيه
قد اخذت عن
الفارسيه، و
يحتمل ان
تكون الكلمه
العربيه
كلمه قديمه
الاشتقاق عن
الاراميه (الكلمات
الدخيله، ص 256).
21) سراج (تكررت
4 مرات في
القرآن، مثل:
الفرقان، 61).
لم ترد في
معرب
الجواليقي،
و لم يشر ابن
منظور في
لسان العرب،
و لا
الفيروزآبادي
في القاموس
الي كونها
كلمه معربه. و
يري ادي شير
انها معربه
عن «چراغ» اي «مصباح»
الفارسيه، و
التي اخذت
بدورها عن
الاراميه (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 89).
و كتب آرثور
جيفري، (و اكد
فرانكل ان
هذه الكلمه
مقتبسه عن
الآراميه و
السريانيه…
غير ان كافه
هذه الاوجه
مأخوذه عن «چراغ»
الفارسيه. و
لهذا فقد خمن
في كتابه
الآخر ان
تكون قد دخلت
الي العربيه
مباشره عن
مصدر ايراني…
و لاشك في ان
الحق مع
فولرس الذي
يري ان كلمه «سراج»
العربي قد
اخذت عن
الكلمه
السريانيه
التي
تقابلها «الكلمه
السريانيه
نفسها قد
اخذت عن چراغ
الفارسيه») (الكلمات
الدخيله، ص 254).
22) سرادق (وردت
مره واحده في
سوره الكهف،
الايه 29).
عدها
الجواليقي
فارسيه
معربه عن
كلمه «سردار» (المعرب،
ص 200). و يري
السيوطي في
المتوكلي (ص 7)
و المهذب (ص 71) و
الاتقان (2/134)
انها معربه
عن «سردار» اي «سترالدار».
و كتب محمد
ابوالفضل
ابراهيم في
حاشيه هذه
الكلمه: «في
طباعه الشيخ
عثمان
عبدالرزاق ص 15،
وردت
سرابرده (=
سراپرده)
بدلاً من
سردار».
و لم
يتطرق ادي
شير اليها
بشيء. في حين
ذكر آرثور
جيفري ان
آراء
الباحثين قد
اختلفت في
اصلها. فقيل
انها مأخوذه
عن «سردار»،
او «سراپرده»،
او «سراچه». و
أضاف جيفري: (كلمه
«سرادق» لابد
و ان تكون قد
اخذت عن «سراپرده»…
فهي اذن كلمه
دخيله علي
العربيه منذ
القدم، لكن
لا يعرف هل
دخلت اليها
مباشره عن
الفارسيه ام
عبر اللغه
الآراميه) «الكلمات
الدخيله، ص 255».
23) سرد (وردت
مره واحده في
سوره سبأ،
الآيه 11).
لم ترد هذه
الكلمه في
معرب
الجواليقي،
و لم يشر ابن
منظور و لا
الفيروزآبادي
الي
تعريبها،
كما لم يتطرق
اليها ادي
شير. و «السرد»
يعني الدرع،
و كتب آرثور
جيفري، (يبدو
ان «سرد» هي
وجه من اوجه «زرد»
الفارسيه
التي تعني
الدرع، و هي
شائعه مثل
كلمه «مزرد»
بين العرب.
غير ان كلمه «زرد»
مأخوذه عن
مصادر
ايرانيه
مثلما اشار
الي ذلك
فرانكل. و «زراده»
في
الاوستائيه
يراد بها
الدرع…
الذي يعبر
عنه في
البهلويه بـ«زريه»
و في
الفارسيه
الجديده بـ«زره»…
و هي كلمه
مستعاره منذ
القدم حيث
دخلت الي
العربيه قبل
الاسلام
ربما يشكل
مباشر عن
الفارسيه،
او عن طريق
السريانيه
«الكلمات
الدخيله، ص 257).
و لابد من
الاشاره الي
ان العرب
يدعون صانع
الدروع بـ«الزراد»،
كما يقال له «السراد»
ايضا (لسان
العرب).
24) سرمد (وردت
مرتين في
القرآن، مثل:
القصص، 71).
و لم يشر
الجواليقي
في المعرب و
لا ابن منظور
في لسان
العرب و لا
الفيروزآبادي
في القاموس
الي كونها
كلمه معربه.
فيما عدها
ادي شير
فارسيه
مركبه من «سر»
و «مد» اي
الزمان (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 90).
كما يقول
الشوشتري
بفارسيتها و
فارسيه كلمه «سرمدي»
ايضاً (معجم
الكلمات
الفارسيه في
القرآن، ص 359 - 360).
25) سندس (وردت 3
مرات في
القرآن، مثل:
الكهف، 31).
ذكر
الجواليقي
انها تعني
الحرير الرفيق. و
ليس هناك اي
تضارب في
الرأي بين
اللغويين في
كونها كلمه
معربه. لكن لم
يصرح اي منهم
بفارسيتها. و
لم يتناولها
ادي شير، في
حين اوردها
الشوشتري في
معجمه بمعني «الحرير»
(ص 376). و كتب
آرثور جيفري: (الحرير
الناعم
الشفاف، لم
يستعمل في
القرآن
الكريم الا
مع كلمه «استبرق»
و في وصف ثياب
اهل الجنه
الانيقه. و
لهذا يحتمل
ان تكون هذه
الكلمه
ايرانيه…
و ذكر فريتاغ
في معجمه
انها مشتقه
عن الفارسيه…
و شكك فرانكل
في هذا الرأي…
«و يخلص جيفري
الي القول
اكديه») (الكلمات
الدخيله، ص 270).
26) شيء (وردت
اكثر من 200 مره
بصيغه
المفرد و عده
مرات بصيغه
الجمع «اشياء»).
لم نجد بين
كافه
المصادر سوي
ادي شير يدعي
انها معربه
عن «چي»
الفارسيه و
المختزله عن «چيز»
بمعني «شيء» (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 105).
و هذا الرأي
بحاجه الي
تحقيق وافٍ،
مع وجوب
التعامل معه
بحذر.
27) صليب (يجب
التنويه بأن
كلمه صليب
نفسها لم ترد
في القرآن، و
لكن وردت
مشتقاتها 6
مرات مثل:
صلبوه،
لأصلبنكم،
يصلبوا).
لم يتطرق
ادي شير
اليها،
بينما يري
الشوشتري
انها معربه
عن «چليپا»
الفارسيه (معجم
الكلمات
الفارسيه في
العربيه، ص 435).
و رغم ان
جيفري يري ان
كلمه صليب قد
دخلت
العربيه من
الآراميه و
السريانيه،
لكنها ليست
آراميه
اصيله. و ربما
تكون مأخوذه
عن «چليپا»
الفارسيه (الكلمات
الدخيله، ص 293).
28) صهر (وردت
مره واحده في
سوره
الفرقان،
الآيه 54).
و تعني زوج
الابنه او
الاخت. و يري
ادي شير انها
معربه عن «شوهر»
الفارسيه،
اي الزوج (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 109).
و يشاطره هذا
الرأي
الشوشتري
ايضاً (معجم
الكلمات
الفارسيه في
العربيه، ص 440).
و لم يشر
اليها جيفري
بشيء.
29) ضنك (وردت
مره واحده في
سوره طه،
الآيه 124).
لم يشر
اليها
الجواليقي،
و يعتقد ادي
شير انها
معربه عن «دنگ»
الفارسيه،
بمعني حائر و
مرتبك (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 110).
لكن يبدو
انها معربه
عن «تنگ»
الفارسيه
بمعني ضيق و
وردت في
القرآن
الكريم في
وصف معيشه من
يعرض عن ذكر
الله «…
فإن له معيشه
ضنكا». و في
الفارسيه
تطلق كلمه «تنگ»
علي العيش
الخائق
الضنك. و لم
يتناول هذه
الكلمه لا
جيفري و لا
الشوشتري.
30) عبقري (وردت
مره واحده في
سوره
الرحمن، 76).
لم يبحثها
الجواليقي،
و يري ادي شير
انها معربه
عن «آبكار»
الفارسيه
بمعني
الابهه و
العزه و
الكمال (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 114).
و يشاطره
الشوشتري
رأيه. و يري
آرثور جيفري
انها تعني
نوعاً من
البسط
الايرانيه
الثمينه. و
يحتمل ان
تكون كلمه
ايرانيه. ثم
ينقل رأي ادي
شير. و يقول: (و
في هذه
الحاله يجب
ان تكون «آبكار»
البهلويه
بمعني اثر و
منتوج يدوي
رائع و عظيم.
لكن يجب
الاذعان ان
الاشتقاق
بهذه الصوره
امر مختلق
الي حد بعيد «الكلمات
الدخيله، ص 311»).
31) عفريت (وردت
مره واحده في
سوره النمل،
39).
لم يتطرق
اليها
الجواليقي و
ادي شير و
الشوشتري. و
يعتقد جيفري
انها مأخوذه
عن (آفريدن) –
اي الخلق و
الابداع –
الفارسيه
اعتماداً
علي قول هس و
فولرس (الكلمات
الدخيله، ص 316).
32) غمز/ غمزه (وردت
لفظه
يتغامزون
مره واحده في
سوره
المظففين، 30).
لم يشر
اليها
الجواليقي،
في حين يري
ادي شير انها
اشاره خاصه
الي العين و
الحاجب، و
معربه عن «غمزه»
الفارسيه. (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 116).
و اشار
الشوشتري
الي انها
فارسيه
اعتماداً
علي ادي شير و
البرهان
القاطع (الكلمات
الفارسيه في
اللغه
العربيه، ص 481).
33) فردوس (وردت
مرتين في
القرآن، مثل:
الكهف، 107).
عدها
السيوطي في
الاتقان (2/137) و
المهذب (ص 100 - 102)،
و الجواليقي
كلمه معربه
مأخوذه عن
المصادر
الروميه (الاغريقيه)
و السريانيه (المعرب،
ص 240 - 241). و لم
يتناولها
ادي شير،
فيما كتب
الشوشتري: «فردوس:
ج فراديس:
بستان،
حديقه
حيوانات. و
جاءت هذه
الكلمه في
القرآن
الكريم. و
اللفظه
الفارسيه
المقابله هي «پرديس»
و تعني
البستان
الذي توضع
فيه
الحيوانات» (معجم
الكلمات
الفارسيه في
العربيه، ص 492).
و كتب آرثور
جيفري: (ان
فردوس مشتقه
عن «پاردئي
سوس»
اليونانيه. و
يعتقد هو
فمان ان
جمعها
فراديس قد
اخذ مباشره
عن
اليونانيه…
اصلها
ايراني.. و في
الاوستائيه
وردت كلمه «پاييريدئزا»
في حال الجمع
بمعني
المكان
المستدير
المغلق. و قد
ادخل غزنفون
هذه الكلمه
الي
اليونانيه و
كان قد
استعملها في
بساتين و
متنزهات
اباطره
ايران…
و يعتقد
فولرس ان «فراديس»
قد سبقت «فردوس»،
اي ان «فردوس»
مشتقه عن «فراديس»)
(الكلمات
الدخيله، ص 327 -
328).
34) فيل (وردت
مره واحده في
سوره الفيل،
الآيه 1).
لم يتحدث
الجواليقي
عنها. و ذكر
ادي شير انها
معربه عن
الفارسيه.
لكن يبدو ان
اصلها آرامي (الالفاظ
الفارسيه
المعربه). و
يري
الشوشتري
انها معربه
عن «پيل»
الفارسيه (معجم
الكلمات
الفارسيه في
العربيه، ص 510 -
511). و كتب آرثور
جيفري: «كلمه
فيل ذات اصل
ايراني…
دخلت اللغه
العربيه من
الفارسيه
الوسطي اما
بشكل مباشر
او عبر اللغه
الآراميه (الكلمات
الدخيله، ص 336)».
35) قسوره (وردت
مره واحده في
سوره
المدثر،
الآيه 51).
لم يتطرق
اليها
الجواليقي. و
ذكر ادي شير
انها تعني
الاسد و
العزيز و
الشجاع، و «قيسري»
تعني الرجل
القوي. و هما
معربتان عن
كلمه «كشورز»
الفارسيه
التي تعني
العظيم و
العزيز (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 126).
و لم يتناول
آرثور جيفري
هذه الكلمه. و
كتب
الشوشتري: (يري
ادي شير انها
اصبحت كلمه
فارسيه
عربيه. و
الاصل
الفارسي لها
هي «كشورز»
بمعني
الكبير و
الراسخ. و
اورد صاحب
معجم
البرهان
القاطع هذه
الكلمه
بمعني
الكبير، و «كشورزيان»
بمعني
الكبار) (معجم
الكلمات
الفارسيه في
العربيه، ص 531).
36) كأس (وردت 6
مرات في
القرآن، مثل:
الصافات، 45).
لم يتحدث
الجواليقي
عنها. و ذكر
ادي شير انها
تعني «القدح»
و مشتقه عن «كاسه»
الفارسيه (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 131).
و كتب آرثور
جيفري: (ليس
هناك ادني شك
في ان اصلها
آرامي…
و يبدو ان «كاسه»
مقتبسه عن
السريانيه) (الكلمات
الدخيله، ص 355).
و علق مترجم
هذه الاثر
الدكتور
فريدون بدرهاي
علي هذه
الكلمه
قائلاً: (وجود
كلمه «كاسوك»
في البهلويه
بمعني «السلحفاه»
و «كاسه» (كاس +
اللاحقه هاء)،
يمكن ان يكون
دليلاً علي
ان الكلمه قد
اخذت عن
الفارسيه لا
السريانيه (المصدر
السابق، ص 47).
37) كافور (وردت
مره واحده في
سوره
الانسان،
الآيه 5).
ذكر
السيوطي ان
الجواليقي و
غيره يرون
انها فارسيه
معربه (الاتقان،
2/138). و يقول
الجواليقي
في المعرب
انها ليست
عربيه و
يعتقد ادي
شير انها
فارسيه (الالفاظ
الفارسيه
المعربه، ص 136).
في حين يري
آرثور جيفري
انها هنديه
الاصل دخلت
الي اللغات
الايرانيه. و
كان يعبر
عنها في
البهلويه
بكلمه «كاپور»،
و اليها ترجع
«كافور»
الفارسيه…
و هناك
احتمال كبير
من ان تكون
الكلمه
السريانيه و
اليونانيه
قد اخذت عن
الايرانيه (الكلمات
الدخيله، ص 356 -
357).
*مقاله
للاستاذ
خرمشاهي
نقلها الي
العربيه
عبدالرحمن
العلوي. |