الاسلام و الصحه

اهتمام الاطباء المسلمين بحركه التأليف و الترجمه

د. مهدي ناطق بور

 

     تفيد الدراسات و البحوث التاريخيه ان الحكماء و الاطباء المسلمين كانوا يولون المجال «التعليمي» اهميه كبيره، باعتباره جانباً اساسياً مهماً في موضوع الطب و الصحه؛ بدرجه ان معظم الاطباء المسلمين كانوا يمارسون التدريس و التعليم في المستشفيات، من خلال برامج دراسيه محدده، و لدي تفقدهم المرضي و الاشراف علي علاجهم(1).

     و لم يكن تدريس الاطباء المسلمين مقتصراً علي تعليم الطلبه فحسب، بل كانوا ينتهزون المناسبات المختلفه لتقديم التعليمات و المعلومات الطبيه اللازمه الي عامه الناس خاصه المرضي و المحيطين بهم من ذويهم و اقاربهم و معارفهم. و تعتبر الكتب الطبيه التي تركها لنا الاطباء المسلمون، و التي تتسم عموماً بمناهجها التعليميه، تعتبر بحد ذاتها شاهداً ناطقاً علي اهميه التعليم لدي الاطباء المسلمين.

     و لم يتلخص تعليم العلوم الطبيه و الشؤون الصحيه، في جمله من النصائح و الارشادات؛ بل كان الاطباء‌ يخوضون ايضاً في توضيح اسباب الامراض و كيفيه علاجها علمياً و عملياً و سبل الوقايه منها. و بهذا الصدد يقول الدكتور عبدالحسين زرين كوب في كتابه «كارنامه اسلام»: « و بدلاً من الرسائل العلميه الموجزه و المختصره التي كانت باللغه السريانيه عموماً، قام المسلمون بتصنيف دائره معارف طبيه جامعه. و بطبيعه الحال لم تبق التحقيقات التجريبيه و البحوث السريريه بعيده عن الانظار»(2).

     و منذ اواسط القرن الثالث الهجري، اكتسبت الجوانب العلميه في الطبابه زخماً اكبر، و اخذت تزدهر بالتدريج المدارس الطبيه بين اوساط المسلمين، بحيث انتقل تعليم العلوم الطبيه من الاضطراب و التشتت الي النظم و المنهجيه عبر اطر محدده. و كان التدريس في مدارس المسلمين الطبيه قائماً علي منهجين، احدهما نظري و الآخر عملي. ففي البدء كان الطلبه يتعلمون الأطر العامه للطلب النظري في هذه المدارس، و من ثم ينتقلون الي المنهج العملي و الدراسه الميدانيه، ليطبقوا ما تعلموه عملياً من خلال الفحوص السريريه، حيث كان الطلبه يلتقون حول الاستاذ و هو يشرح لهم كيفيه التعرف علي المرض من خلال دراسه اعراضه، و السبل العمليه لعلاجه(3). و في هذا المجال يكتب علي بن عباس الاهوازي، الذي كان من الاطباء المسلمين الكبار في القرن الرابع الهجري، في كتابه «پندنامه» -كتاب النصيحه- موصياً طلبه العلوم الطبيه قائلاً:

     «ينبغي لطالب علم الطب أن يبقي علي اتصال مستمر بالكتب الطبيه أن يبقي علي اتصال مستمر بالكتب الطبيه و ان يحرص علي مطالعتها دون ملل او ضجر، و لابد له من التواجد باستمرار في المستشفيات و الاهتمام بشؤون المرضي و أحوالهم جنباً الي جنب الاساتذه و العلماء و الاطباء الحاذقين»(4).

     من جمله الاساليب المحببه التي كانت رائجه في اوساط الاطباء المسلمين، و كانت حافزاً علي التبادل العلمي بين العلماء و اتساع مسامحه العلوم الطبيه، المراسلات و المكاتبات الكثيره التي كانت دائره بين هؤلاء العلماء. و قد ورد في سيره ابي علي سينا، انه كانت بينه و بين الكثير من علماء عصره العديد من المكاتبات و المراجعات، من جملتها المناظرات التي دارت بينه و بين ابي الفرج عبدالله بن الطيب الجاثليق (المتوفي 435 هجـ)؛ و ابي ريحان محمد بن احمد البيروني الخوارزمي (362-440 هجـ)(5). و من خلال هذا الطريق كان الاطباء‌ المسلمون يعملون علي تنقيح آراء‌ بعضهم بعضاً من جهه، و طرح و اثاره بحوث و آراء جديده من جهه اخري.

     لقد شجع الانتشار المتزايد للعلوم الطبيه في اوساط المسلمين، و الرغبه في زياده عدد المهتمين بهذا النوع من العلوم، شجع العلماء المسلمين علي التفكير في الاستفاده من انجازات العلماء غير المسلمين و تجاربهم و علومهم، و قد دفع ذلك العديد من الاطباء و الحكماء المسلمين من الذين كانوا يحيطون بلغات الشعوب الاخري، للعمل علي ترجمه مؤلفات علماء الشعوب المختلفه. و علي الرغم من ان هذا الاهتمام بترجمه الكتب الطبيه للشعوب الاخري كان موجوداً طوال تاريخ المسلمين العلمي، الا انه اتسم خلال الفتره الممتده منذ بدايه النصف الاول من القرن الثاني و حتي اواخر القرن السابع الهجري، بسرعه اكبر و زخم اكثر، حيث عرفت هذه البرهه من الزمن في التاريخ بعصر ازدهار الترجمه في الحضاره الاسلاميه. و رغم ان بدايه ترجمه الكتب الطبيه الي اللغه العربيه غير معلومه علي وجه الدقه- لأن لغه المسلمين العلميه هي التي كانت سائده آنذاك و لكن من المحتمل ان تكون قد تزامنت مع حكومه مروان او عمر بن عبدالعزيز- الخليفه الاموي- و مما يجدر ذكره، ان الايرانيين و السريانيين هم من اوائل الذين مارسوا الترجمه في العصر العباسي، و قد ظهرت لهم ترجمات مهمه في هذا المجال، اذ لعب اطباء جامعه (جنديشابور) في نيشابور دوراً كبيراً في ترجمه الكتب الطبيه من اللغات الاخري الي اللغه العربيه.

     إثر ازدهار ترجمه الكتب الطبيه، و اتساع دائره معلومات الاطباء المسلمين و تنامي تجاربهم الشخصيه الغنيه؛ حل تصنيف الكتب الطبيه بالتدريج محل الترجمه بنحو بات يزخر فيه تاريخ الطب الاسلامي بهذا النوع من الكتب. و يعتبر كتاب «كامل الصناعه الطبيه الملكي»، المشهور بالكتاب «الملكي»(7و8)، من اقدم هذه الكتب التي يعتبر بعضها من المراجع المهمه لعلم الطب القديم. يقول القفطي عنه في تاريخ الحكماء: « المسمي بالملكي؛ و هو كتاب جليل و بحث نبيل اشتمل علي علم الطب»(9).

     صنف كتاب «الملكي»، علي بن عباس الاهوازي، الطبيب الايراني الكبير، و اهداه الي عضد الدوله فناخسرو، و كان هذا الكتاب يحظي بشهره واسعه الي ما قبل تأليف كتاب «القانون» الثمين من قبل الشيخ الرئيس ابي علي ابن سينا. بيد أنه قل رجوع الناس اليه بعد نشر كتاب «القانون». و يعتبر اهتمام كتاب «الملكي» باثراء الطب العملي و السريري، من ابرز نقاط قوته، التي كانت تفتقر اليها معظم الكتب الطبيه المعاصره له(10و11). و من خصوصيات هذا الكتاب ايضاً تناوله سبل الوقايه من العديد من الامراض، الذي يعد بحد ذاته محل تأمل. و قد تناول علي بن عباس الاهوازي في المقاله الحاديه عشره في واحدي و ثلاثين بابا، كل من الصحه و الوقايه و مراعاه السلامه. و تم تناول الرياضه و الاستحمام و الصحه و التغذيه و سلامه الجسم و الوقايه من الامراض المسريه، بالشرح و التوضيح بشكل جيد في هذا الكتاب(12).

     و تشكل مرحله تأليف و تصنيف الكتب الطبيه جانباً مهماً من تاريخ الطب الاسلامي، بنحو ربما لا يمكن العثور علي فتره لم يتم فيها تصنيف كتب ذات مضامين طبيه. و رغم ان كل شعب من الشعوب الاسلاميه ساهم بنحو ما في تأليف الكتب الطبيه و الصحيه، الا أن نسبه ما انجزه الاطباء المسلمون الايرانيون في هذا المجال حظيت بالصداره. و ما هو مسلم به ان معظم التصانيف الطبيه التي خلفها الاطباء المسلمون، تضمنت قسماً خاصاً بالبحوث التي تناولت سبل الوقايه من الامراض. و من المناسب هنا ان نشير، اضافه الي كتاب الملكي الذي مر ذكره، الي عدد آخر من التصانيف الشهيره للاطباء المسلمين آخذين بنظر الاعتبار سابقتها التاريخيه.

     كتاب «فردوس الحكمه» لمؤلفه علي بن ربن الطبري (المتوفي حوالي 310 هجـ). و رغم ان الكتاب يستهدف اساساً تناول المواضيع الطبيه، الا انه يتطرق بنحو ما الي كل من الفلسفه و علم الانواء الجويه و علم البيئه و علم النجوم و علم النفس. و من سمات هذا الكتاب تناوله تأثير الماء و الهواء علي السلامه و النظام الغذائي(13). كما ان الاهتمام بصحه الطفل و صحه الجنود يعتبر من السمات الاخري لفردوس الحكمه. هذا و قد قام المؤلف بتوزيع مواضيع كتابه علي سبعه فصول. تضمن الفصل الاول من الكتاب مقاله اشتملت علي اثني عشر باباً؛ اختص معظمها بالبحوث الفلسفيه. اما الفصل الثاني فقد اشتمل علي خمس مقالات جاءت في اثنين و خمسين باباً، تحدث فيها عن احوال بدن الانسان و خصوصيات جسد كل من الرجل و المرأه، كما تضمن بعض البحوث النفسانيه و علاقتها بالامور الجسمانيه. و جاء معظم البحوث الصحيه في هذا الفصل من الكتاب. و قد اشتمل الفصل الثالث من الكتاب علي مقاله كتبت في باب التغذيه و السعرات الحراريه و ميزانها. و احتوي الفصل الرابع علي اثنتي عشره مقاله اشتملت علي مئه و ثمانيه و اربعين باباً، تحدثت بشكل مركز عن الامراض المختلفه و اسبابها. و اشتمل الفصل الخامس من كتاب فردوس الحكمه علي مقاله جاءت في سبعه ابواب تحدثت عن خواص الاشياء و وضعيه المياه و الامراض التناسليه. اما الفصل السادس من الكتاب فقد اشتمل علي ست مقالات توزعت في اربعه و تسعين باباً، تطرقت الي الاعشاب الطبيه و اسلوب حفظ الادويه و الحشرات اللاسعه، و سموم الحيوانات و سبل علاجها.. و اخيراً اشتمل الفصل السابع من كتاب فردوس الحكمه علي اربع عشره مقاله وزعت في خمسه و خمسين بابا، تحدثت عن ابدان الاشخاص، و الرياح و المياه و تأثيرها علي سلامه البدن، و وضعيه النجوم و الافلاك(14).

     الكتاب الطبي الآخر، هو «الحاوي في الطب»، و الذي يعرف بـ «الحاوي» لمؤلفه ابي بكر محمد بن زكريا الرازي (المتوفي 321 هجـ)، العالم الايراني الشهير. و «الحاوي» كتاب مفصل جمع فيه الرازي مجموعه من الطب الهندي و اليوناني.

     يشتمل كتاب الحاوي علي بحوث مختلفه و متنوعه لانواع الامراض التي تم اكتشافها حتي ذلك الوقت(15). و قد تضمن بحوثاً عن كل من السكته القلبيه، و الآلام العصبيه و الماليخوليا (Melancholy) و الصدع، و الكابوس، و التشنج، و الكزاز(16). و كان «الحاوي» لفتره طويله يعتبر من المراجع المهمه لطلبه العلوم الطبيه في العالم. و ذكر مؤرخون عالميون مواضيع كثيره تدلل علي اهميه هذا الكتاب، و مما ذكر بهذا الصدد ان عدد اجزاء هذا الكتاب تراوحت ما بين ثمانيه عشر و سبعين جزءاً(17و18). و بصوره عامه كان الحاوي حصيله تجارب الرازي الشخصيه و السريريه التي اكتسبها خلال ممارسته للطبابه في كل من بغداد و ري.

     ذكر ابن أبي اصيبعه ان كتاب الحاوي يشتمل علي اثنتي عشره باباً تناولت كلاً من الصحه و علاج الامراض، و الكسور، و نقص الاعضاء و التجبير، و التغذيه و انواع الادويه، و الاعشاب الطبيه، و وظائف الاعضاء، و اسباب الامراض و علاجها. و يعتبر كتاب «المنصوري» او طب المنصوري خلاصه لكتاب الحاوي للرازي.

     من الكتب الطبيه الاسلاميه الاخري، الكتاب القيم «التصريف لمن عجز عن التأليف» لمؤلفه ابي القاسم بن عباس الزهراوي (المتوفي 404 هجـ). و قد وزع المؤلف مواضيع كتابه عن ثلاثه اقسام: الطبيه، و الصيدليه، و الجراحيه(19) التي تناولها في كلا جانبيها النظري و العملي(20). هذا و تحدث الكتاب عن كل من تضميد الجراح و طريق تنظيفها بالحراره، او بالاستفاده من القوابض، و هي مواد تسبب في انكماش الجروح، و كذلك عن جراحه العين و الاذن و الاسنان، و كيفيه تفتيت حصي المثانه، و عمليات الولاده الجراحيه(21).

     «المنتخب في علاج امراض العين»، لمؤلفه عمار بن علي الموصلي (القرن الرابع الهجري)، كان ايضاً من جمله الكتب التخصصيه في الطب الاسلامي. و علي الرغم من ان الكتاب يمتاز ببعده التخصصي، الا انه تمت الاشاره فيه الي جوانب من صحه العين و سبل المحافظه عليها    (22).

     و يعد كتاب «القانون» من اهم الكتب الطبيه التي ألفها الاطباء المسلمون. و هو من تأليف ابن علي الحسين بن عبدالله بن سينا (371-428 هجـ)، من أجله الاطباء المسلمين. و يتسم هذا الكتاب بأهميته العليمه الفائقه مقارنه بالكتب الطبيه الاخري المعاصر له؛ و هو كتاب طبي جامع تحدث فيه مؤلفه عن اسباب الامراض و اعراضها و سبل علاجها. و تعتبر الاستفاده من الاعشاب الطبيه في معالجه الامراض، من جمله خصوصيات «قانون» ابن سينا. و يعد ذلك «القانون» من حيث الاسلوب و العباره و جمع المعلومات الطبيه فريداً من نوعه حتي عصر الشيخ الرئيس. و قد قام بشرح كتاب «القانون» اكثر من ستين عالماً و طبيباً اسلامياً كبيراً. و يعتبر شرح العلامه قطب الدين الشيرازي (المتوفي 710 هجـ)، من اجمع هذه الشروح و ادقها.

     يشتمل «القانون» علي خمسه كتب تضمن كل واحد منها فضولاً عديده. و مثل الكتاب الاول فصولاً حول الامراض و اسبابها، و الامتزاج و الاختلاط، و حفظ الصحه، و العوامل المؤثره في الصحه و المرض و الموت، و سبل تدرك الصحه و أمزجه البالغين و الشيوخ. اما الكتاب الثاني فقد تناول الادويه المختلفه خاصه الاعشاب، حسب حروف الهجاء، و تحدث عن خواصها و مواضع الاستفاده منها. و عرف الكتاب بما يقارب الثمان مئه ماده علاجيه. كما تناول الكتاب الامراض المتعدده من قبيل امراض الرأس و المخ و الاعصاب و امراض الانف و الاذن و الحنجره، و الفم و الصدر و الاثداء و الجهاز الهضمي، و الكلي و المثانه و الاعضاء التناسليه. و يعتبر الكتاب في الحقيقه دوره كامله في الباثولوجي. اما الكتاب الرابع فقد تناول بالبحث الكسور و التجبير و السموم و غير ذلك. و اخيراً تضمن الكتاب الخامس بحث الادويه التركيبيه و نسب الخلط، و الشرابت، و المراهم(23و24).

     الكليات في الطب، لمؤلفه ابن رشد (المتوفي 595 هجـ)، و هو من الكتب النفيسه في الطب. و قد تطرق فيه الي القواعد الطبيه العامه، و سبل المحافظه علي الصحه و الابحاث النظريه. و كان ابن رشد يعتقد بأن كل «من اشتغل بالتشريح ازداد ايماناً بالله»(25).

     هذا و بقي أن نشير الي كتاب «شرح قانون ابن سينا» لابن النفيس الدمشقي (المتوفي 686 هجـ). هو مجموعه في تشريح القلب و انتقال الدم من الرئه الي القلب و بالعكس. و كان ابن النفيس اول من اكتشف الدوره الدمويه الصغري(26).

 

المراجع

     (1) تاريخ الحضاره (عصر الايمان، الحضاره الاسلاميه). بل ديورانت، ج 11، منشورات اقبال، طهران 1343 هـ.ش، ص 157.

     (2) «كارنامه اسلام»، د. عبدالحسين زرين كوب، منشورات اميركبير، طهران 1355 هـ.ش، ص 52.

     (3) عمر فروخ، تاريخ العلوم عند العرب، ص 276، نقلاً عن تاريخ الحضاره الاسلاميه، د. علي اصغر حلبي، منشورات بنياد، طهران 1365 هـ.ش، ص 188.

     (4) تاريخ الطب في ايران بعد الاسلام، محمود نجم آبادي، منشورات جامعه طهران، طهران 1353 هـ.ش، ص 458.

     (5) المصدر السابق، ص 510.

     (6) المصدر السابق، ص 194.

     (7) المصدر السابق، ص 447.

     (8) اعلام العرب و المسلمين في الطب، الدكتور علي عبدالله الدفاع، مؤسسه الرساله، بيروت 1987، ص 105.

     (9) تاريخ الحكماء القفطي، ص 233.

     (10) اعلام العرب، مصدر سابق، ص 105 و 106.

     (11) تاريخ الطب الاسلامي، ادوارد براون، ترجمه مسعود رجب نيا، المنشورات العلميه و الثقافيه، طهران 1371 هـ.ش، ص 88.

     (12) تاريخ الطب في ايران، مصدر سابق، ص 463.

     (13) تاريخ الحضاره الاسلاميه، مصدر سابق، ص 191 و 192.

     (14) تاريخ الطب في ايران، مصدر سابق، ص 318 322.

     (15) المصدر السابق، ص 358.

     (16) تاريخ الحضاره الاسلاميه، ص 190.

     (17) تاريخ الطب في ايران، مصدر سابق، ص 360.

     (18) ثقافه الاسلام في اوروبا. د. زيغريد هونكه، ترجمه مرتضي رهباني، منشورات دفتر نشر الثقافه الاسلاميه، طهران 1361 هـ.ش، ص 88.

     (19) تاريخ الحضاره الاسلاميه، ص 195.

     (20) اعلام العرب و المسلمين في الطب، ص 119.

     (21) تاريخ الحضاره الاسلاميه، ص 195.

     (22) المصدر نفسه، ص 196.

     (23) تاريخ الطب في ايران، ص 570-573.

     (24) تاريخ الحضاره الاسلاميه، ص 198-199.

     (25) طبقات الاطباء، ابن ابي اصيبعه، بيروت 1965، ص 532.

     (26) اعلام العرب و المسلمين في الطب، ص 201.