حديث
الثقلين
«إني
اوشك أن ادعى
فاجيب،و إني
تارك فيكم
الثقلين:كتاب
الله عز و
جل،و
عترتي،كتاب
الله حبل
ممدود من
السماء إلى
الأرض،و
عترتي أهل
بيتي،و إن
اللطيف
الخبير
أخبرني
أنهما لن
يفترقا،حتى
يردا علي
الحوض،فانظروا
بم تخلفوني
فيهما» (1) . و نقل
الشبراوي
الشافعي في
كتابه (الإتحاف
بحب الأشراف) :
«و أخرج
مسلم و
الترمذي و
حسنه،و
الحاكم،و
اللفظ لمسلم
عن زيد بن
أرقم (رض) ،قال:قام
فينا رسول
الله (ص)
خطيبا،فحمد
الله،و أثنى
عليه ثم قال: (أما بعد
أيها
الناس،إنما
أنا بشر يوشك
أن يأتي رسول
ربي فاجيب،و
إني تارك
فيكم
الثقلين :أولهما
كتاب
الله،فيه
الهدى و
النور،فخذوا
بكتاب
الله،و
استمسكوا به) .
ثم قال: (و
أهل
بيتي،اذكركم
الله في أهل
بيتي) » (2) . ثم نقل
أيضا:«و في
رواية:إني
تارك فيكم
أمرين لن
تضلوا إن
اتبعتموهما،كتاب
الله و أهل
بيتي،و في
رواية:لن
يفترقا حتى
يردا علي
الحوض،فانظروا
كيف تخلفوني
فيهما» (3) .ثم
ذكر أيضا:«قال
ابن حجر في
الصواعق:سمى
النبي (ص)
القرآن و
العترة
ثقلين،لأن
الثقل كل نفس
خطير مضمنون
به،و هذان
كذلك إذ كل
منهما معدن
للعلوم
الدينية و
الأسرار
العقلية
الشرعية،و
لهذا حث على
الاقتداء
بهما. و قيل
سميا ثقلين
لثقل وجوب
رعاية
حقوقهما،ثم
الذي وقع
عليه الحث
منهم إنما هم
العارفون
بكتاب الله و
المستمسكون
بسنة
رسوله،إذ هم
الذين لا
يفارقون
الكتاب إلى
الحوض» (4) . و نقل
العلامة
الشيخ محمد
جواد
البلاغي في
تفسيره (آلاء
الرحمن في
تفسير
القرآن) ما
نصه: «و ذلك
كحديث
الثقلين
المتواتر
القطعي الذي
ذكره
إخواننا من
أهل السنة في
كتبهم و
أوردوا
روايته عن
الصحابة
الذين سمعوه
من رسول الله (ص)
: (إني
تارك فيكم
الثقلين أو
الخليفتين
كتاب الله و
عترتي أهل
بيتي ما إن
تمسكتم بهما
لن تضلوا
أبدا،فإنهما
لن يفترقا
حتى يردا علي
الحوض) . و هاك
أسماء
الصحابة
السامعين
لهذا الحديث
عن رسول الله (ص)
: 1ـعلي (ع)
أمير
المؤمنين.2ـعبد
الله بن عباس.3ـأبوذر
الغفاري.4ـجابر
الأنصاري.5ـعبد
الله بن عمر.6ـحذيفة
بن أسيد.7ـزيد
بن أرقم.8ـعبد
الرحمن بن
عوف.9ـضمرة
الأسلمي.10ـعامر
بن أبي ليلى.11ـأبو
رافع.12ـأبو
هريرة.13ـعبد
الله بن حنطب.14ـزيد
بن ثابت.15ـام
سلمة .16ـام
هاني أخت
أمير
المؤمنين
علي (ع) .17ـخزيمة
بن ثابت.18ـسهل
بن سعد.19ـعدي
بن حاتم .20ـعقبة
بن عامر.21ـأبو
أيوب
الأنصاري.22ـأبو
سعيد الخدري.23ـأبو
شريح
الخزاعي.24ـأبو
قدامة
الأنصاري.25ـأبو
ليلى.26ـأبو
الهيثم بن
التيهان.و
هؤلاء هم
الذين ذكرنا
أسماءهم من
بعد ام
هاني،قد
رواه كل منهم
منفردا كمن
تقدمه،و
قاموا في
رحبة الكوفة
مع سبعة من
قريش فشهدوا
أنهم سمعوه
من رسول الله (ص)
،فهؤلاء
ثلاثة و
ثلاثون. و رواه
أبو نعيم
الأصفهاني
في كتاب
منقبة
المطهرين
مسندا عن
جبير بن
مطعم،و
أسنده أيضا
عن أنس بن
مالك و عن
البراء بن
عازب،و رواه
موفق بن أحمد
أخطب خوارزم
عن عمرو بن
العاص . و قل ما
يخلو من
رواية هذا
الحديث مسند
أو جامع أو
كتاب في
الفضائل
لأهل
السنة،من
أول ما أخرج
الحديث من
الحفظ و صدور
الحفاظ إلى
صحف
المحدثين،و
لا زال يروى
فيها عن
صحابي واحد
أو أكثر،و
ربما روي في
واحد منها عن
أكثر من
عشرين
صحابيا،إما
مجملا كما في
الصواعق،و
إما مسندا
مفصلا كما في
كتب السخاوي
و السيوطي و
السمهودي و
غيرهم». ثم قال: «رواه
الإمامية في
كتبهم
بأسانيدهم
المتكررة عن
الباقر (ع) ،و
الرضا (ع) ،و
الكاظم (ع) ،و
الصادق (ع) ،عن
آبائهم عن
رسول الله (ص)
،و
بالأسانيد
الاخر عن
أمير
المؤمنين (ع)
،و عمر،و
ابي،و
جابر،و أبي
سعيد،و زيد
بن أرقم،و
زيد بن
ثابت،و
حذيفة بن
أسيد،و أبي
هريرة،و
غيرهم عن
رسول الله (ص) »
(5) .و في مسند
أحمد بن
حنبل،روى
بسنده عن أبي
سعيد الخدري
عن النبي (ص) :«إني
اوشك أن ادعى
فاجيب،و إني
تارك فيكم
الثقلين
كتاب الله عز
و جل و
عترتي،كتاب
الله حبل
ممدود من
السماء إلى
الأرض،و
عترتي أهل
بيتي،و أن
اللطيف
الخبير
أخبرني
أنهما لن
يفترقا حتى
يردا علي
الحوض،فانظروا
بم تخلفوني
فيهما» (6) . و هكذا
نجد هذا
التواتر
اللفظي و
المعنوي في
نقل هذه
الرواية
التي تقرن
أهل البيت (ع)
بكتاب الله.من
ذلك يفهم
المسلمون أن
أهل البيت (ع)
هم المرجع
بعد كتاب
الله و هم
الأمناء
عليه حتى
يردا الحوض. تعليقات:
1ـحديث
الثقلين
رواه
الترمذي في
صحيحه (مناقب
أهل البيت) /ج 2/ص
380،بسنده عن
زيد بن
أرقم،و قال
في آخر
الحديث:هذا
حديث حسن
غريب.و أخرجه
الحاكم في
مستدرك
الصحيحين/ج 3/ص
109،مروي بسنده
عن زيد بن
أرقم أيضا،و
ذكره أحمد بن
حنبل في
مسنده
مرفوعا عن
أبي سعيد
الخدري/ج 3/ص 17،كما
رواه
الطبراني في
المعجم
الكبير/ج 1/ص 129«نسخة
مخطوطة»،نقله
المحب
الطبري في
ذخائره عن
أحمد/ص .16 2ـالشبراوي
الشافعي/الاتحاف
بحب الاشراف/ص
.22 3ـالمصدر
السابق. 4ـالمصدر
السابق/ص 22ـ .23 5ـالبلاغي/آلاء
الرحمن/ص .44 و نقل
العلامة
الفيروز
آبادي:أن
حديث
الثقلين
رواه مسلم في
صحيحه،و
أحمد بن حنبل
في مسنده/ج 4/ص 366،و
البيهقي في
سننه/ج 2/ص 148،و ج
7/ص 30،و رواه
الدارمي في
سننه/ج 2/ص 431،و
المتقي في
كنز العمال/ج
1/ص 45 و ج 7/ص 102،و
رواه
الطحاوي في
مشكل الآثار/ج
4/ص 368،و رواه
الترمذي في
صحيحه/ج 2/ص 308،و
رواه ابن
الأثير
الجزري في
اسد الغابة/ج
2/ص 12،و رواه
السيوطي في
الدر
المنثور في
ذيل تفسير
آية المودة
في سورة
الشورى،و
روي في
مستدرك
الصحيحين/ج 3/ص
109،و رواه
النسائي في
خصائصه/ص 21،و
في مستدرك
الصحيحين
أيضا/ج 3/ص .148 6ـمسند
أحمد بن حنبل/ج
3/ص .17 سيرة
رسول الله و
أهل بيته(ع) ج 1
ص 350 مؤلف:
لجنة
التأليف
مؤسسة
البلاغ |