|
أهمية تنشئة
الاطفال
على القرآن
الكريم بالنظر
الى أهمية
القرآن
الكريم في
تنشئة
الاطفال وضرورة
قيام
الأباء والامهات،
بتعليم
الصغار وتحفضهم
للأيات
القرآنية الكريمة
منذ
السنوات الاولى
من
أعمارهم
وذلك لاسباب
وعوامل
عديدة ، قامت
مجلة
الطاهرة بطرح
السؤال
التالي على
مجموعة
من الأباء
والآمهات
العزيزات، والسؤال
هو:
ماهو رأيكم
بتعليم
الاطفال الصغار،
القرآن
الكريم؟ وما
هي
ايجابيات هذه
الخطوة
المباركة؟. آثار
ايجابية طيبة “
الاستاذ زكي
شكري - 47
عاماً
- استاذ علوم
دينية: برغم
الأثار الايجابية
والآمثلة
الطيبة للقرآن
في
تنشئة الآطفال،
فان
الكثير من
الأباء
والامهات - للآسف
- لا يوجهون
أبناءهم
لحفظ القرآن
، بل
يفضلون
أن
يقضي الطفل
وقته
أمام التلفزيون،
أو
تبديد الوقت
في
اي شيء. والحقيقة
ان اعداء
الاسلام
لجأوا لصرف
المسلمين
عن دينهم
من
خلال صرفهم
عن
القرآن ، حتى
أصبحت
صورة حامل
القرآن
صورة لا
يرجوها
الأباء لآبنائهم،
ففطن
بعض المسلمين
الى
ذلك الآمر،
واتجه
غيرهم الى
الاندية
والملاعب، كوسيلة
لتسلية
الآبناء ، وهؤلاء
يحرمون
أبناءهم وأنفسهم،
بركة
القرآن والتنشئة
عليه، فيكون
أبناؤهم
وبالاً عليهم
لآنهم
تربوا بلا
رادع
رباني، ولابد
من
أن يتذكر
كل
أب وأم،
قول
الرسول (ص):
اذا مات
ابن
آدم انقطع
عمله
الآ
من ثلاث.
منها: ولد
صالح
يدعو له.
وهذا شرف
عظيم
يناله من
حمل
ابنه القرآن. لطف
الهي “
خديجة وحيدي - 36
عاماً
- معلمة. الأثار
الايجابية للقرآن
الكريم
تظهر بصورة
أكبر
على الطفل
لآن
الطفل يسهل
تشكيله
وتعليمه، وكما
قيل
قديما: «العلم
في
الصغر كالنقش
في
الحجر». فالطفل
الذي تلقى
القرآن
منذ الطفولة،
يمتاز
في كل
أحواله
عن الطفل
الفاقد
لهذا اللطف
الالهي،
فالقرآن يعطي
قوة
نفسية ومتانة
في
الآخلاق تظهر
في
المحن والابتلاءات. والقرآن
ينشىء العقلية
الموضوعية
التي
لا تخضع
الا
للحجة والبرهان،
هو
مدرسة لتعلم
الفضائل
السلوكية وتجنب
القبيح
وكذلك يعلم
الانسان،
الدراسة
والتخطيط
والاهتمام بالنظر
والتفكير
والتأمل. طاقات
فذة “
فضيلة علي - 40
عاماً
- ربة بيت للآسف
نجد بعض
الاطفال
يرددون الكلمات
التافهة
والبذيئة ويتعلمونها
كالببغاوات. تلك
الطاقات الفذة
والقدرات
الهائلة لماذا
لا
يحسن الأباء
والآمهات
توظيفها ويضعون
مكانها
آيات القرآن
الكريم،
بدلا من
التفاهات
والكلمات الفارغة
التي
يتعلمها
الاطفال ويلتقطونها
من
هنا وهناك، الانسان
الحقيقي “
أحمد الحائري - 22
عاما
- طالب جامعي ان
الله تعالى
لفت
النظر لآهمية
حفظ
القرآن وتعلمه،
فقال
سبحانه: «الرحمن
، علم
القرآن،
خلق الانسان،
علمه
البيان». فلماذا
قدم الله
سبحانه
وتعالى، تعليم
القرآن
على خلق
الانسان
مع ان
المشهود
ان الانسان
يخلق
أولا؟ اليست
هذه
اشارة الى
ان
الانسان لا
يكون
انسانا حقيقيا
الا اذا
تعلم
القرآن؟ السلوك
القويم “
هناء رحيمي - 27
عاما
- موظفة. ان
السلوك السوي
للانسان
لايمكن ان
يغرس
وينمو في
شخص
لم يخالط
عقله
وقلبه القرآن
الكريم،
ذلك لآن
القرآن
يرسخ فيه
ملكة
الرقابة الذاتية
في
السلوك،
يقول تعالى
: «يعلم خائنة
الآعين
وما تخفي
الصدور»،
فيصبح سلوكه
قويما
ومعاملته حسنة. فحري
بكل أم
أن
تعلم أطفالها
القرآن
الكريم منذ
الصغر
حتى تترسخ
فيهم
المفاهيم القرآنية
الاصيلة
ولا ينسونها
عند
الكبر. استقامة
اللسان “
احسان صادقي - 30
عاما
- استاذ دين. لاشك
ان حفظ
القرآن
فائدة للطفل
من
جميع النواحي،
ففي
حفظه له
استقامة
للسانه وحفظ
له
من التلفظ
بالسوء
،
كما
يرزقه الله
به
فهما يتفرد
به
بين أقرانه
ومن في
سنه،
وتقوى عنده
ايضا
ملكة الفهم
والحفظ
،
ويتعذر
اختراق عقله
بأوهام
الدنيا. ان
على الآم
تشجيع
ابنها على
حفظ
القرآن وأن
ترغبه
في حفظه
بهدايا
نافعة. استيعاب
سريع “
ايمان جعفر - 36
عاما
- معلمة. ان
حفظ القرآن
أسهل
على الطفل
منه
على الكبير،
على
الرغم من
أن
البعض قد
يظن
أن حفظ
القرآن
يصعب على
الطفل
لعدم استطاعته
فهم
معظم الفاظه،
لكن
هذا ظن
خاطىء،
فقد رأيت
من
خلال تدريسي
للتلاميذ
الصغار، انهم
يستوعبون
ويحفظون بسرعة
ولا
ينسون بسهولة
كالكبار،
ربما لآن
ذاكرتم
تكون كالصفحة
البيضاء. اهتمام
رائع “
عبد الرحيم
شعبان - 50
عاماً
- مهندس. من
البديهي ان
يكون
اهتمامنا منصبا
لتعليم
الصغار القرآن
الكريم
قبل أن
يبلغوا
مبلغ الرجال.
فقد بدأ
ولدي
حفظه للقرآن
منذ
أن كان
في
الروضة، وهو
الأن
في الصف
الرابع
الابتدائي ، وبفضل
الله
أصبح يحفظ
اربعة
اجزاء ، والاحظ
ان
هذا الحفظ
ساعده
على ان
يكون
ترتيبه الاول
في
مدرسته ، كذلك
الاحظ تلفظه |