|
خدمه الناس
اهتم
الإسلام
بالتكافل و
التعاضد
الاجتماعي
بين أفراد
العائله
البشريه لما
في ذلك من
تماسك يعود
بالمصلحه
على الشأن
العام سواء
على مستوى
حياه
الأفراد أو
على المستوى
الاجتماعي،
مضافاً إلى
جو الألفه و
الود و
التراحم و
الرأفه التي
تسود بين
أبناء بني
البشر.
و
نفع عيال
اللَّه
تعالى يكون
بنعمه أو
بدفع مضره أو
إرشاد و
هدايه أو
تعليم أو
قضاء حاجه و
غير ذلك من
منافع الدين
و الدنيا و
أسوتنا في
ذلك الرسول
الأكرم صلى
الله عليه و
آله و سلم فهو
الإنسان
الأكمل في
هذا الوجود
فقد كان
سلوكه مع
الناس
ثابتاً لم
يتغير في
جميع أحواله
و حالاته و
كان الرحمه
الإلهيه
التي بعثها
اللَّه عزّ و
جلّ
للعالمين
يقول تعالى: (و
ما أرسلناك
إلا رحمه
للعالمين)
الأنبياء/ 107.
لهذا
نجد كثيراً
من النصوص
الوارده عن
أهل بيت
العصمه و
الطهاره
ترشد
المؤمنين
إلى التواصل
و التآزر مع
الناس و
نفعهم
باعتبارهم
خلق اللَّه و
عياله، و
لهذه الخدمه
آثار جليله و
فضائل عظيمه
منها:
محبه
اللَّه
عن
رسول اللَّه
صلى الله
عليه و آله
أنه قال: «الخلق
كلهم عيال
اللَّه،
فأحب الخلق
إليه أنفعهم
لعياله».
الإمام
الصادق عليه
السلام: «قال
اللَّه عزّ و
جلّ: الخلق
عيالي،
فأحبهم إليّ
ألطفهم بهم،
و أسعاهم في
حوائجهم».
وعنه عليه
السلام: «من
أحب الأعمال
إلى اللَّه
عزّ و جلّ
إدخال
السرور على
المؤمن:
إشباع
جوعته، أو
تنفيس
كربته، أو
قضاء دينه».
تواصل
الرزق و
النعم
عن
رسول اللَّه
صلى الله
عليه و آله
أنه قال: «إن
للَّه
عباداً
اختصهم
بالنعم،
يقرها فيهم
ما بذلوها
للناس فإذا
منعوها
حولها منهم
إلى غيرهم».
المقام
الخاص يوم
القيامه
عن
رسول اللَّه
صلى الله
عليه و آله
أنه قال: «إن
للَّه تعالى
عباداً
خلقهم
لحوائج
الناس. آلى
على نفسه لا
يعذبهم
بالنار، و
إذا كان يوم
القيامه
وضعت لهم
منابر من
نور، يحدثون
اللَّه و
الناس في
الحساب».
تعميم
الأجر و
الثواب على
وسائط
المساعده
عن
رسول اللَّه
صلى الله
عليه و آله: «من
تصدق بصدقه
على رجل
مسكين كان له
مثل أجره، و
لو تداولها
أربعون ألف
إنسان ثم
وصلت إلى
مسكين كان
لهم أجراً
كاملاً».
عن
الإمام
الصادق عليه
السلام: «لو
جرى المعروف
على ثمانين
كفاً لأجروا
كلهم فيه، من
غير أن ينقص
صاحبه من
أجره شيئاً».
رتبه
الفضل بين
الناس
عن
رسول اللَّه
صلى الله
عليه و آله : «...
خير الناس
أنفعهم
للناس».
كما
أنه في الطرف
المقابل
لخدمه الناس
فإن اللَّه
عزّ و جلّ
يسأل كل من
يستطيع
مساعدتهم
حتى بالأمور
المعنوية و
لم يفعل.
و
عنه صلى الله
عليه و آله: «إن
اللَّه
ليسأل العبد
في جاهه، كما
يسأل في ماله
فيقول: يا
عبدي رزقتك
جاهاً، فهل
أغثت
مظلوماً، أو
أعنت
ملهوفاً».
|