|
محاربة
الاخلاق
الاسلامية
من سمات
النظام
الماكر في
العراق لقد كان
حزب البعث
بلاء شديدا
على الشعب
العراقي،
وكان شعاره «وحدة،
حرية ،
اشتراكية»،
ولكن لم يكن
ليلقى هذا
الشعار
تجاوبا من
قبل الشعب
العراقي
الذي يشكل
المسلمون
اكثريته
الساحقة.
ولذا كان
الشعب
العراقي
ولاسيما
رجال الدين
يعانون من
موجات
الاغتيالات
والتصفيات
الدموية على
طول مدة
الحكم
البعثي التي
دامت 35 سنة. هذه
المقالة ضمن
اشارتها الى
تاريخ حزب
البعث تحاول
البحث في
خلفيات
الصراع
القائم بين
الشيعة وحزب
البعث
الحاكم، كما
تبحث عوامل
التجاء
الحكومة الى
قتل علماء
الشيعة في
العراق. تاريخ حزب
البعث في
العراق: تأسس حزب
البعث في
سورية على يد
رجلين
سوريين هما:
ميشيل عفلق
وصلاح الدين
بيطار وذلك
في سنة 1946، هذا
في وقت كان
العراق تحت
حكومة نوري
السعيد. في
سنة 1952 قام
فؤاد
الركابي
بتأسيس فرع
لهذا الحزب
في داخل
العراق وبدأ
نشاطه عند
قيام عبد
الكريم قاسم
باسقاط
الحكومة
الملكية في
العراق سنة1958
فبدأ الحزب
نشاطه
السلبي ضد
عبد الكريم
لينتهي به
الى السقوط .
لكن مجيء عبد
السلام عارف
لم يسمح لهم
بمزاولة
عملهم
السياسي حيث
همّش دورهم
السياسي
الفعال الذي
برز في عملية
اسقاط عبد
الكريم قاسم.
لكنهم عادوا
مرة اخرى
ليستلموا
زمام الحكم
هذه المرة
وذلك في
انقلابهم
على عبد
الرحمن عارف (اخو
عبد السلام)
ويحكموا
العراق وكان
ذلك في سنة 1968. اهم شعار
لحزب البعث
هو «امة عربية
واحدة ذات
رسالة خالدة»
وبالرغم من
ان هذا الحزب
يعتبر نفسه
اشتراكيا
الا أنه من
حيث
الالتزام
يرى
الاشتراكية
تأتي في
الدرجة
الاخيرة في
عمله لانه
يعتقد ان
الوحدة
العربية لها
الاولوية في
ذلك. لم يكن هذا
الحزب ليتفق
في شيء من
تعاليمه مع
الاسلام،
لكن بما ان
الفكر
الاسلامي
كان داخلا في
صميم
المسلمين
لذا كان يقوم
بتحريف واقع
الاسلام
ويفسره على
اساس
العنصرية
والقومية. يعتقد حزب
البعث ان
الاسلام دين
عربي وليس هو
دينا عالميا
يتجاوز
القومية
والعنصرية
ويهدف الى
بناء الامة
الواحدة
ورفع
المستضعفين
وجعلهم ائمة
الارض. كما ان
حزب البعث
يؤكد على فصل
الدين عن
السياسة
ويحرص على
منع رجال
الدين
والعلماء من
مزاولة
العمل
السياسي .
يقول ميشل
عفلق في كتاب
«في سبيل
البعث»: كان
الاسلام
حركة عربية
وهو يعنى
بتجديد حياة
الفرد
العربي
وتكامله». «ان
لغة الاسلام
التي جاء بها
الوحي هي
اللغة
العربية». وعلى اساس
هذا الاطار
من التفكير
كان صدام
كارها لتدخل
العلماء
ورجال الدين
في السياسة
ودعوتهم
الناس الى
تطبيق
الاحكام
الاسلامية،
ولهذا فقد
كان يسعى الى
محاربة رجال
الدين من اجل
ان لا يحرفوا
الشباب - على
حد قوله - من
الانتماء
الى حزب
البعث. قال صدام
في خطاب له في
المؤتمر
الذي اقامه
المكتب
الاعلامي
لحزب البعث
في عام 1976: «نحن
لا نتمكن من
حل مسائلنا
الدنيوية
على اساس
الفقه
والعقيدة
وذلك لان
المشاكل
التي
نواجهها في
عصرنا
الحاضر
تختلف عن
مشاكل صدر
الاسلام
الذي تأسست
فيه القواعد
الفقهية،
وعليه فلا
ينبغي لنا ان
نقلد
الرجعية،
ولا ينبغي ان
نسير وراء
السراب، فإن
عقيدة البعث
لا تنسجم مع
منطق الدين». وجاء في
التقرير
السياسي
للمؤتمر
المحلي
التاسع لحزب
البعث
العراقي: «ان
نمو الظاهرة
الدينية
والسياسية
لم يكن شيئا
ايجابيا
ومطلوبا،
ففي عصرنا
الحاضر تعد
هذه الظاهرة
من الناحية
النظرية
والعملية
ظاهرة سلفية
ومتأخرة ،
فهي لم تعط
شيئا
ايجابيا
للمجتمعات
العربية بل
انها كانت
سببا في تأخر
الامة
العربية من
الناحية
الثقافية
والعملية
والتكنولوجية». وفي خطاب
له في سنة
1976 يقول صدام
حول تاريخ
العرب: ان «الفقه
الاسلامي»
يحتوي على
جوانب مغلقة
وباعثة على
التحجر ولا
يمكنه النظر
الى تاريخ
العرب من
ناحية علمية
وحيادية فهو
عاجز عن اداء
هذه المهمة». يعتقد
صدام وحزب
البعث ان
الحكم حق لهم
وليس من حق
رجال الدين
التدخل في
الشؤون
السياسية
فان هذا
الامر يخالف
رأي الحكومة
ويعطي لها
الحق في
محاربتهم. وفي بداية
تسلمه
للسلطة وضع
صدام وحزب
البعث في
اولويات
نشاطهم ان
يحاربوا
العلماء
ورجال الدين
والحوزات
العلمية،
وعلى هذا
الاساس قام
باخضاع
الحوزات
العلمية
للحكومة
وجعلها
تابعة
للدولة وبدأ
بتفريق
الطلاب
ومحاربة
المراجع
وعلماء
الدين فهو في
العشرين سنة
الاخيرة بذل
وبشكل دقيق
ومنظم قصارى
جهده في
محاربة
الدين
الاسلامي
وقمع رجال
الدين في
العراق . فقد
قام بقتل
واعتقال
علماء
الشيعة
ومراجعهم
واحدا تلو
الأخر حتى
لايعلو لهم
صوت وذلك لكي
يكون الطريق
امامه
مفتوحا
لاقامة
حكومة
استبدادية
واليك شرحا
لما قام به
صدام وحزب
البعث ضد
الاسلام
والحوزات
العلمية
والمراجع: 1 - محاربة
الفكر
الاسلامي
والحيلولة
دون انتشاره
وايجاد الشك
والشبهة في
القيم
الدينية
والعقائد
الاسلامية،
فقد طرح حزب
البعث شعار «لا
للدين، نعم
لحزب البعث». 2 - طرح
الأراء التي
لا اساس لها
في الاسلام
ووصفها
بأنها عامل
تخلف وتأخر
وفرقة بين
اتباع
المذاهب ،
فقد وصف صدام
مرارا عديدة
الاسلام
بانه دين
الفرقة
والحرب
والمواجهة.
فهو يعتقد ان
الله ارسل
اديانا
متعددة
للناس وعليه
فلا يمكن ان
ينحصر
التطبيق في
الدين
الاسلامي ،
فهو يرى ان
تنفيذ
الاحكام
الاسلامية
يسبب
الاختلاف
والحرب
والمعارك،
ولذا
فالاسلوب
الآمثل هو
الابتعاد عن
الاسلام
وتنفيذ
تعاليم حزب
البعث. 3 - محاربة
الحوزات
العلمية
لاسيما حوزة
النجف
الاشرف،
اغلاق ابواب
الحوزات ،
تشتيت
الطلاب
واعتقال
وقتل رجال
الدين
والعلماء
والمراجع،
والحيلولة
دون وصول
الخمس
والزكاة
والوجوه
الشرعية
للعلماء
ومراجع
الحوزات
العلمية،
ابعاد
الاساتذة
والطلاب غير
العراقيين
عن العراق،
السعي في
اخضاع
الحوزة
العلمية
للدولة
والسيطرة
عليها من
خلال جواسيس
الدولة،
تأسيس حوزات
علمية تابعة
للدولة
وتربية رجال
دين عملاء
لكي تسلم
اليهم
المساجد
والحسينيات
والمدارس
العلمية،
اخضاع
العتبات
المقدسة
للدولة
وادارتها من
قبل رجال
البعث،
مصادرة
الاموال
والنذورات
والهدايا
والمجوهرات
والقطع
الذهبية
والكتب
الخطية
والاثار
التاريخية. 4 - الهجمة
الشرسة على
العلماء
والمراجع
وتأليف
المقالات
والكتب
لتشويه
سمعتهم
وايجاد الشك
والشبهة في
اسلوب عملهم
والضغط
عليهم من أجل
تأييد
الدولة. 5 - الحيلولة
دون انتشار
الكتب
الاسلامية
والمنع من
دخول هذه
الكتب الى
العراق ووضع
الرقابة
عليها. 6 - منع دخول
المجلات
والمنشورات
الاسلامية
الى العراق،
والحيلولة
دون طبع
المنشورات
الاسلامية
والغاء
امتياز
المجلات
الاسلامية. 7 - صدور
قانون يقضي
بمنع دخول
الكتب
الاسلامية،
واصدار
اجازة في
دخول الكتب
والمجلات
المستهجنة
والمنافية
للاخلاق الى
العراق بحيث
اصبح بيع
وشراء الكتب
الاسلامية
ممنوعا
ويتداولها
الشباب بشكل
سري. 8 - وضع
العقوبات
الشديدة لكل
من يتعاطى
الكتب
الاسلامية
او يطالعها،
وكل شاب
يخالف هذه
القرارات
الحكومية
يلقى عليه
القبض ويحبس
ويعذب ، هذا
في حال يتم
فيه التبليغ
للكتب
المناهضة
للاسلام،
ويمكن
الاستفادة
منها في جميع
ارجاء
العراق. 9 - محاربة
الكتاب
والمفكرين
الاسلاميين
والحيلولة
دون انتشار
تأليفاتهم. 10 - تعطيل
جميع
المدارس
والمؤسسات
الاسلامية
التي اسسها
العلماء
ورجال الدين.
ويمكن ان
نذكر من بين
هذه المدارس
والمؤسسات:
مدرسة جمعية
الصندوق
الخيري
الاسلامي،
مدارس
الامام
الكاظم
والامام
الجواد(ع)،
كلية اصول
الدين في
بغداد ،
مدارس
الامام
الصادق في
البصرة،
كلية الفقه،
منتدى النشر
الاسلامي في
النجف
الاشرف. 11 - تأميم
المدارس
والمؤسسات
الاسلامية
ومصادرة
اموالها
وابنيتها. 12 - منع نشاط
الاحزاب
الاسلامية
في العراق،
اعتقال
وتعذيب
واعدام
اعضائها
بتهمة
العمالة
والخيانة
للوطن. 13 - الحيلولة
دون اقامة
المراسم
الدينية
لاسيما صلاة
الجمعة،
اعلان
الآذان
اليومي،
اقامة
الاحتفالات
والشعائر
الاسلامية
ومنع
الراديو
والتلفزيون
من تغطيتها. 14 - منع
التجمعات،
ومراسم
العزاء ،
ومجالسه في
المناسبات
المختلفة
واقامتها في
المساجد
والحسينيات. 15 - اقامة
برامج خاصة
من الرقص
والموسيقى
والاناشيد
في المدارس
والجامعات
والمؤسسات
الحكومية
وهتك حرمة
المراكز
الدينية
لهذا البلد
في
المنشورات
الحكومية. 16 - دعم هذه
البرامج
وتشجيعها
ومنح الاجور
الضخمة لها
وكذلك اعطاء
الجوائز
للراقصين
والاشخاص
الذين يدعون
بـ«الفنانين»
والاستفادة
من المدارس
والجامعات
لاجل اقامة
هذه البرامج. 17 - محاربة
الاخلاق
الاسلامية،
كالحجاب
وملاحقة
الفتيات
المحجبات،
وتشجيع
الاختلاط
بين الذكور
والاناث. 18 - ملاحقة
جميع
الافراد
الذين
يترددون الى
المساجد
والمراقد
المقدسة. 19 - تعطيل
المساجد
والحسينيات
في مناطق
مختلفة من
العراق: مسجد
الجزائري ،
ومسجد
البراق،
ومسجد
الجواهري،
ومسجد كميل،
ومسجد
الكرام
ومسجد
الامام
الباقر(ع)،
ومسجد
العسكريين،
ومسجد
وحسينية
الهادي،
حسينية
الزهراء،
حسينية ال
مباركة،
حسينية
الزوية،
مسجد جامع
الرسول،
مسجد جامع
براثا ،
حسينية
الكريعات،
حسينية
الرسول
حسينية حي
السلام،
حسينية
الاسكان. ذي قار:
حسينية
الامام
الباقر(ع) ،
مسجد جامع
الغراف،
مسجد الرسول. ديالى:
مسجد
القصيرين،
مسجد جديدة
الشط، مسجد
المقدادية،
مسجد الخالص
في بعقوبة،
مسجد جيزان
الجول، مسجد
السنودية. البصرة:
مسجد جامع
الفقير،
مسجد
الرحمة،
مسجد الشلوش
الكبير،
مسجد
الكبير،
مسجد جامعة
السماوة. بابل: مسجد
الرحمة،
مسجد
الهاشمية،
مسجد
القاسم،
مسجد الكفل. دور
الحوزات
العلمية في
الساحة
السياسية
العراقية لعبت
الحوزات
العلمية عبر
التاريخ في
النجف،
وكربلاء،
والكاظمية ،
وسامراء
دورا بارزا
في الساحة
السياسية
العراقية.
ولاجل ذلك
وما تمتاز به
شخصية
العلماء
والمراجع من
الناحية
الدينية
والعلمية
اظهر حزب
البعث عداءه
الدفين تجاه
الحوزات
العلمية،
وقام صدام
حسين خلال
العشرين سنة
التي كان
يحكم بها
العراق
باعتقال
وتعذيب وقتل
العشرات من
رجال الدين
والعلماء
والمراجع. وقد تخرج
من الحوزات
العلمية
العراقية
وخصوصا
الحوزة
العلمية في
النجف
الاشرف
الألاف من
رجال الدين
والعلماء
والمجتهدين
والمراجع .
ويحمل
العراقيون
المسلمون
علاقة خاصة
بحوزاتهم
فهم تابعون
لمراجع
الدين في
النجف
الاشرف
ويأتمرون
بأوامرهم. ويوجد في
النجف
الاشرف
اربعة
وعشرون
مدرسة وحوزة
علمية ويمكن
ان نذكر منها
مدرسة
الصدر، قوام
، الاحمدية،
الهندي ،
الاخوند،
كاشف الغطاء
و.... يدرس في
حوزات
العراق طلبة
من مختلف
الجنسيات
منها ايران،
افغانستان،
كشمير،
لبنان،
الهند،
الدول
العربية
المطلة على
الخليج
الفارسي. يذكر
تاريخ مدينة
النجف ان
أهالي هذه
المدينة
تمكنوا من
دحض القوات
البريطانية
المحتلة سنة
1917 وكسر حصار
المدينة
وقتل قائد
رفيع
المستوى في
الجيش
البريطاني
وذلك بسبب
قيادة
العلماء
والمراجع،
وهذه
المقاومة من
ابناء مدينة
النجف تعد
درسا للقوات
المحتلة على
ان
لايستهينوا
بمقاومة
الشيعة
فعليهم ان
يدرسوا
الامور قبل
القيام بأي
عمل. ان شيعة
العراق
لاسيما
العلماء
والمراجع لم
يتفقوا يوما
ما مع الحكام
والسلطات
التي تعاقبت
على هذا
البلد ولذا
فالصراع بين
الشيعة
من جانب
والسلطات
القائمة
يعود الى
بداية القرن
العشرين. لقد سعى
حزب البعث
المناهض
للاسلام من
حين تسلمه
للسلطة ان
يخضع الشيعة
عن طريق
علمائهم
ومراجعهم في
ان يكونوا
تحت ارادته
وسيطرته الا
ان الشيعة لم
يرضخوا
للظلم
والاستبداد
وبدأت
الحوزات
العلمية
تقود
الحركات
الشيعية
الاسلامية
ضد الحكام
البعثيين. ان
الاستقلال
المالي
للعلماء
والمراجع
يعد احدى
العلل في عدم
خضوع الشيعة
والعلماء
لاملاءات
حكام هذا
البلد. اذ ان
الحوزات
العلمية
وعلمائها
ومراجعها لا
يستلمون اي
اعانة مالية
من قبل
الدولة. يعتقد
علماء
الشيعة ان
الحكومات
المتوالية
على العراق
كلها غاصبة
وليست شرعية
فهم ينظرون
اليها بنظر
الشك
والترديد
حتى انهم
كانوا دائما
يسعون في
اسقاطها. وقد اتخذت
الحكومات في
العراق
مواقف
مختلفة ازاء
الحوزات
العلمية
والعلماء
ورجال الدين
الشيعة
فنرى اكثرها
كان يلتزم
جانب
الاحتياط
فهو يسعى ان
لايثير
حفيظة
الشيعة
والعلماءوالمراجع.
ولكن عندما
جاء
البعثيون
نجدهم قد
اتخذوا
موقفا آخر
فهم منذ
البدء
اعلنوا
مخالفتهم
للشيعة
والعلماء. ان الموقف
الذي اتخذه
حزب البعث من
الشيعة
ورجال
الدين
لايقتصر على
المخالفة
فحسب وانما
تعداه في
كثير من
الحالات الى
حالة الحقد
والاعتداء
عليهم. ولذا
فهو في
السنوات
الاولى من
حكومته كان
يسعى في
التسلط على
الشيعة
والعلماء
ومن لا يرضى
بذلك يلاحق
ويحكم عليه
بالاعتقال
والضرب وحتى
بعضهم حكم
عليه
بالاعدام. لقد شهد
تاريخ
العراق قتل
العشرات من
العلماء
والمجتهدين
ورجال الدين
من الشيعة
على يد
الانظمة
الحاكمة
لاسيما
النظام
البعثي
العراقي،
فان قتل
العلماء
ورجال الدين
ابان حكومة
حزب البعث لم
يسبق له مثيل. ان النظام
البعثي ومن
دون التفات
الى عواقب
الامور قام
بأبشع
الجنايات
وهو قتل
العلماء
المحترمين
والمقدسين
لدى
المسلمين
وعلى رأسهم
آية الله
السيد محمد
باقر الصدر
واخته
العلوية بنت
الهدى وذلك
في سنة 1980. |