|
التعـريف
بمنظمـة
محو
الامية في
ايـران
يرجع
تأريخ فكرة
مكافحة
الامية في
ايران الي'
عام 1941 أي
قبل 60 عاما"
حيث تشكلت
أول مؤسسة
لتعليم
الكبار و
المسنين و
كان هدفها
تعليم
المسنين
القراءة و
الكتابة
بشكل رسمي
و قد أولت
الحكومات
التي توالت
منذ ذلك
التاريخ في
سلم
اولوياتها
مسألة
القضاء علي'
الامية و
تناوبت ست
مؤسسات و
دوائر
حكومية
للقضاء علي'
الامية منذ
ذلك
التاريخ
ولحدالا´ن و
بالشكل
التالي : ـ
مؤسسة
تعليم
الكبار ( 1936 م و
حتي' عام 1941 م
) ـ
مؤسسة
تعليم
المسنين ( 1953 م
و حتي' عام 1956
م ) ـ
منظمة
تعليم كبار
السن ( 1956 م و
حتي' عام 1966 م
) ـ
اللجنة
الوطنية
لمكافحة
الامية (1964 م
و حتي' عام 1976
م ) ـ
منظمة
الجهاد
الوطني
لمكافحة
الامية (1976 م
و حتي' عام 1978
م ) ـ
منظمة محو
الامية (1979 م
و حتي' الا´ن
) يظهر
من النتائج
الحاصلة من
الاحصاء
العام الذي
جري' عام 1956 م
ان معدل
الامية قد
وصل الي' 85%
من مجموع
السكان في
ايران و
اشارت هذه
الاحصاءات
الموثقة
الي' أن 10
سنوات من
الجهود التي
بذلت في
هذا السبيل
قد خفضت هذه
النسبة الي'
72 % اي
بانخفاض
معدله 13 % و قد
اشرفت علي'
هذه
العملية
آنذاك
منظمة
تعليم كبار
السن . و بعد
ذلك قامت
اللجنة
الوطنية
لمكافحة
الامية
بجهود لابأس
بها حيث
وصلت
النسبة الي'
52 % اي
بانخفاض في
النسبة
قدره 20 % في
عام 1976 م . و
هذا الامر
يعني أنه
رغم جميع
الجهود التي
بذلت في
زمان
النظام
الملكي
البهلوي
البائد و
خلال 40 عاما"
فان نصف
عدد السكان
في البلاد
كان اميون
، حيث تضم
هذه النسبة
الاعمار (من 6
سنوات
فصاعدا") و ان
نسبة
الامية
المذكورة
التي يشكل
الريف
الايراني
نسبة 70 % منها
و النساء
القرويات 83 %
ليدلّ دلالة
واضحة علي'
التفرقة
التي كانت
موجودة في
مجال
التعليم
بين
المناطق و
الاجناس و
العناصر
المختلفة . و
اذا سلمنا
بصحة
الاحصاءات
المقدمة
خلال تلك
السنوات و
تركنا"
جانبا"
سياسات
الحكومات
السابقة و
التي كانت
تسعي'
لتقديم
معلومات و
احصاءات
غير صحيحة
في سبيل
الدفاع عن
النظام
الحاكم
آنذاك و
تقديم
الدعم و
تبرير اعمال
ذاك النظام
فان نفس
هذه
الاحصاءات
و الارقام
توضح لنا
بما لالبس
فيه ان
مستوي'
الامية كان
مرتفعا" و
تشير ايضا"
الي' عدم
الجدية في
مجال
مكافحة
الامية في
ايران في
تلك الفترة
. و
مع الاخذ
بنظر
الاعتبار
الشعارات
التي رفعت
في تعريف
التعليم (العلم
لاجل العلم
) و أن ميزان
التعلّم تأسيس
منظمة نهضة
محو الامية : بعد
انتصار
الثورة
الاسلامية
المباركة
في ايران
التي تعتبر
بحق ثورة
ثقافية
فريدة من
نوعها ، حظيت
مسألة
التعليم و
محو الامية
باهتمام
خاص من قبل
قادة
الثورة و
المفكرين و
زعماء العمل
السياسي ، و
علي' رأسهم
الحكيم
الكبير
الامام
الخميني (رض
) حيث وجه
بيانا" في
الثامن و
العشرين من
شهر كانون
الاول عام
1979 م دعا فيه
أبناء الشعب
الي'
التعاون في
سبيل
القضاء علي'
الامية في
البلاد و
أهاب
بالجميع
المشاركة
في هذا
المشروع (مشروع
محو الامية)
لاسيما
المرحلة
الاولي' منه
و الذي
اعتبره
جهادا"
عظيما"، و
نادي'
بضرورة
ابدال
الثقافية
الغربية
المستورة
بثقافة
مستقلة و
الاعتماد
علي' القدرة
الذاتية في
هذا المجال . الاهداف
و الوظائف
العامة
لمنظمة محو
الامية : يتلخص
الهدف
العام لهذه
المنظمة
وفقا" لما
جاء في
النظام
الداخلي
بما يلي :
تعليم و
توجيه
الكبار من
الاميين ، و
استخدام
جيمع
الاساليب
المتقدمة
في سبيل
القضاء علي'
الامية ، و
لاجل تحقق
الاهداف
المرسومة
الا´نفة
الذكر فقد
لوحظت في
النظام
الداخلي
الوظائف
التالية : 1ـ
تعليم
الكبار ،
القراءة و
الكتابة و
الحساب 2ـ
رفع
المستوي
الثقافي
للمتعلمين
و نشر
الثقافة
الاسلامية
بينهم ضمن
اطار
المقررات
الخاصة
بمنظمة محو
الامية . 3ـ
الاهتمام
بالاطفال
الذين
وصلوا الي'
سن دخول
المدارس ، و
لاتسمح لهم
ظروفهم
بالتعلم عن
طريق
مؤسسات
التربية و
التعليم و
المدارس
الحكومية . 4ـ
اعداد و
تدوين
المقررات و
المناهج
التعليمية
و ابرام
العقود
الضرورية
لدخول
منتسبي
المؤسسات
الحكومية و
الثورية في
مشروع
التعليم
المذكور . 5 ـ
اعداد و
تهيئة
الكتب
اللازمة و
التخصصية
في عملية
التعليم و
الاستفادة
من
المتخصصين
في هذا
المجال ،و
تهيئة
الوسائل
التعلمية و
التوضيحية
و تدوين
البرامج و
الخطط التي
تتلائم مع
الثقافة
الاسلامية . 6ـ
تشجيع
الاميين
للالتحاق
بصفوف محو
الامية من
خلال الدعم
المالي و
المعنوي ، و
جذب الكادر
التعليمي
المشارك في
هذه النهضة
و التحرك . و
حصلت خلال
السنوات
الماضية
تطورات
كبيرة في
حجم نشاطات
هذه
المؤسسة
التعليمية
، بعد
الاعلان عن
تعبئة
شاملة
لمحوا لامية
جري' في عام
1990 م . نشاطات
مؤسسة محو
الامية: 1ـ تعليم
القراءة و
الكتابة و
الحساب
للافراد
الاميين في
المجتمع و اما
اهداف
التعليم
يمكن حصرها
في فقرتين : أـ
تعلم
القراءة
البسيطة و
مبادئها ب
ـ التمكّن
من القراءة
للاستفادة
منها في
التوسع و
الاطلاع
علي' العلوم
المختلفة و
باختصار ؛
فان
المرحلة
الاولي'
يتعلم
الافراد
فيها
القراءة و
الكتابة و
في المرحلة
الثانية
اجادة
القراءة و
الكتابة و
التمكن
منها لزيادة
المعرفة و
الاستفادة
و التوسع من
العلوم
العامة في
سبيل بناء
حياة أفضل
لهم. و
بعبارة
أخري' لم
يكن تعلم
القراءة و
الكتابة هو
بذاته هدفا"
و انما هو
وسيلة
لمعرفة
العلوم
الضرورية
التي يجب
أن يتسلح
بها الانسان
،و التزود
بالثقافة
العامة . ان
تعزيز و
تقوية
المعرفة
بالعلوم
الابتدائية
و التمكّن
منها و
الاستفادة
منها عمليا"
في الحياة
العامة سوف
يؤدي الي'
جعلها ملكة
راسخة
لاتغادر
الانسان
بسهولة و
بالتالي
سوف يؤثر
ايجابا" علي'
عملية
التنمية
الاجتماعية
و الثقافية
العامة . 2ـ
ان استمرار
عملية
التعليم و
رفع
المستوي'
الثقافي ، و
نشر الثقافة
الاسلامية
داخل
المجتمع
بسبب تزايد
عدد
المتعلمين و وفقا
للمادة
الثانية و
لاجل
الوصول الي'
الاهداف
الا´تية فقد
قامت
المنظمة
ببرمجة
النشاطات
التعليمية
المستمرة و
ذلك عن
طريق : ـ
تعزيز و
تقوية ملكة
القراءة و
الكتابة
لاجل منع
عودة
الامية مرة
أخري' ـ
رفع
المستوي'
الثقافي
للمتعلمين
الجدد ـ
زيادة
الوعي و
المعرفة
لدي'
المتعلمين
علي'
الاصعدة
المخلتفة ـ
الارتفاع
بامكانيات
و قابليات
المتعلمين
الجدد
لتمكينهم
من
المشاركة
في بناء و
تطور البلاد
و القيام
بالمسؤوليات
الفردية و
الاجتماعية
و الاسرية
بشكل أفضل ـ
تنمية و
توسيع
الثقافة
الكتبية
بين
المخاطبين
إحصاء
حول التطور
الذي حصل
في مجال
محو الامية : بذلت بعد
انتصار
الثورة
الاسلامية
المباركة
جهودا"
جبارة في
سبيل
استئصال
الامية في
البلاد . و
من الجدير
بالذكر أن
معدل
الامية قبل
انتصار
الثورة
الاسلامية
بلغ 5/52 % و بعد
انتصار
الثورة
الاسلامية
قامت منظمة
محو الامية
بتهيئة و
اعداد
المشاريع و
الخطط
الواسعة و
علي' مختلف
المستويات
لنشر
التعليم
بين شرائح
المجتمع و
خاصة للذين
لا يجيدون
القراءة و
الكتابة و
من هذه
المشاريع
مايلي : ـ
مشروع
تعليم
الاطفال
الصغار من
ذوي
الاستعداد ،
و تعليم
الرجال و
النساء في
المدن و
الارياف ، و
تعليم
الموظفين و
العمال غير
المتعلمين
، و القضاء
علي' الامية
في سلك
القوات
المسلحة و
السجون و
العشائر و
القبائل
المتنقلة . ان
مشروع
التعبئة
للقضاء علي'
الامية و
ادامة
التعليم
بعد مرحلة (
القراءة و
الكتابة ) قد
حصلت فيه
نجاحات
باهرة لا
سيما وان
هذا المشروع
(مشروع
التعليم
الشامل )
رافقه عدد
كبير من
النشاطات
الكبيرة ،
منها : تاليف
لجان
للمتابعة
،واضافة
مشروع
القراءة مع
العائلة ، و
انتخاب
المتعلمّين
النموذجيين
و اقامة
مسابقات
علمية و
ثقافية ازدياد
معدل
التعليم : ازداد عدد
المتعلمين
بعد تنفيذ
هذه
المشاريع و
الخطط حيث
بلغت نسبة
الزيادة 5/79 %
عام 1996 م
بينما كانت
نسبة
المتعلمين
عام 1976 م قد
بلغت 5/47 % انخفاض
الفارق في
المستوي'
التعليمي
بين
المناطق
المختلفة : ازدادت
نسبة
التعليم في
المدن
بصورة
كبيرة ، فقد
بلغت نسبة
المتعلمين
في المدن
عام 1976 م 4/65% و
ازدادت هذه
النسبة عام
1996 م الي' 7/85 % و
في نفس
الوقت بلغ
معدل عدد
المتعلمين
عام 1976 م 5/30 % و
قد ازدادت
هذه النسبة
عام 1996 م حتي'
بلغت 7/70 % اي
بمعدل قدره
2/40 % انخفاض
فارق
المستوي'
التعليمي
بين الرجال
و النساء:
بلغ
معدل
الامية
التي كانت
منتشرة بين
الرجال و
النساء عام
1976 م 4/23 % و قد
انخفض هذا
المعدل عام
1996 م حيث وصل
الي' 5/9 % و
انخفضت
كذلك نسبة
النساء
المتعلمات
بين المدن
و القري' من
3/38 % عام 19976 م
الي' 3/17 % في
عام 1996 م . الوقوف
ضد انتشار
الامية (مشروع
التعليم
الاجباري ) :
لاجل
الوقوف
أمام تزايد
معدل
الامية لدي'
الاطفال
الذين وصلت
اعمارهم
الي' سن
التعليم (
المدرسة )
فقد قامت
مؤسسة محو
الامية
باخضاع
الاطفال
الذين
لاتقبلهم
المراكز
التعليمية
التابعة
للتربية و
التعليم
لمشروعها
الشامل و قد
بدأ العمل
بهذا
المشروع
منذ عام 1986 م
و يضم اكثر
من مليون
طفل يعيش
أغلبهم في
المناطق
الفقيرة و
المحرومة . انحفافض
معدل
الاميين :
لوحظ من
خلال
الاحصاءات
التي اجريت
خلال
الاعوام ( 1976 ـ
1986 ) ان نسبة
الامية قد
ارتفعت
بشكل ملحوظ
بين
الاعمار ( 6
سنين
فصاعدا" ) و
لكن هذه
المسيرة
تغيرت
تماما" بعد
عام 1986 م ،
فقد انخفض
عدد الاميين
من 7/14 مليون
شخص الي'
7/10 مليون شخص
بين
الاعوام (1986 م
ـ 1996 م ) التعليم
والشباب :
هناك
وجهات نظر
تقول ان
حركة محو
الامية
تختص
بالمواطنين
كبار السن
ولكن هذا
الرأي ليس
صحيحا" فان
طبقة
الشباب
هوالمحور و
الاساس
الذي
تناولته
حركة
التعليم ، و
تشير
الاحصاءات
الي' ان
متوسط عمر
المتعلمين
الكبار 6/27 % و
بتعبير أوضح
فان 83 % من
المتعلمين
الكبار لا
تتجاوز
أعمارهم
الاربعين
عاما" . مشاريع
محو الامية :
ان
مؤسسة محو
الامية و
لاجل تعميم
و نشر مسألة
التعليم في
جميع طبقات
المجتمع
الاسلامي
في ايران
فقد قامت
بتهيئة و
تنفيذ اكثر
من 16
مشروعا"
وطنيا" عن
ذلك .
تشير
الاحصاءات
التي اجريت
خلال 13 عاما"
انه تم
تنفيذ
مشاريع
كثيرة في
الدوائر و
المؤسسات
الخاصة و
الحكومية و
طبق هذا
المشروع في
مؤسسات
القوات
المسلحة و
السجون و
دوائر
الموظفين و
العمال و
المراكز
الحكومية و
الخاصة
خلال
الاعوام 1995 م
ـ 1997 م وانه
جري' فتح
صفوف كثيرة
في كثير من
هذه
المؤسسات
المذكورة ،
و كذلك
فتح اكثر
من 140 الف صف
لتعليم
الامية في
المراكز و
المؤسسات
العسكرية و
الشرطة و 9
آلاف صف في
سجون
البلاد ، و 50
الف صف في
المؤسسات
الحكومية و
الخاصة .
و
قد ركزت
مؤسسة محو
الامية 90 % من
نشاطاتها
لاجل
القضاء
الكامل علي'
الامية في
المجتمع و
انجاح
مشروع
التعليم
الشامل و
الموسّع
لكبار السن
لاجل
تأهيلهم
لتعلم
القراءة و
الكتابة و
الحساب ،
وقد كانت
نتيجة ذلك
ان أتم
اكثر من 9
ملايين
متعلم
الدورات
التمهيدية
و التكميلية
و بشكل ناجح
حتي نهاية
عام 1997 م . ارتفاع
مستوي'
المتعلمين
الي' مستوي'
التعليم
الحكومي :
و
لاجل
استمرار
مشروع
التعليم و
وصول
المتعلمين
الي' مستوي'
التعليم
الحكومي
فقد فتحت
دورات
لمليونين
متعلم لاجل
الحصول علي'
شهادة
المقطع
الابتدائي
، و
في عام 1997 م
استطاع
اكثر من 15
الف متعلم
من الحصول
علي'
الشهادة
الابتدائية
و اكمال
الدراسة في
مراحل أعلي'
في المدارس
الحكومية . و
لحدالا´ن
فان المئات
من
المتعلمين
استطاعوا
الوصول الي'
الجامعة و
مؤسسات
التعليم
العالمي و
اكمال
الدراسة
فيها و ان
اكثر من 300
متعلم
استطاع
الحصول علي'
شهادة
الدبلوم
فصاعداً و
يشتغلون في
الوقت
الحاضر
كمعلمين في
مؤسسة
محوالامية . النشاطات
الدولية :
قامت
مؤسسة
محوالامية
و لاجل
توسيع و
تنمية
العلاقات
الثقافية و
التعليمية
بالتعاون
مع كبير في
المؤسسات و
الاوساط
الدولية ، و
هي كما يلي: 1ـ
اقامة
علاقات مع
المنظمات و
المراكز
التعليمية
الدولية و
الاقليمية
،منها منظمة
اليونسكو
الثقافية و
صندوق
الطفل
العالمي و
الملحقية
العليا
للاجئين
التابعة
للام
المتحدة.و
يمكن
الاشارة
هنا الي'
تعليم اكثر
من 100 معلم
افغاني و
شمول 3000
مهاجرا
فغاني و 20
الف مهاجر
عراقي في
هذا المشروع
خلال
الاعوام
الماضية 2ـ
ايجاد
علاقات مع
البلدان
المهتمة
بمسألة محو
الامية و
التعليم
لاجل
الاستفادة
من تجارب
الطرفين.
حالة
الامية في
البلاد فيمرحلتي
قبل و بعد
الثورة
الاسلامية
|