|
بمناسبة
مرور 24 عاما
على انتخاب
نظام
الجمهورية
الاسلامية: الانتخابات
الحرة سمة
الثورة
الاسلامية
يرى كثير من
الباحثين في
عالم
السياسة ان
الثورة
الاسلامية
التي اطاحت
بالنظام
الاستبدادي
الشاهنشاهي
في 11 شباط عام 1979
قد حققت خلال
ربع قرن من
عمرها
المجيد
انجازات
كبيرة على
الصعيد
الديمقراطي
فبعد شهرين
على نجاحها
دعى الامام
الخميني
جماهير
الشعب
الايراني
الى اختيار
النظام الذي
ترغب فيه
وجرى
استفتاء حر
شاركت فيه
غالبية
شرائح
المجتمع
الايراني
والتي
اختارت نظام
الجمهورية
الاسلامية
ليكون بديلا
عن النظام
الشاهنشاهي
القائم على
الظلم
والجور
واستعباد
الشعب وبيع
ثرواته
الطبيعية
الى امريكا
والدول
الاوربية
والكيان
الصهيوني. ونص دستور
الجمهورية
الاسلامية
على اجراء
انتخابات
حرة من اجل
اختيار رئيس
الجمهورية
من قبل الشعب
وكذلك اعضاء
مجلس
القيادة
واعضاء مجلس
الشورى
الاسلامي
واعضاء
المجالس
البلدية،
وقد اعترفت
وسائل
الاعلام
العالمية
وخاصة
وكالات
الانباء رغم
قيامها
بحملة تشويه
واسعة ضد
الثورة
الاسلامية
وقيادتها
بالمشاركة
الجماهيرية
الواسعة في
كل
الانتخابات
التي جرت في
ايران،
وخاصة
انتخابات
نظام الحكم؛
فقالت وكالة
انباء رويتر
ان ايران
تشهد لاول
مرة في
تاريخها
المعاصر
انتخابات
حرة وقد
اختار الشعب
الايراني
نظام
الجمهورية
الاسلامية
وبذلك اسدل
الستار بشكل
نهائي عن
نظام
الملكية
الذي حكم
ايران لقرون
عديدة. وقد
اعتبر
العديد من
المفكرين في
العالم ان
اختيار
الشعب
الايراني
لنظام
الجمهورية
الاسلامية
بمثابة موجة
المستقبل
للحركات
الاسلامية
في الشرق
الاوسط
والبر
الاسيوي
وهزيمة
ساحقة
للاحزاب
والمنظمات
العلمانية
والليبرالية
وضمن هذا
الاطار كتب
ميشيل جورج
في صحيفة
اللوموند
الفرنسية
مقالا قال
فيه ان جمهور
كبير جدا من
الناخبين قد
اختار
الجمهورية
الاسلامية
كنظام دائم
لايران
ويقوم على
قاعدة صلبة
ومتينة وان
ايران
الجديدة سوف
تلتزم بالدفاع
عن
الديمقراطية
ضد
الدكتاتورية
وقد انضمت
بالفعل الى
البلدان
المستقرة
التي توجد
فيها انظمة
انتخابية
تعتمد على
حكومات
الاغلبية
وانها بذلك
قد وجهت
هزيمة
للاحزاب
العلمانية
والليبرالية
ليس في ايران
وانما في
منطقة واسعة
من العالم
واضحت تلك
الاحزاب غير
مؤمنة
ايمانا
كافيا
بمبادئها. ان اختيار
الشعب
الايراني
لنظام
الجمهورية
الاسلامية
كان
الاختيار
الموفق
والناجح
وحقق له
استقرارا
سياسيا
ونموا
اقتصاديا
وتطورا
ثقافيا رغم
الحصار
الاقتصادي
الامريكي
على البلاد
والحرب التي
شنها صدام على
الثورة
الاسلامية
واستمرت
ثمان سنوات
وادت الى
تدمير كبير
في البنى
الاقتصادية
والصحية
والاجتماعية
في العديد من
المحافظات
الايرانية. وبقى نظام
الجمهورية
الاسلامية
اكثر ثباتا
ورسوخا في ظل
المتغيرات
التي عصفت
بالعالم
والتي كان من
ابرزها تفكك
الاتحاد
السوفيتي
وانهيار
الانظمة
الاشتراكية
في اوربا
الشرقية
واندلاع
حروب شنتها
الادارة
الامريكية
على العراق
في عام 1991 وعلى
افغانستان
عام 2001
وكلاهما له
حدود واسعة
مع ايران،
ويعتبر
المراقبون
السياسيون
المحايدون
ان سبب
الاستقرار
السياسي في
ايران يعود
الى التاييد
الشعبي
المنقطع
النظير
للقيادة
الاسلامية
واستعداد
الشعب
الايراني
للتضحية
بالدماء
القانية
للدفاع عن
نظامه
الاسلامي
والذي
اختاره
طواعية وعبر
صناديق
الاقتراع،
وقد اثبتت
التجارب ان
النظام
الشعبي هو
الاكثر
ثباتا
واستقرارا
في العالم.
|