|
منجزات
الثورة
الاسلامية
الايرانية
في
المجالات
السياسيه
المقدمه
لقد
انتصرت
الثورة
الاسلامية
الايرانية
في ظرف
دولي كان
يشهد نظام
القطبين
العالميين،
وطرحت
نفسها كقوة
ثالثة غيرت
موازين
القوي
لصالح دول
العالم
الثالث
وخاصة
العالم
الاسلامي.
واكدت
الثورة
الاسلامية
علي الصعيد
الخارجي
ضرورة رفض
التسلط
الاجنبي
وقامت
الثورة
وانتصرت في
ايران ذات
الموقع
الجغرافي
والاستراتيجي
المهم في
الشرق
الاوسط
الذي يعتبر
مركزاً لاهم
الازمات
والاحداث
السياسية
والاقتصادية
و
الاجتماعية
مما
أكسبهاأهمية
خاصة.
واقتضي
قيام
الثورة
وانتصارها
في مثل هذة
المنطقة
وعلي صعيد
العالم
الاسلامي
وهي منطقة
مبتلاة
بأزمات
قديمة
ومتجذرة
كقضية
فلسطين
وأزمات
مرحلية و
عميقة
كأزمة
أفغانستان،كشمير
والعراق و
البوسنة و..الخ
وتتطلب أن
تنتهج
الثورة
نهجاً
فعالاً
ومثابراً في
ميدان
السياسية
الخارجية.
وعلي هذا
الاساس فقد
تبلورت
مبادي
السياسة
الخارجية
الايرانية
منذ البداية
بشكل واضح
وجلي. ومن
هذة الاصول
والمبادي:
الاعتراف
الرسمي
بالمؤسسات
و المنظمات
الدولية،
وعدم
التدخل في
الشؤون
الداخلية
لباقي
البلدان،
والتاكيد
علي اجتناب
جميع
البلدان
للتوتر
وادانة
التدخلات
السلطوية
للآخرين
ومساندة
الحلول
السياسية
السلمية
للمشاكل
بدلاً من
أساليب
القوة
والعنف.
وهناك
جملة من
المواقف
المبدئية
للجمهورية
الاسلامية
تجاه
العديد من
القضايا
الاقليمية
والدولية
يمكن
الاشارة
اليها في
هذا المجال .
الخطوات
العملية في
تقوية
العلاقات و
تعزير
التعاون
الاقليمي
والعالمي الف
-المواقف
الاساسية
والخطوات
العملية في
ميدان
السياسة
الخارجية: 1ــ
معارضة
الارهاب:
ان
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
تعلن
معارضتها
للارهاب
لأنها هي
نفسها كانت
ضحية
حقيقية
للارهاب
الذي
مارسته
وأسندته
بعض
البلدان
الاجنبية،وتطلب
الجمهورية
الاسلامية
من هذه
البلدان
الامتناع
عن التعامل
الانتقائي
مع ظاهرة
الارهاب
وان لاتسمح
لأنصار
المنظمات
الارهابية
أن يستغلوا
تعاملها
المزدوج
والانتقائي
،من أجل
ترويج ونشر
أساليبهم
الارهابية
واللاانسانية.
وان
الاسلام
يري أن
ظاهرة
الارهاب
المشؤومة
وسفك دماء
الأبرياء
عمل ذميم
منكر ومدان،
والماضي
يدل علي أن
الارهاب
الاعمي'
والعشوائي
وبقية
الاجراءات
المعادية
للانسانية
ارتكبت من
قبل الذين
يريدون
تضليل
الرأي
العام عن
سياساتهم
الفاشلة . 2ــ
عدم انتاج
واشاعة
الاسلحة
النووية
وأسلحة
الدمار
الشامل.
برهنت
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
علي
التزامها
بالموازين
والقوانين
الدولية
وعلي
معارضتها
لاستثمار
الاموال في
سبيل انتاج
أسلحة
الدمار
الشامل،
وذلك
بالتوقيع
علي
الميثاق
الدولي
لمنع انتاج
الاسلحة
الكيمياوية
والمصادقة
علي ذلك في
مجلس
الشوري
الاسلامي.
ودعت
ايران
البلدان
النامية
الي
التضامن
أكثر فأكثر
من أجل منع
أي احتكار و
سيطرة علي
الصناعات
العالمية
من قبل
الدول
الصناعية
المتطورة
واعتبرت
ذلك محاولة
لزيادة
الحواجز
والفواصل
بين
البلدان
النامية
والمتطورة.
وان
أنشطة
الجمهورية
الاسلامية
في مجال
الاستفادة
من الطاقة
النووية
للاغراض
السلمية
تتمتع
بالوضوح
والشفافية
وتنسجم مع
المعايير
والموازين
الدولية و
معاهدة منع
اشاعة
الاسلحة
النووية.وان
ايران تري
أن التنمية
والتطور
حقها المشروع
و القانوني
وهي لن
تحرم نفسها
من
التكنولوجيا
النووية
للأغراض
السلمية في
سبيل
التطور
والتنمية. 3ــ
التأكيد علي
الاستقلال
والسيادة و
وحدة
التراب
الوطني و
رفض
الهيمنة:
ترتكز
السياسية
الخارجية
للجمهورية
الاسلامية
الايرانية
بعد انتصار
الثورة
الاسلامية
علي اساس
متطلبات
وقيم
المجتمع
البشري،
وهي عبارة
عن رفض
الهيمنة و
التسلط
وصيانة
الحرية
والاستقلال
والسيادة
الوطنية.
وتري
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
أن تطور
وازدهار
المجتمع
البشري
يتحققان في
ظل السلام
والامن
العالمي،
والحوار
والتفاهم
بين الشعوب
والتعاون
الاقليمي
والدولي.
كما تؤمن
ايران
الاسلام
بأن
المباديء
المعترف
بها بين
الشعوب
المتحضرة
كاحترام
مبدأ
السيادة
والاستقلال
ومعتقدات
الشعوب
وحريتها،
تساعد علي
تعزيز
الروابط
والرقي
الثقافي
بين الشعوب
،وتعتبرالسبيل
الأفضل
للوصول الي
السلام
والأمن
الدولي في
الظروف
العالمية
الحالية
التي
ارتبطت
فيها مصائر
الشعوب
ببعضها أكثر
من ذي قبل.
وتعتبر
الجمهورية
الاسلامية
مبدأ حياة
الشعوب و
تقريرها
لمصيرها
بحرية، أحد
الحقوق
الاساسية
والفطرية
للانسان
وأن شرعية
ومقبولية
المنظمات
والمحافل
الدولية
والقوانين
العالمية
والعلاقة
بين
الحكومات
رهينتان
بمدي
اهتمام تلك
المنظمات و
الحكومات
لمدي صيانة
ومراعاة
هذه الحقوق. 4ــ
التأكيد علي
التعاون
الاقليمي:
ان
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
تؤكد علي
مبادئها
الثابتة
والمرتكزة
علي أساس
تعزيز
وتطوير
العلاقات
مع البلدان
المجاورة
والمسلمة
وخاصة دول
الخليج
الفارسي.وتؤمن
الجمهورية
الاسلامية
دائماً بأن
التعاون
بين بلدان
المنطقة هو
السبيل
الوحيد
لارساء أسس
الاستقرار و
الأمن في
هذه
المنطقة
الستراتيجية
من العالم،
وتعتبر أن
ذلك يندرج
في سياق
ترسيخ
واقرار أسس
السلام
والاستقرار
العالمي.
ولاشك أن
استمرار
التعاون
بين بلدان
المنطقة من
شأنة تعزيز
علاقاتها
وتمتين
روابطها وحل
سوء التفاهم
ـ ان وقع ـ
فيها بينها
وتقوية
الثقة
المتبادلة
بين
البلدان. 5
ــ التأكيد
علي مبدأ
احترام
حقوق
الانسان:
يري
الاسلام
والجمهورية
الاسلامية
في ايران
أن لحقوق
الانسان
المادية و
المعنوية
أهمية
ومنزلة
سامية
ويوليها
أهمية
استثنائية،
وقد أدي عدم
الاطلاع
علي النظام
الحقوقي
والسياسي
في
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
الي قناعات
وتصورات
خاطئة. وان
تحسُّن
أوضاع حقوق
الانسانية
والتعاون
الدولي
ينبغي أن
يتم بعيداً
عن اي خلاف
عقيدي،
ودون
استناد الي
معلومات
واهية وغير
موثوقة
ومبالغة.
وفي رأي
الجمهورية
الاسلامية
لاينبغي
استغلال
موضوع حقوق
الانسان
كفرصة
للمواجهة
ين البلدان
الغربية
والقيم
الاسلامية.
وان تعاون
الجمهورية
الاسلامية
مع مقرري
ومفتشي
منظمات
حقوق
الانسان في
ايران يدل
علي مدي
اهتمام
ايران
بتحسين وضع
حقوق
الانسان في
العالم.وينبغي
أن لا تستغل
بعضالقوي
الكبريهذا
الموضوع
كوسيلة
سياسية
للضغط
بواسطتها
علي باقي
البلدان . 6ــ
الدفاع عن
حقوق
المسلمين-
النهضة
الاسلامية
الفلسطينية:
ان
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
تري أن
سياسات
الكيان
الصهيوني
توسعية
وتحقيرية،وتساند
التضامن
الاسلامي
لمواجهة
تهديدات
هذا الكيان،وباعتبارها
حاملة راية
جبهة تحرير
القدس
الشريف
والدفاع عن
حقوق الشعب
الفلسطيني
ترحّب بأي
خطوة من
شأنها تأمين
بلوغ هذة
الاهداف.
وتعتبر
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
أن استمرار
جرائم
الكيان
الصهيوني
تدل علي
عدم
امكانية
تغير
الطبيعة
الوحشية
والعدوانية
للكيان
الغاصب
للقدس
،وتدعو
الأمة
الاسلامية
أن تبذل
مافي وسعها
لردعه عن
مواصلة هذه
السياسات،
عبر اظهار
قدر أكبر من
التضامن
والتكاتف
واتخاذ
المواقف
الحازمة
تجاهه.
فمواجهة
الكيان
الصهيوني
تتطلب
موقفاً
موحداً
وقوياً من
قبل
المسلمين
من أجل
احقاق حقوق
الشعب
الفلسطيني
وتحرير جميع
الاراضي
المحتلة.
وان
الجمهورية
الاسلامية
لتدعو كل
البلدان
الاسلامية
والعربية
لبذل كل
مساعيها
وتوظيف
جميع
امكاناتها
لتحرير قبلة
المسلمين
الاولي
وجميع أرض
فلسطين
المحتلة
واحقاق
الحقوق
الكاملة
للشعب
الفسطيني،
وفي ظل
الاتحاد
والتضامن
الاسلامي،
وان لاتغفل
لحظة واحدة
عن مواجهة
الاطماع
الصهيونية
والسعي
الجاد
للمساعدة
علي اقرار
الاستقرار
والامن في
الشرق
الاوسط
واحقاق
حقوق الشعب
الفلسطيني. 7ــ
أمن الخليج
الفارسي :
كانت
قضية الامن
والاستقرار
في الخليج
الفارسي
الهم
الشاغل علي
الساحة
الدولية
طيلة
العقود
الماضية
ولم تفقد
أهميتها في
أي حين من
الاحايين
بل استحوذت
دائماً علياهتمام
المجتمع
الدولي.
فالأمن
القومي
والازدهار
الاقتصادي
والنجاح في
دول الخليج
الفارسي
لها علاقة
وثيقة
بارساء
الامن
واشاعة
الاستقرار
في الخليج
الفارسي
الذي تتجسد
أهميته
الفائقة
لجميع
البلدان
المطلة
علية من
خلال
ارتباطها
عبره
بالمياه
الدولية
والاستفادة
من مصادره
وثرواته.
بالاضافة
الي ذلك،
فان منطقة
الخليج
الفارسي
تعتبر
مصدراً
للطاقة،لايقبل
التعويض او
الاستبدال
لعدد كبير من
بلدان
العالم،
وهي بذلك
بلعب دوراً
أساسياً في
استقرار
الاقتصاد
العالمي
،وازدادت
أهمية
الخليج
الفارسي
خصوصاً بعد
اقامة خط
سكة حديد
طريق
الحرير في
منطقة سرخس
نظراً
لتمكُّن
بلدان آسيا
الوسطي
المستقلة
حديثاً عن
الاتحاد
السوفيتي
السابق من
الاستفادةمنه
، مما يجعل
أمن بلدان
آسياالوسطيـأو
علي الاقل
بعض
النواحي
الامنية
لهذه
البلدانـ
مرتبطاً
بالخليج
الفارسي.
وان
احترام
الوضع
القائم
حالياً من
أجل صيانة
استقرار
بلدان
المنطقة،
والمحافظة
علي
السيادة
الوطنية
والاستقلال
السياسي
والحدود
الدولية
لجميع
بلدان
منطقة
الخليج
الفارسي و
عدم
التدخُّل
في الشؤون
الداخلية
لهذه
البلدان
أمر ضروري
ممايستدعي
تعزيز مفهوم
النظرة
المستقبلية
والقيام
بخطوات من
شأنها تحقيق
الطمأنينة
و بناء الثقة
بين بلدان
المنطقة،وينبغي
تحديد آلية
ذلك عن
طريق
الحوار، في
اطار مؤسسة
تشرف عليها
منظمة
الأمم
المتحدة
وبمشاركة
كل دول
المنطقة.
ان اقرار
الأمن في
الخليح
الفارسي
لايتسني
الا بتطبيق
الامورالتالية
وبتعاون و
تعاضد بلدان
المنطقة:
1ـ عدم
تخطي
الحدود
الدولية
القائمة.
2ـ احترام
السيادة
الوطنية و
وحدة
التراب، في
جميع
البلدان.
3ـ تنظيم
ترتيبات
الامن
الجماعي.
4ـ اتخاذ
التدابير
اللازمة
للحد من
مشتريات
السلاح.
5ـ التزام
جميع
البلدان
بمعاهدة
منع انتاج
واستخدام
الاسلحة
الكيميائية
و ميثاق منع
انتاج
الاسلحة
النووية.
6 خفض
النفقات
العسكرية.
7ـ الكشف
عن القدرة
التسليحية
لكل بلد
بالاعلان
عن ذلك.
وان
تعزيزالتعاون
في مجالات
التجارة
والاقتصاد
والبيئة
بين هذه
الدول،والتي
لها امكانات
عظيمة في
هذا المجال،سيساعد
في
الالتزام
بالنقاط
المذكورة
آنفاً. ب
ــ الخطوات
العملية في
تقوية
العلاقات و
تعزيز
التعاون
الاقليمي
والعالمي .
1ــ مؤتمر
القمة
الاسلامية
بطهران
والعلاقات
مع البلدان
الاسلامية.
يعتبر
نجاح طهران
في استضافة
مؤتمر القمة
الاسلامي و
الذي افتتح
بكلمة مهمة
ألقاها قائد
الثورة و
كلمة اخري
لرئيس
الجمهورية
الاسلامية
من الحوادث
السياسية
المهمة في
تاريخ
الثورة، بل
في تاريخ
البلاد خلال
الخمسين
عاماً
الأخيرة. و
لقد أتاح
اشتراك
البلدان
الاسلامية
الكبري في
هذا المؤتمر
علي مستوي
عالٍ، فرصة
للتباحث
بشأن
القضايا
الحساسة
والمصيرية
في البلدان
الاسلامية
كقضية
فلسطين
ولأجل جذب
اهتمام
العالم
الاسلامي
اليها. و
قد أعطت
اقامة مثل
هذا المؤتمر
الكبير
الشعب
الايراني
مكانة
لائقة
وسامية
وضاعفت من
عزة ورقي
واقتدار
الجمهورية
الاسلامية
في أنظار
العالم .
وفندت
اقامة هذا
المؤتمر
جميع
المزاعم
التي كانت
ترددها
القوي
الكبري
طيلة
السنوات
الماضية من
أجل فرض
العزلة علي
ايران علي
الصعيد
العالمي ، و
تشويه
معالم
رسالة
الثورة
الاسلامية .
و كان
المؤتمر
فرصة طيبة
للبرهنة
أمام
الجميع علي
أن أمن
البلاد
ومصالحها
تعززا أكثر
من أي وقت
آخر.
ان اكمال
الاستعدادات
اللازمة
لاقامة مثل
هذا المؤتمر
الكبير
واستقبال
مئات
الضيوف
الاجانب
رفيعي
المستوي ،
واحتضان
مراسلي
وسائل
الاعلام
العامة
واستضافتهم
علي أحسن
وجه ممكن
وتأسيس
وانشاء قاعة
المؤتمر
خلال فترة
قصيرة جداً
يدل علي
مدي كفاءة
القدرات
والطاقات
الوطنية
كما يدل علي
قوة عزم
المدراء
والخبراء و
المتخصصين
المحليين
وقدرتهم
علي القيام
بالمهام
الصعبة
والكبري
،اعتماداً
علي
الخبرات
والطاقات
المحلية .
و لاشك أن
مثل هذه
التجربة
القيّمة
تعتبر نقطة
مضيئة
للبرهنة
علي مبدأ
الاكتفاء
الذاتي في
جميع
الميادين
والمجالات .
2ــ
العلاقات
مع دول
آسيا الوسطي
والقفقاز.
لقد أدي
انهيار
وتفكك
الاتحاد
السوفيتي
وظهور
وتأسيس 15
جمهورية
مستقلة الي
حصول تنافس،
وظهور فرص
كثيرة
للاستثمار
في المنطقة
. واثر ظهور
هذه
الجمهوريات
برزت هناك
آفاقاً
اقتصادية
جديدة
وازداد
التعاون
السياسي
بين بلدان
المنطقة.
وهذه هي
المرة
الاولي
التي أصبح
بمقدور دول
الكومنولث
وروسيا
الفدرالية
نفسها
استخدام
أقصر الطرق
للوصول الي
المحيط
الهندي .
والي
جانب رغبة
الشعوب
بتعزيز
العلاقات
فيما بينها
نظراً
لارتباطها
بالكثير من
الأواصر
التاريخية
، أخذت تظهر
باقي
العلاقات
والامور ،
ونتيجه
لهذه
التغييرات
التي حصلت
علي مقربة
من الحدود
الشمالية
لبلادنا ،
حصلت منطقة
فراغ .
وبالطبع
فان هذا
الفراغ
لايمكن أن
يبقي علي
المدي
البعيد،
ولهذا السبب
فان كثيراً
من القوي
الاجنبية
كانت تترصد
وتتحين
الفرصة لملء
الفراغ
المذكور .
ولو لم
تكن
الجمهورية
الاسلاميةتتمتع
باليقظة
والحذر
لتمكنت تلك
القوي
الاجنبية
من استغلال
الفرصة
ونشرحالة
الاضطراب
والقلق علي
طول الحدود
الشمالية
للبلاد.ولا
يمكن
والحال هذه
أن تقف
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
مكتوفة
الايدي
تجاه ذلك
وأن لاتبدي
أي رد فعل
علي ما يحصل
علي
حدودها
الشمالية
من صراع
التوجهات و
الافكار
المختلفة
حيث أن ذلك
يهدد أمنها
الوطني
بالخطر .وفي
ظل هذه
الظروف لم
تكتف
بمراقبة
الاحداث
المتغيرة
والسريعة
وحالة
الانهيار
وتفكك
النظام
الامني
الروسي دون
أن تحرك
ساكناً،
فلذلك قامت
باعطاء
سياستها
الخارجية
في آسيا
الوسطي
والقفاز
أولوية
كبري
،وكرست جل
اهتمامها
لأجل
الحفاظ علي
استقلال
وسيادة
ووحدة
أراضي هذه
البلدان
المستقلة
حديثاً ،
والمحافظة
علي السلام
والامن
والاستقرار
في المنطقة
.
وبديهي
أن ايران ـ
وبدلاً من
أن تفكر
بمصالحها
القريبة
المدي ـ
فضلت أن
تنعم
بالرخاء
والطمأنينة
والتفكير
البعيد
المدي، وهو
يعدّ ضماناً
لأمن
والاستقرار
شعوب
المنطقة
وتطورها.
وفي
بداية
الأمر ، بذلت
جهود حثيثة
وضخمة
لاسقاط
السياسة
الخارجية
الايرانية
وتشويه
صورتها ،
الاأنه
ولحسن الحظ
فان وعي
شعوب
المنطقة
ويقظتها
نتيجة
للتجانس
التاريخي
والثقافي
والانسجام
الاجتماعي
لبلدان
آسيا الوسطي
والقفقاز مع
ايران ادي
الي احباط
كل تلك
الجهود
الخائبة و
ذهابها
ادراج
الرياح بعد
أن حاولت
ايجاد
الشكوك و
زرع الظنون
، وفي الوقت
الحاضر فان
تعزيز
العلاقات
وتقوية
الروابط
بين ايران
و بلدان
المنطقة
يجري بشكل
يبعث علي
الارتياح .
ان
الايمان
الراسخ
للجمهورية
الاسلامية
الايرانية
بالمباديء
والاصول
التي سنشير
اليها آنفاً
يعتبر
اطاراً
أساسياً
يستند الي
اقرار الامن
وتوطيد اسس
السلام
والاستقرار
في البلدان
المجاورة
سواء كانت
في منطقة
الخليح
الفارسي ام
في آسيا
الوسطي :
1ـ ان
الامن
الوطني جزء
لايتجزأ من
السلام
والاستقرار
و الامن
الاقليمي ،
ولا ينفصل
عنه .
2ـ ان
الامن
الوطني جزء
لايتجزأ من
الرقي و
التنمية
الاقتصاديةفي
المنطقة
ولا ينفصل
عنه.
3ـ ان
الازدهار
والتنمية
الوطنية
جزء لايتجزأ
من التنمية
والتطور علي
الصعيد
الاقليمي و
لاينفصل
عنه.
وستكون
جهود
الجمهورية
الاسلامية
لتعزيز
التعاون
الاقليمي
ذات نتائج
طيبة لجميع
شعوب
المنطقة .
وبعبارة
أخري يمكن
القول بأن
توثيق
الاواصر
بين ايران
و دول آسيا
الوسطي
والقفقاز
وتعميق
العلاقات
بينها يعتبر
جزء" من
المسار
الطبيعي
المتعلق
بمكانة
وموقع
ايران
الجغرافي
في تركيبة
المنطقة.
ويمكن
دراسة
العلاقات
بين ايران
وآسيا
الوسطي
والقفقاز
علي اساس
ثلاثة
مباديء
وأصول
مختلفة
سنذكرها
آنفاً. أولاً:
العلاقات
الثنائية :
كانت
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
من بين
أوائل
الدول التي
اعترفت
رسمياً
باستقلال
هذه
الجمهوريات
السوفيتية
سابقاً في
جميع
المنظمات
والمحافل
الدولية.
وللجمهورية
الاسلامية
علاقات
دبلوماسية
علي أعلي
المستويات
وبصورة
كاملة مع
جميع دول
آسيا الوسطي
والقفقاز
وسبق لها أن
وقعت
العديد من
الاتفاقيات
السياسية
والاقتصادية
والثقافيةمعها،
وتمارس
العديد من
الشركات
الايرانية
أنشطتها في
مجالات
الانتاج
والخدمات
واعمال
البناء
والزراعة،
في البلدان
المذكورة.
كما توجد
رحلات جوية
مباشرة بين
طهران
وعواصم كل
تلك
البلدان
وتتحرك
أعداد كبيرة
من
الشاحنات
في طرق
المواصلات
البرية
الايرانية
من ايران
باتجاه هذه
الدول
وبالعكس
،وتمر
شاحنات تلك
الدول الي
تركيا عبر
الاراضي
الايرانية . وتوجد العديد من صور التعاون والمشاريع المشتركة بين ايران وبلدان آسيا الوسطي و آذربايجان ، في مجال استخراج ونقل النفط والغاز والمثال المناسب طرحه حول الموضوع هو نقل الغاز الطبيعي من تركمانستان الي اوروبا عن طريق ايران، وبرنامج الاستفادة من الغاز الطبيعي التركمانستاني في المدن الشمالية لايران ومن جملتها محطة (نكا) لتوليد الطاقة الكهربائية ، واسهام ايران في كونسرسيوم ( شاه دنيز ) بآذربيجان و نقل الغاز الطبيعي الايراني الي نخجوان وارمينيا ، ومن هناك الي جورجيا واوكرانيا و الب |