|
ملف:
الصراع
الاسلامي
الصهيوني القدس:
صراع
الهوية
والتهويد
ابو
جهاد محمد لم
يترك
الصهاينة
مناسبة
تاريخية او
سياسية
تخصهم الا
واستثمروها
لتأكيد
يهودية
القدس
وملكيتهم
الابدية
لها. اذ لم
يجد المشروع
الصهيوني
منذ
انطلاقته
الاولي
قضية يوحد
عليها يهود
العالم غير
قضية القدس،
مستفيداً من
الخرافات
والاساطير
التوراتية
القائلة
بان القدس
«مكان
لراحة
اليهودي
الابدية»
حتي ان جسد
اليهودي
الذي يموت
في اقصي
بقاع الارض
عليه ان
يزحف
للوصول الي
بيت المقدس
ـ اورشليم ـ
لتستقر روحه
هناك. ان
القدس كانت
دائماً محط
انظار
الطامعين
عبر التاريخ،
حيث ظلت
تحت
الاحتلال
الصليبي
طول الفترة
من (1099م ـ 1187م)
الي حين
استطاع
المسلمون
بقيادة
صلاح الدين
الايوبي
تحريرها،
الا ان
الحقد
الصليبي لم
يكن ليزول
عبر تاريخ
العلاقة
بين الغرب
ومنطقة
المشرق
العربي
والاسلامي
التي اتخذت
شكلاً
دائماً من
الصراع،
اننا لا يمكن
ان نقرأ
دوافع
الدعم
البريطاني
المطلق ومما
يكشف طبيعة
الاجواء
الاعلامية
في
بريطانيا
عندما دخل
الجنرال
الانجليزي
اللنبي
مدينة
القدس في
العام 1916،
نشرت مجلة
بانش، وهي
كبري
المجلات
البريطانية
المصورة
حينذاك
رسما
لريتشارد
قلب الاسد
يحدق في
القدس
قائلاً «وأخيراً
تحقق حلمي». وفيما
يذكر ايضاً
ان السير
مارك سايكس
صاحب
المعاهدة
المشهورة
سايكس ـ
بيكو لتقسيم
الشرق
الاوسط
ومهندس
النظام
الجديد في
المشرق
العربي بعد
الحرب
العالمية
الاولي،
صمم
تمثالاً
لاقامته
علي قبره،
وكان
التمثال
لمحارب من
الفرنج
يرتدي
درعاً ويشهر
سيفاً،
بينما يرقد
عند قدميه
محارب مسلم
قتيل،
ويعلو النصب
لوحة نقش
عليها «ابتهجي
يا اورشليم»
. ان
الموقف
الصهيوني
بجميع
أطيافه
السياسية
والدينية
والعرقية
مجتمع علي
ان «القدس
الموحدة»
هي عاصمة
الكيان
الصهيوني
الابدية،
وقد نجحت
الحركة
الصهيونية
طوال
تاريخها ان
تربط بين
الهجرة
اليهودية
والقدس.
ونحن هنا
لسنا بصدد
الاستغراق
في تاريخ
الحركة
الصهيونية
ودورها في
هذا المجال،
لكن
المقبور
اسحق رابين
عبّر عن هذا
الاجماع
الصهيوني
المعاصر حين
قال «لا
يمكن لنا أن
نعرّف
القدس
والمناطق
المحيطة
بها بأنها
تمثل
موضوعاً
سياسياً
أو أمنياً.
ان القدس
الموحدة
تحت
السيادة
الاسرائيلية
ستبقي
عاصمتنا الي
الابد. وهي
بالنسبة
الينا تمثل
القلب
والروح
للشعب
اليهودي» . فليعتقد
الصهاينة
كما يريدون،
هذا في حد
ذاته ليس
المشكلة،
بل المشكلة
الحقيقية
التي
نعيشها نحن
ابناء القدس
ومالكيها،
تتمثل بأنه
في الوقت
الذي يحاول
فيه
المشروع
الصهيوني
فكراً
وكياناً
سياسياً
ووعياً
توراتيا
البحث
يومياً عن
المزيد من
الاساليب
والطرق،
سواء بالعنف
والقوة او
التزييف
التاريخي،
في تثبيت
مشروعية
وجوده ومد
جذوره في
القدس ومن
حولها،
وجعلها
كابجديات
في الوعي
اليهودي
العام.
بينما نجد في
فضاء
المعرفة
الدولية ان
المسلمين
علي العكس
تماماً اذ
يضعف هذا
الحضور
المقدس
لفلسطين
والقدس في
وعيهم
التاريخي
والديني
والسياسي
والفكري
والثقافي
والواقعي،
تاركين
عقولهم
تخضع
لاوهام
سلام يوقعه
بعض الحكام
في المنطقة
العربية
والاسلامية
مع
الصهاينة. والمأساة
الحقيقية
التي
نعيشها
اليوم هي
أن 1 , 13
مليوناً من
اليهود في
العالم في
كل يوم
يحققون
انتصارات
جديدة علي
الـ مليار
ومئتي
مليون مسلم،
وذلك من
خلال
تكاتفهم
ووحدة
هدفهم
وتسخير كل
ما يملكون
من اجل
تثبيت
مشروعية
ووجود كيان
زرع بالغصب
والقوة
والارهاب.
ان
الصهاينة
كل يوم
يؤكدون
ملكيتهم
لفلسطين
والقدس، في
حين يفتقد
هذا الموج
الهائل من
المسلمين
وحدة الهدف
وتكامل
الوسائل
والامكانات
الهائلة
التي
يمتلكونها. والمسلمون
اليوم امام
مخاطر
حقيقية
تتهدد
وجودهم،
وما دامت
القدس
مغتصبة فان
المخاطر
الصهيونية
قائمة
وتفعل
فعلها علي
الدوام
باتجاه ضرب
مقومات
الوحدة
والصمود
والارادة
والمقاومة. لقد
كان الهدف
الصهيوني،
منذ مئة عام
علي
انطلاقة
الفكر
الصهيوني
ومشروعه،
وأيضاً منذ
اكثر من
خمسين
عاماً علي
اغتصاب
فلسطين
وتأسيس
المستوطنة
الصهيونية
المسماة «اسرائيل»
وهذا الهدف
يتوسع في
تحقيق
المزيد من
سبل القضاء
علي مقومات
تاريخنا
الاسلامي
ومخزوننا
الروحي
والديني
وصرحنا
الحضاري في
فلسطين
وخارجها،
التي
بمجموعها
تشكل هوية
القدس
وهوية من
ينتمون
اليها. قضية
القدس لم
تنفصل في
أي لحظة من
مراحل
تاريخنا
الاسلامي
عن فلسطين
التي
تحتضنها
جغرافياً،
وأيضاً لم
تنفصل عن
صيرورة
حركة الامة
التاريخية
وقوتها
وعزتها. لقد
تقررت
قداسة
فلسطين
كأرض
باحتضانها
القدس،
وتقرر مصير
القدس
باستقلال
فلسطين
وصمودها
واهلها، ولا
نتحدث هنا
عن جغرافية
الوطن
الفلسطيني
فقط، بل
نتعداه
للحديث عن
مقومات
صنعت
الجغرافية
والناس،
نتحدث عن
حركة الوحي،
سير
الرسالات
ونضال
الرسل في
سبيل الحق،
تلك التي
تفاعلت علي
ارض فلسطين
والقدس
ومنحتها
بعدها
الروحي
ومخزونها
الديني،
نتحدث عن
ارض خاضت
من أشكال
الصراع
التاريخي
المستمر
الذي مثل
بنتيجته
رصيد
الانتصار
علي جبهة
تاريخية من
العداوة
والاستعمار،
لذلك عند
قراءة قضية
القدس يصعب
ان يغيب
تاريخ
القدس
وفلسطين
والوحي عن
هذه
القراءة. فالمغتصب
اليوم، ليس
فقط الارض
التي تحتضن
المقدسات،
بل المغتصب
اليوم
كينونة
الامة
الاسلامية
التي فقدت
استقلالها
الحقيقي
والكامل،
وفي كل
لحظة تمر
علي بقاء
القدس
وفلسطين
مغتصبة
ستظل الامة
مهددة في
هويتها
ومقومات
صمودها
ومقاومتها
امام
الهجوم
الشرس
لمشروع
الاحتلال
الصهيوني
المسلح. ان
الصهاينة
عندما
سيطروا علي
قبلة
المسلمين
الاولي
وموطي قدم
الوحي
ورسول
الاسلام
محمد (ص)
فقدنا عندها
احد جسور
الوصل بين
الارض
والسماء. لذلك
لا نغالي
عندما نعتبر
سقوط القدس
كاملة بيد
الصهاينة
في العام 1967
اخطر من
سقوط القدس
علي يد
الصليبيين
في المشرق
وسقوط
قرطبة علي
يدهم في
المغرب،
وسقوط
بغداد علي
يد التتار،
كما ذكر مفكر
اسلامي
يوماً ما . واحدي
المشكلات
التي
تعيشها
امتنا
الاسلامية
اليوم، هي
تجزئة
الوعي
بقضايانا
المصيرية،
لدرجة اننا
احياناً ومن
كل المواقع
التي نقف
عليها نفقد
حقيقة
الربط بين
القدس
المحتلة
وقضيتها وما
تمثله من
مركز ثقل
نابض ومحرك
وديني،
وبين واقع
الامة
المأساوي
الذي تعيشه
اليوم. ان
الحضور
الاستعماري
في الحوض
العربي
والاسلامي،
طوال سنوات
الاحتلال
الطويلة
لجغرافية
العالم
الاسلامي،
لم ينجح في
خلق واقع
تجزئة
حقيقي او
تفكيك
الترابط
العضوي،
والوجداني،
والروحي
والجهادي
بين ابناء
الامة
الاسلامية
الواحدة،
بل علي
العكس مثّل
الاستعمار
احياناً
عامل توحيد
لكلمة
المسلمين
وفعلهم
المقاوم،
لكن الامر
اختلف
عندما سقطت
القدس،
فبسقوطها
الكامل
بأيدي
الصهاينة
بدأت مرحلة
اخري،
يتساقط
فيها
تدريجاً
استقلال
وسيادة امة
بأكملها،
خاصةً عندما
لم تدرك
الامة
حينها خطورة
سقوط القدس. واذا
بتحولات
جديدة اخذت
تفعل فعلها
راسمة
شكلاً
مركباً من
التجزئة.
لقد نجح
المشروع
الصهيوني
الي حد ما
في ان
يتغلغل في
فراغات
واقعنا
الجغرافي
والسياسي،
وبالتالي
اصبحت
ثنائية
التجزئة
وقيام
الكيان
الصهيوني
في فلسطين
والقدس
يمثلان
علاقة
جدلية
وترابطية
في حفاظ
احدهما علي
الا´خر،
وادخال
الامة في
حلقات
متتابعة من
النزاعات
والحروب في
ما بين دول
المنطقة
بعضها مع
بعض. حدث
كل ذلك
عندما ضعفت
مواقع من
عليهم حمل
راية القدس
التوحيدية
في مواجهة
الاحتلال
الصهيوني
ومشروعه
التفكيكي. لقد
تحدد وعي
قطاع واسع
من امتنا
بأن قيمة
القدس هي
في ما تحتله
من قداسة
وفي ما
تملكه من
مقدسات،
لكن هذا
الاحساس
العاطفي
والشعور
الروحي
والمعنوي،
رغم اهميته،
يظل ناقصاً
وخاصة عند
الحديث عن
مشروع يقظة
ونهضة
اسلامية
شاملة،
وعند الحديث
عن القدس
الكامنة في
صلب الوعي
الاسلامي
وثقلها في
مخططاتنا في
مواجهة
معسكر معاد
مركب وشرس
يهجم بقوة
علي الامة
العربية
والاسلامية. ان
القدس في
الوعي
الاسلامي
العام يجب
ان تتجاوز
حدودها
الجغرافية
لتمتد وتشمل
مركزاً
حيوياً
ومركزياً في
مشاريع
نهضتنا
ومواجهتنا
لجبهة
العداوة
الممتدة من
المعسكر
الغربي
بقيادة
امريكا ورأس
حربته
المغروس في
قلب الامة
الاسلامية
«اسرائيل». لذلك
يجب ان
تتسع دائرة
الوعي
الاسلامي
بالقدس
لتشمل كل
المواقع
التي يوجد
عليها او
يؤثر فيها
المشروع
الصهيوني،
وكيانه،
وكذلك
الفعل
العربي
والاسلامي
لتحرير
القدس يجب
الا يغيب عن
كل هذه
المواقع،
وهنا يكمن
سر القدس
وقدرتها في
تصويب
وعينا
وفعلنا،
وايضاً يكشف
قدرتها في
توحيد
مشاعرنا،
ودورها في
بلورة
قاعدة
انطلاق
لاستراتيجيتنا
العملية ضد
المشروع
الصهيوني
وكيانه. ان
بقاء القدس
محتلة
ومغتصبة
يعني ان
الامة
الاسلامية
تعيش مآسي
هذا
الاحتلال
لان مركز
هدايتها
الكوني ما
زال
مغتصباً.
وهذا ما سطره
الشهيد
الدكتور
فتحي
الشقاقي
زعيم ومؤسس
حركة
الجهاد
الاسلامي
في فلسطين
عندما ذكر
بأن القدس
«ستبقي
حلمنا
الكبير
وموئل
تضحياتنا،
وستظل مركز
الصراع
الكوني بين
تمام الحق
وتمام
الباطل،
وباتجاهها
يتحرك
التاريخ
لانها بوصلة
كل مناضل». ان
السؤال
الذي يطرح
نفسه هنا،
هو عن أي
قدس نتحدث
في ظل حملة
شرسة
للقضاء علي
كل مقومات
وملامح
تاريخ
مدينة
القدس
كاملاً؟ ان
الكيان
الصهيوني
ينفذ مخططاً
ومؤامرة
كبيرة ضد
القدس
كمدينة عبر
قيامه
بخطوات
عملية
تستهدف
الاماكن
المقدسة،
وكذلك
المدينة
سكانا
وعمرانا
كتأكيد
صهيوني علي
الا يزاحم
الرمز
والاسطورة
الديني
اليهودي في
القدس أي
رمز آخر. مخططات
تهويد القدس
والصراع
الجغرافي
والاستيطاني
فيها بدأت
المخططات
الصهيونية
التي
استهدفت
القدس منذ
العام 1827 علي
يد يهود
رأسماليين
ومتحمسين
أمثال
مونتيفيوري
روتشيلد. اذ
استطاع
هؤلاء في
الفترة
الممتدة
بين عامين
1842 و 1897، وهو
تاريخ
انعقاد
المؤتمر
الصهيوني
الاول في
مدينة بازل
بسويسرا،
اقامة
أحياء وكنس
عدة يهودية،
وبنيت 27
مستوطنة في
منطقة
القدس وما
حولها بطرق
الخداع
ومساعدة
القنصل
البريطاني
في القدس
في ظل
الدولة
العثمانية،
حيث اسست
بعض تلك
المنشآت
تحت عناوين
مستشفيات
وغيرها،
ولكن في
الحقيقة
كانت مساكن
شعبية
لليهود. وما
بين عامي 1897
و 1930 أنشئت 24
مستوطنة
يهودية
اخري، داخل
القدس وفي
ضواحيها
ليصل العدد
الي 51
مستوطنة،
وتحولت
المدينة
الي نقطة
ارتكاز
اساسي
لتوسيع
الاستيطان
في القدس
علي اساس
ديني. اما
في نيسان /
ابريل 1948 فقد
بدأ الهجوم
علي القدس
تمهيداً
لاعلان
قيام دولة
العدو
الصهيوني
عند انهاء
الانتداب
في 15 ايار/
مايو 1948، أي
ان الهجوم
الصهيوني
بدأ قبل
نهاية
الانتداب
البريطاني.
وباحتلال
الصهاينة
للجزء
الغربي من
القدس او ما
يطلق عليه
اليوم
القدس
الغربية
كان يعني
سقوط 13 , 84 في
المئة من
مساحة
بلدية
القدس في
أيدي
اليهود.
وكانت
معظمها
ملكية غير
يهودية،
وكانت تلك
المنطقة
تضم اهم
المراكز
التجارية
والاحياء
السكنية
العربية
خارج
الاسوار.
يقطن هذه
الاحياء 25000
مقدسي عربي
من
المسلمين
والمسيحيين
من اصحاب
المهن
الحرة
والتجار
والموظفين.
وهكذا بقي
في أيدي
العرب في
الخامس عشر
من ايار 1948 ما
سمي بالقدس
الشرقية
التي لم
تتعد 48 , 11 في
المئة من
مساحة
بلدية
القدس، وفي
العام 1967
وبعد احتلال
الصهاينة
كامل القدس،
قام
الصهاينة
باعادة رسم
خريطة
القدس وأقر
الكنيست
الصهيوني
في 27 حزيران
1967 اعلان
الضم معلنا
ان «القدس
الشرقية
جزء لا يتجزأ
من دولة
اسرائيل»
وبدأ العمل
علي وتبلغ
مساحة
البلدة
القديمة
للقدس (أي
المنطقة
الواقعة
داخل
الاسوار) اقل
من كيلومتر
مربع بقليل
مقسمة الي
أربعة
احياء: 1
ـ الحي
المسيحي
وعدد
الوحدات
السكنية
فيه 474 وحدة
يقطنها 4600 شخص،
ويوجد فيه 40
ديراً،
أكبرها
واقدمها دير
الروم.
ويؤكد سكان
البلدة ان
عدد
المسيحيين
قبل
الاعلان عن
دولة العدو
الصهيوني
بلغ 40 ألف
مسيحي. 2
ـ الحي
الارمني
ويضم 478 وحدة
سكنية،
يعيش فيها 2100
نسمة. 3
ـ الحي
اليهودي
وفيه 548 وحدة
سكنية
يسكنها 2400،
وبعد حرب 1967
مباشرة
هدمت (اسرائيل)
حي الشرف
وحي
المغاربة
المجاورين
للحي
اليهودي،
وشردت
العائلات
الفلسطينية
التي كانت
تسكنها
ووسعت
منطقة حائط
البراق (حائط
المبكي)
وضمت
الاراضي
للحي
اليهودي. 4
ـ الحي
الاسلامي
وفيه 3420 وحدة
سكنية
يقطنها 31 ألف
نسمة،
وتبلغ
مساحة
الحرم
القدسي 141
دونماً. هذا
وقد شرعت
اسرائيل
وعبر
المنظمات
الاستيطانية
الدينية المختلفة
في انشاء
بؤر
استيطانية
يهودية في
الاحياء غير
اليهودية
لتمد
سيطرتها علي
البلدة
القديمة
. وقد قامت
قوات
الاحتلال
الصهيوني
بالقوة
والارهاب
باغتصاب 55
منزلاً، 6
منها داخل
البلدة
القديمة
أحدهما
يملكه
ارييل
شارون.
واعطت
الحكومة
الصهيونية
الضوء
الاخضر
لمنظمة «عطريت
كوهنيم»
اليهودية
للاستيطان
في قلب حي
رأس العمود
العربي،
بتمويل من
اليهودي
الامريكي
المليونير
ارفين
موسكوفيتش. وقدر
برزت خطة «القدس
الكبري» من
خلال ضم
المستوطنات
المحيطة
بمدينة
القدس
والتي
تحولت الي
مدن كبيرة
الي حدود
بلدية
القدس.
ويعيش في
هذه
المستوطنات
60 ألف يهودي
يعادلون ـ
وفقاً للخطط
الاسرائيلية
ـ كفة
الميزان
الديموغرافي،
لتصبح بذلك
القدس
الكبري
بشطريها
الشرقي
والغربي
والمستوطنات
المحيطة
مدينة تتسع
لنحو ستمئة
ألف يهودي،
وأقلية
عربية لا
يتجاوز
عددها مئتي
ألف
فلسطيني،
هذا وقد قامت
السلطات
الصهيونية
باقتطاع
اراضٍ من
الضفة
الغربية،
حيث تمتد
هذه
الاراضي
المصادرة
الي مدينة
رام الله
والبيرة
شمالاً، أبو
ديس،
العيزرية
والطور
شرقاً وتمتد
الي
اللطرون
غرباً والي
بيت لحم،
بيت جالا
وسور باهر
جنوباً. وبذلك
تكون
اسرائيل قد
اقتطعت ما
نسبته 30
بالمئة من
مساحة
الضفة
الغربية . ان
المفاوضات
الاخيرة
التي جرت
في قمة (كامب
ديفيد) بين
الوفد
الفلسطيني
لسلطة
الحكم
الذاتي
برئاسة
ياسر عرفات
والوفد
الصهيوني
برئاسة
ايهود باراك
كشفت حقيقة
الموقف
الاسرائيلي
من القدس،
الذي جاء
علي لسان
أمين سر
اللجنة
التنفيذية
لمنظمة
التحرير
الفلسطينية
وهو
كما يلي: قسم
الاسرائيليون
«القدس» الي
اقسام عدة
واعطوا لكل
قسم صفة
قانونية
مختلفة. 1
ـ القدس
داخل السور: ـ
الحرم
الشريف:
السيادة
لاسرائيل
وللفلسطينيين
الرعاية
عليه فقط. ـ
الاحياء
الاسلامية
والمسيحية
والارمني:
سيادة
اسرائيلية. ـ
مجمع
للرئاسة
الفلسطينية
داخل الحي
الاسلامي
يتمتع
بالسيادة
الفلسطينية. 2
ـ المدينة
خارج السور: سيادة
اسرائيلية
مع صلاحيات
بلدية،
تمارسها
بلدية أبو
ديس علي
هذه
الاحياء. ـ
قري محيطة
بالقدس (معظمها
منطقة ب) ذات
سيادة
فلسطينية
الا اثنتين
منها. ـ
للاسرائيليين
طريق يربط
المناطق
التي لهم
سيادة
عليها عبر
قري القدس. ـ
للفلسطينيين
طريق يصل
الي الحرم
فقط ويأتي
من الخارج. لقد
تراوح
الطرح
الاسرائيلي
فيما يخص حل
قضية القدس
في
المفاوضات طبيعة
الصراع
الديموغرافي
في القدس (1948
ـ 2000) منذ دخول القوات البريطانية الي القدس في العام 1917 بدأت مرحلة جديدة من الصراع علي القدس، حيث سمح وعد بلفور بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بانجاز خطوات اساسية لصالح الهجرة اليهودية المنظمة الي القدس، وارتفع مجموع اليهود في القدس ليصل الي (2 , 51) ألف يهودي في نهاية عام 1931 يشكلون (6 , 56) في المئة من اجمالي سكان المدينة البالغ (4 , 90) ألف نسمة، وبعد عام 1948 والاعلان عن قيام دولة العدو الصهيوني تم طرد نحو (100) ألف فلسطيني من الجزء الغربي المحتل في العام المذكور (القدس الغربية) حيث وصل مجموع اليهود فيها الي (148) ألف يهودي يمثلون (2 , 97) في المئة من سكان القدس الغربية، في مقابل (9 , 2) ألف فلسطيني يشكلون (8 , 2) في المئة من السكان. ومع احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس في حزيران 1967 وطرد (15) ألف فلسطيني اثر ذلك، تغير الوضع الديموغرافي حيث ارتفع عدد اليهود في القدس الشرقية من صفر عام 1967 الي 800 , 183 يهودي اليوم، وتم اعلان ضم القدس الشرقية الي الكيان الصهيوني عام 1980 وأصبح مصطلح القدس الموحدة (العاصمة الابدية للدولة العبرية) وباتت المجموعات الاحصائية الاسرائيلية منذ العام 1980 تشير في معطياتها الي سكان القدس بشقيها المحتل عام 1948 والمحتل عام 1967، وقد تحدثت الاحصائيات عن ارتفاع سكان القدس من (375) ألفاً عام 1972 الي (700) ألف عام 1998، منهم نحو (510) آلاف يهودي يشكلون اكثر من 73 بالمئة، ويبلغ عدد سكان القدس الشرقية اليوم 230 ألف فلسطيني فيما تشير الاحصائيات الاسرائيلية الي ان عددهم لا يتجاوز 191 ألف نسمة. وقد قام ا |