|
واشنطن
توجه
اتهامات
زائفة ضد
ايران منذ
انتصار
الثورة
الاسلامية
وحتى الان لم
تتوقف
الادارات
الاميركية
المختلفة في
البيت
الابيض عن
تدبير
المؤامرات
ضد
الجمهورية
الاسلامية
والعمل على
اطاحة
نظامها
الاسلامي
الذي تعتبره
يشكل خطرا
كبيرا على
مصالحها في
مختلف ارجاء
العالم،
ورغم فشل كل
المحاولات
الاميركية
ضد
الجمهورية
الاسلامية
خلال
العقدين
الماضيين
لازالت
اميركا
تستمر في
انتهاج
سياستها
العدوانية
ضد ايران
وتنتهز كل
فرصة لتوجيه
الاتهامات
الواهية ضد
هذا البلد
الاسلامي
الذي افشل كل
المخططات
الاميركية
في المنطقة. وفي
الاونة
الاخيرة
صعدت
الادارة
الاميركية
وتيرة
حملتها
العدائية ضد
ايران ولم
تقف هذه
الحملة عند
حدود ومزاعم
معينة بل
تعدت لتشمل
العديد من
الاتهامات
والمزاعم
الزائفة،
فمرة يركز
اقطاب هذه
الادارة على
المخاطر
المزعومة
للبرنامج
النووي
السلمي
للجمهورية
الاسلامية
والادعاء
بان هذا
البرنانج
يشمل
برنامجا
سريا لتطوير
اسلحة
نووية، ومرة
اخرى تدعي
بان طهران
تؤوي عناصر
من تنظيم
القاعدة في
حين ان مواقف
طهران ازاء
هذا التنظيم
كانت واضحة
حتى قبل ان
تطلق واشنطن
ادعاءاتها
المزعومة ضد
الارهاب
العالمي. وثالثا
تعتبر مواقف
الجمهورية
الاسلامية
الداعمة
لحقوق الشعب
الفلسطيني
والمعارضة
لسياسة
الاحتلال
والعدوان
التي
ينتهجها
الكيان
الصهيوني ضد
الشعب
الفلسطيني
بانها موجهة
ضد عملية
السلام
المزعومة في
الشرق
الاوسط. وفي
الفترة
الاخيرة
طلعت
مستشارة
الامن
القومي
الاميركية
على العالم
بنكتة مضحكة
عندما صرحت
بان واشنطن
تتطلع الى
اقامة نظام
ديمقراطي في
ايران
متجاهلة ان
عملية الانفتاح
السياسي
وتعزيز
المسيرة
الديمقراطية
في
الجمهورية
الاسلامية
تتفوق بكثير
على
ديمقراطية
الادارة
الاميركية
الحالية
التي جاءت
البيت
الابيض
بقرار قضائي
مشكوك في
صحته. اننا
نعتقد ان
عقدة الخلل
في السياسة
الاميركية
تجاه
الجمهورية
الاسلامية
انها تستهدي
بالبوصلة
الصهيونية
بحيث انها لم
تعد قادرة
على النظر
الى الامور
بشكل صحيح ،
بل انها في
كثير من
الاحيان
تنظر الى
القضايا
العالمية
نظرة مقلوبة
حتى ان كثيرا
من البلدان
الاوروبية
نعتت هذه
السياسة
بانها سياسة
عمياء
ومنحازة. لقد
وقعت
الجمهورية
الاسلامية
على معاهدة
حظر انتشار
الاسلحة
النووية
وبرنامجها
النووي يخضع
لزيارات
منتظمة من
قبل الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
وبالطبع فان
واشنطن تسعى
من خلال
اثارة
الضجيج حول
البرنامج
النووي
الايراني
السلمي ان
تصرف
الانظار عن
ترسانة
الكيان
الصهيوني
المليئة
بالاسلحة
النووية
واسلحة
الدمار
الشامل وعدم
توقيعه على
المعاهدات
الدولية
الخاصة بحظر
وانتشار
اسلحة
الدمار
الشامل.
اضافة الى ان
واشنطن تريد
من خلال
ضغوطها
وادعاءاتها
الكاذبة
وتحركاتها
السياسية
المحمومة
على بعض
البلدان ان
تحتكر اسواق
انتاج
الطاقة
لنفسها. والا
فان
البرنامج
النووي
الايراني -
بشهادة
الخبراء
والمتخصصين
في الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية -
لايختلف عن
برنامج بقية
بلدان
العالم التي
تستخدم
الطاقة
الذرية
لتطوير
اقتصادياتها.
ولو كانت
الادارة
الاميركية
جادة حقا في
جعل منطقة
الشرق
الاوسط
خالية من
الاسلحة
النووية ومن
اسلحة
الدمار
الشامل
فلماذا
تتجاهل
ترسانة
الكيان
الصهيوني
ولماتتهرب
من الدعوات
التي
اطلقتها
العديد من
دول المنطقة
في هذا
المجال
ولماذا وقفت
ضد مشروع
القرار
السوري في
مجلس الامن
الدولي
وحالت دون
طرحه
والمصادقة
علىه؟ الاجابة
على هذه
الاسئلة
تتلخص
بعبارة
بسيطة وهي ان
الادارة
الاميركية
تستخدم
معايير
مزدوجة ليس
فيما يخص
تجاهل اسلحة
الكيان
الصهيوني
وتلفيق
الاتهامات
ضد
الجمهورية
الاسلامية
وهي من
البلدان
التي لاتدور
في الفلك
الاميركي
فحسب، بل ان
هذه
الازدواجية
تزحف لقلب
مفهوم
الارهاب
ليتماشى مع
مفهوم شارون
المجرم بحيث
تصبح جرائم
المحتلين
وعتداءاتهم(دفاعا
عن النفس)
ومقاومة
الاحتلال(ارهابا)
وعلى هذا
الاساس فان
واشنطن تصب
جام غضبها
على كل من
يرفض هذا
المنطق
المقلوب
ويدعو الى
معالجة ازمة
الشرق
الاوسط بشكل
صحيح من خلال
الدعوة
لانهاء
الاحتلال
للعراق
وتمكين شعبه
في تقرير
مصيره بنفسه
المشكلة في
السياسة
الاميركية
انها تريد
فرض ارادتها
بالقوة ولا
تريد
الانصياع
للحق وصوت
الحكمة
والتعقل
وهذا
مايجعلها في
تخبط
ومواجهة
دائمة مع
العالم.. تريد
ان تغيير
العالم وهي
الاحوج
للتغيير.
|