|
دائره
المعارف
الإيرانيّه
إن مركز
دائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري، هو
مؤسسه علميه
للبحوث و
الدراسات
أسست في شهر
إسفند سنه 1362 ش /
آذار بهدف
تدوين و نشر
دوائر
المعارف
العامه و
المتخصصه في
جميع فروع
المعرفه
الإنسانيه و
خاصه
الثقافه و
الحضاره
الإسلاميه و
الإيرانيه. و
لتحقيق هذا
الهدف، كان
من الضروري
معرفه الطرق
المؤديه
إليه و وضع
أساس علمي
رصين لمؤسسه
تتمتع
بمقدره
علميه فائقه
علي البحث و
الدراسه. و
لذا بادر
مؤسس هذا
المركز منذ
البدء إلي
دعوه عدد من
مشاهير
العلماء و
الباحثين
الإيرانيين
للاستماع
إلي وجهات
نظرهم بهذا
الشأن و
المساهمه في
هذا المشروع
العلمي. و
هكذا وضعت
اللبنه
الأولي لهذه
المؤسسه
العلميه
متزامنه مع
دراسه
أساليب
تدوين
الموسوعات و
الطرق
الموصله إلي
الأهداف
المتوخاه، و
إعداد و
تنفيذ
المقترحات
العلميه، و
بوشر بتدوين
دائره
المعارف
بزرگ إسلامي (=
دائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري)
لتوكن
الخطوه
الأولي علي
هذا الطريق. و
قد بدأ العمل
بتنفيذ هذا
المشروع في
أواسط سنه 1363 ش.
و رغم
العقبات
التي اعترضت
العمل في
بدئه مثل
إعداد وسائل
البحث و خاصه
تأسيس مكتبه
تضم المصادر
الأساسيّه
للتاريخ و
الثقافه
الإسلاميه و
الأيرانيه،
إلا أن العمل
بدأ يشق
طريقه
تدريجيا و
أصبح أكثر
انسجاما
تزامنا مع
تأسيس
المكتبه و
اتساعها، و
مع تشكل
الهيئه
العلميه
للمركز من
خلال دعوه
الباحثين
المعروفين و
المتمرسين و
كذلك
الباحثين
الشباب، حيث
انتظم تدوين
المقالات.
و قد لوحظ
أنّه لأجل
الإسراع في
إنجاز
البحوث و
الدراسات،
كان ضروريا
رفد المكتبه
بالمزيد من
المصادر و ما
يستجد منها. و
لذا بادر
المركز إلي
تعيين
ممثلين في
البلدان
العربيه و
الهند و
أوروبا
لإرسال
المصادر
التي تمس
الحاجه
إليها. و قد
تواصل هذا
العمل حتي
الآن بنجاح
إذ تضم مكتبه
المركز الآن
حوالي 400 ألف
كتاب و دوريه
في شتي جوانب
التاريخ و
الثقافه
الإسلاميه
حيث يمكن
اعتبارها
أكبر
المكتبات
المتخصصه في
البلاد،
يستفيد منها
الباحثون
القادمون من
خارج المركز
فضلا عن
الباحثين من
ذوي العلاقه
به. و قد أدي
ارتباط مركز
دائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري
بشبكات
الإنترنت
العالميه، و
العلاقات
العلميه
الراسخه
بينه و بين
المؤسسات
العلميه و
المكتبات
الكبري في
العالم إلي
أن تزداد
مكتبته غني و
ثراء.
صدر من
مجموعه
دائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري (باللغه
الفارسيه)
تسعه مجلدات
حتي الان:
المجلد
الأول (آب ـ آل
داود)، 1367 ش / 1989 م،
718 ـ 34 ص.
المجلد
الثاني (آل
رشيد ـ ابن
أزرق)، 1368 ش / 1990 م،
742 ـ 10 ص.
المجلد
الثالث (ابن
أرزق ـ ابن
سيرين)، 1369 ش / 1990
م، 748 ـ 12 ص.
المجلد
الرابع (ابن
سينا ـ ابن
ميسر)، 1370 ش / 1991 م،
732 ـ 12 ص.
المجلد
الخامس (ابن
ميمون ـ أبو
العزقلانسي)،
1372 ش / 1993 م، 748 ـ 12 ص.
المجلد
السادس (أبو
عزّه ـ أحمد
بن عبد الملك)،
1373 ش / 1994 م، 756 ـ 12 ص.
المجلد
السابع (أحمد
علويه ـ أزبك
خان)، 1375 ش / 1996 م، 758
ـ 12 ص.
المجلد
الثامن (أزبكستان
ـ إشبيليه)، 1377
ش / 762 ـ 12 ص.
المجلد
التاسع (إشنب
ـ إلبيره)، 1379 ش /
2000 م، 762 ـ 14 ص.
المجلد
العاشر: ما
يزال قيد
الإعداد.
و مع الأخذ
بنظر
الاعتبار
موضوعات
دائره
المعارف هذه
و بهدف توسيع
نطاق
قرّائها،
قرّر ترجمه
مجلداتها
إلي العربيه
تزامنا مع
نشر مجلدات
الفارسيه. و
لأجل إنجاز
هذه المهمه
شكل فريق
علمي في
المركز
اختير له
باحثون و
مترجمون
أكفاء
باشروا
العمل فيه. و
قد صدرت من
الترجمه
العربيه حتي
الآن 4 مجلدات
تحمل عنوان
دائره
المعارف
الإسلاميّه
الكبري.
المجلد
الأول (آب ـ
آيين
عالمشاهي)، 1370
ش / 1411 هـ / 1991 م، 746 ـ 22 ص.
المجلد
الثاني (أ ـ
ابن خراسان)،
1374 ش / 1416 هـ / 1995 م، 752 ـ 12
ص.
المجلد
الثالث (ابن
الخراساني ـ
ابن كثير)، 1377 ش /
1419 هـ / 1998 م، 750 ـ 14 ص.
المجلد
الرابع (ابن
كثير ـ أبو
طالب)، 1377 ش / 1420 هـ /
1999 م، 750 ـ 14 ص.
و بعد نشر
المجلدات
الأولي من
الدائره
الإسلاميّه
الكبري، بدأ
العمل
باقتراح من
رئيس لجان
التنقيح و
موافقه
أعضاء
الهيئه
العليا،
بتدوين
موسوعات
أخري مثل
دائره
المعارف
الفارسيه
الكبري التي
هي دائره
معارف
الفقه، و
جميعها
باللغه
الفارسيه. و
لكل واحده من
دوائر
المعارف هذه
مؤسسه علميه
قائمه
بذاتها
تمارس
أعمالها
بإشراف رئيس
لجان
التنقيح و
الهيئه
العلميه
العليا.
و المؤسسه
العلميه
لدائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري
مؤلفه من:
رئيس لجان
التنقيح،
الأقسام
العلميه،
المكتبه،
قسم الملفات
العلميه،
قسم
التدقيق،
قسم اختيار
العناوين،
قسم التنقيح
و الطباعه، و
بالشكل
التالي:
رئيس لجان
التنقيح و
مؤسس المركز:
كاظم
الموسوي
البجنوردي.
الأقسام
العلميّه:
1- قسم الآداب:
الدكتوره
قمر آريان.
2- قسم الأدب
العربي:
الدكتور
آذرتاش
آذرنوش.
3- قسم
الكلام و
الفرق:
الدكتور
محمد مجتهد
شبستري.
4- قسم
التاريخ:
الدكتور
صادق سجادي.
5- قسم
الجغرافيا:
الدكتور
عنايت الله
رضا.
6- قسم العلوم:
المهندس
محمد علي
مولوي.
7- قسم الفقه
و علوم
القران و
الحديث:
الدكتور
أحمد پاكتچي.
8- قسم
الفلسفه:
الدكتور
غلام حسين
إبراهيمي
ديناني.
9- قسم
العرفان:
الدكتور فتح
الله
مجتبائي.
10- قسم الفن و
العماره:
الدكتور
محمد حسن
سمسار.
11- قسم
القانون:
الدكتور
مصطفي محقق
داماد.
12- قسم علم
الإنسان :
الدكتور علي
بلوكباشي.
13- قسم
الأديان:
الدكتور فتح
الله
مجتبائي.
14- قسم فقه
اللّغه:
بإشراف
المشرف
العالم علي
المركز.
و تشرف
الهيئه
العلميه
العليا
المؤلفه من
رؤساء
الأقسام و
المستشارين
العلميين و
المنقحين
الأوائل في
دائره
المعارف،
بشكل مباشر
علي كافه
الأنشطه
العلميه
للمركز.
و خطه عمل
مركز دائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري
لجميع دوائر
المعارف
التي هي قيد
الإعداد،
كما يلي:
1- يتم إعداد
فهرست
بالمداخيل
التي تستخرج
بواسطه فريق
قسم اختيار
العناوين من
خلال الرجوع
إلي مختلف
دوائر
المعارف و
المعاجم و
المصادر
الموثوق
بها، و يتم
إرسالها إلي
الأقسام
العلميه
لتنقيحها و
إبداء وجهات
النظر
بشأنها.
2- يقوم رئيس
كل قسم و
الأعضاء
العاملون
معه بدراسه
المداخل، و
بعد القيام
بما يستلزم
من الحذف و
الأضافه و
التنقيح و
إصدار
الموافقه
تعاد إلي قسم
اختيار
العناوين.
3- توضع هذه
المداخل بعد
موافقه رئيس
لجان
التنقيح في
فهرست
المداخل حيث
تعد لكل واحد
منها بطاقه
منفصله.
4- يتم إبلاغ
الأقسام ذات
العلاقه
بهذه
المداخل
تدريجيا و
بحسب
الترتيب
الألفبائي
من أجل إعداد
الملفات
العلميه بها.
و في هذه
المرحله
يقوم
الباحثون
بمراجعه أهم
المصادر ذات
العلاقه
بالمدخل و
يصورونها و
يضعونها بين
دفتي كل ملف
علي حده. و
بذلك يتم
إعداد
الملفات
التي ترسل
بحسب
موضوعاتها
إلي الأقسام
العلميه ذات
العلاقه.
5- يقوم رؤساء
الأقسام و
وفقا
لمعرفتهم
بهذه
المداخل و
الملفات
العلميه
المعدّه
لها،
بإرسالها
إلي
الباحثين
داخل المركز
و خارجه كل
بحسب تخصصه
لكتابه
المقالات
التي غالبا
كتابتها ما
تتم
بالتشاور مع
رؤساء
الأقسام
العلميه.
6- بعد
الانتهاء من
كتابه
المقاله،
يقوم أعضاء
القسم
المرسله
إليه
بمقارنه
الإحالات
الوارده في
المقاله
بنصوصها
الموجوده في
المصادر
التي تم
الاقتباس
منها. و بعد أن
يتم تدوين
الملاحظات
بشأنها و
إصلاح ما
يمكن أن يكون
فيها من سهو و
غيره، تهاد
إلي كاتبها.
7- بعد أن
يعيد كاتب
المقاله
النظر فيها،
يقوم رئيس
القسم، أو
أعضاء
الفريق
العامل معه و
تحت إشرافه
بتنقيح
المقاله
علميا. و بذلك
تكون
المقاله قد
أصبحت
معدّه، و
عندها ترسل
إلي قسم
التنقيح و
الطباعه.
8- تدرس
المقالات
مجددا في قسم
التنقيح و
الطباعه من
النواحي
الفنيّه و
القواعد
المتبعه في
كتابه
مقالات
دوائر
المعارف، و
من الناحيه
العلميه
أيضا، و بعد
أن يتم
تنقيحها
بشكل نهائي
تصبح جاهزه
للطباعه. كما
يتولي قسم
التنقيح و
الطباعه
الإشراف علي
كافه مراحل
طباعه دوائر
المعارف
التي يصدرها
المركز.
و في كل
مرحله من
المراحل
المذكوره
أنفا، يجب أن
تلاحظ
المقالات
بواسطه رئيس
لجان
التنقيح
الذي تعتبر
موافقته
بمثابه إذن
بطبع
المقالات.
تغطي
المداخل
التي تم
اختيارها
لدائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري جميع
الجوانب
الصغيره و
الكبيره من
موضوعات
الثقافه و
الجغرافيا و
الحضاره
الإسلاميه
مثل علوم
القرآن و
الفقه و
الحديث، و
كذلك
التاريخ
السياسي و
الاجتماعي،
و الجغرافيا
التاريخيه و
الإنسانيه،
و الإسلام و
الفرق
الإسلاميه
سواء الفرق
المذهبيّه،
أو المدارس
الكلاميه، و
الفلسفه و
العرفان، و
لغات و آداب
بلدان
العالم
الإسلامي (العربيه
و الفارسيه و
الأرديه و
التركيه و .. ) و
تاريخ
العلوم
الرياضيه و
الطبيعيه، و
الفن و
العماره في
العالم
الإسلامي، و
علم الإنسان
و كذلك كثيرا
من الجوانب
الثقافيه
لعادات و
تقاليد
الأمم
الإسلاميه.
إن هذا
التنوع في
موضوعات و
مداخل دائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري،
يشكل من جهه
ميزه تمتاز
بها عن دوائر
معارف شبيهه
بها اهتمت
بشكل أكبر
ببعض
موضوعات
الحضاره
الأسلاميه،
و من جهه أخري
يهدف إلي بذل
جهود أكبر و
أعمق في سبيل
الوصول إلي
التفاصيل
المهمه لهذه
الثقافه و
الحضاره مما
أهمل حتي
الآن، و لهذا
السبب فإن
العاملين في
تدوين دائره
المعارف
وضعوا نصب
أعينهم في
البحث و
الدراسه و
كتابه
المقالات
الاعتماد
علي المصادر
الأساسيّه
الأصليه و
العريقه
التي
أبدعتها
ثقافه الأمم
المسلمه و
الحضاره
الإسلاميه،
و بطبيعه
الحال فإن
هذا لا يعني
التخلي عن
المصادر
الجديده و
البحوث
المعاصره،
بل بمعني
أنهم يسعون ـ
بشكل حيادي و
نظره علميه
مجرده ـ إلي
استخراج
تفاصيل و
جوانب
التاريخ
السياسي و
الاجتماعي و
العلمي و
الأدبي و
الفني
الإسلامي من
مصادره
الأساسيّه و
تقديمه بشكل
مقالات
متناسقه. و
لذا فإن بعض
المداخل و
الموضوعات
التي بحثت في
دائره
المعارف
الإسلاميه
الكبري، هو
مما يطرح علي
بساط البحث
العميق لأول
مره، و لم
يتطرق إليه
في دوائر
معارف
مشابهه، كما
لم يبحث بشكل
كتابه أو
مقاله علي
حده. و مع كل
ذلك فإن
الباحثين في
هذا المركز و
من أجل
المزيد من
الاطلاع علي
تحليلات و
وجهات نظر
الباحثين
المعاصرين،
أو
الاستفاده
من بحوثهم،
يرجعون إلي
المصادر
المعاصره و
يعتمدون
عليها. |