|
الروضه
النبويه
المباركه
التأسيس:
في
28 صفر في
السنة 11
للهجره
انتقل أشرف
المخلوقات و
أكملهم إلى
الرفيق
الأعلى ففي
ذلك اليوم
قبيل وفاته
كان الرسول
صلى الله
عليه وآله
يعاني من
المرض الذي
توفي به و هو
على صدر وصيه
و خليفته
أمير
المؤمنين
عليه السلام.
بعد
وفاته صلى
الله عليه
وآله قام
أمير
المؤمنين
عليه السلام
بتغسيله
وساعده ابن
عباس وأسامه
بن زيد ثم صلى
عليه و أمر
المسلمين
بالصلاه
عليه فوجاً
فوجاً، ثم
دفنه في
الحجره التي
توفي فيها و
هي حجره
فاطمه سلام
اللَّه
عليها.
الموقع:
يقع
مرقده
الشريف في
الجهه
الجنوبيه من
المسجد
النبوي. فضل
زيارته صلى
الله عليه و
آله: عنه صلى
الله عليه
وآله: «من
زارني بعد
موتي فكأنما
زارني في
حياتي».
من تمام
الحج:
عن
الإمام علي
عليه السلام:
«أتموا برسول
اللَّه صلى
الله عليه
وآله حجّكم
إذا خرجتم
إلى بيت
اللَّه، فإن
تركه جفاء و
بذلك أمرتم و
أتموا
بالقبور
التي ألزمكم
عزّ و جلّ
حقها و
زيارتها و
اطلبوا
الرزق عندها».
الشفاعه
لمن زاره: عن
أنس بن مالك
عنه صلى الله
عليه و آله: «...
من زار قبري
وجبت له
شفاعتي يوم
القيامه و ما
من أحد من
أمتي له سعه
ثم لم يزرني
فليس له عذر».
الجنه
لمن زاره:
سأل
أحدهم
الإمام
الباقر عليه
السلام ما
لمن زار رسول
اللَّه صلى
الله عليه و
آله
متعمداً؟
قال: «الجنه».
الخلاص
من أهوال يوم
القيامه: عنه
صلى الله
عليه و آله : «يا
علي من زارني
في حياتي أو
بعد موتي أو
زارك في
حياتك أو بعد
موتك أو زار
ابنيك في
حياتهما أو
بعد موتهما
ضمنت له يوم
القيامه أن
أخلصه من
أهوالها و
شدائدها حتى
أصيَّره معي
في درجتي».
تعدل
حجه مبروره:
عن الإمام
الصادق عليه
السلام: «إنَّ
زياره قبر
رسول اللَّه
تعدل حجه مع
رسول اللَّه
صلى الله
عليه و آله
مبروره».
|