|
خطوات
متقدمه
للشهيد
الصدر علي
طريق
المشروع
الثقافي اعاده
الدور
الحقيقي
للحوزه
العلميه
مثلث سيره
حياه السيد
الشهيد محمد
باقر الصدر
الانموذج
الامثل في
تجسيد
الشخصيه
الاسلاميه
المنشوده
بمختلف
ابعادها، و
مما يؤسف له
ان العديد من
صفحات تاريخ
هذا المراجع
المظلوم بقي
خافيا علي
الكثيرين
حتي
المقربين، و
ربما كانت
مبادره
الشيخ محمد
رضا
النعماني و
هو آخر من بقي
مع الشهيد
الصدر قبل
استشهاده
باصدار كتاب
يستعرض فيه
جوانب من
الادوار
الضخمه التي
قام بها
الشهيد في
المجلات
الختلفه
جزءا من
الوفاء الذي
يستحقه هذا
الرجل
العظيم
كان الشهيد
الصدر يحمل
طموحات
عاليه
للنهوض
بالمستوي
العلمي
للحوزه
العلميه في
مدينه النجف
الاشرف، و قد
تقدم علي هذا
الطريق
بخطوات
عظيمه كان
لها الاثر
البالغ في
اعاده دورها
الحقيقي و
الهام في
المجتمع و من
تلك الخطوات: 1)
اعاده بناء
الحوزه
الشهيد (رضوان
الله عليه)
وضع الحوزه
العلميه
الذي لم يكن
يتناسب مع
تطور
الاوضاع في
العراق –
علي الاقل –
لا كما و لا
كيفا.
فمن جانب
كانت السلطه
العفلقيه قد
افرغت
الحوزه من
معظم
الطاقات
العلميه عن
طريق
التفسير
بالنسبه
لطلبه
العلوم
الدينيه من
الايرانيين
و غيرهم، و لم
تسمح
بالاقامه
الا لعدد
محدود من
كبار السن، و
الشيوخ من
خلال قوائم
تنتخب و تقدم
للسلطه من
قبل احد
المراجع.
كما ان
الملاحقات
الامنيه
كانت مستمره
للطلبه
العراقيين و
العرب، و
بالنسبه
للطلبه
العراقيين
كان اسلوب
الملاحقه و
الضغط يتمثل
تاره
بدعوتهم الي
اداء الخدمه
العسكريه. و
هذا ان تم
فسوف يفرغ
الحوزه من كل
الطاقات
الشابه، و لن
يبقي الا
الشيوخ و
كبار السن، و
تاره بتوجيه
الاتهامات
السياسيه
اليهم. و ما
يتبعه من
ملاحقه
امنيه.
هذا الواقع
احدث عزوفا
عن الدراسه
في الحوزه،
او الانتماء
اليها خاصه و
ان اللانظام
هو النظام
الذي
يسودها،
فالطالب
الجديد الذي
يفكر
بالدراسه
فيها سيجد كل
شيء مجهولا و
غامضا،
الحاضر و
المستقبل، و
كل شيء.
و رغم ان
عمليه
التغيير
تحتاج الي
تكاتف كل
الطاقات و
الامكانات،
مع توفر
الوعي و
القناعه
التامين
بضروره و
اهميه
التغيير،
الا ان السيد
الشهيد «رض»
كان يدرك ان
الاوضاع
السائده و
خاصه اوضاع
معظم
المرجعيات
التي كانت
قائمه و كذلك
اوساط كثيره
في الحوزه
التي الفت
تلك الحياه
القائمه علي
عدم النظام
لا تستسيغ
محاولات
التغيير، او
الاصلاح، و
لكن مع ذلك ما
كان هذا
ليحول دون
اجراء كل ما
هو ممكن و
ضروري.
كانت اهم
قضيه في تلك
الفتره هي
جذب الطاقات
الشابه
المثقفه
الواعيه و
تطعيم
الحوزه بها،
و اثراؤها
بالقوي
البشريه
الكفوءه و
القادره علي
اداء مهمه
التبليغ الي
الله –
تعالي –
علي احسن وجه.
و بما يلبي
حاجات
العراق –
علي الاقل –
من العلماء
الرساليين
المخلصين.
و بدأ (رض)
خطواته علي
هذا الصعيد
بحث وكلائه
علي تشجيع
الشباب
الذين تتوفر
فيهم
اللياقه و
الكفاءه، و
خاصه من
الشباب
الجامعيين
علي
الانتساب
الي الحوزه و
كان «رض» قد
تعهد لهذا
الصنف من
الشباب
بكفالتهم
ماديا كفاله
تامه، بل و
باشر بنفسه
هذا المهمه
فكان يحث بعض
الشباب و
يرغبهم بذلك
في مجلسه
العام الذي
كان يعقده
قبل ظهر كل
يوم.
و خلال فتره
قصيره انتسب
الي الحوزه
الكثير من
الشباب، و
امتلأت بهم
بعض المدارس
و خاصه مدرسه
اميرالمؤمنين
الواقعه في
منطقه (الجديده)
و المدرسه
الشبريه
الواقعه في
محله البراق.
و في الفتره
الاخيره
اضطر الي
اصلاح مدرسه
الجزائري
التي كانت
مهجوره
لاسكان
الطلبه فيها.
و لاجل
تقديم خدمات
اضافيه الي
الطلبه و
توفير الوقت
لهم و تهيئه
الجو
الدراسي
المناسب قرر (رض)
توفير وجبات
الطعام
للطلبه، و
بدأ هذا
المشروع
بطلاب
المدرسه
الشبريه
كخطوه اولي،
و كان من
المقرر ان
يعمم علي
باقي
المدارس،
كما امر
بتوفير
اجهزه غسل
الملابس
الكهربائيه
للمدارس
كخطوه اخري
للغرض نفسه.
و بالاضافه
الي ذلك اهتم (رض)
بتهيئه
الكادر
الكفوء من
الاساتذه، و
امر بعض
تلامذته
بتدريس اي
ماده علميه
حتي لو كانت
اقل بكثير من
مستواهم
العلمي، بل
كان يهتم
شخصيا
بمراجعه بعض
الطلبه له
بخصوص تحصيل
اساتذه لهم.
و رغم العمر
القصير لهذا
المشروع فقد
بدأت ثماره
تنمو بسرعه
كبيره، فلقد
تم بناء
لبنات الجيل
الجديد من
العلماء، و
كان نعم
الجيل
مباركا طيبا. 2)
تغيير
المناهج
الدراسيه
الخطوه
الاخري كانت
تغيير
المناهج
الدراسيه في
الحوزه
العلميه،
حيث كانت
المناهج
الدراسيه
فيها تشكل
عقبه كبيره
امام تطوير
الحوزه
بالشكل الذي
تتطلبه
الاوضاع و
حاجات
المجتمع، اذ
لم تكن قادره
علي بناء
علماء اكفاء
في فتره
زمنيه
معقوله، بل
كانت تستوعب
قدرا كبيرا
من عمر
الطالب، و
بالتالي كان
يؤثر علي
مقدار عطاء
الحوزه من
العلماء، و
لهذا السبب
كانت معظم
مدن العراق
تعاني من
فراغ خطير في
هذا الجانب،
في الوقت
الذي كانت
فيه السلطه
البعثيه قد
استوعبت
كافه مدن
العراق و غطت
كافه قراه و
نواحيه
بالمنظمات
الحزبيه و
الثقافيه،
بل امتد
نفوذها الي
معظم مساجد و
حسينيات
الشيعه، و
سيطرت عليها.
و علي كل حال
كان هناك
اكثر من سبب
يدعو الي
اعاده بناء
المنهج
الدراسي
الحوزوي، و
صياغته
صياغه حديثه
تختصر الوقت
مع الاحتفاظ
بالمستوي
العلمي و
العمق و
الدقه.
و من هنا فكر
(رض) باعداد
كتب دراسيه
تكفل للطالب
تلك
الخصائص،
فكتب معظم
مواد حلقات (دروس
في علم
الاصول) في
مده شهرين،
كما ذكر هو
ذلك في مقدمه
الحلقه
الاولي، و
بين في مقدمه
الكتاب
اسباب تأليف
الكتاب و
الضرورات
التي دعت الي
كتابته.
و قد
استطاعت
حلقات (دروس
في علم
الاصول) ان
تحقق هدفها
في اختزال
الوقت مع
مراعاه جانب
تلقي
المطالب
العلميه
الذي يقتضي
التدريج في
الطرح و بيان
المسائل، مع
احتفاظها
بالمستوي
العلمي
الرفيع حيث
تضمنت احداث
النظريات
العلميه في
علم الاصول،
و لازالت تشق
طريقها في
الحوزات و
المعاهد
العلميه
الدينيه. و
كان اول طالب –
علي ما اذكر –
درس كتاب
دروس في علم
الاصول هو
الشهيد
الشيخ محمد
البشيري نجل
سماحه حجه
الاسلام و
المسلمين
الشيخ حسين
البشيري (حفظ
الله).
و كان السيد
الشهيد قد
اعد العده
لكتابه (دروس
في علم الفقه)
علي نفس
منهجيه (دروس
في علم
الاصول) من
التدرج في
تعميق
الماده
العلميه من
مرحله
الفتوي و حتي
مرحله
الاستدلال
العمق، فقد
وضع مخطط و
هيكليه
الكتاب الا
ان يد
الاجرام
عاجلته قبل
ان ينجر هذا
المشروع
العلمي
الفريد.
و كان للسيد
الشهيد «رض»
تصورات و
افكار تتعلق
بهذا
الموضوع لا
مجال لذكرها
الآن. 3)
ارسال
الوكلاء
قرر (رضوان
الله عليه)
استيعاب
الساحه ببعث
العلماء و
الوكلاء الي
مختلف مناطق
العراق، و
كان له منهج
خاص و اسلوب
يختلف عما
كان مألوفا
في طريقه
الارسال.
كان
الاسلوب
السابق –
باستثناء
مرجعيه
الامام
الحكيم (قدس
سره) –
ينحصر في ان
المنطقه
التي ترغب
بطلب عالم
يقيم فيها
تتكفل جميع
نفقاته
الماليه و
المعاشيه، و
المرجع يحدد
له نسبه
معينه من
الحقوق
الشرعيه بما
يشبه
المضاربه.
و هذا
الاسلوب
تترتب عليه
سلبيات
كثيره، منها
ان بعض
المناطق و
يسبب
اوضاعها
الاقتصاديه
الضعيفه لا
تتمكن من
تغطيه نفقات
العالم،
فتعرف عن
التقدم
للمرجع بطلب
عالم يقيم
بينهم، و
تكتفي فقط
باستدعاء
خطيب
لمناسبه
محرم و شهر
رمضان علي
احسن
الاحوال.
و منها ان
بعض ذوي
الثروه
يحاول
السيطره علي
العالم، و
يقيده
بسياسه خاصه
مستغلا
الضغط
المالي في
حال كفالته
لعالم
المنطقه.
و كان من شأن
هذ الاسلوب
ان يعطي صوره
سلبيه عن
المبلغ و
العالم،
فيعتبر في
نظر الناس
متسولا او
مسكينا
يستحق العطف
و المساعده،
و ليس قائدا
للناس، و
موجها لهم.
اما السيد
الشهيد فقد
اتخذ سياسه
جديده تحق
الكثير من
الايجابيات،
و تخلو من
جميع
السلبيات
التي اشرنا
الي بعضها
فيما سبق،
اركانها
الاساسيه ما
يلي:
1) حرص (رض) علي
ارسال خيره
العلماء و
الفضلاء
هديا و
اخلاقا و
تقوي و احاطه
بما تتطلبه
الحياه و
المجتمع، و
تجنب ارسال
العناصر
المتسمه
بالجفاف و
الانزواء، و
التي لا تعرف
مقتضيات
العصر و
متطلباته.
2) تتكفل
المرجعيه
بتغطيه كافه
نفقات
الوكيل
الماديه، و
منها المعاش
و السكن،
سواء كان
ارسال
الوكيل بطلب
من المنطقه،
او مباشره من
قبل المرجع.
3) الامتناع
عن قبول
الهدايا و
الهبات التي
تقدم للعالم
من قبل اهالي
المنطقه.
4) العالم
وسيط بين
المنطقه و
المرجع في كل
الامور، و
منها الامور
الماليه، و
قد الغيت
النسبه
المئويه
التي تخصص
للعالم.
اما
النتائج
الايجابيه
التي ترتبت
علي هذه
السياسه
فكثيره اذكر
منها.
1) تحركت
المناطق
التي كانت
غير قادره
علي تغطيه
نفقات
العالم،
فطلبت علماء
للاقامه
فيها، و امكن
بذلك ملء
الفراغات
الكبيره، و
خاصه في
مناطق
المستضعفين،
كما حصل في
مدينه
الثوره التي
تعتبر من اهم
مناطق بغداد
علي الصعيد
الشعبي و
الجماهيري،
و ادي ذلك الي
ولاده تيار
الاسلامي
اقلق سلطه
البعث
العميله.
2) انتجت هذه
السياسه
ايضا رغبه
قويه بين
الشباب
المثقفين
للاتجاه الي
الحوزه و
الدراسه
فيها.
3) اثرت هذه
السياسه في
تغيير
الصوره
السلبيه
الموروثه عن
العالم، و
اعطت عنه
صوره
ايجابيه
براقه،
فمثلا
استطاع
سماحه حجه
الاسلام و
المسلمين
الشيخ حسن
عبدالساتر
ان يحدث
تأثيرا
كبيرا في
الكوت مركز
محافظه
واسط، و صنع
جيلا من
الشباب
الواعين
المؤمنين
المثقفين،
بل و يؤثر حتي
علي طبقه
كبار السن من
الشيوخ؛ لان
هؤلاء لم
يعهدوا
عالما يترفع
حتي عن قبول
الهدايا و
الهبات، بل
كان يتفقد
الفقراء و
المعوزين، و
ينفق عليهم.
و نموذج آخر
هو المرحوم
الشهيد
الشيخ
عبدالامير
محسن
الساعدي
الذي كان
وكيلاً في
احدي مناطق
محافظه
ديالي، فكان
يشارك اهل
المنطقه حتي
في زراعه
حقولهم و جني
الثمار من
بساتينهم،
رغم اصرار
اهل المنطقه
علي منعه من
ذلك. و لما
انهي موسم
التبليغ –
و كان شهر
رمضان –
و اراد
مغادره
المنطقه الي
النجف قدم له
الاهالي
مبلغا قدره
مائه و خمسون
دينارا
كهديه، فأبي
قبولها، و
قال لهم: ان
السيد الصدر
يتحمل كافه
نفقاتي، و ان
وظيفتي
التبليغ و
الارشاد، و
ليس جمع
المال. و الح
اهل المنطقه
علي دفع
المال اليه،
فاضطر الي
اخذه، ثم
قدمه كهديه
الي
الحسينيه،
مما اثار
اعجابهم،
فهذا العفاف
و الترفع لم
يكن معهودا
في السابق.
و كان لكل
عالم بعثه
السيد
الشهيد (رض)
اكثر من قصه
من هذا
القبيل، هرت
المشاعر و
حركت
القلوب، و
اعطت العالم
مكانه خاصه
في القلوب و
النفوس.
و في الوقت
نفسه استطاع (رض)
ان يحجم معظم
اولئك الذين
استغلوا
فراغ
المناطق من
العلماء،
فنصبوا
انفسهم
علماء، و
تلبسوا بزي
علماء
الدين، و كان
معظمهم يعمل
لصالح
السلطه، و
يسير في
فكلها، و
الغريب ان
بعضهم
استطاع
الحصول علي
وكالات من
مراجع كبار
ما كان يحتمل
ان يصدر منهم
ذلك.
لقد وقف
السيد
الشهيد (رض)
بوجه هؤلاء
وقفه حازمه،
فحرم الصلاه
خلفهم، او
التجاوب
معهم في اي
نشاط ديني و
اجتماعي، و
كان هذا
الاجراء
يعتبر نوعا
من المواجهه
مع السلطه،
لانها هي
التي نصبت
معظهم.
و أتذكر ان
احد هؤلاء و
كان يسكن
مدينه
الثوره اجبر
المصلين في
احد المساجد
علي تشكيل
وفد برئاسته
ليطلبوا له
وكاله من
السيد
الشهيد (رض)،
فلما حضر
الوفد طلب
الشيخ من
السيد
الشهيد
توكيله، و
قال: هؤلاء
اهل المنطقه
يرغبون بذلك.
و هنا وجه
السيد
الشهيد
السؤال
اليهم بقوله:
هل ترغبون
بتوكيل
الشيخ؟
فقالوا: كلا،
فغضب الشيخ
غضبا شديدا؛
لانه يعلم ان
عدم منحه
وكاله من قبل
السيد
الشهيد يعني
انهاء وجوده
الديني و
الاجتماعي و
كان بعض
اعضاء الوفد
قد اخبر
السيد
الشهيد قبل
ذلك بأن هذا (الشيخ)
اجبرهم علي
تشكيل
الوفد، و لم
يتمكنوا من
الامتناع،
لانه يعمل مع
اجهزه الامن.
و تمكن (رض) من
تطهير تلك
المساجد من
امثال
هؤلاء، و
ابدالهم
بالاكفاء
الصلحاء من
خيره شباب
الحوزه
العلميه في
النجف.
مما يجدر
ذكره بهذا
الصدد ان
السيد شجع
الكثير من
الشباب
المثقفين
كالاطباء و
المدرسين و
امثالهم علي
دراسه ما
يمكن من
المناهج
العلميه
التي تدرس في
الحوزه، و
خاصه الفقه و
الاصول في
اطار
الاستفاده
من هذه
الطاقات لسد
الفراغات
الكبيره
التي تعاني
منها
المساجد و
الحسينيات،
و حتي
المراكز
العلميه و
التربويه
التي يعملون
فيها
كموظفين و
اداريين. و
كان يقول:
سأضمن لمن
يرغب من
هؤلاء
بالتفرغ
للدراسه في
الحوزه نفس
المستوي
المعاشي
الذي كان
يحصل عليه من
وظيفته
الحكوميه ان
لم يكن افضل. و
كان (رض) يتوخي
من ذلك
الاسراع في
تربيه علماء
يملكون
ثقافه عصريه
الي جانب
ثقافتهم
الدينيه، و
كذلك
الارتفاع
بالمستوي
الاجتماعي
للحوزه
بتطعيمها
بعناصر لها
مكانه في
المجتمع،
كالاطباء و
الاساتذه و
غيرهم. و كان
ايضا ينوي
توكيل بعض
الاشخاص –
من غير طلبه
الحوزه –
ممن توفر
فيهم
مواصفات
معينه
ليمارسوا
دور العالم
كل في منطقته
او دائره
عمله، و قد
طبق ذلك في
دائره
محدوده.
علي كل حال
كان للسيد من
الطموح ما هو
اكبر و اشمل
مما ذكرنا
بشأن تطوير
الحوزه و
المرجعيه و
العمل
الاسلامي،
رغم ان ما
تحقق كان
يعتبر قفزه
نوعيه قياسا
الي قدراته
الماليه
الضعيفه و
الوضع
السياسي
الصعب. |