انموذج في الحياه و النضال

الشهيد بهشتي: أمه في رجل

 

     كان الشهيد الدكتور محمد بهشتي، رجلاً استثنائياً في نشاطه و تحركاته. و استطاع ان يلعب دوراً رائداً في توعيه ابناء الشعب الايراني و تفجير ثورته؛ و من ثم ترسيخ اركان نظامه الاسلامي المبارك.. و كثيراً ما كان يوصف الدكتور بهشتي بأنه «أمه في رجل»؛ و من يعرف عظمه الانجازات التي حققها هذا الرجل الفذ، لا يعجب لهذا الوصف.. في المقال الآتي يحدثنا الدكتور بنفسه عن محطات مسيره حياته الحافله، ارتأينا نشره بمناسبه الذكري الأليمه لفاجعه استشهاده و اثنين و سبعين من صحبه و رفقاء دربه، و خيره رجالات الثوره الاسلاميه.

     اسمي محمد حسيني بهشتي، و احياناً يكتب خطأ محمد حسين بهشتي، ولدت في الثاني من شهر آبان عام 1307 هـ. ش- 1928 م- في مدينه اصفهان في محله تسمي لومبان، و هي من المحلات القديمه جداً في المدينه، في بيت روحاني، اذ ان ابي عالم دين.

     بدأت تعليمي في سن الرابعه لدي الكتاتيب، و تعلمت القراءه و الكتابه و قراءه القرآن بسرعه فائقه، حتي اصبحت اعرف بين افراد عائلتي بالفتي الفطن و الذكي. ربما سرعه تقدمي في التعليم هو الذي اوجد في العائله مثل هذا التصور.. بعدها قررت الدراسه في المدارس الحكوميه، فدخلت مدرسه «ثروت» التي تبدل اسمها فيما بعد الي «15 بهمن». و كانوا قد وضعوا لي اختياراً قبل المواقفه علي قبولي.. و علي ضوء نتيجه الاختبار قالوا لي تستحق ان تذهب الي الفصل السادس، الا ان سنك لا يسمح بذلك، فوضعوني في الفصل الرابع.. اكملت دراستي الابتدائيه في هذه المدارسه، و حصلت في الامتحانات النهائيه العامه علي المرتبه الثانيه.. بعدها دخلت ثانويه «سعدي» لمواصله دراستي المتوسطه و الاعداديه و بينما كنت اواصل الدراسه في السنه الثالثه بدأت حوادث شهريور عام 1320- 1941 م-. و نتيجه لهذه الحوادث وجدت رغبه عام لدي الفتيان و اليافعين في دراسه المعارف الاسلاميه.. و مازلت اتذكر حتي الآن، كان يجلس الي جواري في الفصل فتي حاد الذكاء، و كان ابناً لعالم دين ايضاً. فبينما كان المدارس يدرسنا في السنه الثانيه، كان هذا الفتي يقرأ كتاب «معالم الاصول» و هو كتاب في اصول الفقه. و قد اوجد ذلك في نفسي شوقاً لأن اترك الدراسه في ثانويه «سعدي» و اذهب لأكون احد طلبه العلوم الدينيه. و هكذا تركت الثانويه عام 1942 و التحقت بدراسه العلوم الدينيه في مدرسه الصدر باصفهان، لانني خلال هذه الفتره كنت قد قرأت شيئاً من العلوم الاسلاميه.

     و خلال الاعوام 42-1946، درست في اصفهان الآداب العربيه و المنطق و الكلام و مرحله سطوح الفقه و الاصول بسرعه ملفته للنظر، اضحت سبباً في ان يحيطني اساتذه الحوزه العلميه بألطافهم و اهتمامهم.. و في عام 1945 كنت قد طلبت من والدي بأن يسمحا لي بالمبيت في غرفتي الخاصه في المدرسه الدينيه، لا تفرغ للدراسه و اصبح طالب علوم دينيه بمعني الكلمه.

     امضيت عامي 1945 و 1946 في المدرسه الدينيه، و كنت انذاك ادرس اواخر مرحله السطوح عندما قررت الانتقال الي قم لمواصله الدراسه فيها. و مما اود ذكره هنا هو انني خلال دراستي في الثانويه كان درس اللغه الاجنبيه هو الفرنسيه، و اثناء تلك السنتين قرأنا الفرنسيه، الا ان ماكان شائعاً في اوساط المجتمع آنذاك تعلم اللغه الانكليزيه. و في السنه الاخيره من وجودي في اصفهان قررت ان ادرس اللغه الانكليزيه دوره كامله..

     انتقلت الي قم سنه 1946، و اكملت فيها دراسه بقيه السطوح و المكاسب و الكفايه خلال سته اشهر. ثم بدأت بدراسه «مرحله الخارج» اوائل سنه 1947، فدرست خارج الفقه و الاصول لدي استاذنا العزيز المرحوم آيه الله محقق داماد. كذلك حضرت دروس استاذي المربي و القائد الكبير الامام الخميني. ثم بدأت اخضر درس المرحوم آيه الله السيد البروجردي، و درس المرحوم آيه الله سيد محمد تقي خوانساري، و لفتره قليله دروس المرحوم آيه الله حجه كوه كمري. و كنت ادرس في اصفهان المنظومه في المنطق و الكلام، الا انني لم استطع مواصله ذلك في قم نظراً لقله اساتذه الفلسفه آنذاك. فتفرغت غالباً لدراسه الفقه و الاصول و القراءات المتنوعه، و كذلك مارست التدريس، فكنت ادرس و أدرس.

     في سنه 1948 فكرت في مواصله دراستي الجامعيه الاكاديميه. فعدت و اكملت دراسه الاعداديه في قسمها الادبي، و التحقت بكليه المعقول و المنقول التي تسمي اليوم بكليه الالهيات و المعارف الاسلاميه. و في سنه 1951، انتقلت للاقامه في طهران للتفرغ لدراستي الجامعيه و كذلك لمتابعه دراستي اللغه الانكليزيه علي يد استاذ اجنبي متمكن من اللغه. و آنذاك كنت احصل علي مصروفي من ممارسه التدريس. و استمر هذا الوضع حتي حصلت علي البكالوريوس في عام 1952. و بعدها عدت الي قم لمواصله دراسه العلوم الاسلاميه و في الوقت ذاته التدريس في ثانوياتها كمدرس للغه اليوم كافيه للتدريس، و امضي بقيه الوقت في الدراسه.

     خلال الاعوام 1951 الي 1956 تفرغت لدراسه الفلسفه، و كنت اتردد الي دروس الاستاذ العلامه الطباطبائي الذي كان يدرس كتاب الاسفار لملاصدرا، و كتاب الشفاء لابن سينا. و في هذا المجال كنا نقيم في ليالي الخميس و الجمع مع عدد من الاخوه منهم المرحوم الشهيد مطهري، اجتماعات خاصه نتداول فيها البحوث و النقاش في الفلسفه، استمرت ما يقارب الخمس سنوات، و فيما بعد جمعت و رتبت بحوث هذه الجلسات و طبعت في كتاب «روش رئاليسم»- مذهب الواقعيه-. و خلال هذه الفتره كنا لا نتقطع عن ممارسه نشاطات تبليغيه و اجتماعيه، و كنا قد نظمنا مع المرحوم مطهري و اخوه آخرين يقارب عددهم 17 شخصاً، برنامج عمل نذهب علي ضوئه الي القري النائيه للتبليغ للاسلام.

     تزامن وجودي في طهران عام 1951، مع تصاعد النضال السياسي و الاجتماعي لحركه النفط الوطنيه بقياده المرحوم آيه الله الكاشاني و المرحوم الدكتور مصدق، و آنذاك كنت شاباً معمماً اشارك بشوق و لهفه في التظاهرات و التجمعات و الاضرابات. و صادف ان كنت في اصفهان اثناء حوادث (30 تير 1331) 1952 م- و شاركت بفاعليه في اضرابات (26-30 تير)، و ربما كنت اول او ثاني الخطباء في المضربين الذين تجمعوا في مبني البريد. و مازلت اتذكر كيف عقدت في خطابي مقارنه بين موقف الشعب الايراني تجاه النهب البريطاني للنفط الايراني، و موقف الشعب المصري و عبدالناصر تجاه بريطانيا و فرنسا و تأميم قناه السويس. و قد صرخت محذراً قوام السلطنه- رئيس الوزراء آنذاك- و الشاه بأن الشعب الايراني لا يسمح بأن يصادر المستعمرون ثروات بلاده.

     بعد انقلاب 28 مرداد، و في محاوله لتقويم الموقف وصلنا الي هذه القناعه و هي ان غياب الكوار الفاعله كان محسوساً و اننا نفتقر الي مثل هذه الكوادر. فكان قرارنا ايجاد حركه ثقافيه نشطه نستطيع في ظلها ان نعد الكوادر المطلوبه؛ حركه اسلاميه اصيله تهييء‌ الارضيه المناسبه لاعداد شباب متدين مثقف.. فقمنا بتأسيس ثانويه «الدين و المعرفه» بالتعاون مع الاصدقاء، و كانت مسؤوليه ادارتها تقع علي عاتقي مباشره. كان ذلك عام 1954. و بقيت في مدينه قم حتي عام 1963. و خلال هذه الفتره تمكنا من ايجاد حركه ثقافيه نشطه حديثه في المجتمع و في الحوزه ايضاً. و استطعنا ان نوجد علاقات طيبه مع الشباب الجامعي، حيث تحقق لقاء و تعاضد بين طلبه العلوم الدينيه و طلبه الجامعه يبعث علي الدهشه و الاعجاب. اذ كنا نؤمن بضروره ان تسير هاتان الشريحتان الواعيتان و الملتزمتان جنباً الي جنب دائماً، و تتحركا انطلاقاً من قاعده الاسلام الاصيل الخالص.

     و خلال هذه الفتره بدأ في الحوزه النشاط التأليفي الموجه للجيل الجديد بلغه حديثه. فكان هناك «مدرسه الاسلام»، و «مدرسه التشيع»، و كانت بمثابه بدايه حركه لنشر الفكر الاسلامي الاصيل و العميق بلغه عصريه حديثه. و كنا نساهم في الاجابه عن الاسئله المطروحه بين اوساط الشباب.

     بعد ذلك التحقت في الاعوام 1956 الي 1959، بكليه الألهيات لدراسه الدكتوراه في الفلسفه و المعقول. و في عام 1959 بدأنا نقيم الاجتماعات الشهريه التي من برامجها حديث الشهر. و قد كرست الجهود لايصال نداء الاسلام الي الجيل الواعي بلغه جديده و اسلوب حديث. ففي كل شهر كانت تلقي محاضره في الاجتماع الشهري و كان يحدد موضوعها من قبل بالاتفاق لكي يتمكن الحاضرون من التحضير لها. و كان الاخوه العلماء و المفكرون يتناوبون علي ادائها، و كانت تسجل علي اشرطه كاسيت و من ثم تكتب و تطبع في كراسات و توزع. و من ثم تجمع في كتاب. و قد طبع منها ثلاثه كتب تحت عنوان «حديث الشهر»، و كتاب آخر بعنوان «حديث عاشوراء». و من ضمن المحاضرين في هذه الاجتماعات كان المرحوم آيه الله المطهري و آيه الله الطالقاني و علماء آخرون. في الحقيقه كانت هذه النشاطات انطلاقه لنشاطات اخر تبلورت فيما بعد من قبيل ما كان يقام في «حسينيه الارشاد» و التي وجدت لها شهره واسعه جداً.

     في عام 1960، و حيث كنا نفكر في اعاده تنظيم الدراسه في الحوزه العلميه في مدينه قم، كان المسلمون في المانيا خاصه بعد انشاء مسجد هامبورغ، الذي شيد بتوجيه من المؤسسه الدينيه و بأمر من المرحوم آيه الله العظمي السيد البروجردي، و تأسيس المركز الثقافي هناك، كانوا يصرون علي المرجعيه الدينيه بارسال احد علماء الدين لامامه مسجد هامبورغ، و الاشراف علي عمل المركز. و قد طلب الي كل من آيه الله الميلاني و آيه الله الخوانساري و آيه الله الحائري ان اذهب الي هناك و اصروا علي ذلك. و قد تزامن ذلك مع قرار الجناح العسكري في «الجمعيه المؤتلفه» باغتيال منصور- رئيس الوزراء آنذاك- الذي اغتيل بالفعل، و بدأت الحكومه التحقيق في ملف القضيه و كان اسمي قد ورد في الملف. ففكر الاصدقاء ان يخرجوني من ايران بأيه صوره، و ان اواصل نشاطي في الخارج.

     ذهبت الي هامبورغ، و كان قراري ان ابقي هناك بعض الوقت حتي ينتظم العمل. ثم اعود الي ايران. الا انني احسست هناك بأن الجامعيين كانوا بحاجه ماسه الي تشكيلات اسلاميه تحتويهم و تبلور نشاطهم و توجهه. فقمنا بتشكيل نواه الاتحادات الاسلاميه لطلبه الجامعات قسم اللغه الفارسيه- و بعدها اصبح المركز الاسلامي كياناً كبيراً فاعلاً.

     فيما يخص اعاده تنظيم مناهج الدراسه في الحوزه العلميه، كانت هناك نشاطات و اجتماعات متعدده للتعريف بمدرسي الحوزه العلميه، و مناهجها، و قد اشتركت في جلستين منها، و قد استطعنا ان نخطط علي المدي البعيد و ان نعد مناهج دراسه العلوم الدينيه في الحوزه تدرس علي مدي سبعه عشر عاماً. و كان ذلك منطلقاً لتشكيل مدارس نموذجيه، حيث قمنا بتأسيس المدرسه الحقانيه او المدرسه المنتظريه تيمناً باسم المهدي المنتظر (ع)، حيث اخذت تدرس المناهج الجديده، و كنت اخصص لها جزءاً من نشاطي و وقتي.

     و في عام 1962 حيث انطلق التحرك الاسلامي بقياده الامام الخميني و المشاركه الفاعله لعلماء الدين، كنت حاضراً في صلب الاحداث، التي كانت انعطافه كبيره في الوعي الثوري لابناء الشعب الايراني المسلم. و خلال هذه الفتره قمنا بتشكيل مركز الطلبه الذي تولي صديقي العزيز المرحوم الشهيد الدكتور مفتح، مسؤوليه الاشراف المباشر علي نشاطاته. كان المركز يقيم اجتماعات اسبوعيه، و في كل اجتماع كان يلقي احدنا كلمه فيه، فكان الحضور يبعث علي الاعجاب. ففي مكان واحد كنت تري طلبه العلوم الدينيه و طلبه الجامعه و طلبه المدارس و المثقفين و المتعلمين يجلسون الي جوار بعض. و كانت هذه الجهود نموذجاً للمساعي علي طريق ايجاد الوحده بين طلبه الجامعه و طلبه العلوم الدينيه. و قد ضاق النظام ذرعاً بنشاط هذا المركز، فأخذ يمارس ضغوطاً ضدنا اضطرتنا الي ان نترك مدينه قم في شتاء عام 1963 و المجيء الي طهران.

     واصلت في طهران نشاطي الفكري و السياسي، و استطعت ان أكون علاقات حميمه مع الكثير من فضائل النضال. فكانت علاقتي قويه باعضاء «الجمعيه المؤتلفه»، و قد تم تعييني من قبل الامام الخميني باقتراح من الشوري المركزيه، كواحد من اربعه اشخاص شكلوا المجلس الفقهي و السياسي لهذه الجمعيه.

     بقيت في هامبورغ اكثر من خمس سنوات، كانت لي خلالها نشاطات متعدده سواء في مجال التبليغ الاسلامي بين اوساط الاوروبيين، او في مجال النشاط الفكري و السياسي و التنظيمي للطاقات الاسلاميه المتناميه.. و خلال الخمس سنوات هذه تشرفت بحج بيت الله الحرام، و سافرت الي سوريه و لبنان و ذهبت الي تركيه للاطلاع علي النشاطات الاسلاميه هناك. و سافرت ايضاً الي العراق و التقيت الامام الخميني عام 1969. و في عام 1970 و بعد ان انتظم العمل في هامبورغ جئت الي ايران لضروره شخصيه و كنت واثقاً من انهم سوف لا يسمحون لي بالعوده. و هذا ما حصل بالفعل، اذ منعوني من الخروج. فقررت اثر ذلك ان اعود ثانيه الي نشاطاتي الثقافيه السابقه، و في مجال التأليف. فبدأنا نشاطات فكريه و بحوثاً علميه واسعه بالتعاون مع الشيخ مهدوي كني و السيد الموسوي الاردبيلي و المرحوم الدكتور مفتح و آخرين. بعدها قمنا بتشكيل نواه حركه علماء الدين المناضلين، التي تم الاعلان عن تشكيلها رسمياً في عام 77-1978، كما سعينا الي ايجاد تنظيم سياسي يعمل في الخفاء و آخر شبه معلن. و في عام 1977 حيث وصل النصال الي أوجه، كرسنا كل الطاقات للعمل في هذا المجال. و بفضل الله و منه و المشاركه الفعاله لجميع الاخوه من علماء‌ الدين في التظاهرات و النضال الثوري حققنا الانتصار الكبير.

     و فاتني ان اذكر اننا منذ عام 1971 بدأنا نقيم دروس تفسير القرآن، حيث كنا نجتمع كل يوم سبت تحت شعار «مدرسه القرآن»، مع مجموعه من الشباب النشط الفعال من الاخوه و الاخوت. و قد ازداد عدد المشاركين في هذه الدروس حتي بلغ في الايام الاخيره ما بين 400 الي 500 شخص. و كانت حقاً دروساً مفيدهً و بناءه. و علي اثر الاصداء الطيبه التي حققتها هذه الدروس تنبه «السافات» الي تأثيرها، فأقدم علي اعتقالنا عام 1975.

     واصلت نشاطي السياسي و الاجتماعي بعد اطلاق سراحي، الي ان انتقل الامام الخميني الي باريس. عندها ذهبت للقاء الامام و بقيت في باريس عده ايام. بعدها تم تشكيل نواه مجلس قياده الثوره بتوجيهات من سماحه الامام الخميني و اوامره. و كانت النواه الاولي تتألف من الشيخ مطهري و الشيخ هاشمي رفسنجاني و السيد الموسوي الاردبيلي و الشيخ باهنر و أنا. و بعد ذلك التحق بمجلس قياده الثوره الشيخ مهدوي كني ثم السيد الخامنئي و المرحوم آيه الله السيد محمود الطالقاني، و المهندس مهدي بازركان و الدكتور سحابي و آخرون. ثم عاد الامام الي ايران. و اعتقد انه قد قيل و كتب الكثير عن الفتره التي اعقبت عوده الامام فلا حاجه لتكرار ذلك.

     اما مجموعه الكتب التي ألفتها حتي الآن فهي عباره عن:

     1- الله في القرآن. 2- ما هي الصلاه؟ 3- النظام المالي و القوانين الماليه الاسلاميه مجموعه متسلسله. 4- شريحه جديده في مجتمعنا. 5- علماء الدين في الاسلام و بين اوساط المسلمين. مجموعه متسلسله. 6- المناضل المنتصر. 7- معرفه الدين. 8- دور الدين في حياه الانسان. 9- اي مسلك. 10- المعرفه. 11- الملكيه.