|
زعماء
الاصلاح و
التجديد في
مدرسه اهل
البيت الشيخ
محمد رضا
المظفر رائد
التجديد
الحوزوي عبدالكريم
آل نجف
مسأله
الاصلاح و
التجديد
احدي
المسائل
الحيويه
التي تحتاج
الي مزيد من
الدراسه و
التحليل و
المعالجه
العميقه و
الجديه. و
كثيرا ما
شغلت بال
الرواد و
المصلحين و
اهتمام
القاده
المخلصين، و
رغم مرور زمن
طويل نسبيا
عليها الا
انها لم تحسم
بشكل نهائي
حتي هذه
اللحظه،
الامر الذي
يكشف عن
دقتها و
حساسيتها
الشديده و
يدعو الباحث
الي تحليلها
و الكشف عن
عوامل هذه
الحاله. مسأله
الاصلاح علي
صعيد
المؤسسه
الدينيه
تمثل
المؤسسه
الدينيه –
الحوزات
العلميه –
الواجهه
القياديه
للمجتمع
الاسلامي في
مجالات
الفكر و
السياسه و
الاجتماع. و
موقعها
المتقدم هذا
يتطلب عنايه
متواصله و
بنحو يؤكد
هذا الموقع و
يرسخه
باستمرار،
بوصفه خصيصه
طبيعيه
للمجتمع
الاسلامي، و
معلم مشرف من
معالم
الحضاره
الاسلاميه،
و مؤشر يدل
علي سلامه
المجتمع و
استقامه.
و من ابرز
مصاديق
العنايه
المطلوبه هو
اجراء
دراسات
فكريه حول
واقع هذه
المؤسسه و
مستقبلها و
متطلبات ذلك
الواقع و
المستقبل.
و تمثل
مسأله
الاصلاح و
التجديد
احدي
المسائل
الحيويه
التي تحتاج
الي مزيد من
الدراسه و
التحليل و
المعالجه
العميقه و
الجديه. و
كثيرا ما
شغلت بال
الرواد و
المصلحين و
اهتمام
القاده
المخلصين، و
رغم مرور زمن
طويل نسبيا
عليها الا
انها لم تحسم
بشكل نهائي
حتي هذه
اللحظه،
الامر الذي
يكشف عن
دقتها و
حساسيتها
الشديده. و
يدعو الباحث
الي تحليلها
و الكشف عن
عوامل هذه
الحاله فيها.
و اذا ما
القينا نظره
فاحصه وجدنا
المسأله
تنحل من حيث
المنشأ و
الجذور الي
مسألتين هما:
1) المسأله
الفكريه من
حيث التاكيد
علي الاصاله
الدينيه و
مقاومه كل ما
من شانه
انقاصها او
الزياده
عليها. و من
هنا فان
حالات الرفض
او التحفظ
ازاء دعوات
التجديد و
الاصلاح
انما تأتي
كتطبيق
غيردقيق
لهذه الفكره
الصحيحه.
و يمكن
معالجه هذه
المسأله من
خلال
الاستدلال
المستفيض
علي ان
التجديد و
الاصلاح لا
يتنافيان مع
الاصاله بل
انهما من
مقوماتها. و
ان الاصاله
تتحول الي
شعار اجوف
عندما تعزل
عن الواقع و
متطلباته
المتجده، و
كذلك
الاستدلال
المستفيض
علي شرعيه
الاصلاح و
التجديد في
المفرده
التي يطلب
فيها ذلك.
و هكذا فان
نزعه
المحافظه
نزعه
ايجابيه و
ضروريه جدا
عندما تبقي
في اطارها
الفكري
المجرد عن
الملابسات
الاجتماعيه
و الحساسيات
الفئويه. و
انما تتحول
الي مشكله
عندما تختلط
بتلك
الملابسات و
الحساسيات. و
هذه الحاله
تخرج عن حيز
المسأله
الفكريه و
تدخل في حيز
المسأله
الثانيه، و
الشيء المهم
ان المسأله
الفكريه
ليست الجذر
الصعب
لمسأله
الاصلاح و
التجديد.
2) المسأله
المؤسسيه و
الاداريه و
التنظيميه و
هي مسأله
عميقه
الجذور في
المجتمع
الشيعي و
تاريخه. فان
ابتعاد
مدرسه اهل
البيت (ع) عن
الخط الرسمي
الحاكم و
اختيارها
الخط الثوري
الشعبي
كمنهج و
مصير، ادي
الي غلبه
الحاله
الشعبيه و
ترسخها في
الحسن
الشيعي بكل
ما لهذه
الحاله من
ابعاد حتي
السلبيه
منها كبعد
اللانظام، و
كان اليأس في
الوصول الي
السلطه جعل
المجتمع
الشيعي يشعر
بان الخيار
الشعبي هو
الخيار
الوحيد حتي و
ان انطوي علي
بعض
السلبيات في
بعض الحالات
و قد ترسخ هذا
الخيار اكثر
عندما افرز
بعض المكاسب
كظهور حاله
الالتفاف
الجماهيري
المنقطع
النظير حول
المرجعيه
الدينيه، و
نمو الكيان
العلمي
لاتباع
مدرسه اهل
البيت (ع) و هي
حاله نابعه
الي حد بعيد
من مسأله
تقليد
الاعلم و
اشتداد روح
المنافسه
العلميه
بنحو مرتبط
بالساحه
الاجتماعيه
و جمهور
المقلدين.
كما ان من
مكاسب هذا
الخيار ايضا
ضمان
استقامه و
استقلال
مدرسه اهل
البيت (ع). فان
الانحراف
اذا طرأ علي
عضو من اعضاء
هذه المدرسه
او امكن
للجهاز
الحاكم
التاثير
السلبي عليه.
فان الحاله
الشعبيه من
شانها فرز
هذا العضو و
تعريته،
بينما لو
كانت
المدرسه
تتمثل
بمؤسسه و
تشكيلات و
اجهزه، فان
ظهور
الانحراف او
الضعف في
الرئيس او
احد الاعضاء
المؤثرين في
المؤسسه
سيقود الي
انحراف
المؤسسه بل و
ظهور
الانحراف في
لباس شرعي.
و هذا ما
يفسر لنا عدم
نجاح
محاولات
البرمجه و
التنظيم
التي ظهرت في
المجتمع
الشيعي منذ
اوائل القرن
الثالث عشر
الهجري و حتي
الان. و هي
ثلاث
محاولات
اساسيه،
الاولي
محاوله
السيد مهدي
بحر العلوم (115
هـ - 212 هـ) حينما
اوجد تنظيما
اوليا علي
صعيد الحوزه
و المرجعيه و
ذلك بتقسيم
المهام و
الوظائف حيث
ارشد الناس
الي تقليد
تلميذه
الشيخ جعفر
كاشف
الغطاء، و
عين الشيخ
حسين نجف
لامامه
المصلين و
الشيخ شريف
محيي الدين
للقضاء و
المرافعات. و
طلب من السيد
جواد
العاملي
التوجه
للتأليف و
اختص هو
بالتدريس(1).
و يبدو من
تخلي السيد
بحر العلوم
عن المرجعيه
لصالح
تلميذه –
و هي حاله
فريده من
نوعها –
انه القي بكل
ثقله من اجل
دعم
الاطروحه
الا انها مع
ذلك لم
تتواصل بعد
حياته «قدس
سره».
و المحاوله
الثانيه هي
محاوله
الثالثه هي
اطروحه
المرجعيه
الرشيده
التي صدع بها
الامام
الشهيد
السيد محمد
باقر الصدر (رض)
و التي اقل ما
يمكن ان توصف
به، انها
ورقه عمل
لمؤتمر شيعي
تخصصي تفرض
الضروره
الآن عقده
لدراسه هذه
المسأله من
ابعادها و
جوانبها
المختلفه
وصولا الي
النتائج
المطلوبه. قصه
الاصلاح في
حياه الشيخ
المظفر
تعتبر
مسأله
الدراسه و
التعليم في
العالم
الاسلامي من
المسائل
التي انعكس
عليها
الصراع بين
المسلمين و
الاستعمار،
و لذا اصدرت
المرجعيه
الدينيه في
النجف
الاشرف
فتاوي
بتحريم
الدخول في
المدارس
الحديثه،
وسعت بجانب
ذلك الي
افتتاح
مدارس
مستقله تخضع
للتأثير
الديني.
و علي صعيد
الدراسه
الحوزويه
اسس السيد
عبدالحسين
شرف الدين
مدارس
حوزويه في
لبنان الي
جانب
المدارس
الحديثه
التي كان
يشرف عليها،
كما قام
السيد محسن
الامين
العاملي في
سوريا
بتجربه
مماثله، و في
ايران تبني
الشيخ عباس
علي
الاسلامي
فكره تنظيم
الدراسه
الحوزويه في
صفوف و مدارس
مبرمجه، و في
العراق
يعتبر الشيخ
محمدرضا
المظفر رائد
تجربه
التحديث و
التنظيم و
البرمجه
للدراسه
الحوزويه.
يقول
الاديب جعفر
الخليلي ان
الشيخ
المظفر هو
اول «من التفت
الي وجوب
ايجاد حركه
جديده في
طريقه البحث
و الاستقرار
و الاستقصاء
عن طريق
التاليف و
المبادره
الي احياء
المؤلفات
الخطيه و
نشرها و
التعليق
عليها بقالب
يتماشي مع
العصر و قد
سره ان وجد له
مؤيدين و كان
معظمهم اكبر
منه سنا و
اقدم عهدا
بالدرس
كالشيخ
عبدالحسين
الحلي و
السيد علي
بحر العلوم و
الشيخ محمد
جواد
الحجامي و
اخيه الشيخ
محمد حسين
المظفر»(2).
و يتحدث
الشيخ
المظفر عن
المنطلقات و
الاهداف
التي كانت
تحركه،
فيقول في
سياق
انتقاده
لحاله
الجمود
الفكري «هذا
هو التفكير
الذي يبدو
ظاهرا علي
بعض رجالنا
الذين كانوا
يحلمون
باصلاح
نواقص
الدراسه
العلميه في
معاهد النجف
الاشرف. فان
هذه النواقص
كفقدان نظم
التربيه و
التدريس في
الامتحانات
و المواد
العلميه و
الاوقات و
الشهادات
كانت تهدد
المفكرين
منا بشلل
الحركه
العلميه في
مستقبل
الجامعه
القريب او
البعيد يوم
ان اصطدمت
سفينه هذه
الجامعه
القديمه
بتيار هذا
العصر
الجديد
فهزتما في
بحر متلاطم
بالميول. و
لكن الوقت
الذي كانوا
يفكرون في
هذا كان
يعوقهم عن
التقدم في
العمل ذلك
التفكير
المؤلم»(3).
و قد انطلق
الشيخ
المظفر في
الاتجاه
الاصلاحي
الذي نذر
حياته له و
الذي بدأ
التفكير فيه
منذ عام 1343 هـ
عندما كان
الشباب
الواعي
يعقدون
جلسات خاصه و
جمعيات سريه
للتفكير في
شؤون
الاصلاح
وسبله، و
ظلوا علي هذه
الحاله حتي
عام 1349 هـ
عندما هاجمت
النجف كتب
عدائيه احس
الراي العام
بضروره الرد
من خلال
تاسيس جمعيه
للنشر و
التأليف
برئاسه هيئه
عليا من
ثلاثه
مجتهدين، و
باقتراح من
هذه الهيئه
نهض الشيخ
محمد جواد
البلاغي
بتأليف
تفسيره
المعروف «الاء
الرحمن» فخرج
منه جزءان و
حالت المنيه
دون اتمامه(4).
و كانت تلك
نقطه
البدايه في
المشروع
الكبير الذي
يمكننا
تلخيصه
بخطوط ثلاثه:
1) خط تنظيم
الدراسه و
اصلاح
المناهج
الدراسيه. و
يبدأ من عام 1352
هـ حينما ظهر
ما اطلق عليه
يومها بـ«حركه
الكليه»، و لم
يوضح الشيخ
المظفر في
مذاكراته
التي ينقلها
عنه الشيخ
محمد مهدي
الاصفي،
المقصود
بحركه
الكليه، و
لكن الظاهر
انها تعبير
عن انتشار
فكره تاسيس
كليه العلوم
الاسلاميه،
و قد سميت
بهذا الاسم «حركه
الكليه» لما
كان لها من
الدوي في
الاوساط
العلميه و
الاجتماعيه
بين مؤيد و
معارض و قد
بلغ
الموقعون
علي ورقه
شروط العمل –
كما يروي
الشيخ
المظفر –
مائتي عالم،
الا ان الذين
ثبتوا في وجه
العاصفه
المضاده
كانوا عددا
قليلا جدا.
و في عام 1353 هـ
(1935 م) قدم ثله من
العلماء
منهم الشيخ
المظفر
بيانا الي
وزاره
الداخليه
يطلبون فيه
الترخيص
بتاسيس
جمعيه دينيه
باسم منتدي
النشر هدفها «تعميم
الثقافه
الاسلاميه و
العلميه و
الاصلاح
الاجتماعي،
بواسطه
النشر و
التاليف و
التعليم و
غير ذلك من
الطرق
المشروعه»
كما ورد في
الماده
الرابعه من
نظام
الجمعيه.
و بعد جهود
مضنيه حصل
العاملون
علي الترخيص
المطلوب و
انتخب الشيخ
محمد جواد
الحجامي
رئيسا و
الشيخ
المظفر
سكرتيرا
للجمعيه. و في
سنه 1355 هـ وضع
الشيخ
المظفر خطه
لتاسيس كليه
الاجتهاد
لتدريس
الفقه
الاستدلالي
و الاصول و
التفسير و
الفلسفه، و
في عام 1356 هـ (1937 م)
تولي الشيخ
المظفر
رئاسه
المنتدي و
تكرر
انتخابه الي
آخر حياته. و
من عام 1357 هـ
الي عام 1362 هـ
تكررت طلبات
من اهالي
البصره و
الحله و
الكاظميه
لتاسيس
مدارس دينيه
في هذه
المدن، و شهد
المنتدي في
هذه الفتره و
الفتره
اللاحقه الي
عام 1383 هـ ظهور
توسع في
المدارس
المنتميه
اليه كما
انشئت مدارس
جديده
ابتدائيه و
متوسطه و
اعداديه، و
الحلقه
المهمه كانت
تاسيس كليه
الفقه في عام
1376 هـ (1956 م) و قد
اعترفت بها
وزاره
المعارف في
السنه
التاليه. و
هنا برز
الدور
الفكري
التجديدي
للشيخ
المظفر، اذ
لم تكن مناهج
الدراسه في
الحوزات
ملائمه
لسياق
التعليم
العالي
الاكاديمي و
كان لابد من
تاليف مناهج
دراسيه
جديده
تتناسب و
المتطلبات
التعليميه
الجديده،
فانتدب قلمه
و ما كاد يضعه
حتي وضع في
متناول
طلابه و
الاجيال
اللاحقه من
الدراسين
كتاب المنطق
و كتاب اصول
الفقه و القي
علي طلبته
بحوثا في
الفلسفه كان
من المقرر ان
تكون كتابا
ثالثا الا ان
الاقدار
خانت الآمال
فلم يظهر الي
عالم النشر.
2) خط النشر و
التاليف. و
صدع الشيخ
المظفر
بتنشيط حركه
النشر و
التاليف و قد
قدر لهذا
المشروع ان
ينشر سلسله
من الكتب
الاسلاميه
النافعه و
اصدار
مجلتين هما «البذره»
و «النجف».
3) خط الاصلاح
علي صعيد
الوعظ و
الخطابه، و
عني الشيخ
المظفر
عنايه شديده
بالمنبر
الحسيني، و
كان من اكبر
آماله ترشيد
الخطابه و
بناء جيل من
الخطباء
القادرين
علي تحقيق
المتطلبات
الجديده
للدين و
المجتمع. و في
سنه 1363 هـ صرح
بفكره تاسيس
كليه للوعظ و
الارشاد
تاخذ علي
عاتقها هذه
المهمه و ذلك
في التقرير
السنوي الذي
رفعه الي
الهيئه
العامه
للجمعيه. و في
نفس العام
تشكلت لجنه
من عدد من
مشاهير
الخطباء
برئاسه
الشيخ محمد
علي القسام و
افتتح الصف
التجريبي
الاول
للكليه غير
انه لم يمض
علي ذلك اكثر
من شهر حتي
ثارت زوبعه
عنيفه ضد
المشروع و
تكهرب الجو
بالتهم
الموجهه
للمشروع و
القائمين
عليه،
فاسرعت
الجمعيه الي
الغاء
المشروع
تفاديا
للفتنه
الاجتماعيه،
و كادت
الموجه ان
تطيح
بالمنتدي
لولا صبر و
ثبات الشيخ
المظفر الذي
اعتزل
المجتمع اثر
ذلك فتره
قليله ثم عاد
اليه بايمان
القوي و عزم
اشد علي
مواصله
الاصلاح. تأملات
و دلالات
و بعد هذا
البيان
المقتضب
لادوار
التجربه و
خطوطها،
لابد من
الاشاره الي
ضروره تسليط
الاضواء
الكافيه
عليها و
دراستها و
استخلاص
الدلالات و
الدروس
الاجتماعيه
و الفكريه
منها.
باعتبار ان
تجربه الشيخ
المظفر تعد
حلقه مهمه من
حلقات تطور
الحركه
الاصلاحيه
في المجتمع
الاسلامي
المعاصر
وصولا الي
رؤيه اكثر
نضجا و
شموليه
لمشروع
الاصلاح و
التجديد
المنشود في
المستقبل.
و عندما
يقوم الباحث
بدراسه
اسباب اخفاق
تجربه الشيخ
المظفر في
اكثر
جوانبها
سيمر بسلسله
من العلل و
الاسباب. مثل
قله الوعي
السياسي و
التنظيمي، و
عدم وجود
تعاضد مناسب
بين القوي
الرئيسيه
للمؤسسه
الدينيه،
الا ان نهايه
السلسله
لابد و ان تصل
الي الحاله
الشعبيه
التي اعتمدت
عليها
المؤسسه
الدينيه
كقاعده
وحيده، و هي
حاله نعتز
بها لكننا
نجدها بحاجه
الي تهذيب و
ترشيد بحيث
تتعزز
الايجابيات
و تنتفي
السلبيات.
و لم يكن
بالامكان
الوصول الي
هذه الصوره
ما لم تقم
دوله
اسلاميه
تتخذها
المؤسسه
الدينيه
قاعده و
ظهيرا بنحو
يؤدي الي
الحد من
طغيان
الحاله
الشعبيه و
استبدالها
بهذه
المؤسسه
التي ستبقي
تسترفد صوره
تنظيميه
مؤسسيه
كافيه من تلك
الدوله، و
عمقا
جماهيريا
كافيا من تلك
الحاله
الشعبيه، و
ذلك هو
الخيار
الشعبي
التنظيمي
المطلوب. بطاقه
شخصيه
* ولد الشيخ
محمدرضا
المظفر
اوائل شهر
شعبان عام 1322
هـ (1904 م) في
مدينه النجف
الاشرف.
* آل المظفر
اسره علميه
عرفت باسم
جدها الاعلي
مظفر بن احمد
و برزت علي
الساحه
الدينيه منذ
اواسط القرن
الثاني عشر
الهجري.
* بدأ الشيخ
المظفر
حياته
الدراسيه
سنه 1335 هـ (1916 م)
علي يد اخيه
الشيخ محمد
حسن و الشيخ
محمد طه
الحويزي. و
واصل
الدراسه
العليا علي
يد الشيخ
ضياء الدين
العراقي و
الشيخ حسين
النائيني و
الشيخ محمد
حسين
الاصفهاني
حتي بلغ رتبه
الاجتهاد و
الي جانب
الفقه و
الاصول ولع
ايضا
بالفلسفه و
الرياضيات و
الفلك.
* الي جانب
دوره اصلاحي
و العلمي
كانت له
انشطه
سياسيه
عديده منها
تاييد
الثوره
الجزائريه
ضد
الاستعمار
الفرنسي. و
شجب العدوان
الثلاثي علي
مصر و تاييد
انتفاضه
الشعب
الايراني
بقياده
الامام
الخميني في 5
حزيران 1963، و
معارضه
قانون
الاموال
الشخصيه
الذي اصدره
عبدالكريم
قاسم في
العراق. و
المشاركه في
الاتصالات و
النشاطات
التي اسفرت
عن تاسيس
جماعه
العلماء في
النجف
الاشرف.
* له مؤلفات
عديده
ابرزها
السقيفه،
المنطق،
اصول الفقه،
فلسفه ابن
سينا و احلام
اليقظه و هو
شرح لنظريات
صدر
المتألهين.
* توفي ليله 16
رمضان 1383 هـ (1964 م). الهوامش
1) العاملي.
محسن الامين.
اعيان
الشيعه، جلد 10
ص 158.
2) الخليلي،
جعفر. هكذا
عرفتهم
ج 2 ص 21.
3) الآصفي.
محمد مهدي.
مدرسه النجف
و تطور
الحركه
الاصلاحيه
فيها. ص 111 نقلا
عن مذكرات
مخطوطه
للشيخ
المظفر.
4) المصدر
السابق. ص 113 – 115
نقلا عن
مذكرات
الشيخ
المظفر. الوحده
العدد 206 |