علم
نفس المرأة
تأليف
: شكوه نوابي
نجاد ترجمه
: زهراء طيوري
يگانه عرض
وتلخيص: كفاح
الحداد هذا
الكتاب
يعتبر واحدا
من الكتب
القيمة
الحديثة
التي تتناول
قضايا
المرأة من
الجوانب
النفسية
والعلمية ثم
تجد لها
نافذة على
الفكر
الاسلامي
مستجلية
الاراء منه. وتقول
الكاتبة في
مقدمة
الكتاب: ان
الكتاب
يستهدف
تحقيق امرين
الاول: اعادة
النظر في
قضايا
المرأة
انطلاقاً من
خصائصها
والمشاكل
الخاصة التي
يعاني منها
هذا النصف من
المجتمع . الثاني:
دراسة الطرق
الحديثة
والمستمرة
لردع
الصدمات
النفسية
التي
تواجهها
النساء بشكل
عام وطريقة
تخلصها من
تبعات هذه
الصدمات في
حالة
الحاقها
بالمرأة.
يتكون
الكتاب من
احد عشر فصلا
يتناول
الفصل الاول
علم نفس
المرأة
الحديث
والذي ظهر
الى الوجود
في اواخر
الستينات من
القرن
الماضي
يبتعد خلاف
للابحاث
القديمة عن
الاتجاهية
والانحيازية. وتعطي
الكاتبة
طرحا نافعا
حول مفهوم
الفوارق بين
الجنسين
وتقول انه
بالنسبة
للفوارق بين
الجنسين
هناك من ينظر
الى المرأة
والرجل على
انهما
كائنان
مختلفان بل
متناقضان
ايضا وهذا هو
اتجاه (الفا)
في الدراسات
وهناك من يغض
النظر عن هذه
الفوارق وهو
اتجاه (بيتا ). وتستعرض
المؤلفة
النظريات
الحديثة حول
هذا الامر مع
طرح
الخرافات
السائدة
حوله. الفصل
الثاني يحمل
عنوان تكامل
المرأة ...
تبدأ فيه
الباحثة
بوصف النمو
في المرحلة
الجنينية
وما بعد
الولادة
وتبين
الفروقات
الواضحة بين
الاثنين
والتي تعود
الى النشأة
التكوينية. وتؤكد
الكاتبة
تشابه
مواليد
الذكور
والاناث من
حيث التطور
الادراكي
وتكون طريقة
النظر،
السمع،
الذوق، الشم
وغيرها.. وحتى
في مجال
الحيوية
والاخلاق
ينعم
الاثنان
بدرجة
متساوية. ورغم
ان المؤلفة
تثبت وجود
فوارق وقتية
بين الجنسين
في ساعات
النوم او
الحركة او
البكاء لكن
هذه الفوارق
وقتية وتضمر
مع نمو الطفل. وتعرض
الكاتبة
للتقاليد
الشائعة حول
التساؤل عن
المولود
وتخمينات
الاقربين
فلو كان
عصبيا سريع
الحركة فان
الظن
والتصور انه
ذكر اقرب منه
الى كونه
انثى .. وتؤكد
الكاتبة: (ان
الحقيقة
المرة التي
يؤكدها
ترجيح
الذكور على
الاناث في
المجتمعات
والثقافات
المختلفة هي
تباين
النظرة
والسلوك
المتخذ ازاء
الجنسين
والذي يضفي
على الذكور
منذ بداية
حياتهم قيمة
افضل من قيمة
الاناث وهذا
ما يعكسه
اختلاف سلوك
الاخرين
تجاه الوليد
حسب جنسيته
وعلى محاور
ثلاثة هي
التقييم
والواقع ،
اختيار
اللعب وسلوك
الابوين.. ثم
تتناول
الكاتبة
العوامل
المختلفة
التي تؤدي
الى اكتساب
السلوك
الجنسي
المختلف من
الاسرة
والمدرسة
والتلفزيون
والكتب
واللعب
وغيرها. وتثير
نقطة هامة
حول التلفاز
الذي يظهر (السلوك
الرجالي
ويحوز
الاحترام
والتقدير
والمكافأة
في البرامج
التلفزيونية
اكثر من
السلوك
النسائي .. وان
النساء
تعاني من
الاهمال.) وتستعرض
الكاتبة
المراحل
الصحيحة
الحياتية
للمرأة من
البلوغ
والحمل
والولادة
وغيرها. الفصل
الثالث يبدو
مختلفا بعض
الشيء فهو
يتناول
مصادر معرفة
المرأة. تبدأ
الكاتبة
بالقول ان (معرفة
المرأة امر
لم يتخذ
مجراه
العلمي
مثلما يتم
تصوره ، اذ ان
اكثر
المنظرين
والباحثين
رجال ممن
يتبنون
بطبيعة
الحال
فرضيات
اساسية
متأطرة
ومعينة حول
النساء
والرجال،
وهذا مايؤدي
الى ترسيخ
اساس
الدراسات
النسائية
على قاعدة
اعتبار
الدور
الرجالي ،
المعيار
والمقياس في
اختبار
انسانية
الفرد). ثم
تستعرض
الكاتبة
عددا من
النظريات
التي تتناول
هذا
الموضوع،
منها نظرية
التحليل
النفسي
لفرويد
ونظرية
الاكتساب
الاجتماعي،
ونظرية
النمو
الادراكي
ونظرية
التخطيط
الجنسي.. وبعد
هذا
الاستعراض
العام لكل
هذه
النظريات،
تتناول
الكاتبة
موضوع
المرأة من
منظور
الاسلام في
القسم
الرابع
وتستعرض
مكانة
المرأة في
القرآن عبر
مسألة
التساوي
التي يمنحها
القرآن ضمن
اربعة اطر. 1
- التساوي في
اصل الخلقة. 2
- تساوي
المواهب في
النظام
التقيمي. 3
- التساوي في
القدرة على
التكامل
والرقي. 4
- التساوي في
الحقوق
الانسانية. وبعدها
تبين
الكاتبة ان
القرآن
الكريم يقسم
خصائص
الانسان (من
الرجل
والمرأة) الى
قسيمين
الاول هو
الخصائص
الحميدة من
كون الانسان
هو خليفه
الله في
الارض
ويتحمل
اعباء
المسؤولية
وسجدت له
الملائكة
ويتسم
بكرامة ونبل
وان كل مافي
الارض خلق من
اجله اما
الصفات
المذمومة
فهي ان
الانسان (رجلا
كان او امرأة)
يتسم بكونه
ظلوما جهولا
كثير الجدال
وبخيل - ضيق
الصدر عجولا
وغيره. تقول
الكاتبة (يجب
ان نعد
اختلاف
المرأة
والرجل من
روائع عالم
الخلقة التي
تؤدي الى
توازن - تناسق
- انسجام
وتكامل
واحدين
تتكون من
اتحادهما
وحدة تامة
توفر
لكليهما
الهدوء
والسكينة). وتستعرض
عبر الارقام
والاحصائيات
احوال
النساء في
ايران
ومنظومة
الادوار
التي يقمن
بها. في
الفصل
الخامس
تتحدث
الكاتبة عن
دور المرأة
في التنمية
التي تعرفها
بانها (رقي
بني الانسان
واضمحلال
الفوارق
بينهم
وتتضمن
الجوانب
النوعية
اضافة الى
جوانبها
الكمية). وتقول
معقبة (بهذا
التعريف لا
يخفى على احد
ان تحقيق
التنمية امر
غير ممكن في
حالة
الاغفال عن
دور النساء
فيه لانهن
يشكلن نصف
المجتمع). ثم
تعطي بحثا
شاملا
وموسعا حول
عمل المرأة
واثره على
الحياة
الزوجية
والاطفال
والمجتمع
ودوافع عمل
المرأة
وتطرح
اقتراحات
متعددة من
اجل تذليل
الصعوبات
التي تقف
عقبة حاضرة
في طريق عمل
المرأة
ومنها: ان
تترك الام
العمل في
السنتين
الاولى من
حياة الطفل ،
وكذلك
التحول من
الدوام
الكامل الى
الدوام
الجزئي
للامهات
اللائي
لديهن عدداً
من الصغار.
وان تتجنب
الام
العاملة
مواقع
الارهاق
والاضطراب
كي لا يؤثر
على سلوك
الطفل. في
الفصل
السادس
تتناول
الحديث عن
التشابه
والاختلاف
الجنسي
وتدرس هذا
الامر من
ثلاث نواحي:
القوة
الادراكية ،
وطرق
الارتباط ،
والسلوك
الشخصي
والاجتماعي
وتعرض
الظواهر
التي تتفوق
فيها المرأة
مثل
النشاطات
الكلامية
والكتابية
ومجالات
اخرى يتفوق
فيها الذكور
على الاناث
كالقدرة
الفضائية
التي تشمل
مهارات
المشاهدة
وتبديل
الاشكال
والارقام ..
وكذلك
التفوق
الرياضي. بل
ان الكاتبة
تتناول
مجالات ادق
في ظهور
الفوارق بين
الجنسين
كنوع
الكلمات
المستعملة
وتعابير
الوجه
والتماس بين
الاثنين
وغيره. والمرأة
على العموم
اكثر نجاها
في مجال
السلوك
الاجتماعي
والارتباط
العاطفي
والصداقة
وغيرها. ورغم
انه لا توجد
فروق واضحة
بين الجنسين
في مجال
الزعامة
والادارة
ولكن
العراقيل
امام المرأة
اكثر ثم ان
عليها ان
تثبت
مهارتها
وكفاءتها في
هذا الجانب
ويبدو الفرق
بين الجنسين
حتى في مجال
التشجيع
والاقناع
حيث تميل
النساء الى
الاسلوب غير
المباشر الى
استخدام
عامل المحبة
والاستغاثه
عن الشدائد
اما الفصل
السابع
فتخصصه
الكاتبة
لدراسة
التصورات
التقليدية
العامة في
النظريات
الجنسية
وتبدأ هذه
التصورات من
نظرة
الفلاسفة
القدامى
كافلاطون
وارسطو
وغيرهما الى
المرأة ثم
تتناول
الرؤية
الحديثة
الظاهرة في
وسائل
الاعلام. وتؤكد
استعمال
المقاييس
الجسمية
للاعلان
وغيره
واظهار
المرأة
بانها عنصر
سريع
الانفعال ذو
ادوار
تقليدية غير
متطورة بل ان
حضور النساء
في مجال
الصحافة هو
نصف الحضور
الرجالي. وتستعرض
بعدها
انماطا
متعددة من
الزواج
وتتناول
الفروق
بينها.. ويبدو
ان موضوع
الصحة
النفسية
وعلاقته
بالفوارق
الجنسية قد
استأثر
بالفصل
الثامن وحيث
ان النساء
اطول عمرا من
الرجال
لسببين
الاول هو
العوامل
الحياتية
التكوينية
والاخر هو
العوامل
الاجتماعية
ونهج الحياة
اذ يجعل
الرجال اكثر
عرضة
للاصابة
بالامراض
وزيادة نسبة
الوفيات
وايضا
فالنساء
اكثر
استفادة من
الخدمات
الصحية
والعلاجية
وان النساء
اكثر
استجابة
لمتطلبات
الاصابة
بالمرض من
الرجال وهذا
ما يدعوهن
للبقاء في
السرير عند
الاعتلال
رغم منافاة
ذلك مع
واجباتهن
الاسرية. وتتناول
الكاتبة
كافة
العوامل
المؤثرة على
صحة المرأة
من التدخين
الى نوع
المهنة
والكحول
والمخدرات
والزواج
والطلاق ..
ورغم انها
تؤكد ان
الامراض
النفسية
اكثر شيوعا
بين النساء
من الرجال
لكن النساء
ايضا اكثر
مراجعة
للاطباء من
الرجال ايضا. وتبين
الكاتبة
ثلاثة انماط
من الامراض
النفسية
التي تتصدر
القائمة وهي
الكآبة
واختلالات
الرهاب(اي
الخوف من
الاماكن
المفتوحة او
من بعض
الاجسام). ثم
اختلالات
الشهية
والادمان
على
المخدرات
والكحول. وعن
الامومة كان
بحث الفصل
التاسع حيث
تبتدأ
الكاتبة
الفصل
بالقول (الامومة
مصطلح يعيد
لاذهان جميع
الناس
تقريبا
تصوراتهم عن
مظاهر
المشاعر
والانفعالات
الطيبة مثل
الدفء ،
المحبة،
الحنان،
التحمل،
الصبر.. ويرسم
تلقائيا في
مخيلتهم
صورة رائعة
تتلخص فيها
كافة
الحسنات، ثم
تقول. يعتقد
العلماء ان
الامومة هي
اكثر
الغرائز
طبيعية
ورغبة كل
امرأة
باكتساب شأن
الامومة امر
غريزي ،
وامتلاك طفل
من اسمى
طموحاتهن
وان المرأة
لا تستشعر
معنى
انوثتها او
تحقق كمالها
وتنعم
بصحتها بشكل
كامل الا بعد
جلوسها على
اريكة
الامومة. وتستعرض
حقيقة
الامومة في
المجتمع
الشرقي
والغربي
ومعاناة
الام ثم
تتناول
الاسرة
كمؤسسة
اجتماعية
والصداقة
والزواج. وفي
الفصل
العاشر
تستعرض
موضوعا
خطيرا
للغاية الا
وهو موضوع
العنف ضد
النساء الذي
يعني (تعريض
المرأة
للضرب والسب
وسائر انواع
الاعتداء او
التعذيب
النفسي
والتي تتأطر
بأطر متنوعة
في مراحل
حياتها
المختلفة)
وعبر اعلان
منظمة الامم
المتحدة عام
1994 حول انواع
العنف تواصل
البحث
وتتناول
بالخصوص
مظاهر العنف
الاسري
والزوجي
باشكاله
المختلفة،
واخيرا
الاضرار
التي يتركها
العنف على
المرأة عبر
المدى
القريب
والبعيد..
وللاسف فان
ظاهرة العنف
تتعرض
لحملات (ترقيع)
لرفع القيد
عن المهاجم
والمعنف
وهذا ما
توضحه
الكاتبة
وترد عليه
مؤكدة ان
العنف
الاسري
ظاهرة خطيرة
لابد من
علاجها
بمختلف
انواع
العلاجات
النفسية
والفردية
والجماعية
وضرورة
توفير برامج
خاصة لتوفير
الدعم
والرعاية
للمعنفات من
النساء.. اما
الفصل
الاخير فهو
خاص عن
المرأة ونهج
الحياة في
محاولة
تستهدف
تعريف
المرأة على
الاساليب
الصحيحة
للمحافظة
على الصحة
والطرق
الكفيلة
بتوفير
الرفاه
والسلامة
وتعني
الكاتبة
بكلمة الصحة
التي اكدتها
منظمة الصحة
العالمية
عام 1947 (انها
عبارة عن
التمتع
برفاه
اجتماعي
ووضع جسمي
ونفسي
متكامل
تقريبا ولا
تعني مجرد
انعدام
المرض
والالام). وتطرح
الكاتبة
نماذج
متعددة
للرعاية
الصحية منها
الاجتناب عن
التدخين
والكحول
والنوم
الكافي
والرياضة
وضرورة
رعاية البعد
النفسي
والجسمي
والفكري
للانسان
لتحقيق حالة
الرفاه
المنشود. ثم
تنهي
الكاتبة
صفحتها
الاخيرة
بالقول: ان
ضرورة
استقامة نهج
حياة المرأة
امر مسلم به
نظرا لاهمية
رقيها
المعقد
والوقائع
المهمة التي
تواجهها في
مراحل
حياتها
المختلفة
والادوار
المضاعفة
التي تلعبها
في الوقت
الحاضر على
صعيد الاسرة
والمجتمع. الكتاب
على العموم
يتميز
ببساطة
العرض وجمال
الاسلوب وهو
ماجعل
الترجمة
سهلة الفهم
بعيدة عن
التعقيد
ويبقى
الكتاب
اطلالة
جديدة
لمحاولة فهم
المرأة
والتعريف
بادوارها.
|