|
ملتقى
(دور المرأة
من وجهة نظر
الثورة
الاسلامية) بمناسبة
الذكرى
السنوية
الرابعة
والعشرين
لانتصار
الثورة
الاسلامية
في ايران
اقامت
المستشارية
الثقافية
الايرانية
في العاصمة
التنزانية
دار السلام
ملتقى تحت
عنوان (دور
المرأة من
وجهة نظر
الثورة
الاسلامية)..
شارك فيه عدد
كبير من
الشخصيات
الدينية
والفكرية
والثقافية،
وتطرق
المشاركون
في الملتقى
في كلماتهم
الى موضوع
دور ومكانة
المرأة
الايرانية
في مجتمع
مابعد
الثورة
الاسلامية
1979 واشاروا
الى دورها
المهم في رقي
وتطور
المجتمع
الايراني
وكذلك دورها
في دعم
الثورة
وصيانتها في
مجال
التنمية
الاقتصادية
والاجتماعية
ومساهمتها
الفاعلة في
مختلف
النشاطات
الاجتماعية
ولاسيما
النشاطات
السياسية. وقد
تحدثت
السيدة (مكمتنده)
من تنزانيا
خلال
الملتقى عن
حياة بعض
النماذج
النسوية
المقدسة
وسيرتهن
العملية
امثال
السيدة
فاطمة
الزهراء (ع)
والسيدة
مريم (ع) واكدت
على ضرورة
التأسي
بهاتين
الشخصيتين
العظيمتين.
وكما تطرقت
السيدة (فاطمة
طالب) في
كلمتها الى
دور المرأة
الايرانية
في المجتمع
الايراني
بعد الثورة
الاسلامية
وصرحت بان
المرأة
الايرانية
لعبت دورا
كبيرا في
تطور ورقي
المجتمع
الايراني
وبرامجه
التنموية. اقامة
ملتقى مكانة
المرأة
المسلمة في
مكة المكرمة
اقيم
في اليوم
الرابع من
شهر ذي حجة
الماضي في
مقر البعثة
الايرانية
في مكة
المكرمة
ملتقى تحت
عنوان (مكانة
المرأة
المسلمة)
شاركت فيها
وفود من 14
بلدا
اسلاميا. في
بداية عمل
الملتقى
القى سماحة
الشيخ محمد
محمدي ري
شهري ممثل
الولي
الفقيه في
شؤون الحج
والمسؤول عن
بعثة الحج
الايرانية
كلمة اكد
فيها على
اهمية دور
المرأة في
عصرنا
الحاضر حيث
يواجه فيه
العالم
الاسلامي
انواع
التحديات
مصرحا ان
الاعداء
يسعون اليوم
بما يروجونه
من اعلام
مضلل ضد
المرأة
المسلمة،
للايحاء
بانها تعاني
من تخلف
وانعدام
الحرية في
المجتمعات
الاسلامية،
في حين ان
الاسلام هو
الذي منح
المرأة
حقوقها في
التاريخ وهو
الذي دافع عن
مكانتها
ودورها في
العصور
المختلفة. والقى
خلال
الملتقى عدد
من الشخصيات
النسوية
المشاركة
كلمات، حيث
اكدن فيها
على ضرورة
تعزير دور
المرأة في
المجتمعات
الاسلامية. وعلى
هامش
الملتقى
صرحت (معصومة
مبارك) من
البحرين
بان على
جميع الدول
الاسلامية
ان تفكر في
اقامة مثل
هذه
الملتقيات
التي تتناول
دور المرأة
والمواضيع
التي تتعلق
بها وهذا من
شأنه ان يقرب
بين وجهات
نظر
المسلمين. واضافت
بان المرأة
الايرانية
تمكنت بفضل
الامام
الخميني
الراحل (رض) ان
تتبوء
المكانة
التي تليق
بها في
المجتمع
وهذا ما يجب
ان يكون
اليوم
انموذجا
لسائر
المسلمات في
العالم. وعلى
نفس الصعيد
اكدت خبيرة
الشؤون
التاريخية
والسياحية
المصر ية (عذرة
رستم) على دور
مثل هذه
الملتقيات
في تبيين
مكانة
المرأة
المسلمة
وقالت ان على
المرأة ان
تتسلح اليوم
بسلاح العلم
والدين
لتتبوء
مكانتها
المرموقة. كما
صرحت السيدة (ثناء
الموسوي) بان
الحوار
وتبادل
وجهات
النظربشأن
القضايا
الهامة في
العالم
الاسلامي
بما فيها اخر
التطورات في
العالم
الاسلامي
واتحاد
المسلمين من
شأنه ان يحقق
الاهداف
التي
يصبواليه
الاسلام
والمسلمين. واشارت
الى ما تبذره
اميركا من
مؤامرات
لاثارة
الفرقة بين
المسلمين
وقالت: ان
اتحاد
المسلمين
ولم شملهم من
شأنه ان يحبط
كافة مخططات
الاعداء. وفي
نهاية
حديثها
اشارت الى
تزامن عيد
الاضحى
المبارك مع
الذكرى
السنوية
الرابعة
والعشرين
لانتصار
الثورة
الاسلامية
وقالت: ان
الامام
الخميني (رض)
قد ارسى اقوى
اسس الحكومة
الاسلامية
في العالم. 180 مليون
عاطل عن
العمل في
العالم
افاد
تقرير نشرته
منظمة العمل
الدولية في
جنيف مطلع
شهر شباط
الماضي ان
عدد
العاطلين عن
العمل سجل
رقما قياسيا
في نهاية
العام 2002م اذ
وصل الى 180
مليون شخص،
وهو رقم يشير
الى زيادة
نسبتها 20
مليونا عن
العام 2001. وعلقت
(شنتال
هاراستي)
التي ساهمت
في اعداد
التقرير
خلال مؤتمر
صحافي ان وضع
العمل مقلق
بصورة عامة،
فبعد عامين
من الركود
النسبي
للاقتصاد في
العالم بلغت
البطالة
مستويات لم
تبلغها من
قبل
واستمرار
هذا الوضع
سيؤدي بلاشك
الى زعزعة
الاستقرار
الاجتماعي
في العالم. ويبلغ
عدد الاشخاص
العاطلين عن
العمل او
الذين
يمارسون
وظائف
منخفضة
الدخل (دولار
او اقل في
اليوم) حوالي
730 مليون شخص،
معظمهم يعمل
في قطاعات
اقتصادية
غير رسمية.
وتطاول
البطالة
خصوصا
النساء
والشبان
الذي يشغلون
عادة وظائف
تتأثر اكثر
من غيرها
بالازمات
الاقتصادية. واوضحت
(شنتال
هاراستي) ان
ارتفاع نسبة
البطالة
خلال
العامين 2001 و2002
شمل القارات
الخمس، غير
انه كان على
قدر خاص من
الحساسية في
الدول
الصناعية
واميركا
اللاتينية.
واكدت منظمة
العمل
الدولية على
ضرورة ايجاد
مليار وظيفة
على الاقل
خلال
الاعوام
العشرة
القادمة
لاستيعاب
الوافدين
الجدد الى
سوق العمل
وبلوغ الهدف
الذي حددته
الامم
المتحدة
لخفض مستوى
الفقر الى
نصف ماهو
عليه بحول
عام 2015م. موسوعة
المرأة
العربية
المبدعة
تصدر في مصر
صدرت
في اواسط
شباط الماضي
عن المجلس
الاعلى
للثقافة في
مصر موسوعة
ضخمة في
ثلاثة
مجلدات تحصر
الانتاج
الابداعي
للمرأة
العربية في
مجالات
الشعر
والرواية
والقصة
والمسرحية
وادب الطفل
والسيرة
الذاتية
وادب الر
حلات
والسيناريو
والرسائل .
والموسوعة
صدرت باسم (ذاكرة
المستقبل)
موسوعة
المرأة
العربية،
وهي طبعة
تجريبية
اصدرها
المجلس
الاعلى
للثقافة
بالتعاون مع
مؤسسة نور
التي كانت قد
اصدرت
موسوعة
الكاتبة
العربية. وقسمت
المجموعة
الى تسع
مناطق
جغرافية على
امتداد
العالم
العربي الى
جانب قسم
عاشر يختص
بالكاتبات
العربيات
اللاتي
يكتبن بلغات
اجنبية وسوف
يتم بث مواد
الموسوعة
على
الانترنت
خلال العام
الحالي. وقد
تم اهداء
الموسوعة
الى الاديبة
المصرية (لطيفة
الزيات). اما
الباحثون
المشاركون
فهم امينة
رشيد ورضوي
عاشور وعمار
ابو غازي
وهدى عبد
المنعم من
مصر،
والناقدة
السورية
ايمان
القاضي
والناقد
العراقي
حاتم الصقر
والناقد
السوداني
حيدر
ابراهيم
والناقدة
السعودية
سعاد عبد
العزيز
المانع
والناقد
السوري صبحي
حريري
والناقدة
العراقية
فريال جبوري
والناقد
الروائي
المغربي
محمد برادة
والناقدة
اللبنانية
يمنى العبد. معرض
للرسامات
الايرانيات
في فنلندا
اقيم
في متحف
الفنون
المعاصرة في
مدينة (كوكولا)
الفنلندية
خلال شهر
شباط الماضي
معرضا
للوحات 12
رسامة
ايرانية وقد
لقى هذا
المعرض
اقبالا
واسعا من قبل
الزوار
الفنلنديين.
واعربت
السيدة (يانا
اركيا) مديرة
متحف (كوكولا)
للفنون
المعاصرة عن
ارتياحها
لاقامة هذا
المعرض
واعتبرت هذه
المبادرة
اول خطوة
للاتصال
الجديد بين
المجتمع
الفني
الايراني
والفنلندي
في السنوات
الاخيرة. واضافت
بان اقامة
مثل هذه
المعارض
وزيادة
الاتصالات
الفنية بين
البلدين
يمكنها ان
تزيل مفعول
الاعلام
السلبي الذي
تمارسه
اجهزة
الاعلام
الغربية ضد
المجتمع
الايراني
وان تبين
للغرب
الصورة
الحقيقية
للمجتمع
الايراني
باعتباره
احد مجتمعات
العالم
الاسلامي. تأسيس اول
منطقة
صناعية خاصة
بالمرأة
صرح
محمد علي
موسوي
المدير
العام
لنقابة
المهنيين
واصحاب
الحرف
والصناعات
في ايران
بانه سيتم
عما قريب
تاسيس اول
منطقة
صناعية خاصة
بالنساء في
مدينة نور
آباد
التابعة
لمحافظة
لرستان،
الهدف منها
دعم النساء
العاملات في
مجال
الصناعة
والانتاج
والابداع
وتوفير فرص
عمل كبيرة
للنساء
اضافة الى
المساهمة في
تطوير
الصناعات
الايرانية. واكد
محمد علي
موسوي بان
هذه المنطقة
الصناعية
ستوفر فرص
عمل الى اكثر
من 30 الف
امرأة ، كما
ان نتاجات
هذه المنطقة
الصناعية
ستوفر
بدورها فرص
عمل كبيرة في
مختلف
الاسواق
الايرانية. الافغانيات
يلحقن بركب
الحداثة
في
خطوة
احتفالية
بنجاح
محاولات لطي
صفحات حكم
حركة
طالبان،
عادت نساء
افغانيات في
العاصمة
كابول الى
قيادة
السيارات
والجلوس
امام شاشات (للكمبيوتر)
كدليل على
اللحاق بركب
الحداثة دون
التخلي عن
قيم الدين
الاسلامي،
ونجح في فترة
وجيزة عدد
كبير من
النساء
الافغانيات
من اجتياز
اختبارات
قيادة
السيارات
والحصول على
اجازات
السياقة. وعبرت
ضحى كاكال (48
سنة) - وهي اول
امرأة
افغانية
عادت لقيادة
السيارات عن
شعورها
بالسعادة
الغامرة
لتحقق حلمها
في قيادة
السيارات
بعد ما كانت
تظنه امرا
مستحيلا
عندما حظرت
طالبان على
النساء كل
شيء حتى
السير في
الشوارع،
واضافت ضحى
التي تعمل
محاسبة في
وزارة شؤون
المرأة في
كابول. ان
هناك منظمة
خيرية
المانية
تعمل في مجال
مساعدة
النساء في
البلدان
التي اكتوت
بويلات
الحروب. وهذه
المنظمة هي
التي تقوم
برعاية
وتحويل
برامج تعليم
النساء في
افغانستان
وان هذه
المنظمة هي
التي تقوم
باعداد
الدورات
والمدربين
وان اول
برنامج
للتدريب على
قيادة
السيارات قد
بدأ في ايار
عام 2002 حيث
اضطر
المدربون
انذاك الى
اجراء تدريب
النساء
لقيادة
السيارات
ليلا وحدث ان
اوقف رجال
افغان
غاضبون
السيارة
لاعتراضهم
على وجود
امرأة ،
واضطر
المدرب
للكذب عليهم
بانها
امرأته. ومن
ضمن 30 امرأة
خضعت
لتدريبات
قيادة
السيارات في
اول دورة
للتعليم
نجحت 12 امرأة. وكدليل
على وجود
اصوات
افغانية
جديدة رافضة
لرواسب حركة
طالبان يقول
احد الافغان
الذين
تابعوا
التدريب
النسائي على
قيادة
السيارات،
ان قيادة
النساء
للسيارات
امر ضروري
ولايجب
الاعتراض
عليه. ويضيف
اشخاص اخرون
بان الافغان
سعداء بنجاح
المرأة في
قيادة
السيارات
فهي علامة
على تعافي
المجتمع من
جراح 23 عاما
من الحر وب
الطاحنة بين
الفصائل. وفي
خطوة اخرى
اعلن مسؤول
افغاني ان
مايقرب من 200
افغانية
انهين
برنامجا
لدراسة
الكبيوتر في
مدينة
قندهار
بجنوب
افغانستان
والتي كانت
معقلا لحركة
طالبان التي
كانت تحظر
تعليم
النساء . كما
قال محمد
داود باراك
وزير
التعليم في
الاقليم ان
المنطقة
اصبحت الان
رائدة في
تعليم
النساء.
واعلن ان 250
امرأة انهين
دورة
تعليمية في
تكنولوجيا
المعلومات
وبرامج
كمبيوترية
مختلفة،
واضاف: ان
قندهار هي
المدينة
الوحيدة في
افغانستان
التي تم فيها
مثل هذا
العدد
الكبير من
النساء تعلم
الكبيوتر
بنجاح. واعلن
ان النساء لم
يحرمن من
التعليم او
اي انشطة
اخرى في
الاقليم رغم
ما يعرف عنه
بانه احد
اكثر
المناطق
المحافظة في
افغانستان. التعليم
الصحي
لثلاثة
ملايين (ربة
بيت) في ايران
في
بداية شهر
شباط الماضي
انطلق في
ايران مشروع
التعليم
الصحي لربات
البيوت وذلك
من خلال
تأسيس مراكز
خاصة
للتعليم
الصحي في
المساجد تحت
عنوان (بيوت
الصحة) حيث
سيتم خلال
هذا المشروع
تعليم 3
ملايين
امرأة (ربة
بيت) القضايا
الصحية
المختلفة
الخاصة
بسلامة
الاسرة
ومنها سبل
الوقاية من
الامراض
والاسعافات
الاولية
وغيرها. وقد
بدأت
المرحلة
الاولى لهذا
المشروع في
مدينة طهران
اوائل شهر
شباط
الماضي، حيث
تم في هذه
المرحلة
ادخال 100
امرأة
نموذجية تم
اختيارهن من
قبل المراكز
الثقافية
والصحية
لمساجد
طهران في
دورات
تعليمية
تستمر ثلاثة
اشهر وبعد
انتهاء هذه
الدورة
ستمنح
المشاركات
في الدورة
شهادات خاصة
من وزارة
الصحة وسوف
يتم تعيين
كل منهن
مسؤولا لاحد
مكاتب الصحة
في احد
المساجد
لتقوم كل
واحدة منهن
بدورها
بتعليم
مجموعة من
ربات البيوت
بالقضايا
الصحية
الخاصة
بالاسرة. ويشير
الدكتور
اكبري
المدير
التنفيذي
لهذا
المشروع
بانه سيتم
تنفيذ هذا
المشروع في 30000
مسجد من
مساجد ايران
بجهود
الهيئة
العامة
الثقافية
والفنية
للمساجد
ومساعدة
وزارة الصحة
ووزارة
الارشاد
المشرفة على
المراكز. وفي
مراسم خاصة
اقيمت
بمناسبة
التطبيق
العملي لهذا
المشروع صرح
الدكتور
اكبري : ان
ربات البيوت
افضل من
يمكنه
الاهتمام
بصحة الاسرة
والمجتمع
وتعليمهن
سيؤدي دون اي
شك الى
انخفاض نسبة
الامراض
الجسدية
والنفسية في
المجتمع ،
واعلن بان
امراض القلب
وتصلب
الشرايين
تعد اليوم من
اكبر
الامراض
المنتشرة في
المجتمع
الايراني
والسبب
الرئيسي
لهذه
الامراض هو
النظام
الغذائي
وللمرأة دور
كبير واساس
في اعادة
النظر في
النظام
الغذائي
للاسرة. سيخضع
للدورات
التعليمية
خلال
العامين
المقبلين 3
ملايين
امرأة. تكريم
المرأة
الايرانية
بمناسبة
ذكرى انتصار
الثورة
الاسلامية
بمناسبة
الذكرى
الرابعة
والعشرين
لانتصار
الثورة
الاسلامية
شهدت المدن
والمحافظات
الايرانية
المختلفة
اقامة عدد
كبير من
الندوات
والملتقيات
والمعارض
الخاصة
لتكريم
المرأة
باعتبارها
اهم الاركان
التي ساهمت
في انتصار
الثورة
وديمومتها.
ففي بعض
المدن اجريت
برامج خاصة
لتكريم
المشاركات
في جبهات
القتال خلال
الحرب
المفروضة (مقاتلات،
ممرضات،
اسيرة حرب،
مجروحات
اضافة الى
تكريم من
استشهد منهن
في ميادين
القتال وخلف
الجبهة) كما
تم في بعض
المدن تكريم
الكاتبات
والاديبات
التي ساهمن
في خلق ادب
المقارمة
والثورة،
وفي بعض
المدن تم
تكريم ابرز
الشخصيات
النسوية
الاخصائيات
في الميادين
المعلمية
المختلفة.
كما نظمت
هناك
ملتقيات
وندوات
ومعارض
استعرضت دور
المرأة
ومساهمتها
في مختلف
مجالات
الحياة
الاجتماعية
والسياسية
والثقافية
والفنية. كما
تم عرض صور عن
مشاركتهن في
المسيرات
الشعبية
الضخمة قبل
انتصار
الثورة
وبعدها. وفي
طهران تم
اقامة
مهرجان خاص
للصناعات
الجوية تم
خلاله تكريم
المرأة
الاخصائية
في مجال
الصناعات
المتعلقة
بالدفاع
الجوي، كما
تضمن
المهرجان
استعراضا
جويا حيث قام
عدد من
النساء
والفتيات
الايرانيات
بمناورات
وطلعات جوية
بالطائرات
المدنية
والطائرات
التعليمية
والمنطاد
والكايت ذات
المحرك
الكهربائي
والطائرات
الخاصة
بالالعاب
الرياضية
لتؤكد قدرة
المرأة
الايرانية
على ممارسة
النشاطات في
كافة
المجالات
ومنها قيادة
الطيارات. ويذكر
ان اليوم
الثالث من
عشرة الفجر (1 - 11
شباط) في
ايران يحمل
عنوان (الثورة
الاسلامية
والاسرة
والمجتمع)
وهو يوم مخصص
لتبين دور
المرأة في
الثورة
الاسلامية
وكذلك دورها
في دعم
الثورة ودعم
اقتصاد
البلد
والتنمية
المستديمة
فيه. |