تحت رعاية المجمع العالمي لاهل البيت (ع)

 

قم المقدسة تستضيف مؤتمر النساء العربيات التابعات لاهل البيت (ع) والسائرات على نهجهم

اعداد: الكاظمي/ وآمنة هاشم

 

اقامت الجمعية العالمية للنساء التابعات لاهل البيت (عليهم السلام) ملتقى حاشدا في قم المقدسة بعنوان «مؤتمر النساء العربيات التابعات لاهل البيت (ع) حضره الكثير من النسوة المسلمات المثقفات ومن مختلف البلدان العربية. حيث تضمن الملتقى ، عدة فقرات غنية بالمعارف والتحليلات الفكرية والثقافية حول الظروف الراهنة التي تمر بها المجتمعات الاسلامية والعربية وموقف النساء العربيات المسلمات منها.

أدارت اعمال المؤتمر السيدة (ركن آبادي)  والتي حددت اهداف المؤتمر بمايلي:

1 - الآزمة العراقية.

2 - دور النساء السائرات على نهج اهل البيت (ع) لرسم مستقبل العراق.

3 - دور وا ثر الامام الخميني (قدس) على المجتمعات الاسلامية النساء ومسؤولياتهن في المجتمع.

أما المواضيع المطروحة في المؤتمر فهي:

1 - خط ولاية الفقيه.

2 - مشاكل الهجرة وعودة العوائل العراقية من المهجر.

3 - مشاكل النساء والاطفال العراقيين.

وانتهت السيدة ركن آبادي الى القول بوجوب ايجاد بناء ثقافي منسجم للنساء العراقيات وتوسيع دور المرأة في العراق.

 

عوة المرأة العراقية من المهجر

ثم تحدث الامين العام للمجمع العالمي لاهل البيت (ع) آية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي، قائلا: هذه المؤتمرات في ظروفنا الحاضرة تكاد أن تكون ضرورية لنتراشد ولنتكامل في مواقفنا السياسية والثقافية والاجتماعية، نحن اليوم اتباع اهل البيت نتبع دورا جديدا بعد الثورة الاسلامية التي قائدها الامام الخميني (قدس) وبعد آثار الثورة التي قامت في لبنان وافغانستان ونواجه قضايا مصيرية في امتنا، والمرأة تشكل الشريحة الاوسع في هذه الامة، فلذلك أن اقامة امثال هذه المؤتمرات، تعيننا على التراشد والتكامل في الموقف الاجتماعي، والنظام الاجتماعي لايتشكل بتفكير الفرد بل بتبادل الأراء.

والمؤتمر يهيء فرصة لتبادل الأراء . ولهذا فهو يختلف عن القاء المحاضرات فحسب ، وتحدث الشيخ الاصفي في عدة محاور منها:

1 - قضية الولاية الاسلامية العامة.

2 - الهجرة وتحصين الاسرة المسلمة في المهاجر.

3 - عودة العوائل العراقية الى العراق ووضعية الطفل هناك.

فالمسألة الاولى بعد أن نصر الله الامة الاسلامية، حقق في هذه الدولة ، ثلاثة مكاسب للمسلمين، وهي اعادة الامل لهم وقدرتهم على اسقاط اي طاغوت وازالة اليأس من نفوس المسلمين.

والمسألة الاخرى هي اقامة نظام اسلامي يدير المسائل الاقتصادية بدرجة عالية من الكفاءة وعدم الاعتماد على الشرق والغرب.

والمسألة الثالثة هي الولاية في هذه الدولة ووجود امام المسلمين، فالحركة التي احدثها الامام الراحل، جعلت من المسلمين امة حاكمة راشدة قيمة ، وهذا يعني ان الولاية ليست مسئلة اقليمية ولكنها مسئلة عامة.

أما الكلام في الهجرة الى الغرب ، فهو من المسائل التي ابتلينا بها في عصرنا هذا وهي تهدد كيان الاسرة المسلمة، فكيف نحصن عوائلهنا واسرنا ونمنع من الهجر ة الى البلاد غير الاسلامية؟

وختم الشيخ الاصفي حديثه بالتأكيد على ضرورة عودة المرأة العراقية الى بلدها للمشاركة في تثقيف المجتمع العراقي الذي عانى من النظام المنحرف طيلة عقود من الزمن.

 

الثورة الاسلامية والحضور الفاعل للمرأة...

بعد ذلك تحدثت الدكتورة خزعلي ، الاستاذة في جامعة الزهراء ، عن النهضة الاسلامية في ايران واهدافها، وان حركة الامام الراحل امتداد لحركة الانبياء والائمة (ع) لاصلاح وتحقيق اماني المستضعفين.

وكان الامام الخميني (قدس) قد حقق عمليا هذه الاهداف النبيلة التي اعدها القرآن الكريم. وكان من نتائج الثورة الاسلامية في ايران ، ابراز المكانة الرفيعة للمرأة الايرانية المسلمة وتحقيق العزة للمجتمع والاستقلال والاعتقاد الذاتي من خلال تطبيق التعاليم الدينية.

ومع كل العقبات والمشاكل التي كانت تمنع من الوصول الى تحقيق الاهدف الكبيرة للثورة، الا ان الثورة انتصرت عبر الوحدة والاتحاد تحت القيادة المخلصة للامام الراحل وايمان الشعب الايراني العميق بالدين والوطن ، فالايمان كان العنصر الاساسي في انتصار الثورة الاسلامية فضلا عن طاعة القيادة المطلقة للامام الراحل، ولاشك في الاسلام هناك نموذج كامل للعدالة والحر ية والاستقلال.

ومن المكاسب الايجابية للثورة هو الحضور الفاعل للمرأة في تحقيق النصر وبقاء النظام الاسلامي، كما هو الحال لمساهمة النساء الاوائل في الجهاد والهجرة والبيعة حيث كانت الزهراء وزينب (ع) الاسوة والنموذج على امتداد التأريخ الاسلامي ولاننسى ان مشاركة النساء الايرانيات في التظاهرات الكبرى اوائل الثورة كانت بارزة للعيان، فالامام الراحل كان يقول : يجب ان تكن النساء الايرانيات مع الرجال في المقدمة دوما، من دون افراط او تفريط.

والمفروض علينا دوما ان نؤكد على اهمية ماذا نقدمه نحن للثورة الاسلامية لا ماهي قدمته لنا.

 

التحرك لاعلاء كلمة الاسلام...

 

ثم تحدثت السيدة مصباح يزدي حول دور المرأة في المجتمع قائلة: أن من أهم آثار بركات الثورة هو الايضاح الفطري والعملي لدور المرأة في المجتمع الاسلامي وفي المهام السياسية والثقافية والاقتصادية على وجه العموم.

كما اشارت الى اهتمام النبي (ص) بالحضور الفاعل للمرأة في المجتمع وقد ترجم الامام الراحل هذا الموقف النبوي عمليا في المجتمع الايراني بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، الى درجة ان عدد الفتيات يفوق عدد الشباب في الجامعات الايرانية.

وآخر المتحدثات كانت الدكتورة زهراء مصطفوي لابنة الامام الخميني (قدس) ، التي قالت بأنها مسرورة جدا وفخورة بحضورها في هذا الملتقى ، وقالت بانه لابد من التحرك ، بشتى الجنسيات والقوميات لاعلاء كلمة الاسلام.

وفي معرض حديثها عن الامام الراحل، أكدت بأن شخصيته وقدسيته انما نستشفها من كتبه وتأليفاته وانه كان عبدا مخلصا لله تعالى ، ولم يكن يهمه شيئا الا رضا الله عزوجل.

وكان الامام ليس عارفا نظريا فقط وانما كان يقرأ ويبحث ويدرس على الصعيد العملي، وكان انسانا كاملا وذو شخصية متوازنة ومحبوبا لجميع المسلمين.

وعلى الصعيد السياسي ،  كان الامام الراحل سياسيا محنكا وذو نظرة ثاقبة وبعيد النظر ، والمطلوب منا بعد رحيله الى الباري الاعلى، الوحدة والاتحاد امام القوى الكبرى ، وتوحيد اهدافنا المستقبلية.

 

لقاءات على هامش المؤتمر...

 

بالنظر لوجود عدد من النسوة العربيات المشاركات في هذا الملتقى قمنا بطرح بعض الاسئلة على عدد منهن ، فأجبن عليها مشكورات :

” من اين استلهم الامام الخميني الراحل تلك القدرة التي أقضت مضاجع القوى الكبرى؟

’ السيدة نور فرحات (لبنانية):

لقد اعتبر الامام الخميني معرفة أهل البيت أساسا لفهم الاسلام المحمدي الآصيل. لقد اتحد صوته بصوت أبي الاحرار، هاتفا «هيهات منا الذلة».

انه تلميذ الحسين، وحفيد امير المؤمنين، اللذين تزخر حياتهما بألوان الكمالات النفسية التي شكلت القاعدة الاساسية لثورة ونهضة الامام الخميني.

” ماهو الواجب الملقى على عاتق المسلمين والمسلمات من أجل تعزير نهج الامام الخميني؟

’ السيدة نور فرحات ( لبنانية)

لقد كان الامام (رض) يعتبر الثقافة أصلا في النهضة والصحوة الاسلامية فالثقافة عند الامام اذا اصل وشرط.

ان مركزية الثقافة والتعلم عند الامام لها اسبابها وآثارها، لذلك فان الواجب الملقى اولا وقبل كل شيء هو التعلم والتثقف والتعرف على الفكر الاصيل للامام، لآنه في الواقع، برنامج حياة متكامل يحدث ثورة على الصعيد الفردي والاجتماعي للانسان. ان من المهم جدا دراسة كلمات الامام وأقواله والبحث في تفاصيل حياته الشريفة لانها منهل عذب لكل ظمآن.

’ السيدة ايمان حامض (سورية):

بلاشك ان الامام الخميني قد انتهج نهج جده رسول الله (ص) فلابد بالدرجة الاولى أن نفهم النهج وأبعاده وما يتوقف عليه حتى نستطيع أن نتعمق فيه ونؤدي كل مايحققه في مجالات الحياة أجمع.

لابد أن ننظر الى ماكان يريده الامام الخميني منا عندئذ سندرك ما يترتب علينا فعله لنصرة الاسلام والمسلمين ولندافع عنهما معا.

’ أبرار الحيدري (عراقية):

في الحقيقة ان الخطوة الاولى هي معرفة الامام الخميني فان للامام الراحل مدرسة فكرية متكاملة، تستوعب كل الابعاد علميا وعمليا.

 

الامام اعطى للمرأة دورها الحقيقي...

” باعتقادك، ماهو موقف الامام الخميني من دور المرأة في المجتمع؟

’ نور فرحات (لبنانية)/

لقد أولى الامام دورا اساسيا ورائدا للمرأة في المجتمع فأعتبرها نصفه وان لها نصف الثورة. لقد تطرق الامام الخميني الى مالم ينظر اليه بعين المبالاة من احد قبله، اذ رفع الامام المرأة ورسم لها الطريق بشرط أن تتنور باشراقات الوعي والمعرفة.

’ ايمان حامض (سورية):

لقد كان الامام الخميني متفهما لدور المرأة مؤكدا عليها سواء في ساحات الجهاد او على المستوى الاجتماعي ومتطلبات المجتمع، ويكفي انه اعتبر صلاح المجتمع وفساده من صلاح النساء فيه وفسادهن، وماذلك الا لما هي عليه من دور خطير في المجتمع على صعيد نفسها وعلى صعيد الأخرين.

’ ابرار الحيدري (عراقية):

ان الامام الخميني هو الذي اعطى للمرة دورها الواقعي في المجتمع، اذ لم نعهد للمرأة المسلمة دورا مؤثرا واقعيا قبل عهد الامام الخميني (قدس).

” ماهو حجم تأثرك بتعاليم الامام الخميني وشخصيته؟

  ايمان حامض (سورية):

قد لايصح أن اتكلم عن نفسي في هذا المجال ولكن اعتبر نفسي مقصرة مهما بلغ بي الآمر لآن شخصيته (قدس سره) ، كانت عظيمة من كل النواحي، العرفانية والاخلاقية والدينية والسياسية الى غير ذلك.. وعلى كل حال لايبقى لنا سوى السعي الحثيث ومع السعي المستمر فنتعمق اكثر في شخصيته، هذا التعمق الذي بلاشك سينعكس على تصرفاتنا وعلى مواقفنا فتكون لمواقفه الثابتة التي لم تزحزحها اية ريح عاتية من الخوف او التحسب للقوى العظمى. والذوب في الذات الالهية كذوبانه هو حتى نصل الى درجته حينما طلب من الناس أن يدعو له أن يعود الى ربه حيث حقق مضمون الأية الكريمة «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية».

’ ابرار الحيدري (عراقية):

باعتقادي انه من الصعوبة معرفة مدى تأثير الامام وشعاع آثار حركته وشخصيته على الامة الاسلامية ، وبالخصوص الموالية منها.

ومن هنا يمكنه أن يحصي عطاء الامام الراحل له، فان البناء النفسي والروحي والشعوري والفكري والعقائدي الذي تبناه الامام الخميني في هذا العصر، أمر يعجز الانسان احصاء آثاره على نفسه«وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها».

 

النسوة القدوة والنموذج...

 

” هل هناك نسوة أثرن على حياتك من حيث القدوة والنموذج؟

’ نور فرحات (لبنانية):

نظرا للبيئة التي ترعرت فيها، والوضع الذي يسيطر على المجتمع في لبنان من الناحية النهضوية. فقد رأيت بأم عيني نخبة من نساء مجتمعنا اللبناني اللواتي كرسن حياتهن لخدمة أمة حزب الله وصيانة مذهب أهل البيت على مختلف الاصعدة لقد استوقفتني أم الشهيد التي قدمت فلذة كبدها فداء للاسلام.

والاخوان اللواتي خضن غمار العلم والمعرفة فتخرجن عالمات يعلين كلمة لا اله الا الله.

’ ايمان حامض (سورية):

بلاشك .. عندما نقرأ القرآن الكريم نجد أن الله جعل لنا قدوات عدة، امرأة فرعون، مريم القدسية الطاهرة عليها السلام.. ولكن تبقى القدوة العظمى لنا كنساء هي سيدتنا وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء التي مابلغت هذه السيادة وما خصت بها الا لآنها وصلت أعلى درجات الكمال والعفة والطهارة وكل الصفات العظيمة التي لابد لنا أن نتصف بها.

وعندما اراجع اقوالها اجدها نبراسا لي يضيء لي جنبات حياتي ويكشف لي عن الخط الذي لابد لي من ان اسير عليه دائما حتى اصل الى درجة رضا الله عني ، ومن ثم حبه لي وهو اعظم مطلوب ، ومن ذلك النبع الزلال كانت سيدتي زينب التي لها أثر كبير من حيث الصبر والشجاعة والجهاد السياسي ايضا.

واما على صعيد الحياة الأنية فطبعا كل امرأة لها أثرها في حياتي وذلك بأن اتخلق بالخلق الجيد فيها وابتعد عن كل خلق لايعجبني منها ويسؤني ايضا.

” ما رأيك بالدعوات للانفتاح على الغرب حول قضية المرأة؟ وهل تعتقدين انها ظاهرة صحيحة؟

’ السيدة نور فرحات (لبنانية):

ان بطلان هذه النظرية هو من أوضح الواضحات لآن هذه الدعوات لاتراعي جوانب شخصية المرأة التي فطرها الله عليها.

هي تنظر الى الجانب الحيواني والمادي من الانسان وتؤدي الى التفكك والتحلل كنتيجة حتمية. ان المرأة الغربية اذا تعرفت على الاسلام الحقيقي اسلام أهل البيت، اسلام الزهراء ، اسلام الحوراء زينب، اسلام الخميني الاسلام المحمدي الاصيل، لوجدت فيه خلاصها من أدران الحيوانية والانحراف، لآن ديننا هو الذي راعى ووفق بين الجانب الروحي والجسدي والفكري للمرأة.

 

المرأة الايرانية.. نموزج المرأة العصرية الرائعة..

” ماهو رأيك في دور المرأة الايرانية المسلمة اليوم وهل تحقق ماتصبو اليه النساء المسلمات في ارجاء الارض؟

’ نور فرحات (لبنانية):

أجل ، ان المرأة الايرانية اليوم تشكل النموزج الرائع للمرأة المسلمة العصرية التي استطاعت المحافظة على دينها والتزامها ، ومن جهة اخرى وصلت الى ماترجوه ويرجوه منها المجتمع.

’ ايمان حامض (سورية):

لايمكننا الحكم على المرأة هنا بشكل مطلق، فيوجد دائما تفاوت بين الافراد ولكن أقول : المرأة الايرانية التي تقتدي بنهج الامام الخميني والشهداء من اصحابه، بلاشك ، تعتبر مفخرة لكل امرأة لجمعها بين دورها كامرأة مسلمة وبين كونها فرد في المجتمع بناء وفعال.

وبالتأكيد كل منا نرغب في أن تحقق المثل للمرأة المسلمة التي نص على صفاتهارسول الله (ص) في جميع نواحي الحياة.

” ماهي الخطوات التي ينبغي أن تقوم بها المرأة ، والمؤهلات التي يجب أن تتوفر فيها لتتبوء مكانها المرموق في المجتمع؟

’ ايمان حامض (سورية):

كما ذكرت سابقا على المرأة أولا وقبل كل شيء ان تفهم دينها وعقيدتها ثم بعد ذلك ان تكون مواكبة بشكل مستمر للاحداث والاخبار التي تحيط بها ولكن لاتأخذها جميعا أخذ المسلمات، بل تحللها بالعقل وتردها الى الاسلام ومبادئه ثم تفهم ما تعنيه وبعد ذلك تأخذ موقفها الصحيح، وعندئذ ستكون واعية بشكل مستمر لعدوها من أين سيأتيها وما هو سلاحه؟ وبالتالي عندما تقوم على كل خطوة ستكون مدروسة وموزونة بالميزان الصحيح ، ومثل هذه الامور هي التي ستؤهلها لنيل المكان المرموق في المجتمع وان لم يكن هذا هو حقيقة طلبها وغايتها.

” ماهي مسؤوليات المرأة المسلمة اليوم وفي هذه الظروف الحرجة حيث تتكالب الدوائر الاستكبارية لتجر يد المسلمين من دورهم الفاعل في المجتمعات البشرية؟

’ نور فرحات (لبنانية):

ان على المرأة المسلمة اولا ان تعي قدراتها وطاقاتها وتضع سلم الاولويات ثم تعرف ان النهضة والرقي والتقدم ليس ملقى على عاتق الرجل وحده.

يقول الامام العظيم: «اليوم فان النساء في الجمهورية الاسلامية يقفن الى جنب الرجال في بناء أنفسهن والبلاد وهذا هو معنى حرية الرجال وحرية النساء».

ان المرأة دورها الرائد والفاعل، وأقل ما يمكن أن نقوله هو تربية اجيال الاسلام . وهذا لايتم الابتربية نفسها أولا علميا وفكريا وروحيا ليتسنى لهذا المجتمع أن يرقى ويتطور.

’ ايمان حامض (سورية):

من اهم المسائل التي تطرح في المعارك أن يعرف الشخص عدوه وسلاحه فلا يصغره ولايعظمه.. أنا عندما أدرك حقيقة عدوي وأدرك اي غرض وهدف يرمي .. ثم انظر فأعرف الوسائل التي يستخدمها عند ذلك ساكون مهيأة للتصدي له على جميع الاصعدة، ولن اترك له المجال لتحقيق مطلبه.