|
المنجزات
الثقافية
الايرانية بعد
الثورة
الاسلامية
في هذا
القسم قدتم
بحث ودراسه
أهم
المنجزات
الثقافية ..الفنية
في الصعد
المختلفة
خلال
العشرين
عاماً
الاخيرة و
التي شملت
النواحي
التالية: الف
- الثقافة:
1- الكتاب
والمكتبة
ومطالعة
الكتاب.
إن مسالة
تأليف وبيع
الكتاب
تعتبر أهم
معلم من
معالم
الثقافة في
اي بلد من
بلدان
العالم،
وان عملية
التنمية
والتقدم
التي تحصل
في أي
مجتمع من
المجتمعات
لها علاقة
مباشرة
بمسألة
مطالعة
الكتاب،
حيث أن
ازدياد معدل
المطالعة
في مجتمع
ما يترك
تأثيراً علي
جميع شؤون
ذلك
المجتمع، و
لايمكننا
ربط هذا
الامر بزمان
معين حيث
أن النمو
الايجابي
للمطالعة
يترك
تأثيراً علي
المؤشر
الكمي
والكيفي
علي ذلك
المجتمع
وأن النمو
السلبي
كذلك يترك
تأثيرهالسلبي
علي
المؤشر
الكمي
والكيفي
لحركة ذلك
المجتمع. و
قد شهدت
حركة
نشرالكتاب
منذ عام 1979 م
و حتي عام 1988
م حالة عدم
استقرار
نتيجة
الظروف
الخاصة
التي كان
تمر بالبلاد
حيث ظروف
الحرب
الاءستثنائية
ومشكلة قلة
العملة
الصعبة،
وكذلك قلة
استيراد
الورق الذي
يدخل في
عملية
طباعة
الكتب و مع
كل ذلك فقد
بقيت
المسيرة
العامة
لنشر وطباعة
الكتب تسير
بشكل هاديء
وبطيء. ومن
الجدير ذكره
هنا أن
الاحصاءات
العائدة
لعام 1979 م و1980
م يحتمل أن
تكون غير
دقيقة بسبب
الظروف
المتأزمة
التي كان
يمر بها
البلد بسبب
حالة
الثورة،
حيث جري في
تلك الفترة
طبع و
نشرمئات
الكتب التي
طبعت و نشرت
من دون
اشراف
الاجهزة
المختصة،
ولكن عام 1989
م شهد حركة
قوية في
طباعة
الكتب و
تأليفها،و
يمكن ارجاع
السبب في
ذلك الي
ازدياد عدد
الكتب
المؤلفة
وكذا ارتفاع
عدد النسخ
المطبوعة
لكل كتاب
الي عاملين
أساسيين.
الاول:
انتهاء
الحرب
المفروضة
التي شنّها
النظام
العراقي،
وتقليل
القيود
المفروضة
علي' عملية
الاشراف
علي نشر
الكتب و
طباعتها،
والقيود علي
العملة
الصعبة
المتعلقة
بطباعة
الكتاب. الثاني:
البدء في
انتهاج
الدولة
الاسلامية
لسياسة
تشجيع
طباعة
الكتاب حيث
أن
المسؤولين
في
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
قاموا في
السنوات
الاخيرة
بخطوات
ايجابية
لاجل تشجيع
الاطفال و
الاحداث
علي مطالعة
الكتاب،
واقامة
معارض
محلية و
دولية حيث
بلغ عدد
المعارض
المحلية (24)
معرضاًأقيمت
جميعها في
المحافظات
المختلفة.
وأماعددالمعارض
الدولية
فوصل عددها
الي (11)معرضاً،
وكذلك
اقامة
مراسم خاصة
لتقديم
الجوائز
للكـتّاب
والعاملين
في مجال
نشر الكتاب،ومراسم
التكريم
هذه تقام
منذ عدة
سنوات في
الجمهورية
الاسلامية
في ايران
لأجل تشجيع
العاملين
في هذا
الحقل .
وطبقاًلدراسة
حول
المسائل
المتعلقة
بمطالعة
الكتاب فان
المكتبات
تلعب دوراً
مهماً ولها
مكانة خاصة
بهذاالشأن،
واعتماداًعلي
الاحصاءات
الموجودة
فقد بلغ عدد
المكتبات
العامة في
عام 1989 م (سنة
واحدة بعد
انتهاء
الحرب) (513)
مكتبة،
وكان عدد
المراجعين
والمترددين
عليها يقرب
من 3/10 ملايين
شخص. وقد
ارتفع هذا
العدد من
المكتبات
العامة عام
1995 م الي (841)
مكتبة حيث
بلغ عدد
المترددين
عليها 7/25
مليون شخص.
وامافي عام
1997م فقد بلغ
عددها(1179)
مكتبة عامة
وكان عدد
المترددين
عليها (31)
مليون شخص،(انظر
الجدول رقم
1).
ومن خلال
رجوعنا الي
الجدول رقم
2و3 سوف نلاحظ
ان
الاحصاءات
المثبتة
هناك تشير
الي أن
طباعة
الكتب في
الفترة
الواقعة ما
بين عام (87-88)
ميلادي
بلغت ضعفين،
واذاقمنا
باجراء
مقارنة بين
هذه
السنوات و
سنة (1978م)
فسنري'أن
النسبة قد
ازدادت الي
ستة أضعاف.
واما نسبة
ازدياد
المراجعين
والمترددين
علي'المكتبات
العامة فقد
بلغت 100
بالمئة، أيبنسبة
ضعفين اكثر
من سنوات
الحرب
المفروضة جدول
يبين مسيرة
اقامة
المعارض
الدولية
للكتاب في
طهران بعد
الثورة (دورالنشر
الداخلية).
عددالكتب
الطبعة
الاولي'،
تأليف و
ترجمة
الكتب خلال
الاعوام (1979-1997)
ميلادي
عدد
المكتبات
العامة،
المراجعين،
الكتب
الموجود و
الكتب
المستعارة
في مرحلة
البناء خلال
الاعوام (1990-1997)
2 ـ
المطبوعات :
تعتبر
مسألة حرية
المطبوعات،
من
أكبرالانجازات
التي
حققتها
الثورة
الاسلامية
حيث انلها
أثراً
كبيراًفي
تعزيز
الحريات
العامة و
تعميق و
تجذير ثقافة
الثورة. وقد
لعبت
المطبوعات (الصحف
والمجلات)
دوراً مهماً
في دفع
عجلة
الثورة الي
الامام،
ونقل آخر
الاخبار
المتعلقة
بالمواجهات
بين السلطة
والشعب
الايراني،
و يمكن
الاشارة
هنا الي'
الاضراب
الذي قامت
بها الصحف
الصادرة في
ايران قبل
انتصار
الثورة
الاسلامية
بأشهر قليلة. ان ازدهار سوق المطبوعات بعد سنوات الحرب المفروضة جاء نتيجة التأثير الذي تركته الثورة الاسلامية علي المطبوعات التي أخذت منحيًآخر يختلف عن الزمن السابق، وان ازدهار سوق المطبوعات وتقدمه وتنوعه يختلف عن ذلك التنوع والتغيّر الذي حصل في بداية الثورة (منذاندلاع الثورة ضد الشاه و حتي نهاية عام 1979م). ان المرحلة التي نقصدها هي مرحلة النمو السريع الكمي والكيفي للصحف والمجلات الصادرة حيث كانت قبل ذلك تنشر مواضيعاً امّا غير موثّقة واما قبيحة وخليعة، وان هذا النمو في عالم المطبو |