|
الامام
الخميني
والقضية
الفلسطينية رائد
عبد الرحمن لم
تقتصر
تأثيرات
الثورة
الاسلامية
في ايران
بقيادة
الامام
الخميني
علي الساحة
الاقليمية
فقط بل
تجاوزت
حدود ايران
والمنطقة
لتشمل
العالم
اجمع،
فعندما
نستقري
مسيرة ما
بعد الثورة
نجد ان
احداثاً
كثيرة وقعت،
كانت
متأثرة
بالثورة
وقائدها،
ولعل من
ابرز تلك
الاحداث هي
حركات
التحرر،
التي اخذت
تستلهم من
قائد الثورة
العزم
والاصرار في
مواجهة
الاحداث.
واصبحت
ايران
بالنسبة
لتلك
الحركات
المثل
الاعلي في
مواصلة
الجهاد ضد
الطغاة
ومكافحة
الاستبداد،
كما ان
الامام
القائد قد
شمل تلك
الحركات
بالرعاية
والدعم
المتواصل
رغم الظروف
الحرجة
التي كانت
تمر بها
بلاده. من
بين
القضايا
المهمة
التي
استأثرت
باهتمام
الجمهورية
الاسلامية
وقائدها هي
قضية
فلسطين،
قضية
المسلمين
المركزية،
التي يقول
الامام
عنها: «ان
تأييدنا
لفلسطين
ومناهضتنا
لاسرائيل
ليسا جديدين،
اذ اننا ـ
منذ عشرين
عاماً ـ ونحن
نتداول في
لقاءاتنا
وخطاباتنا
العامة
قضيّة
فلسطين،
كما أننا لقد
احتلت
القضية
الفلسطينية
مساحة
واسعة من
أفكار
الامام
الخميني،
وخطبه
وبياناته
فمنذ أن ظهر
علي مسرح
الحياة
وزاول
العمل
السياسي
كانت
القضية
الفلسطينية
وكيفية
تحرير الارض
المقدسة من
براثن
الغاصبين
أحد
متبنياته
في مشروعه
السياسي
علي الرغم
من تزاحم
الهموم
وتعدد
المشاكل.
يقول
الامام: «عندما
بدأنا الخوض
في هذه
الامور
وسلكنا درب
الكفاح
كانت احدي
أهم
قضايانا محو
اسرائيل من
الوجود» . وشكلت
قضية علاقة
الشاه مع
الكيان
الصهيوني
وتدخّل
الصهاينة
في شؤون
البلاد
واللعب
بمقدرات
الشعب احدي
القضايا
الثلاث
التي تسببت
في انفجار
انتفاضة «15
خرداد» ـ 5/حزيران/1963.
كما كانت
أحد الاسباب
الرئيسة في
تصعيد الشاه
غضبه علي
الامام
ونفيه خارج
البلاد،
لانه طالما
استغل
الفرص
والمناسبات
للتعرّض
لهذه
المسألة
الحساسة
وفضح
العلاقة
المشبوهة،
حتي انه
كان يرسل
تحذيراً
للحكومة
مباشرة
بهذا الشأن،
وبكل شجاعة
يقول:
«سبق أن
حذّرنا
الحكومة
الايرانية
بالذات من
الانصياع
لاسرائيل
وأذنابها
المحليين
الخونة...
وطلبنا منها
أن تقتلع
هذه النبتة
السامة
التي زُرعت
في قلب
الدولة
الاسلامية،
وأن تستأصل
جذور عبثها
وفسادها
التي تهدد
العالم
الاسلامي
كل يوم» . وعندما
حطّ الامام
في أرض
المهجر
أعلنها
بصراحة
وقال:
«ان
اسرائيل في
حالة حرب
مع الدول
الاسلامية»
!
كما أعلن
موقف مدرسة
اهل البيت
«ع» من هذه
القضية
وقال:
«أنا أعلن
لجميع
الدول
الاسلامية
والي
المسلمين
كافة في
مشارق
الارض
ومغاربها،
بأن
المسلمين
الشيعة هم
أعداء
لاسرائيل
وعملائها،
وبريئون من
الدول التي
تعترف
باسرائيل» .
وأكّد ـ من
جانب آخر ـ
رص الصفوف
وتعبئة كل
الطاقات
لمواجهة
العدو
المشترك،
فقال:
«علي كل
مسلم يؤمن
بالله
واليوم الا´خر
أن يبذل كل
جهوده في
هذا السبيل»
. كما
بادر من
جانبه الي
اعطاء اجازة
بصرف
الحقوق
الشرعية
علي
المقاتلين
والمجاهدين
ضد اسرائيل
فقال:
«من
الراجح، بل
الواجب،
تخصيص قسم
من الحقوق
الشرعية من
الزكاة وحق
الامام ـ
بما فيه
الكفاية ـ
للمجاهدين
في سبيل
الله،
المرابطين
في خطوط
الشرف
والمجد
للقضاء علي
الصهيونية
الكافرة
اللاانسانية
واستعادة
المجد
الاسلامي
الجريح
وتعزيز
التاريخ
الاسلامي
المشرّف» . وقد
واكب
الامام
جميع
الاحداث
والتطورات
التي رافقت
القضية
الفلسطينية،
فكان له في
كل حدث رأي
او صوت أو
مقال، سواء
في حرب
حزيران عام
1967، أو حرق
المسجد
الاقصي عام
1969 أو حرب
تشرين عام
1973. كما انتقد
المؤامرات
التي كانت
تحاك عليها
كزيارة
السادات
للقدس عام
1977 ومعاهدة
كامب ديفيد
عام 1978،
ومشروع فهد
عام 1981. ولم
يتخلّ
الامام عن
عدائه
لاسرائيل
أبداً، بل
كان في حرب
وسِجال
معها حتي
كانت هذه
القضية أحد
الاسباب في
ثورة الشعب
الايراني
ضد نظام
الشاه كما
يقول: «انّ
أحد أسباب
الثورة ضد
محمد رضا
المقبور هو
مساعدته
لاسرائيل» . وبعد
الانتصار في
«22 بهمن / 11
شباط 1979» أولت
الحكومة
الاسلامية
بقيادته
هذه
المسألة
اهتماماً
متميزاً
يعبّر عن
عمق الولاء
للقضية
وشعبها. اذ
اكد الامام:
«انّنا
نساند
الاخوة
الفلسطينيين
بقدر
امكاناتنا،
حتي انهاء
الوجود
الاسرائيلي
وتحرير
الارض
الاسلامية»
. كما
تم بعد
الانتصار
مباشرة
افتتاح
سفارة
لمنظّمة
التحرير
الفلسطينية،
وفي بناية
القنصلية
الاسرائيلية
نفسها، التي
أُغلقت بعد
الثورة
مباشرة. المشروع
السياسي
لحل
المشكلة
الفلسطينية «
الطريق
الوحيد أمام
الفلسطينيين
لحل
مشكلاتهم
هو القضاء
علي مصدر
الفساد (اسرائيل)
وقطع جذور
الاستعمار
من المنطقة
كي يعود
الاسلام
والهدوء
اليها» . تعتبر
أفكار
الامام
محور
المشروع
السياسي
الاسلامي
لحل
المشكلة
الفلسطينية.
ومن خلال
قراءة
وتدبّر
واسعين في
أفكاره
ومواقفه
قبل الثورة
وبعدها
يمكننا أن
نتلمس
أبعاد هذا
المشروع
وملامحه
والذي يمكن
تلخيصه
بالنقاط
التالية: 1
ـ نقل
الصراع من
الدائرة
العربية
الي
الدائرة
الاسلامية: سعي
الاستعمار
حثيثاً
لاقلمة
القضية
الفلسطينية
وحصرها
بالدائرة
العربية
لتحجيم
رقعة
الصراع مع
اسرائيل.
الا ان
الامام
أكّد في
خطاباته
وبياناته
كون القضية
في اطارها
الاسلامي
لنقل
الصراع الي
دائرة أوسع
مع العدو
اللدود، لذا
نراه يقول:
«علي كل
مسلم يؤمن
بالله
واليوم الا´خر
أن يبذل كل
جهوده في
هذا السبيل...»
. كما
أنه لا
يحمّل
العرب خاصة
مسؤولية
الفشل
وانما يخاطب
المسلمين
كافة في
ذلك حيث
يقول:
«انّ عدد
المسلمين
يقارب
المليار،
ومع هذا نري
القدس
الشريف بيد
الصهاينة» . وقديماً
قال: «أُحسّ
بالخجل
عندما أتذكر
أن «800» مليون
مسلم و «100»
مليون عربي
يقفون
عاجزين
أمام قلّة
يهودية»! . 2
ـ الاعتماد
علي الشعوب
والقدرات
الاسلامية
في تحرير
فلسطين: شدد
الامام في
أقواله علي
دور الشعوب
في الصراع
القائم مع
العدو
الصهيوني،
كما أكّد
ضرورة
تحمّل
مسؤوليتها
الشرعية
والتاريخية،
لانه يري
«ان
الشعوب هي
القادرة
علي حلّ
مشاكلها»
لتشكيكه ـ
دائماً ـ في
نزاهة
الحكومات
واخلاصها
للقضية،
فيقول: :
«انّ مشكلة
المسلمين
الاساسية
تكمن في
الحكومات
المسيطرة
علي
مقدّراتهم،
انها هي
التي أدّت
بالمسلمين
الي هذا
الوضع الذي
هم عليه
وذلك
بخضوعها
وعمالتها
الي الشرق
والغرب» .
لذا يطالب
الشعوب
ويقول:
«يجب أن
لا نجلس كي
تؤدي
حكوماتنا ما
نطمح اليه،
فانّ
حكوماتنا لا
تفكّر الا
بنفسها، وان
الحكومات
الموجودة
في بلاد
المسلمين
لا علاقة
لها
بالاسلام» . 3
ـ رفض
التسوية
الجزئية مع
العدو ونبذ
مشاريع
الاستسلام: رفض
الامام
بشدّة جميع
المشاريع
الاستسلامية
الهادفة
الي تسوية
القضية
الفلسطينية
تسوية
جزئية، او
القبول
بأنصاف
الحلول
التي تتضمن
الاعتراف
الرسمي
بالدولة
الصهيونية
الغاصبة،
والتفاوض
معها علي
اقتسام
الاراضي
الفلسطينية
المقدسة،
بل يقول:
«انّ من
سوء حظ أي
بلد اسلامي،
بل أن من
سوء حظ
المسلمين
أن يعتمدوا
علي
اسرائيل أو
ان يقيموا
معها علاقات
طيّبة
ويوقّعوا
العهود
والمواثيق
لصالح هذه
الدولة
التي تحارب
الاسلام،
والتي
اغتصبت
فلسطين»! .
لذا رفض
اتفاقية
كامب ديفيد
ومشروع
فهد، لانه
يشعر أنّ
المناورات
السياسية
بشأن هذه
القضية
بالذات هي
عبارة عن
اتاحة فرصة
جديدة
للعدو
يستغلّها
لتجذير
كيانه
وتثبيت
مواقعه
وتحقيق
أهدافه
التوسّعية
في الاراضي
الاسلامية
الاخري، من
النيل الي
الفرات.
لهذا فهو
ينصح
السياسيين
المسلمين
وخاصة
الزعماء
الفلسطينيين
ويخاطبهم:
«ألم تحن
الي الا´ن
المرحلة
التي
تستدعي من
الشعب
الفلسطيني
المناضل
الغيور،
ادانة
الالاعيب
السياسية،
التي يدعو
اليها
أدعياء
الكفاح ضد
اسرائيل»؟ . ويدعو
الامام الي
حل جذري
يتمثل في
حشد الطاقات
واعلان
الجهاد
المقدس
وتحرير كامل
الارض
المقدسة،
فلسطين. لان
الجهاد ـ كما
ـ يري هو
الاسلوب
الوحيد
القادر علي
حل ازمة
الاخوة في
فلسطين،
لذا يقول «عندما
نشاهد
وتشاهدون
دماء الاخوة
والاخوات
تراق علي
أرض فلسطين
المقدسة
وتدمّر
مدنهم
بأيدي
الصهاينة
المفسدين
فلن يبقي
الا طريق
واحد وهو
مواصلة
الجهاد. وعلي
المسلمين
بذل
المساعدات
المادية
والمعنوية
في سبيل
هذا الجهاد
المقدس
وسيسدد الله
ـ سبحانه
وتعالي ـ
هذه
الارادة» . وأمّا
التفاوض مع
الدولة
الصهيونية
فيعتبره
اعترافاً
صريحاً
بسيادتها 4
ـ استخدام
الثروة
النفطية
سلاحاً في
المعركة: دعا
الامام
الخميني
الدول
الاسلامية
الي تكريس
امكاناتها
وثرواتها
وطاقاتها
لرفد
المعركة
القائمة مع
اسرائيل
ولا سيّما
الثروة
النفطية
وتوظيفها
سلاحاً
فعّالاً
لحسم
المعركة
لصالح
الاسلام،
ويري ان «علي
الدول
الاسلامية
المنتجة
للنفط أن
تستخدم
بترولها وكل
امكاناتها
الاخري
كسلاح ضد
اسرائيل
ومن هم
وراء
اسرائيل
وأن تمنع
بيع
بترولها الي
تلك الدول
التي تساعد
اسرائيل» . اسباب
الفشل في
مواجهة
اسرائيل يعتقد
الامام أنّ
الاسباب
الكامنة
وراء فشل
المسلمين
في مواجهة
اسرائيل هي: أولاً:
الابتعاد عن
الاسلام
وتعاليم
القرآن: يقول
: «انّ
الذي أوصل
الدول
الاسلامية
وشعوبها الي
هذا الوضع
المؤسف
والمصير
الاسود هو
ابتعادهم
عن القرآن
الكريم،
ولولا ذلك
ما كان
مستقبل
الدول
الاسلامية
ومصير
شعوبها
خاضعاً
لسياسة
الاستسلام
المقررة من
المعسكرين
الشرقي
والغربي»! . فمالم
يرجع
المسلمون
الي رشدهم
ويعودوا الي
اسلامهم
وقرآنهم لا
يمكنهم
مواجهة
التحديات
الاسرائيلية،
« ولو أنّ
الدول
والامم
الاسلامية
تعتمد علي
الاسلام
بدل
اعتمادها
علي الشرق
أو الغرب ـ
وذلك
بالاستفادة
من تعاليم
القرآن
الكريم
النورانية
المحررة
وتجسيدها
عملاً ـ لو
أنهم فعلوا
هذا لما
وقعوا
مندحرين
تستهدفهم
دوماً
الاعتداءات
الاسرائيلية»
.
ويضيف:
« اذا لم
نعد الي
اسلام
الرسول
فانّ
مشكلاتنا
ستبقي في
مكانها ولا
نستطيع أن
نحل قضية
فلسطين» . ثانياً:
عدم وجود
موقف موحد عدم
وجود موقف
موحد
لحكومات
الدول
الاسلامية
من القضية
الفلسطينية،
وعدم وجود
رغبة صادقة
لمواجهة
اسرائيل
احد الاسباب
المهمة
وراء اضافة
الي عمق
الخلافات
الناشئة عن
الحسّ
القومي
الذي حال
دون اتفاق
الحكومات
علي محور
مشترك، كما
«انّ
اختلاف
رؤساء
البلدان
الاسلامية
هو السبب
الاساس في
اعاقة حل
المشكلة
الفلسطينية»
. لذلك
دعا ـ
وبالحاح ـ
الي نبذ
الخلافات،
والانطلاق
من موقف
موحّد، كما
طالب
بتكريس كل
الطاقات
والامكانات
لمواجهة
اسرائيل
وطالب
« زعماء
البلدان
الاسلامية
كافة،
وخصوصاً
الدول
العربية،
التوكل علي
القدرة
الازلية
الالهية، المواقف
التاريخية
من القضية
الفلسطينية «لقد
كنّا رافضين
لوجود
اسرائيل
منذ اليوم
الاول الذي تصدّينا
فيه
للقضايا
السياسية
العالمية
كما وطالبنا
في كلماتنا
منذ اكثر من
«20» عاماً بمنع
تشكيل
اسرائيل
المستقلة
كما طالبنا
بمحوها من
الوجود لان
وجودها خطر
عظيم» . ان
موقف
الامام
المضاد
للكيان
الغاصب
حقيقية
صادقة، اذ
اتخد ضدّها وآن
لنا الا´ن
أن نتطرق
لبعض تلك
المواقف
بايجاز: أولاً:
الموقف من
علاقة «الشاه»
مع «اسرائيل» «انني
أعلن وبكل
صراحة
لرؤساء
الدول
الاسلامية
والعربية
والعالم
أجمع أنّ
علماء
الاسلام
وشعب ايران
المؤمن
والجيش
الايراني...
يعلنون
استنكارهم
وشجبهم
لتحالف
السلطة
الملكية مع
اسرائيل
عدوة
الاسلام
وايران. لقد
أعلنتها
بصراحة
وليخطط
عملاء
اسرائيل
لاغتيالي»!! . ولم
يغض الامام
طرفه عن
العلاقة
الوطيدة
الحميمة
التي كانت
تربط الشاه
المقبور مع
اسرائيل
آنذاك، بل
كان دائماً
يترصّدها
ويتابعها
ويشهّر بها
حتي صارت
أحد أهم
محاور خطبه
وبياناته،
وأحد
الاسباب
الرئيسة
التي
حفّزته
لمواجهة
النظام
البهلوي،
فقد اكد
«انّ أحد
أسباب
الثورة ضد
محمد رضا
المقبور هو
مساعدة
اسرائيل» ،
اذ بلغت
العلاقة
مراحل
خطيرة بعد
التسهيلات
والامتيازات
التي منحها
الشاه
للصهاينة
في بلاده،
فأخذت
العلاقة
بُعداً
استعمارياً،
وبدأت
اسرائيل
تسيطر علي
المراكز
الحساسة،
والمهمة
فصار «التلفزيون
الايراني
مركز
الجاسوسية
اليهودية» واصبحت
« برامج
الحكومة
تنظّمها
اسرائيل...
أجل
اسرائيل» ! لهذا
كان الامام
يخاطب
الحكومة
خلال
محاججاته
لها حول
علاقتها
بالكيان
الغاصب:
«انّكم
تأتون
بالخبراء
العسكريين
من اسرائيل،
وترسلون
الطلاب في
بعثات
دراسية الي
اسرائيل»!! .
ويضيف:
«ان
اسرائيل
استولت علي
مزارع
ايران
وسهولها
الكبيرة» و «الا´ن
صار كل
اقتصاد
بلادنا في
قبضة
اسرائيل. ان
عملاءها قد
أحكموا
القبضة علي
اقتصاد
ايران،
فأكثر
مصانعنا...
ووسائل
الاعلام
بأيديهم..
واليوم
تستوردون
حتي البيض
من اسرائيل»
!! ولقد
حذّر الامام
من خطورة
هذا الامر
بعدما بين
الاهداف
الحقيقية
لاسرائيل،
وحذّر من
النتائج
الخطيرة
المترتبة
علي ذلك
فقال:
«لقد حذّرت
من الخطر
مراراً:
الخطر
المحدق
بالدين
المقدّس،
الخطر
المحدق
باستقلال
البلاد،
الخطر
المحدق
باقتصاد
البلاد» .
ثم يضيف:
«انّ
اسرائيل لا
تريد أن
يبقي
القرآن في
هذا الوطن!
اسرائيل لا
تريد
للاحكام
الاسلامية
أن تبقي في
هذا البلد»! كما
طالب
الخطباء
والوعّاظ
أن يحذّروا
الناس من
ذلك
ويبيّنوا
لهم خطورته،
يقول:
«ذكّروا
الناس بخطر
اسرائيل
وعملائها» بل يؤكد
دائماً أنّ:
«اسرائيل،
هذه، عدوة
الاسلام
التي
تحاربه» . «والصهاينة
ألدّ أعداء
الاسلام»!! ثانياً:
الموقف من
التقارب
العربي ـ
الاسرائيلي هناك
عدة مشاريع
لتجسير
العلاقة
بين الدول
العربية
والكيان
الغاصب،
حقق بعضها
نجاحاً
ملحوظاً
لاسرائيل
مقابل
ارجاع قسم
من الاراضي
الي الدول
التي
استجابت
وعقدت
اتفاقيات
سلام مع
العدو
الغاصب،
وقد انقسم
الموقف
العربي بل
والاسلامي
حول جدوي
محاولات
التطبيع،
فكان احد
الاصوات
الرافضة
والمنددة
بها هو صوت
الامام
الراحل،
وهنا نستعرض
بايجاز
مواقفه من
تلك
المعاهدات
والاتفاقيات
حسب
تسلسلها
الزمني: 1
ـ معاهدة
كامب ديفيد: لقد
شجب الامام
الخميني
بشدة
معاهدة
كامب ديفيد
الخيانية ،
اذ يقول: «انّ
مشروع كامب
ديفيد
ومشروع فهد
يُعدان
اليوم من
أخطر الامور.
اذ انهما
يؤيدان
اسرائيل
وجرائمها...
انني أعتبر
تأييد مشروع
استقلال
اسرائيل
والاعتراف
به مأساة
للمسلمين
وانتحاراً
للحكومات
الاسلامية»
. ومعاهدة
كامب ديفيد
هي
المعاهدة
التي
أبرمها «في
كانون
الاول لعام
1978» في أحد
المقرات
الرسمية
الامريكية
بمنتجع
كامب ديفيد
كل من محمد
أنور
السادات
رئيس
جمهورية
مصر ـ آنذاك
ـ ومناحيم
بيغن رئيس
وزراء
الكيان
الصهيوني ـ
آنذاك ـ
وجيمي
كارتر
الرئيس
الامريكي
في ذلك
الحين،
والقاضية
باعتراف «وفقاً للمخطط الاستعماري الذي تمّت بموجبه |